Home / الرومانسية / 'أجنحة الشيطان / الفصل السابع: الظل الذي يتبعني

Share

الفصل السابع: الظل الذي يتبعني

Author: Lemon8
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-18 20:20:20

وجهة نظر كاليستا

لم أنم تلك الليلة إلا قليلاً. كلما أغمضتُ عينيّ، عادت إليّ رسالة الرقم المجهول: «نراكِ قريباً جداً، دميتي».

الكلمة «دميتي» كانت تتردد في رأسي كصدى مزعج. من يجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟ وكيف حصل على رقمي؟

استيقظتُ في الصباح الباكر وأنا أشعر بثقل في رأسي. نظرتُ إلى الهاتف بحذر، فوجدتُ رسالة جديدة وصلت في الثالثة فجراً:

«ابتسمي يا كاليستا، فأنتِ الآن تحت حمايتي... سواء أردتِ أم لا.»

ارتجفتُ. حذفتُ الرسالة بسرعة ووضعتُ الهاتف في وضع الصامت. لم أخبر أولي بالرسالة الجديدة، فهي لا تزال قلقة من الرسالة الأولى.

ذهبتُ إلى الحمام واغتسلتُ بماء بارد لأفيق. نظرتُ إلى وجهي في المرآة. عيناي كانتا تحملان تعباً واضحاً، وشحوباً خفيفاً. هززتُ رأسي محاولةً طرد الأفكار السوداء.

"كالي، هل أنتِ بخير؟" سألتني أولي من المطبخ وهي تعد القهوة.

"نعم، فقط لم أنم جيداً." أجبتُ وأنا أبتسم ابتسامة مصطنعة.

جلسنا نأكل الإفطار بهدوء. أولي كانت تتحدث عن يومها في الجامعة، لكنني كنتُ أستمع بنصف أذن. عقلي كان مشغولاً بالرجل ذي البدلة الزرقاء. هل هو من أرسل الرسائل؟ ولماذا يهتم بفتاة مثلي؟ أنا لا أملك شيئاً يثير اهتمام رجل يبدو غنياً وقوياً إلى هذه الدرجة.

بعد الإفطار، ارتدينا ملابسنا وتوجهنا إلى الجامعة. طوال الطريق، كنتُ أنظر خلفي بين الحين والآخر، كأنني أشعر بوجود شخص يراقبني. الشعور كان مزعجاً ومخيفاً في الوقت نفسه.

في الجامعة، حاولتُ التركيز على المحاضرات، لكنني فشلت. كلما سمعتُ صوت خطوات خلفي في الممر، التفتُ بسرعة. في استراحة الغداء، جلسنا أنا وأولي في المقصف كعادتنا. إيثان ظهر فجأة كالعادة، وجلس على كرسي بجانبي دون استئذان.

"يا حبيبتي كاليستا، أنتِ تبدين شاحبة اليوم. هل تحتاجين إلى شخص يهتم بكِ؟" قال بابتسامة مغازلة وهو يحاول وضع ذراعه حول كتفي.

أبعدتُ يده بلطف لكن بحزم.

"إيثان، من فضلك. أنا لستُ مهتمة."

ضحك بصوت عالٍ. "ستغيرين رأيكِ يوماً ما."

شعرتُ بالضيق الشديد. لماذا يصر الرجال على عدم احترام حدودي؟

بعد انتهاء الدوام، عدنا إلى الشقة. كنتُ أشعر بالإرهاق الجسدي والنفسي. استحممتُ، ثم جلستُ على سريري أقرأ كتاباً لأهدأ أعصابي. لكن الهاتف رن مرة أخرى.

رقم غير معروف.

ترددتُ طويلاً، ثم أجبتُ بصوت مرتجف:

"ألو؟"

"هل خفتِ مني إلى هذه الدرجة، دميتي؟" جاء الصوت العميق نفسه، لكنه هذه المرة كان أكثر دفئاً وقليل من الترفيه.

"من أنت؟ وكيف حصلت على رقمي؟" سألتُ بصوت أعلى مما أردتُ.

ضحك ضحكة منخفضة. "أنا أحصل على ما أريده دائماً. ورقمكِ كان سهلاً جداً."

شعرتُ بالغضب يختلط بالخوف.

"إذا كنتَ تظن أنني سأخاف وأصمت، فأنت مخطئ. سأبلغ الشرطة إذا استمررت."

"افعلي ما تشائين، لكن اعلمي أن الشرطة لا تستطيع حمايتكِ مني... وأنا لا أريد أن أؤذيكِ. أريد فقط أن أراكِ."

"لماذا؟ أنا لا أعرفك!"

"ستعرفينني قريباً. وستفهمين أنني لستُ عدوكِ... بل حاميكِ."

أغلقتُ الخط بغضب وأوقفتُ الهاتف تماماً. دموع الغضب والخوف بدأت تتراكم في عينيّ. من هو هذا الرجل الذي يعتقد أنه يملك الحق في الدخول إلى حياتي بهذه الطريقة؟

وجهة نظر أيدن

كنتُ أجلس في سيارتي السوداء الفاخرة أمام مبنى الجامعة، أراقب الباب الرئيسي من بعيد. ليو كان جالساً بجانبي.

"هي هناك يا رئيس. خرجت مع صديقتها منذ عشر دقائق."

نظرتُ إلى الصورة على شاشتي. كاليستا كانت تمشي بجانب أولي، تحمل كتبها بيديها، وتبدو متعبة وقلقة. حتى من بعيد، استطعتُ أن أرى التوتر على وجهها.

"هل أرسلتَ الرسائل؟" سألتُ ليو.

"نعم، كما طلبتَ. لم أذكر اسمك."

ابتسمتُ ابتسامة مظلمة. "جيد. أريد أن أرى رد فعلها."

شاهدتُها تدخل إلى الشقة. انتظرتُ قليلاً، ثم أرسلتُ رسالة أخرى:

«أنتِ جميلة حتى وأنتِ خائفة.

لا تقلقي، دميتي. سأكون قريباً منكِ أكثر مما تتخيلين.»

رأيتُها تقف فجأة أمام باب الشقة وتنظر إلى الهاتف بذعر. ابتسمتُ أكثر.

"ليو، أريد كاميرات في الشارع المقابل لشقتها، وفي المطعم الذي تعمل فيه. أريد أن أعرف كل حركة تقوم بها."

"هذا قد يكون... خطيراً يا رئيس. إذا اكتشفت..."

نظرتُ إليه بنظرة باردة جعلته يصمت فوراً.

"أنا أعرف ما أفعله. فقط نفذ."

في تلك الليلة، عدتُ إلى منزلي الفاخر. جلستُ في غرفة المعيشة الواسعة، أشرب كأساً من الويسكي وأنظر إلى شاشة الهاتف التي تظهر صورة كاليستا.

لماذا أصبحتُ مهووساً بها إلى هذه الدرجة؟

أنا أيدن، الرجل الذي يملك المدينة، الذي يخاف منه الجميع، أجد نفسي أراقب فتاة بريئة من دار أيتام كأنها أهم شيء في حياتي.

ربما لأنها تمثل كل ما فقدته: النقاء، البراءة، الضعف الذي أريد حمايته... أو تدميره.

اتصلتُ بليو مرة أخرى.

"أريد خطة. كيف أقترب منها دون أن أخيفها كثيراً في البداية."

"ربما عن طريق المطعم؟ أو الجامعة؟"

"لا. أريد طريقة أكثر... شخصية."

ابتسمتُ وأنا أفكر في فكرة جديدة.

"ستكونين لي يا كاليستا.

وسأجعلكِ تحبين الشيطان الذي سيحرسكِ."

وجهة نظر كاليستا

في اليوم التالي، ذهبتُ إلى عملي في المطعم وأنا أشعر بالتوتر الشديد. كلما دخل زبون جديد، كان قلبي يخفق بقوة. نظرتُ حولي باستمرار، أبحث عن أي شخص يشبه الرجل ذا البدلة الزرقاء.

ورديتي كانت هادئة نسبياً حتى وصلتُ إلى منتصفها. فجأة، دخل رجل يرتدي بدلة سوداء أنيقة وجلس في الركن الهادئ. لم يكن هو، لكنه كان ينظر إليّ بنظرة غريبة.

اقتربتُ منه لأخذ الطلب بيد مرتجفة.

"ماذا تريد سيدي؟"

رفع نظره إليّ وابتسم ابتسامة غامضة.

"قهوة سوداء... وأريد أن أقول لكِ شيئاً."

تجمدتُ.

"ماذا؟"

"هناك شخص يهتم بكِ كثيراً. وهو لا يحب أن يراكِ خائفة."

شعرتُ بدوار.

"من أنت؟"

"مجرد رسول. لكنه يريدكِ أن تعرفي أنه يراقبكِ... ويحميكِ."

خرجتُ من عنده بسرعة وذهبتُ إلى المطبخ. يدي كانت ترتجف وأنا أعد القهوة. من هو هذا الشخص الذي يرسل الرسائل والرسل؟ ولماذا يفعل كل هذا؟

في نهاية الوردية، خرجتُ من المطعم وأنا أشعر بالإرهاق النفسي. بينما كنتُ أمشي نحو محطة الحافلة، سمعتُ صوت سيارة تتوقف بجانبي.

نظرتُ... كانت سيارة سوداء فاخرة.

انفتح الباب الخلفي ببطء، وخرج منها... هو.

الرجل ذو البدلة الزرقاء. أيدن.

وقف أمامي بهدوء مخيف، عيناه الباردتان تنظران إليّ مباشرة.

"كاليستا..."

صوتي اختفى.

قلبي كاد يتوقف.

"أنا أيدن. وأعتقد أن الوقت حان لنتعارف بشكل صحيح."

مد يده نحوي بهدوء.

"هل تخافين مني؟"

لم أستطع الرد.

كنتُ أقف أمامه مشلولة، بين الخوف والفضول والجاذبية الغريبة التي لم أفهمها.

الفصل انتهى عند هذه اللحظة... لحظة اللقاء المباشر الأول.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الثامن: اللقاء المباشر

    وجهة نظر كاليستاوقفتُ متجمدة أمام السيارة السوداء الفاخرة التي توقفت بجانبي فجأة. الشارع كان شبه خالٍ في هذه الساعة المتأخرة من الليل، والأضواء الخافتة لأعمدة الإنارة ترسم ظلالاً طويلة على الرصيف.انفتح الباب الخلفي ببطء، وخرج منه الرجل الذي لم أستطع نسيان عينيه منذ ذلك اليوم في المطعم.كان أطول مما تذكرتُ، وأكثر هيبة. بدلته السوداء الآن كانت أنيقة ومصممة خصيصاً له، تبرز كتفيه العريضين وجسده القوي. شعره الأسود مرتب بدقة، ولكن نظرته... تلك النظرة الباردة والثاقبة هي التي جعلتني أشعر وكأن الأرض تبتلعني."كاليستا..." قال اسمي بصوت عميق هادئ، لكنه يحمل سلطة لا يمكن تجاهلها.شعرتُ بقلبي يدق بجنون داخل صدري. يدي كانت تضغط بقوة على حقيبة الكتب التي أحملها، كأنها درع ضعيف يحميني."م... من أنت؟" استطعتُ أن أسأل بصوت مرتجف، وأنا أتراجع خطوة إلى الوراء.ابتسم ابتسامة جانبية بطيئة، ابتسامة لا تصل إلى عينيه."أنا أيدن. أيدن بلاكوود."الاسم لم يقل لي شيئاً في البداية، لكنه بدا مألوفاً بشكل غريب. رأيته في المطعم، وسمعتُ صوته في الهاتف... والآن يقف أمامي شخصياً."كيف حصلت على رقمي؟ ولماذا ترسل لي تل

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل السابع: الظل الذي يتبعني

    وجهة نظر كاليستالم أنم تلك الليلة إلا قليلاً. كلما أغمضتُ عينيّ، عادت إليّ رسالة الرقم المجهول: «نراكِ قريباً جداً، دميتي».الكلمة «دميتي» كانت تتردد في رأسي كصدى مزعج. من يجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟ وكيف حصل على رقمي؟استيقظتُ في الصباح الباكر وأنا أشعر بثقل في رأسي. نظرتُ إلى الهاتف بحذر، فوجدتُ رسالة جديدة وصلت في الثالثة فجراً:«ابتسمي يا كاليستا، فأنتِ الآن تحت حمايتي... سواء أردتِ أم لا.»ارتجفتُ. حذفتُ الرسالة بسرعة ووضعتُ الهاتف في وضع الصامت. لم أخبر أولي بالرسالة الجديدة، فهي لا تزال قلقة من الرسالة الأولى.ذهبتُ إلى الحمام واغتسلتُ بماء بارد لأفيق. نظرتُ إلى وجهي في المرآة. عيناي كانتا تحملان تعباً واضحاً، وشحوباً خفيفاً. هززتُ رأسي محاولةً طرد الأفكار السوداء."كالي، هل أنتِ بخير؟" سألتني أولي من المطبخ وهي تعد القهوة."نعم، فقط لم أنم جيداً." أجبتُ وأنا أبتسم ابتسامة مصطنعة.جلسنا نأكل الإفطار بهدوء. أولي كانت تتحدث عن يومها في الجامعة، لكنني كنتُ أستمع بنصف أذن. عقلي كان مشغولاً بالرجل ذي البدلة الزرقاء. هل هو من أرسل الرسائل؟ ولماذا يهتم بفتاة مثلي؟ أنا لا أملك شيئاً

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل السادس: الملف

    وجهة نظر أيدنجلستُ في مكتبي الواسع المطل على المدينة، أدور الكرسي الجلدي الأسود ببطء بينما أمسك بصورة كاليستا بين أصابعي. الإضاءة الخافتة في الغرفة جعلت وجهها يبدو أكثر نقاءً وبراءة، كأنها خرجت من عالم آخر مختلف تماماً عن عالمي المظلم.شعرها البني الفاتح مربوط بطريقة بسيطة، عيناها الواسعتان تحملان بريقاً بريئاً لا يوجد في أي فتاة رأيتها من قبل، وابتسامتها الخجولة... ابتسامة لا تحمل أي حسابات أو خداع.نقية.نظيفة.خطرة على رجل مثلي.رميتُ الصورة على المكتب الخشبي الثقيل وفتحتُ الملف الكامل الذي أحضره لي ليو قبل ساعة واحدة فقط. بدأت أقرأ بتركيز:الاسم الكامل: كاليستا مورغانتاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 2006 (19 سنة)مكان النشأة: دار أيتام "الأمل" منذ كانت في الثالثة من عمرها.الوضع الحالي: تعيش في شقة صغيرة متواضعة مع صديقتها أوليفيا ويلسون.التعليم: طالبة في السنة الثانية بكلية الآداب، تخصص أدب إنجليزي.العمل: نادلة بدوام مسائي في مطعم "لا روزا"، وأحياناً تعمل نوبات إضافية لتغطية مصاريف الجامعة والشقة.الحالة المالية: محدودة جداً، تعتمد على راتبها الشهري والمنحة الدراسية الصغيرة.العائلة:

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الخامس: العيون الباردة

    وجهة نظر كاليستابعد أن تناولنا الآيس كريم، عدنا إلى الشقة وبدأنا الاستعداد لورديتنا في المطعم.ما إن دخلنا حتى وجدنا الناس يهمسون بصوت منخفض. كانوا يتحدثون عن شخص قُتل بطريقة وحشية على يد زعيم مافيا أو عصابة... لم أفهم التفاصيل جيداً، لكن الخبر جعلني أرتجف من الرعب.حاولتُ التركيز على عملي وطرد تلك الأفكار المرعبة من رأسي.كنتُ على وشك إنهاء ورديتي عندما ساد صمتٌ غريب فجأة في المطعم كله. توقفتُ عن الحركة ونظرتُ حولي باستغراب. الجميع كانوا ينظرون نحو الباب الرئيسي.اتجهتُ بنظري نحو المدخل... وتجمدتُ.كان هناك رجل وسيم بشكل لا يُصدق، يرتدي بدلة زرقاء داكنة أنيقة، محاطاً بمجموعة من الرجال يرتدون بدلات سوداء. دخل المكان كأنه ملك، بخطوات واثقة وهيبة مخيفة. كان مدير المطعم يمشي بجانبه بتوتر واضح.وقفتُ مكاني أحدق فيه مثل أحمقة، عاجزة عن تحريك قدميّ.عندما حاولتُ استجماع نفسي والعودة إلى عملي، رفع الرجل الوسيم رأسه فجأة... والتقت عينانا.ارتجفتُ من شدة برودة عينيه. كانتا تحملان غموضاً عميقاً وظلاماً لا يُوصف. نظرة واحدة منه كانت كافية لتجعلني أشعر بالضعف.خفضتُ نظري بسرعة، وشعرتُ وكأن الأرض

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الرابع: مكالمة منتصف الليل

    وجهة نظر كاليستاكنتُ أغرق في نوم عميق هادئ، عندما أيقظني رنين هاتفي فجأة.حاولتُ تجاهله في البداية، لكنه استمر في الرنين مرة تلو الأخرى. في النهاية، مددتُ يدي بكسل وأمسكتُ الهاتف دون النظر إلى اسم المتصل، ثم أجبتُ.فجأة، اتسعت عيناي من الصدمة. كانت أولي، صديقتي المقربة، تتحدث بصوت متلعثم ومرتفع."كالي!" صاحت بقوة."أولي يا حبيبتي، أين أنتِ الآن؟" سألتُها بقلق."أنا في البار مع صديقاتي... يايyyy! حان وقت المتعة! تعالي بسرعة!" قالت وهي تضحك بصوت عالٍ.اتسعت عيناي رعباً. قفزتُ من سريري المريح فوراً، ارتديتُ الكارديغان الدافئ الذي أحبه، وخرجتُ من الشقة بسرعة.وقفتُ في الشارع أبحث عن وسيلة نقل، ثم توقفت سيارة أجرة أمامي. ركبتُها وأعطيتُ السائق عنوان البار الذي ذكرته أولي.عندما وصلتُ إلى النادي، دخلتُ بصعوبة. لم أكن مرتاحة في مثل هذه الأماكن أبداً، وملابسي البسيطة (ثوب نوم مع كارديغان) جعلتني أشعر بالغرابة أكثر.جالت عيناي في كل مكان بحثاً عن أولي، لكنني لم أجدها. وقفتُ بالقرب من البار بشكل محرج، وفجأة شعرتُ أن شخصاً ما يراقبني بنظرة مكثفة. أصبحتُ غير مرتاحة، وبدأتُ أ fidget في مكاني.بعد

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الثالث: ليلة في الظلام

    وجهة نظر أيدنكانوا قد وصلوا قبلي كعادتهم. خرجتُ من اللامبورغيني السوداء الفاخرة وألقيتُ المفاتيح لسائق الـ valet دون أن أنظر إليه. ركن السيارة بسلاسة بينما توجهتُ داخل النادي نحو القسم الخاص بالـ VIP، حيث ينتظرني عالمي الخاص بعيداً عن أعين الناس العاديين.كان ليو وتريفور وبعض حلفائنا الآخرين جالسين بالفعل. فور دخولي، وقفوا احتراماً ورحبوا بي بصوت منخفض مليء بالتبجيل. اكتفيتُ بإيماءة بسيطة من رأسي وجلستُ على الأريكة الجلدية الواسعة في المنتصف.جاء النادل فوراً وقدم لي مشروبي المفضل — ويسكي قديم مع لمسة من الثلج. بينما كنتُ أرتشف المشروب ببطء، جالت عيناي في أرجاء النادي المضيء بأضواء حمراء خافتة. الموسيقى كانت تدق بقوة، والأجساد تتحرك على إيقاعها، لكنني كنت أبحث عن شيء يخفف التوتر الذي لا يزال يحرق دمي منذ الصباح.وقعت عيناي على منطقة البار. كانت هناك فتاة مثيرة جداً ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يكاد يصل إلى منتصف فخذيها، يحمل فتحة عميقة تكشف عن صدرها، ويكاد يكون بلا ظهر. شعرها الأسود الطويل يتساقط على كتفيها. رفعت نظرها نحوي، ابتسمت ابتسامة ماكرة، ثم غمزت لي وهي تحمل كأساً في يدها.ابتسم

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الثاني: لمسة غير متوقعة

    وجهة نظر كاليستاكنت أعمل بتركيز كبير اليوم، أشعر بنشاط غير عادي. لكن فجأة تذكرت الحادثة التي وقعت صباحاً أثناء ذهابي إلى العمل. غرقت في أفكاري إلى درجة أنني اصطدمت بزميلي جيمي. كدت أسقط، لكنه أمسك بي من خصري بسرعة. أمسكتُ أنا بدوري بكتفيه وأغمضت عينيّ بقوة.شعرت بعدم ارتياح شديد. لم أكن قريبة من أ

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الأول: أجنحة لا تُكسر

    :الحب لا يعرف سناً ولا مهنة ولا قيوداً.الحب أجنحة، سيحلق عالياً ولن يستطيع أحد حبسه. لا مفر منه، سيحدث شئت أم أبيت.الحب لا يرتبط بلون البشرة، أو الطبقة الاجتماعية، أو الدين، أو أي شيء آخر.كان لونه داكناً، أما لونها فكان فاتحاً.كان زير نساء، أما هي فكانت بريئة.كان سريع الغضب، أما هي فكانت هادئ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status