공유

أحببت شقيق عدوتي.
أحببت شقيق عدوتي.
작가: Queen Writes

هل تريد الموت؟!

작가: Queen Writes
last update 게시일: 2026-05-18 18:09:42

كلارا جيمس

العدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…

بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.

لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.

أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت والدتي منذ ست سنوات في حادث سيارة، كان والداي قد انفصلا منذ أن كنت في العاشرة من عمري بسبب عشيقة أبي التي كانت تعمل كسكرتيرته الخاصة.

كانت حياتي هادئة وجميلة قبل دخول الساحرة Emilia Cole في حياتي التي تدمرت بسببها. كنت أنا وأمي قد خرجنا في نزهة ولكن اصطدمت سيارتنا بسيارة أخرى أدى إلى وفاة والدتي. أعيش مع أبي منذ ذلك الحادث.

لدي أخ يكبرني بتسع أعوام، ولكنه بقي في السويد لأنه كان معارض زواج أبي. أبي يعمل في مجال العقارات، لديه شركات كبيرة. كنت متحمسة ليومي الأول في المدرسة الجديدة.

"Clara عزيزتي تعالي لتأكلي إفطارك."

ناداني أبي فخرجت مسرعة. اقتربت منه وطبعت قبلة لطيفة على خده.

أردفت وأنا أجلس بجانبه.

"صباح الخير أبي."

"كيف حال صغيرتي اليوم؟ صباح الخير عزيزتي."

"بخير أبي، أنا متحمسة جداً، اليوم هو يومي الأول في المدرسة الجديدة."

قاطع حديثي صوت الأفعى زوجة أبي.

"يجب أن تحسني التصرف ولا تتسببي بالمشاكل."

قلّبت عيناي بضجر، لا أريد الجدال معها وتعكير مزاجي.

"هذا لا يخصك إميليا."

قلت وأنا أنظر لها بحدة.

"وكيف لا يخصني؟ هل تريدين أن نقع بالمزيد من المشاكل وخسارة الكثير من المال؟"

كل ما يهم تلك الشمطاء هو المال. بدأتُ بأكل كعكتي.. 

"المال الذي تخسرينه هو مال أبي، هو الذي يجنيه وليس أنت."

تمتمت بينما آكل.

"ولديكِ جرأة وتردين علي؟"

نظرت لي Emilia بحدة، كان أبي يشاهد بصمت، ليس لديه القدرة على غلق فم الأفعى الخاصة به.

"ومن تظنين نفسك كي لا أتحدث معك هكذا؟ أنتِ مجرد عاهرة شوارع أحضرها أبي."

كان أبي غير مهتم بشجارنا، لا يفعل شيئاً سوى شرب قهوته وقراءة الجريدة التي في يده.

جحظتُ عينيها بصدمة سرعان ما تحولت نظراتها إلى غضب. استقامت من الطاولة وضربتها بعنف.

"ماذا تقصدين بكلامك!"

قلّبت عيناي بظجر.

"أنتِ تعلمين جيداً ماذا أقصد."

استقامت من مكانها واتجهت نحوي بغضب. كادت تمسك بشعري ولكن صراخه منعها.

"كم مرة أخبرتك ألا تلمسي ابنتي!"

فزعتُ حينما قام برمي الكأس الذي في يده على الأرض، تطايرت جزيئات الزجاج على الأرضية.

تجمدت إميليا في مكانها وجسدها يرتجف.

"لم… لم أقصد…"

تمتمت بخوف وهي تنظر للأرض.

"هذه آخر مرة أحذركِ بها إميليا. إذا وضعتِ يدك على ابنتي ولو لمرة واحدة سأكسرها لكِ."

تصنمت الشمطاء في مكانها.

"اجلسي في مكانك."

أمرها بحدة، فسارعت وجلست في مكانها. أكملتُ أكل كعكتي بصمت. يا له من حظ كي أبدأ يومي هكذا.

"سأذهب الآن. اعتني بنفسك جيداً أبي."

أومأت برأسي موافقة، أخذت حقيبتي وخرجت من المنزل، تمتمت بين نفسي وأنا أركل الهواء.

"تلك العاهرة من تظن نفسها لتأمرني بعدم افتعال مشاكل."

"لولا أبي لشوهت مؤخرتها اللعينة."

بدأت بالسير إلى المدرسة، كانت بعيدة قليلاً عن المنزل. حينما بدأت بالاقتراب رأيت الطلاب يركضون بسرعة. نظرت باستغراب، قام أحدهم بدفعي من حقيبتي وجرى.

"اركضي إذا لا تريدي أن تُطرَدي!"

أردف الفتى الذي يمسكني، كان ذو شعر أشقر اللون. وحينما استوعبت ما قاله باشرت بالركض بسرعة نحو البوابة. 

"ادخلوا بسرعة قبل أن أغلقها!"

لحسن حظي دخلت قبل أن تغلق. لم تتمكن مجموعة من الطلاب من الدخول. نظرت نحو الفتى الذي لا يزال يمسك بيدي، سرعان ما أفلتها.

"على مهلك يا صغيرة."

أردف الذي يقف أمامي، يمسك بيده التي أفلتها.

"كدتِ تقتلعين يدي."

نظرت له بطرف جفني.

"آسفة سيد طويل جداً."

ارتسمت ابتسامة جانبية على طرف شفتيه. مد يده نحوي.

"أدعى إيثان قراي"

غمز في نهاية كلامه.

"كلارا جيمس"

أمسكت بيده أصافحه.

"شكراً على المساعدة."

"على الرحب. هل أنت جديدة هنا؟ لم أرك من قبل."

اتجهنا نحو مدخل المدرسة، كان الجميع ينظر للفتى المسمى Ethan بدهشة، وخاصة الفتيات. في كل مرة تقع عينه على فتاة يقوم بالغمز لها.

"انتقلت إلى هذا الحي منذ أسبوع، واليوم هو يومي الأول في المدرسة."

نظرتُ للفتيات… ينظرن نحوي وكأنني مجرمة، قلت باستغراب.

"لماذا الجميع ينظر لي هكذا؟"

نبس بثقة. نقلت بصري نحوه.

"لأنك تقفين مع أجمل شاب في المدرسة."

"هل أنت مشهور أم ماذا؟"

"الجميع في هذه المدرسة يعرفونني بالطبع، فأنا حفيد صاحب أكبر تكتل شركات."

أردفت بذهول.

"Wow!إذن أنت مدلل عائلتك."

نظر لي إيثان بابتسامة لعوبة.

"يمكنك قول ذلك."

قاطع حديثي رنين الجرس معلناً بدء الحصة. افترقنا؛ هو ذهب إلى فصله وأنا ذهبت إلى غرفة المدرسين. قادني الأستاذ إلى فصلي الجديد.

"انتباه، لدينا اليوم طالب جديد."

أشار إلى مقعد فارغ في الخلف. ذهبت كي أجلس، ولكنني وجدت إيثان جالساً. غمز لي وأردف بابتسامة:

"أظن أن القدر قد كتب مصيرنا معاً بالفعل."

جلست بجانبه وأخرجت كتبي.. هززت حاجبي بعبث.

"يا لها من صدفة أيها المدلل."

"وهل تظنين أن هذه صدفة؟"

أردف بمكر.

كدت أرد عليه ولكن قاطعنا صوت المعلم معلناً بدء الحصة.

"x² - y = 0 هل فهمتم؟"

كان الأستاذ يشرح ولكن إيثان لم يكف عن التحدث معي.

"هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟"

"أعلم أنك معجبة بي."

أمسكت القلم بقوة، ونظرت نحوه وقلت بهمس:

"اصمت واللعنة! منذ ساعة وأنت تتحدث كالببغاء. أريد التركيز مع المعلم."

"Clara عزيزتي لا تكوني عصبية هكذا."

أمسك بكتفي يهزني وهو يتصنع اللطافة.

قلت مهددة، سرعان ما أبعد يديه عني.

"هل تريد الموت؟!"

أردف إيثان وهو ينظر لي.

"أنت حقاً مخيفة."

رن الجرس معلناً عن انتهاء اليوم الدراسي. كان إيثان ملتصقاً بي طوال اليوم، لا يكف عن التحدث وكأنه ابتلع راديو. أخذني بجولة حول المدرسة وعرفني على كل ركن فيها.

لم أكن صداقات ولم أتعرف على أشخاص جدد عدا إيثان.

كان الظلام قد حل. المنزل يبعد نصف ساعة عن هنا. بدأت بالمشي وأنا أضع سماعات في أذني، أستمع إلى أغنيتي المفضلة. 

دخلت في زقاق قديم كان مخيفاً قليلاً، ولكنني تجاهلت الأمر. أزلت السماعات من أذني.

"واللعنة… أمشي منذ ساعة ولم أصل بعد. هل يعقل أنني تهت؟"

أردفت بخوف. نظرت إلى الخلف ثم إلى أمامي. كنت محاصرة في زقاق قديم ضيق لا أعرف أين أتجه.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل ضاجعك المحقق؟

    كلارا جيمس "إيثان؟!"تركت قميصه وابتعدت أضع يدي على فمي، نقل بصري مراراً وتكراراً بين الثنائي، ناتالي تحول كامل وجهها للأحمر، أما إيثان فدفن وجهه بزاوية الحائط، سرعان ما انفجرت ضاحكة."هذا لا يصدق حتماً!"أمسكت معدتي بتألم طفيف وضحكاتي تتعالى تكاد تتحول للحالة الهيستيرية للضحك خاصتي، نظرا لي بتفاجأ."ولمَ لا يصدق؟"هتفت ناتالي بعدم رضا ريثما أجيبها بلهاث ضحكي."لم أتوقع هذا واحداً بالمئة!"استمرت سلسلة ضحكاتي حتى بلغت أقصى مراحلها، يبدو أن بكائي انقلب إلى ضحكات هيستيرية الآن، أخذت أنفاساً عميقة أهدئ من روعي."ألم تكوني من تخبرني أنك لست مرتاحة لـإيثان، ماذا حدث؟"اقتربت حيث إيثان وصفعته على ظهره بقسوة."وأنت كيف أمكنك مواعدة قاصر؟ كنت أظن أنك بريئاً أيها المغفل."أطلقت تأوه مزيف حينما ألقت ناتالي عليّ قارورة مياه فارغة."من يواعد رجلاً يكبرها بعقدين إذاً، ألست أنت أيتها الساقطة!"رمشت عدة مرات قبل أن أستوعب وتحول كامل جسدي إلى كومة سخونة."لحظة، أهذا حبيبك السري؟ إيثان حبيبك."يالهي، يعني أنه رأى مقطع الفيديو الخاص بي مع السيد أدريان ونحن نتبادل القبلات، أومأت بمكر عندما فهمت ما ارتم

  • أحببت شقيق عدوتي.    كلارا توقفي، ستؤذين نفسك

    كلارا جيمس"إنهم ليسوا أبنائي، إيان ليس طفلي!"فتحت عدستاي بهدوء أحدق بالفراغ، ماذا يقصد بهذا بحق الجحيم، رغم الألم الذي في صوته صرخت عليه بغضب عارم."نعم، إنها إحدى أكاذيبك وتريد مني تصديقها، أنت مخطئ سيد أدريان، لقد سئمت من الكذب وإخفاء الأسرار، سئمت من كلينا نحن."ختمت جملتي بخروجي تحت تحديقه ونظرة عدم التصديق البادية على تعابيره، أغلقت الباب خلفي بقوة وبدأت أسير إلى الأمام ببكاء، أشعر بعدم الأمان، أنا خائفة.أسرعت خطواتي أثر صراخه علي خلفي، كانت السماء تمطر بغزارة، كل من داخل سيارته ينظر لي وكأنني مجنونة... مذنبة، وحتى غريبة الأطوار، لا يوجد عدل في هذه الدولة اللعينة."أين تظنين نفسك ذاهبة بحق الجحيم! أنت مصابة واللعنة."التقط معصمي بكفه الضخم الخشن يحبسه بين أصابعه، كيف وصل لي بهذه السرعة؟ سحبته بعنف، ضيق الوثاق حوله بشكل مؤلم."أتمنى لو فكرت بإصابتي حينما ضاجعتني سيدي المحقق!"جميع الأبصار سلطت علينا كنجمين يؤديان مسرحية من نوع ما، المطر يهطل على كلينا أدى إلى تبللنا بالكامل، مختلطة مياه السماء بخاصتي المالحة."ما جرى لعقلك حباً لرب السماء؟"اعتصر يدي بشكل مؤلم يقترب مني حتى أصب

  • أحببت شقيق عدوتي.    إيان ليس طفلي!

    كلارا جيمس كنت أقف داخل حمام غرفتي أتفحص مظهري بإمعان، ارتديت بنطالاً أزرق غامقاً مع قميص دون أكمام أربطه بخيوط رفيعة حول عنقي كي لا يقع، أبيض اللون."أبدو كـمتنمرة ساقطة."ظهر ربع بطني خلال القميص لذلك سأرتدي سترة جلدية أمتلكها منذ لا أعلم من الوقت كم محتجزة داخل خزانتي."يجب علي ارتداء ثياب كهذا، لن يتعرف علي أحد الصحفيون الأوغاد."هنالك مشكلة قد أضفتها إلى قاموسي، آلات التصوير تحيط منزلي من حيث لا أعلم، صففت شعري على شكل ذيل حصان، لوكاس لم يأتِ منذ البارحة، أنا قلقة.دلفت خارجاً بعد أن اقتنعت أن مظهري جذاب!، نزلت السلالم وعيناي على الهاتف بيدي أشاهد بث كريستيان الذي فاتني."هل ستخرجين إلى مكان ما؟"تعرفت على الصوت لذلك لم أرفع بصري عن الشاشة وهمهمت بصمت، كان أبي."تعلمي إن المكان خارجاً خطر ولازلت مصرة للخروج، لن أسمح لك بفعل ذلك."رفعت حاجباي بتهجم وأشحت بصري عن الشاشة، دق قلبي بسرعة وتخبطت أنفاسي لوهلة، كان المحقق خاصتي يجلس على الطاولة يتناول إفطاره وعيناه تأكلني ببطء."ألا ترى أنني اضطررت إلى ارتداء هذه فقط كي لا يتعرف علي أحد، ولا تخف سيدي، سأخرج من الباب الخلفي ولن يلحظني أح

  • أحببت شقيق عدوتي.    لا أستطيع النوم دون معانقة زوجتي

    كلارا جيمس"شاشة هاتفك محطمة لذلك اشتريت آخر جديداً." اتسعت عدستاي بسعادة.. أمسك وجهي بكلتا يداي."يالهي، سيسعني رؤية وجه كريستيان دون شقوق متواجدة على أرجاء الشاشة."رميت إميليا بنظرة جانبية بعد أن زفرت بسخرية، استمر أبي بتغيير ضمادتي وأحياناً يقيس رد فعلي إن كنت تألمت أم لا."ابنتك المدللة ستكون من هؤلاء الفتيات المهووسين بالشباب أصحاب الإكسسوارات الرخيصة."كل حرف يخرج فاها يحرق قلبي ويعلن الحرب على شعرها الجميل، صررت على فكي وقبضتاي متكورة بجانب رأسي، هسهست بغضب."احترمي نفسك، كريستيان خط أحمر إميليا."قلبت عينيها بملل أثناء تربيتها على بطنها، أضفت بتهديد."أي شيء يقال عنه يمسه بسوء سيؤدي إلى بعض خدوش وإصابات بوجه المنتقد حتى لو كان أبي بحد ذاته!"أشعر وكأنهم يتكلمون علي أنا بالسوء وليس هو، كريستيان أكثر فنان قريب ومفضل لدي على الإطلاق."اصمتي، أريد النوم."نقلت بصري إلى أبي وهمست بتذمر."أبي!"طبع قبلة على معدتي قبل أن ينهض حاملاً معه علبتا المستلزمات الطبية، غمز لي يعض سفليته، إنه يريدني أن أصمت!"دعيك منها، إنها تشعر بالغيرة من كريستيان خاصتك فقط."ذهب إلى الحمام تركني أخوض معر

  • أحببت شقيق عدوتي.    التزمي الصمت ولن تتألمي.

    كلارا جيمس"هل تخفينا عني شيئاً أنتما الاثنان أليس؟"قاطع حديثي صوت أدريان الأجش، تلك النبرة البحّة تذيبني تدريجياً، نظر إيان لي بتوتر وكأنه يطلب أن أتحدث عوضاً عنه."إن كنت تعلم شيئاً فألقه فحسب دون إثارة أعصاب أحد."وضعت قطعة البيتزا بصحني وربعت ذراعاي على الطاولة أحملق به، نقر على الطاولة بأنامله وبصري ينتقل تارة لي وتارة لابنه."لماذا أخفيت عني أمر الأستاذة أيان؟"كما هو متوقع، لقد علم بالفعل، بصره مسلط عليه بدلاً عني، تغيرت تعابير الفتى جذرياً وحل محلها الخوف الواضح."هل ظننت أن شيئاً كهذا لن أعرف به ويخفى عني وكأنني مغفل، أليس؟"بدا وكأنه يصر على كل جملة تخرج فاهه، نظر للأرض يضم يديه لفخذيه."أنا آسف أبي."صر المحقق على فكه ونظر السقف يتيح لي رؤية تفاحة آدم خاصته المغريّة."سيد أدريان لا تقسُ عليه، كان يخشى دخولك بين مشاكل كبرى بسببه."نقرت على الطاولة بالسكين أجذب انتباهه نحوي، تلقيت نظرة يعشقها قلبي ويرتجف خوفاً منها، حافظت على تعابير غير مكترثة."حسناً كان خائفاً، ماذا عنك إذاً؟"لماذا يدخلني في النقاش حتى، أرجعت ظهري ضد الكرسي ونقلت يدي نحو بطني."ماذا عني؟ إن كان بعدم إخبار

  • أحببت شقيق عدوتي.    ماذا يحدث معك كلارا؟

    كلارا جيمس"ايان، هل ما تحدثت به قبل قليلاً حقيقة، أتملك إحدى رئتي أدريان؟"جلس على الأرض يضم ساقيه لصدره بينما يسند ذقنه على طرف ركبته، حتى الطفل يبدو حزيناً."ألم يخبرك أبي بذلك؟"نفيت برأسي."ولا حتى قليلاً."زفر بعمق ينظر لي بعينيه اللامعة، تمتلك عدستيه البريق ذاته للرجل الذي يعشقه خافقي."يبدو الأمر لا يصدق ولكنه فعل ذلك، أخبرتني أمي أنني كنت في الثالثة من عمري فقط حينما حدث ذلك."اعتددلت بالجلوس لأنه يتحدث بشيء يستحق التركيز، وضعت المكنسة جانباً وحدقت به أحثه على الاستمرار."لقد عانيت من فشل رئوي سابقاً وقد بلغ لدرجة احتمال انتهاء حياتي، كادت أمي تتبرع لي برئتها ولكنه أصر على فعل ذلك، ومنذ ذلك الحين أبي يمتلك رئة واحدة."استمعت باهتمام وصدري يضيق، ليس لدي قدرة لوصف استعداد ذلك الوغد الوسيم للتضحية لأجل من يحب، رغم ذلك ركزت على جملة أكثر دقة."لماذا تبرع لك بدلاً عن أمك؟"حاولت إخفاء غيرتي التي لا تتناسب مع الموقف بتاتاً، نظر إلى السقف بتركيز قبل أن يعيد بصره لي."كانت حاملاً عندما مرضت، خشي أبي على صحتها وأن يتأذى الطفل ولكن..."تفرقت شفاهي وسقط فكي بصدمة، حامل! كانت حامل بطفل آ

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status