Share

آلهة حياة...

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-19 13:05:06

كلارا جيمس

انتقلت عدستاي إلى إيان ينزل السلالم بسرعة وهو يحمل هاتفي الذي يرن بصخب.

"إنها كلارك."

عقدت حاجبي بتركيز أخذ الهاتف أجيب على الاتصال مباشرة.

"كلارا عليكِ القدوم بسرعة تدهورت صحة إيلينا بشكل مفاجئ وأصبحت أسوأ، هي ترغب برؤيتكِ قبل...."

الغصة التي في صوت من تحدثني جعلت قلبي ينقبض بخوف.

"سآتي حالاً."

أقلني إيان إلى المستشفى وطوال الطريق كانت كل خلية في جسدي ترتعش، أكملت دراستي وأصبحت طبيبة تزرع أملاً في قلوب من فقدوه، كان تخصصي يضم مرضى السرطان، بشكل أخص كنت الكفؤة بين الأطباء الذين أعمل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    ملاحظة نهائية..

    لقد انتهت رحلتنا لهذه الرواية..هل يمكنكم ترك تعليف برايكم في كومنتات الرواية... انتظروني في رحلة جديدة لابطال آخرين والكثير والكثير من الروايات (◠‿◕)

  • أحببت شقيق عدوتي.    ولادة الطفل 

    كلارا جيمس أرجحت ساقي عن السرير أقف بصعوبة ريثما أشق طريقي للحمام، كانت هنالك رسومات زهور على معدتي، رسمها أدريان....تركت الباب مفتوحاً خلفي أقف أمام المرآة، بقيت أحدق بانعكاسي لثوانٍ، أشحت بصري عن صورتي أحمل كمية ماء بارد بين كفي لأنثرها على وجهي، تسارعت أنفاسي أقبض على حافة المغسلة بقوة ولهاثي يتردد بين الجدران الأربع.انهالت عليّ بشكل غير متوقع موجة انقباضات أدت إلى جعل ساقي ترتعشان بشكل مقزز، امتلأت عيناي بدموع ساخنة سببها الخوف أكثر من الألم، أحان الوقت بالفعل؟ وما زاد خوفي إن أدريان ليس معي...عدة أنفاس عميقة قمت بها لأجمع قوتي بالوقوف باستقامة لكن ساقي تضعف أكثر من السابق، تحولت دموعي إلى نحيب حالما شعرت بسائل دافئ يتدفق من بين ساقي على طول فخذي.انهرت على الأرض برعب أحملق بتلك الدماء التي تتقطر مني، لم يكن سائل الولادة كما اعتقدت بل دماء قاتمة...."إيليو."ناديت بأعلى صوت أمتلكه لكن صوتي كان ضعيفاً.... مرة ومرتان ولم أتلقَ إجابة، أين ذهب؟ ألا يوجد أحد في المنزل سواي؟ كدت أنادي للمرة الرابعة لكنني سمعت صوت الباب يفتح، شع الأمل داخلي بينما أستمع للخطوات المقتربة."وحيدتي؟"تعا

  • أحببت شقيق عدوتي.    أن أحبكِ دائماً وأبداً

    كلارا جيمس مع غروب الشمس بدأ كلانا بإلقاء عهود تجعل من قلب الآخر أكثر ارتجافاً، عهود لم نخطط لها مسبقاً كخطاب أو ما شابه، كانت نابعة من قلبينا، نتيجة الحب الذي نتشاركه، حب لن يتكرر لشخصين آخرين مثلنا أبداً.... لكن أقوال المحقق كانت كأوتار حساسة على فؤادي لدرجة البكاء."أعهد على ضمكِ بين أضلعي حتى آخر نفس، أشدد حمايتي نحوكِ ونحو قلبكِ الرقيق، أن أحبكِ دائماً وأبداً، أن أكون ملجأً لحزنكِ وسعادتكِ وضيقكِ، منارة لمواجعكِ إن أردتِ أيضاً."همس بجوار أذني وهو يضمني بين ذراعيه يعانقني بقوة، أرخى ذقنه على كتفي يترك قبلة صغيرة على عنقي، أحطت ظهره بذراعي أحدق بالسماء برؤية ضبابية بفعل دموعي أشهق رائحته لتهدئة اهتياج دواخلي."وسأحرص على تأمين حياة سعيدة أبدية لكِ ولأطفالنا، وللوكاس الذي سيأتي بعد شهر."فصل العناق يلصق شفتيه بجبيني بقبلة عميقة."وإن كانت فتاة؟ أستدللها أكثر مني؟"زممت شفاهي بعبوس مزيف أستنشق ماء أنفي، غلغل أصابعه في شعري من الخلف وإبهاماه يمسحان على خدي."إن كانت فتاة سأدللها ولكنكِ ستبقين مدللتي الوحيدة، لكن الطبيبة أخبرتني أنكِ حامل بفتى منذ شهرين وكنت أخطط لأخبركِ في يوم عيد م

  • أحببت شقيق عدوتي.    زفاف من جديد

    كلارا جيمس الموقع الذي كان يضم حفل الزفاف لم يخطر على بالي أيضاً، كان على الشاطئ بقرب المقبرة التي تضم قبر شقيقي ووالدتي..... كنت مخطئة باعتقادي أنني وحيدة.... لوكاس وأمي بقربي اليوم كذلك.... من خلال نافذة السيارة، شاهدت ترتيب المكان بشكل مريح وبسيط دون مبالغة.على اليمين واليسار كراسي بيضاء مصفوفة بترتيب وفي الوسط على الرمال أزهار بيضاء مبعثرة على الرمال، خفق قلبي بقوة عندما حطت عيناي على هيئة المحقق، كان يقف وهو ينحني لـ لارا التي تصفف شعره، يرتدي بذلة سوداء دون ربطة عنق وشعره مصفف للأعلى، خلفه أعمدة خشب مشكلة دائرة تغطيها الزهور.الأمواج تضيف سحراً خاصاً بلونها وصوت تلاطمها، كما أن طقس اليوم مشمس وليس بارداً كثيراً والهواء خفيف القوة، ركض إيان ناحيتهم يرتب جلوس أبنائي، كانت السيارة التي أجلس داخلها على بضع عدة أمتار من محققي فقط."نارسيس وسيرن خذا أماكنكما."هدأ جميع من يجلس عندما تحدث إيان، ركضت لارا لمكانها مبتعدة عن أدريان، اعتدل بالوقوف يرفع يده لتصفيف شعره، لقد لاحظت ارتعاش يده! لابد أنه متوتر مثلي...."يمكن للعروس المجيء الآن، اسرعي فزوجكِ صرعنا بعدد المرات التي سأل عن موعد

  • أحببت شقيق عدوتي.    تحققت أمنيتي

    كلارا جيمس"ماذا تفعل؟"ارتفع حاجبي وأنا أحدق بالمحقق، أمسك ذراعي يضع أحمر شفاه على إبهامي ومن ثم يطبع بصماتي أسفل كفه تحديداً، مكان النبض."أطبع بصماتكِ جسدياً بعد أن طبعتهم روحياً داخلي."ببصمتي شكل قلب على جلده، نقلت بصري بين عينيه وبين مكان البصمة لأنطق بما جال في ذهني."أنت لن توشم هذا صحيح؟"وضع أحمر الشفاه على طاولة السرير قبل أن يصعد قربي."لو بإمكاني إخراج قلبي لأوشم بصماتكِ عليه وأرجعه لكان أفضل، سأوشم بصمتكِ كرمز لارتباطي بفتاتي الأحب لخافقي."هل أنا عاطفية أم أبالغ، لكن بحق شعرت بالدموع تلسع جفني لفعلته البسيطة ولكن الثمينة جداً لقلبي، أرخى جبينه على جبيني يداعب أرنبة أنفي بأنفه."صه، إن بكيتِ سأبكي أنا أيضاً، كطفل وليس رجل خمسيني."طبعت قبلة طويلة على شفتيه قبل أن أهمس."أريد فعل ذلك، دعني أوشم بصماتك أيضاً كرمز خاص لامتلاكي رجلي، أو بمعنى أصح شيء يدل على زواجي بك فكما تعلم لا أستطيع ارتداء الخاتم بسبب هذا."رفعت يسري لحدقتيه يناظر إصبعي المفقود، تغير تعابيره جعلني أدرك أنه ربما فهم أنني أقلل من ذاتي أو أسخر، وقبل أن تتيح له الفرصة بتوبيخي قاطعته بقبلة أخرى."لا توبخني كا

  • أحببت شقيق عدوتي.    آسف لأنني جعلتكِ تمرضي

    كلارا جيمسعندما استيقظت وجدت ذاتي مستلقية وسط سريرنا المشترك والحقن تحتضن ذراعي بين فترة وأخرى، كنت أتجنب البكاء أمام أدريان لكنني أفشل دائماً، أجد العزاء بين أذرعه فقط.... لم أرَ إيان منذ أسبوع بعد تلك الليلة وكانت هذه الأيام غريبة بشكل لا يطاق على خافقي.لم يكن لي رغبة بالتنفس لكنني أفعل. لأجل أطفالي وليس لأجلي.أجبر نفسي على الخروج من الغرفة والتواصل مع الأطفال الذين يستشعرون حزني دون الاعتراف به."هل اتصلتَ به؟"بسطت جانب وجهي على صدره، كان مستلقياً يحضن جسدي أعلاه، يده اليمنى تمسح على شعري والأخرى تثبت جسدي ضده، أعلم أنه قلق وحزين لغياب إيان لأكثر من أسبوع دون معرفة شيء عنه...."وجدت لارا تتحدث معه البارحة، لا تقلقي إنه بخير."رفعت رأسي بما يكفي للنظر داخل محجريه."حقاً؟ أنت لا تكذب صحيح؟"همهم مؤكداً يداعب أنفي بطرف سبابته، أملت رأسي ناحية الباب حالما سمعته يفتح، نبض قلبي بقوة بين أضلعي والحياة تعود لعيني ببطء، كان إيان....نهضت عن أدريان بسرعة، هممت بالسير باتجاهه، كانت عيناه محمرتان، هو يقاوم البكاء.... حال معانقته لي بقوة دفن رأسه في ثنية كتفي يزفر بثقل."أنا آسف لأنني ج

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status