Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / لقد قامت هذه المجنونة بضربي وشد شعري

Share

لقد قامت هذه المجنونة بضربي وشد شعري

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-10 04:21:29

كلارا جيمس

"انزلي الآن أحضري إيان من الداخل وانتظراني أمام المدرسة ولا تذهبا إلى أي مكان آخر."

همس بجمود يصطف السيارة أمام المدرسة، خافقي ينبض بعنف وأناملي ترتعش بتوتر، أنا السبب في ذلك!

"أين ستذهب؟"

تحاشيت النظر له.

"ترجلي من السيارة حالاً."

دون نطق كلمة أخرى نزلت مسرعة ملامحه وهو بأكمله أصبح مخيفاً فجأة، قبل أن يشرع بالقيادة سلمني معطفه وتركني أنظر سيارته وهي تبتعد.

"لقد تسببت بمشكلة عظيمة!، يال ذكائك الحاد كلارا عزيزتي."

ارتديت معطفه أصفع وجهي بقسوة كتوبيخ.

"كيف سأسأله عن الإجابات إن كان مرع
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
ميمي
وه وهه اياننن باكلك احسه الطف شي برواية
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    عرين الأسد

    كلارا جيمسفي المساء لم أجد أدريان بجانبي وكالعادة المنزل هادئ جداً، استغللت هذه الفرصة لأخرج، ارتديت معطفه على ثيابي المنزلية أرتدي حذاء أخرج بتكتم، صوت إيان يتردد من الغرفة المجاورة وهو يقهقه برفقة المحقق، على الأقل هو يستمتع معه.....سرت في الشوارع المظلمة ببطء وذهن شارد وكل ما أفكر به حياتي والمستقبل الذي يخصني، هل سأموت وأحاول الانتحار، أو هل سيموت هو وأبقى وحيدة دون درع لأستند عليه؟استقللت سيارة أجرة لأذهب لمتجر الوشوم السابق، ولكن حين وصولي كان مغلقاً، حظي أسوأ من أي شيء.سألت أحد المارة عن متجر قريب وبعد بحث طويل دخلت لأحدهم، إضاءة النيون الملونة تغطي المكان، كان مخيفاً وكأنه يخص المتعاطين، استقبلني رجل يرتدي أقراطاً كثيرة ذو ملامح غريبة مغطى بالوشوم بابتسامة لطيفة."ترغبين بوشم عصري أم أقوم بالاختيار لكِ؟ مهلاً ألديكِ نموذج معين لأرسمه؟"جلست على كرسي جلدي أناظر المكان بخوف طفيف، الإضاءة تتلامع واللوحات تحيط بالجدران، أعدت انتباهي له."فراشة، أرغب بوشم فراشة."أومأ بلطف عكس مظهره المخيف، جدائل شعره تتدلى على وجهه بشكل مبعثر وذلك القرط الذهبي في أنفه يضيف لمظهره غرابة."لست م

  • أحببت شقيق عدوتي.    سأستمر بقتل نفسي حتى لو كنت حاملاً!

    كلارا جيمس"سأستمر بقتل نفسي حتى لو كنت حاملاً!"تزامناً مع إنهاء جملتي فتح باب الغرفة بقوة جاعلاً كتفاي تنتفضان لبرهة، ارتعش خافقي حال رؤيته يقف هناك وعيناه مظلمتان، المحقق لا غيره. يحمل صينية طعام وكيس الدواء خاصتي دلف للغرفة متخطياً ناتالي يرمقني بحدة."تناولي طعامكِ لتأخذي أدويتكِ."هسهس بغضب، أعتقد أنه سمع حديثي، وضع الصينية على السرير ونظراته تكاد تقسم روحي نصفين، تحدثت صديقتي بنبرة مهزوزة."سأعاود زيارتكِ مجدداً، اعتني بنفسكِ."ألقت نظرة أخيرة قبل أن تغادر جاعلاً مني أتيقن إنها مكسورة الخاطر بسببي، عندما أغلقت الباب خطفت نظرة للمحقق بتكتم، أرسل شيئاً ما في هاتفه قبل أن يدسه في جيب بنطاله الفحمي."ألم تسمعيني أم تريد مني إطعامكِ بالقوة؟"زفرت أحاول تجاهل التهديد الواضح في صوته، قلت أسير قاصدة الباب للخروج."ليس لدي شهية، ولست بحاجة لتناول الأدوية أيضاً أنا بخير دونها."قبل أن تقع يدي على المقبض قبضت يده بعنف على ذراعي يسحبني باتجاه السرير."لم أطلب رأيكِ أنا آمركِ بتناول الطعام!"دفعني على السرير برفق لأسقط على الرتبة أتشبث بحافتها، خط فكه بارز لشدة ضغطه عليه، أمسك الصينية مرة أ

  • أحببت شقيق عدوتي.    أنا بالفعل تدمرت نفسياً

    كلارا جيمس نمت ثلاث ساعات وبعدها استيقظت وجسدي بأكمله يؤلمني، لم يكن لا إيان بجواري ولا المحقق، الشقة هادئة ولا يُسمع سوى صوت الخطوات خارج، بعد صراع في أعماقي.قمت بغسل وجهي ومن ثم الخروج بتكتم، سرت الممر الذي يربط الغرف ببعضها بصمت حتى دخلت إلى غرفة المعيشة، تحوي على ثلاث أرائك سوداء، الصالة متوسطة الحجم بشكل دافئ، مالت عدستيّ ناحية المطبخ المطل عليها لأجد جيزيل وحدها تتنقل بين أرجائه ريثما تطهو الطعام."أذهب إيان إلى المدرسة؟"سألت بهدوء أعتصر كم قميصي بقوة، استدارت نحوي وسرعان ما اكتسى وجهها القلق لتتجه لي."هل أنتِ بخير؟ أخبرني أدريان أنكِ لم تنامي جيداً ليلة البارحة لذا حذرني من إيقاظكِ."سكنت أمامي تمسك كتفي برفق، كنت مندهشة لاندفاعها....، أيتحدث المحقق عني بجوارها ببساطة دون القلق؟"أتؤلمكِ يدك لذلك استيقظتِ؟ أم تشعرين بالدوار أيضاً؟"أنا محرجة من نفسي لأنني الآن معها تحت سقف واحد....، أنزلت بصري للأرض."أنا بخير."شددت يدها على كتفي أقوى غير مقتنعة، لا أشعر بألم في يدي وأشكر الرب أنها مشلولة.... فقط وخزات مؤلمة في عنقي وأنا أستحقها، قادتني نحو الأريكة تجعلني أجلس."لا تتحركي

  • أحببت شقيق عدوتي.    عانقيني كلارا، أحتاج أن أستمد القوى منكِ

    كلارا جيمسبقيت ساعات أخرى طويلة في المستشفى قبل أن أخرج برفقة المحقق، كان يسند ذراعه اليسرى بحمالة الأذرع كي لا يحركها، هو متضايق مني، وخزات ألم تعصف بعنقي ناحية الجرح لكن كل ما يهمني الآن.... التبخر والاختفاء...، لم يصطحبني للمنزل بل أخذني إلى منزله.كنت مستلقية في إحدى الغرف متكورة على يميني أحدق بالفراغ، الشقة التي يقطن بها هو وزوجته راقية متوسطة الحجم لكنها دافئة، جيزيل لم تبدِ رد فعل عندما جلبني بل اعتنت بي، ربما تعرف ما حدث لي، الساعة تشير إلى الثانية فجراً، أغلقت مقلتيّ عند سماعي لصوت الباب يفتح.الخطوات بالكاد تُسمع، استشعرتها تقترب ناحيتي، شعرت بشفاه صغيرة تحط على وجنتي بشكل مطول رقيق، كان إيان، دلف فرد آخر يغلق الباب خلفه."إيان دعها نائمة هي متعبة وتحتاج للراحة."همس المحقق بصوت أجش جاعلاً قلبي يرتعش، كنت أمثل النوم، قبلني مجدداً."ألست من أخبرني أن قبلاتي تشفي جروحكِ؟ أرغب بشفاء جميع ما يضايق كلارا."عبست شفاهي واعترتني رغبة عارمة للبكاء بسبب كلمات الطفل، رد عليه والده."ستتحسنين بالفعل لكن عليكِ تركها لتنال قسطاً من الراحة."وبخ طفله بحدة."لمَ استيقظت في هذا الوقت حتى؟

  • أحببت شقيق عدوتي.    سأقاوم الموت لأجلكِ

    كلارا جيمس"كلارا جيمس هل جننت بحق الجحيم؟!"دلفت زوجة أبي الحمام تحدق بي بصدمة ورعب، مررت النصل بالفعل لكن لم يكن هناك جرح عميق سوى تمزق جلد عنقي صرخت بذعر تنادي شقيقي، أغلقت جفناي مقتنعة تماماً بالموت رفقة الروح داخلي أعمق الشفرة داخل عنقي.دخل لوكاس غرفتي بتعابير منزعجة، تجمد بخوف عند رؤيته لتلك الدماء التي تغطي صدري الآن وليس عنقي، اندفع ناحيتي يمسك عنقي ليسحب الشفرة مني بسرعة يلقيها على الأرض."يا إلهي."همس وعيناه تمتلئان بالدموع، ضغط على رسغي محاولاً إيقاف النزيف، كان عميقاً بشدة... رفع بصره إلى عنقي والهلع يعترية، أين ذلك الوغد أرغب برؤيته قبل مماتي."ابتعد عني ولا تلمسني."سحبت يدي منه أدفعه عني أتراجع للخلف والرؤية أمامي تتشوش، لم يكترث لحديثي بل اقترب مني، لكنني أمسكت المقص الذي وجدته على طاولة المغسلة ووجهته ناحية بطني."اخرجوا جميعاً قبل أن أقتل نفسي أمامكم وتروا مشهداً لا يعجب أي منكما."هددت أغرس مقدمته في معدتي بقوة، إمي تحدق بي بذعر وعيناها تذرف الدموع دون توقف، لوكاس يفعل كذلك لكن الندم يتأكل عينيه، همس بتوسل."توقفي عن فعل هذا، أنتِ تخسرين الكثير من الدماء وستفقدين

  • أحببت شقيق عدوتي.    خشيت أن تتأذى مشاعرك

    كلارا جيمس"هذا إدوارد يبلغ الأربع أعوام والتي تحملها ثيا تسمى بينيلوبي عمرها لا يتجاوز السبع أشهر، هما أبناىي."كأن دلواً من المياه سقيعة البرودة انسكب على جسدي وتسبب بشل حركته، لشدة صدمتي بقيت متجمدة وجفناي متسعان بدهشة أحدق به، كانت تعابيره هادئة ولا يبدو أنه يمزح."أنا وثيا متزوجان منذ ست أعوام وقد رزقنا بطفلين كالملائكة."بماذا يتحدث...؟ نقلت بصري بينهما، كانت تحدق بي بأسف وكأنها تعتذر، فتحت فاهي لأنطق بتعلثم."أنت... لا يمكن أن تكون جاداً... ماذا تقصد بمتزوج..."استكملت بنبرة بدأت ترتعش وقلبي ينبض بسرعة جنونية."ولديك طفلان دون أن أعلم، لابد أنك تمزح، صحيح؟"نزلت إميليا السلالم ولم أكترث لوجودها، انتظرت بأمل أنه ينفي أقواله أن يخبرني أن هذه إحدى مزحاته القاسية، لكنه نطق ببساطة."كنت أبتغي بالزواج بها قبل وفاة أمي لكنها ماتت، ثيا تعني لي الكثير وبفضلها خرجت من دوامة الحزن تلك، تزوجتها لأنني أحببتها ولم أشأ خسارتها، أي باختصار أنا لا أمزح."امتلأت عيناي بالدموع ولا أعلم كيف، صررت على أسناني وجبيني مجعد لمحاربتي البكاء."لمَ.... لماذا لم تخبرني؟"ناظرت عينيه بانكسار ورغم برودة جفني

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status