เข้าสู่ระบบ
كلارا جيمس
العدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…
بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.
لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.
أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت والدتي منذ ست سنوات في حادث سيارة، كان والداي قد انفصلا منذ أن كنت في العاشرة من عمري بسبب عشيقة أبي التي كانت تعمل كسكرتيرته الخاصة.
كانت حياتي هادئة وجميلة قبل دخول الساحرة Emilia Cole في حياتي التي تدمرت بسببها. كنت أنا وأمي قد خرجنا في نزهة ولكن اصطدمت سيارتنا بسيارة أخرى أدى إلى وفاة والدتي. أعيش مع أبي منذ ذلك الحادث.
لدي أخ يكبرني بتسع أعوام، ولكنه بقي في السويد لأنه كان معارض زواج أبي. أبي يعمل في مجال العقارات، لديه شركات كبيرة. كنت متحمسة ليومي الأول في المدرسة الجديدة.
"Clara عزيزتي تعالي لتأكلي إفطارك."
ناداني أبي فخرجت مسرعة. اقتربت منه وطبعت قبلة لطيفة على خده.
أردفت وأنا أجلس بجانبه.
"صباح الخير أبي."
"كيف حال صغيرتي اليوم؟ صباح الخير عزيزتي."
"بخير أبي، أنا متحمسة جداً، اليوم هو يومي الأول في المدرسة الجديدة."
قاطع حديثي صوت الأفعى زوجة أبي.
"يجب أن تحسني التصرف ولا تتسببي بالمشاكل."
قلّبت عيناي بضجر، لا أريد الجدال معها وتعكير مزاجي.
"هذا لا يخصك إميليا."
قلت وأنا أنظر لها بحدة.
"وكيف لا يخصني؟ هل تريدين أن نقع بالمزيد من المشاكل وخسارة الكثير من المال؟"
كل ما يهم تلك الشمطاء هو المال. بدأتُ بأكل كعكتي..
"المال الذي تخسرينه هو مال أبي، هو الذي يجنيه وليس أنت."
تمتمت بينما آكل.
"ولديكِ جرأة وتردين علي؟"
نظرت لي Emilia بحدة، كان أبي يشاهد بصمت، ليس لديه القدرة على غلق فم الأفعى الخاصة به.
"ومن تظنين نفسك كي لا أتحدث معك هكذا؟ أنتِ مجرد عاهرة شوارع أحضرها أبي."
كان أبي غير مهتم بشجارنا، لا يفعل شيئاً سوى شرب قهوته وقراءة الجريدة التي في يده.
جحظتُ عينيها بصدمة سرعان ما تحولت نظراتها إلى غضب. استقامت من الطاولة وضربتها بعنف.
"ماذا تقصدين بكلامك!"
قلّبت عيناي بظجر.
"أنتِ تعلمين جيداً ماذا أقصد."
استقامت من مكانها واتجهت نحوي بغضب. كادت تمسك بشعري ولكن صراخه منعها.
"كم مرة أخبرتك ألا تلمسي ابنتي!"
فزعتُ حينما قام برمي الكأس الذي في يده على الأرض، تطايرت جزيئات الزجاج على الأرضية.
تجمدت إميليا في مكانها وجسدها يرتجف.
"لم… لم أقصد…"
تمتمت بخوف وهي تنظر للأرض.
"هذه آخر مرة أحذركِ بها إميليا. إذا وضعتِ يدك على ابنتي ولو لمرة واحدة سأكسرها لكِ."
تصنمت الشمطاء في مكانها.
"اجلسي في مكانك."
أمرها بحدة، فسارعت وجلست في مكانها. أكملتُ أكل كعكتي بصمت. يا له من حظ كي أبدأ يومي هكذا.
"سأذهب الآن. اعتني بنفسك جيداً أبي."
أومأت برأسي موافقة، أخذت حقيبتي وخرجت من المنزل، تمتمت بين نفسي وأنا أركل الهواء.
"تلك العاهرة من تظن نفسها لتأمرني بعدم افتعال مشاكل."
"لولا أبي لشوهت مؤخرتها اللعينة."
بدأت بالسير إلى المدرسة، كانت بعيدة قليلاً عن المنزل. حينما بدأت بالاقتراب رأيت الطلاب يركضون بسرعة. نظرت باستغراب، قام أحدهم بدفعي من حقيبتي وجرى.
"اركضي إذا لا تريدي أن تُطرَدي!"
أردف الفتى الذي يمسكني، كان ذو شعر أشقر اللون. وحينما استوعبت ما قاله باشرت بالركض بسرعة نحو البوابة.
"ادخلوا بسرعة قبل أن أغلقها!"
لحسن حظي دخلت قبل أن تغلق. لم تتمكن مجموعة من الطلاب من الدخول. نظرت نحو الفتى الذي لا يزال يمسك بيدي، سرعان ما أفلتها.
"على مهلك يا صغيرة."
أردف الذي يقف أمامي، يمسك بيده التي أفلتها.
"كدتِ تقتلعين يدي."
نظرت له بطرف جفني.
"آسفة سيد طويل جداً."
ارتسمت ابتسامة جانبية على طرف شفتيه. مد يده نحوي.
"أدعى إيثان قراي"
غمز في نهاية كلامه.
"كلارا جيمس"
أمسكت بيده أصافحه.
"شكراً على المساعدة."
"على الرحب. هل أنت جديدة هنا؟ لم أرك من قبل."
اتجهنا نحو مدخل المدرسة، كان الجميع ينظر للفتى المسمى Ethan بدهشة، وخاصة الفتيات. في كل مرة تقع عينه على فتاة يقوم بالغمز لها.
"انتقلت إلى هذا الحي منذ أسبوع، واليوم هو يومي الأول في المدرسة."
نظرتُ للفتيات… ينظرن نحوي وكأنني مجرمة، قلت باستغراب.
"لماذا الجميع ينظر لي هكذا؟"
نبس بثقة. نقلت بصري نحوه.
"لأنك تقفين مع أجمل شاب في المدرسة."
"هل أنت مشهور أم ماذا؟"
"الجميع في هذه المدرسة يعرفونني بالطبع، فأنا حفيد صاحب أكبر تكتل شركات."
أردفت بذهول.
"Wow!إذن أنت مدلل عائلتك."
نظر لي إيثان بابتسامة لعوبة.
"يمكنك قول ذلك."
قاطع حديثي رنين الجرس معلناً بدء الحصة. افترقنا؛ هو ذهب إلى فصله وأنا ذهبت إلى غرفة المدرسين. قادني الأستاذ إلى فصلي الجديد.
"انتباه، لدينا اليوم طالب جديد."
أشار إلى مقعد فارغ في الخلف. ذهبت كي أجلس، ولكنني وجدت إيثان جالساً. غمز لي وأردف بابتسامة:
"أظن أن القدر قد كتب مصيرنا معاً بالفعل."
جلست بجانبه وأخرجت كتبي.. هززت حاجبي بعبث.
"يا لها من صدفة أيها المدلل."
"وهل تظنين أن هذه صدفة؟"
أردف بمكر.
كدت أرد عليه ولكن قاطعنا صوت المعلم معلناً بدء الحصة.
"x² - y = 0 هل فهمتم؟"
كان الأستاذ يشرح ولكن إيثان لم يكف عن التحدث معي.
"هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟"
"أعلم أنك معجبة بي."
أمسكت القلم بقوة، ونظرت نحوه وقلت بهمس:
"اصمت واللعنة! منذ ساعة وأنت تتحدث كالببغاء. أريد التركيز مع المعلم."
"Clara عزيزتي لا تكوني عصبية هكذا."
أمسك بكتفي يهزني وهو يتصنع اللطافة.
قلت مهددة، سرعان ما أبعد يديه عني.
"هل تريد الموت؟!"
أردف إيثان وهو ينظر لي.
"أنت حقاً مخيفة."
رن الجرس معلناً عن انتهاء اليوم الدراسي. كان إيثان ملتصقاً بي طوال اليوم، لا يكف عن التحدث وكأنه ابتلع راديو. أخذني بجولة حول المدرسة وعرفني على كل ركن فيها.
لم أكن صداقات ولم أتعرف على أشخاص جدد عدا إيثان.
كان الظلام قد حل. المنزل يبعد نصف ساعة عن هنا. بدأت بالمشي وأنا أضع سماعات في أذني، أستمع إلى أغنيتي المفضلة.
دخلت في زقاق قديم كان مخيفاً قليلاً، ولكنني تجاهلت الأمر. أزلت السماعات من أذني.
"واللعنة… أمشي منذ ساعة ولم أصل بعد. هل يعقل أنني تهت؟"
أردفت بخوف. نظرت إلى الخلف ثم إلى أمامي. كنت محاصرة في زقاق قديم ضيق لا أعرف أين أتجه.
كلارا جيمسحينما وصلنا إلى مركز الشرطة الذي يعمل به كان هنالك حشد من الناس أيضاً ولكن بفضل جهود الشرطة دخلت بمأمن، تجنبت الذهاب معه وحتى النظر له وذهبت مع كاي بدلاً عنه.قادني نحو طابق يقبع في منتصف البناية الواسعة حيث يتواجد ممر يحوي العديد من الأبواب الخاصة بالغرف، عندما فتح الباب وأشار لي بالدخول شعرت أن خوفي يزداد أكثر.كانت غرفة متوسطة الحجم في الوسط توجد طاولة وكرسيين على كل جانب، ولا ننسى المرآة التي تتوسط الجدار، إنهم يرونني منها بالطبع."انتظريني هنا وسيأتي السيد أدريان بعد لحظات، إن احتجت شيئاً ناديني فقط."أومأت بابتسامة، خلعت المعطف أضعه على ظهر الكرسي وجلست على السطح البارد، سيستجوبني هو كنت متحمسة لرؤية طريقة عمله ولكن بعد الذي حدث قبل قليل غيرت رأيي.لم أرفع رأسي ولم أنهض حتى حينما دخل، أعرفه من طريقة مشيه فقط."كلارا."ارتعش خافقي لطريقة نطقه لاسمي، يضيف لمسة مميزة حينما يناديني."أهكذا تتعاملي مع رجال الشرطة؟، ألا يجب أن تقفي على الأقل."نقرت بأناملي ببطء على الطاولة، تنهدت قبل أن أرفع بصري نحوه."ليس لدي القدرة على الوقوف سيدي، جسدي يؤلمني كما تعلم تعرضت للضرب المبرح
كلارا جيمس"أجعلت رغبتك تزداد على سبيل المثال؟"عدل أدريان سترته ومن ثم انتقل لتعديل خصلات شعري."إنها واحدة من ضمن خمس أشياء."ارتفع حاجباي وعلامات التعجب بادية عليه، حينما أكمل ترتيبي نظرت إلى انعكاسي خلال المرآة، كنت بالفعل محمرة."كلي آذان صاغية عجوزي، أخبرني هؤلاء الخمس أشياء وماهو محتواهم؟"مد ذراعه نحوي كإشارة أن أمسك به، شابكت أصابعي معه أنظر إلى شفتيه المحمرة بلهفة."سنتحدث عن ذلك في الوقت المناسب، يجب أن نذهب الآن هنالك حشد في انتظارك."قلبت عيناي بضجر، إنه يغير المواضيع دائماً، ضغط على يدي قبل أن يدير جسده ويهم بالخروج ساحباً إياي خلفه، كان ممر المستشفى هادئاً وخالياً من أي أشخاص، عدا أربعة من رجال الشرطة."لماذا ترتدي ذلك الزي سيدي؟ أتخطط لاغتيال قلبي أم تحاول إغوائي؟"تمتمت بانخفاض بصوت يستطيع هو أن يسمعه، سار رجال الشرطة خلفنا وأشعر أن نظرات كاي تخترق ظهري."لدي الكثير من الطرق لإغوائك أفضل من ارتداء زي رسمي، أما بالنسبة لقلبك فقد تم اغتياله منذ زمن."كان يسير ببطء لذلك لم يؤلمني جسدي."مهما قلت وكررت غرورك أعلى من قمم جبال العالم، بدأت تضايقني بتلك الثقة التي لديك."انت
كلارا جيمس"أدريان هل بحثت عني تلك الليلة أم كانت مجرد صدفةٍ؟"تردد صوتي المنخفض بين أرجاء الغرفة الواسعة، كنت أريد المعرفة إن كان قد أتى لي أم ماراً فحسب."لقد ظننت أنك تضايقت من فعلتي معك، لذلك أخبرت إن كان لوكاس يعرف مكانك وحينما لم أجدك مع صديقتك اعتقدت أنك هربت مني."هذا كثير على فؤادي، شقت الابتسامة الواسعة ثغري وشابكت أصابعي معه، أنهال على رأسي بالقبلات، اليوم لقد أشبعني بقبلاته."كنت متضايقة معك لفعلتك التي لم تخطر على ذهني وأيضاً لأنك تركتني ورحلت، أنت قاسي القلب."سأجعله يندم."أي لم تعدي متضايقة لأنك استخدمت صيغة الماضي وليس الحاضر، من الجيد سماع هذا حلوتي."قهقهت بتشنج أقضم سفليتي للألم الذي يداهمني عند الحركة."ألا زال ذلك الشيء يتواجد داخلي أم غيرت رأيك وأخرجته؟"استنشق عبيري يضغط على أناملي بمزاح."لا تهتمي بالأمر لقد تكفلت به، لم تعدي ممتلئة في الوقت الحالي ولكن بمرور الوقت سيملئك شيء أكثر صلابة وربما يؤلم."تسلق من فوقي بسهولة واستقر على جانبي كما أفضل، أصبحت مقابلة لوجهه الوسيم ولنظراته المذيبة، وضع يده على خصري يعتصره بنعومة ويده الأخرى تحت رأسي."لا أرغب أن أصبح حا
كلارا جيمس"بحقك ياعجوز لست بحاجة لمعاملتك القاسية تلك!"هتفت بتوبيخ، قلب عينيه بضجر، إنه يفعلها للمرة الأولى وبخبرة."ماذا أترغبي أن يرى أحد مؤخرتك الحساسة؟ أم أعجبك الأمر سيدة أدريان؟"إنه يغار مجدداً، اقترب حيث استلقي وأمسك الحقنة بأنامله."من الآن فصاعداً سيكون الطريق أمامك صعباً وشاقاً، سيجري تحقيق شامل معك ومع ناتالي وستكونين تحت المراقبة من قبل الشرطة."استمعت باهتمام وجبيني يتجعد بضيق."هل ناتالي بخير؟"همست بقلق أحدق به، ضرب وسط الحقنة وضغط على طرفها بإبهامه."يمكنك قول ذلك."زاد قلقي أكثر، لا يعقل أن شيء سيء قد حدث لها، كدت أتحدث ولكن فعلته ألجمت لساني، أبعد الغطاء عن جسدي ورفع رداء المستشفى ينزل لباسي الداخلي بسهولة."أدريان! ماذا تفعل بحق الجحيم!"صرخت أحملق به بصدمة، حينما وجه الحقنة إلى مؤخرتي العارية أمسكت ذراعه بقوة."لا أريد الحصول على أي حقن أرجوك، أنها تؤلم."ارتفع حاجبه وزاوية ثغره ترتفع بابتسامة سخارة."المرتفعات، الكلاب، والآن الحقن، أيوجد شيء آخر تخشيه أيضاً؟"قمت بتغطية مؤخرتي.. أقرب يده نحو فمي وأنقض على أصابعه."بالطبع لن تشعر بأي شيء، فأنت تمتلك أكثر مؤخرة ص
كلارا جيمس"أتعني أنني فاقدة للوعي لمدة أسبوع كامل؟"لا أصدق أنني فعلت ذلك، أشعر وكأنني نمت البارحة، ذاب كامل جسدي داخل السرير بسبب فعلته، أخذ ادريان يقبل كل إنش تحط عليه مقلتيه في وجهي."ظننت أنني سأفقدك لوهلة أي سأفقد نفسي أيضاً بغيابك صغيرتي."أضاف وهو يقبل جفناي برقة."لقد خسرت كثيراً من الدماء وقد أثر ذلك سلباً على جسدكِ، لحسن الحظ أنني أمتلك زمرة الدم ذاتها."رفع جسده وابتعد عني، استلقى على جانبي يجذبني نحوه بهدوء، أيعني هذا أنه تبرع بدمه لي لا يعقل ذلك!"هل تقصد أنك أعطيتني دماً منك؟"استدرت نحوه أقابل هيئته الضخمة، وضعت يدي على خصره أنتظر الإجابة بقلبٍ مرتعش."بإمكاني أعطائكِ روحي وليس مجرد دم."لحم جسدينا يرغب بمعانقتي بقوة ولكن إصابتي تعيقه، شددت على قماش قميصه بقسوة، هذا الرجل يجعلني أرغب بالبكاء."أفعلت ذلك حقاً، لقد سمعت أن التبرع بالدم يمكن أن يؤثر سلباً على الجسد، لم تكن تحتاج لفعل ذلك ستتأذى."ضربت صدره منتحبة."أفقد حياتي لأجلك ولا أستطيع فقدانك، سأفعل جميع الأشياء التي تتطلب وجودك معي وتمركزك داخلي."قبل فروة رأسي مطولاً وقد بقيت شفتيه ملتصقة على شعري للحظات."لماذا
كلارا جيمسللحظة شعرت أن جميع ما فعلنا قد تبدد وتبخر كالمياه، أصابة ناتالي وإصاباتي هل ستذهب سدىً؟ هل فعلناه قد فشل وسنقتل حالاً؟ وفي اللحظة الأخرى بدأت الطمأنينة والأمان يتسلل داخلي، إنه هو أدريان خاصتي.أدرت جسدي نحوه، عندما التقت عدستاي بخاصته كان الغضب والقلق بادياً بعينيه ولكن سرعان ما حل محلهم الصدمة، انهرت على الأرض وبدأت أبكي وناتالي تفعل المثل."سحقاً ماذا حدث بحق الآلهة!"اقترب نحونا بسرعة وجثا أمامي أحاط كتفي بذراعيه والكفر يتسلل لتعابير وجهه وهو يعاين إصاباتي، أفلتت صديقتي وأسرعت باحتضانه بقوة."لقد كنت متأكدة أنك ستأتي ولكن لماذا تأخرت!، لقد كدت أموت."كان يمسك معطفاً بيده، أظنه كان يبحث عني، ضغط على جسدي قبل أن يبعدني عنه بلطف."أخبريني بماذا حدث حالاً، من فعل هذا بكن؟"اعتصر كتفي بقوة يحثني على الحديث، سلط بصره نحو ناتالي وأفلت ذراعيه عني، قام بلف المعطف على جسدها يتفحصها بقلق."إنه هو أدريان، إنه المختل."راقبت ملامح وجهه وهي تتحول للأسوأ، خلع معطفه ولفه حول جسدي يخرج هاتفه من جيب بنطاله، استقام بجذعه ينقر على الشاشة بسرعة."لوكاس أحضر الفريق إلى هنا مع سيارة إسعاف، أح
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب






