共有

الفصل الخامس

作者: Jana
last update 公開日: 2026-06-20 23:53:52

أهلًا.

ردت ليان:

ـ أهلًا.

جلست نور معهم لبعض الوقت.

و كانت فتاة لطيفة فعلًا.

لكن هذا لم يمنع شعور الضيق الذي يزداد داخل ليان.

طوال الأسبوع أصبحت نور موجودة باستمرار.

في المحاضرات.

في الكافيتريا.

و أحيانًا مع آدم.

و كان ذلك كافيًا لإزعاج ليان.

حتى لو حاولت إنكار الأمر.

و في أحد الأيام...

كانت ليان تسير في الحديقة بمفردها.

و فجأة سمعت صوتين قريبين منها.

توقفت دون قصد.

كان آدم ونور يتحدثان.

ـ وحشتني الأيام دي.

قالتها نور بابتسامة.

رد آدم:

ـ و إنتِ كمان.

شعرت ليان وكأن أحدهم سكب ماءً باردًا فوق رأسها.

لم تنتظر أكثر.

و استدارت وغادرت بسرعة.

في تلك الليلة...

كانت تجلس في غرفتها غاضبة من نفسها.

ـ أنا مالي أصلًا؟

قالتها و هي ترمي القلم على المكتب.

ـ هو حر.

لكن قلبها كان يرفض الاقتناع.

لأنها كانت خائفة.

خائفة أن تكون قد تأخرت.

و أن يكون هناك شخص آخر في حياة آدم.

أما آدم...

فكان يشعر أن ليان تبتعد عنه يومًا بعد يوم.

رسائلها أصبحت أقل.

و حديثها أقصر.

و نظراتها مختلفة.

حتى قرر أخيرًا أن يسألها مباشرة.

في اليوم التالي...

أوقفها أمام المكتبة.

ـ لازم نتكلم.

نظرت إليه.

ـ في إيه؟

ـ ليه متغيرة؟

ـ مش متغيرة.

ـ لا متغيرة.

سكتت.

ثم قالت:

ـ عادي.

ـ ليان.

ـ نعم؟

ـ بصي في عيني وقولي عادي.

رفعت عينيها نحوه.

لكنها لم تستطع.

ابتسم فجأة.

ابتسامة فهمت منها أنه عرف السبب.

ـ الموضوع له علاقة بنور؟

اتسعت عيناها.

ـ لا.

ـ بجد؟

ـ أيوة.

ضحك بخفة.

ـ إنتِ أسوأ كذابة شفتها في حياتي.

شعرت بالإحراج.

و أدارت وجهها بعيدًا.

اقترب خطوة وقال:

ـ تحبي تعرفي الحقيقة؟

نظرت إليه.

ـ إيه؟

ابتسم.

ـ نور بنت عمي.

تجمدت ليان.

ـ بنت عمك؟

ـ أيوة.

ـ بجد؟

ـ بجد.

ثم أضاف ضاحكًا:

ـ وإ نتِ كنتي فاكرة إيه؟

تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها من شدة الإحراج.

بينما كان آدم سعيدًا بشكل واضح.

لأن غيرتها أكدت له شيئًا جديدًا.

شيئًا جعله أكثر يقينًا من أي وقت مضى.

أن قلب ليان بدأ يختاره هو أيضًا.

لكن بينما كان كل شيء يبدو أفضل...

لم يكن أي منهما يعلم أن شخصًا آخر كان يراقبهما من بعيد.

شخص لم يعجبه أبدًا التقارب بين آدم وليان.

و شخص قرر أن يتدخل.

مهما كان الثمن.

أول عدو

مرت عدة أيام بعد أن عرفت ليان حقيقة نور.

و اختفى ذلك الشعور المزعج الذي كان يرافقها كلما رأتهما معًا.

لكن شيئًا آخر بدأ يظهر بدلًا منه...

الخوف.

خوف لم تفهم سببه في البداية.

كانت تشعر أن علاقتها بآدم أصبحت أقوى من أي وقت مضى، و هذا ما جعل فكرة خسارته مخيفة أكثر مما تتخيل.

في صباح يوم جديد وصلت ليان إلى الجامعة.

و كانت تبتسم دون أن تشعر و هي تقرأ رسالة من آدم.

"فينك؟ أنا وصلت."

ابتسمت وردت بسرعة:

"خمس دقايق وأكون هناك."

أغلقت الهاتف و هي تشعر بسعادة بسيطة.

لكنها لم تلاحظ العيون التي كانت تراقبها من بعيد.

عيون مليئة بالضيق والغيرة.

كانت صاحبة تلك النظرات فتاة تدعى سارة.

طالبة في السنة الأخيرة.

جميلة.

و ذكية.

و معروفة بين الجميع.

لكن أكثر شيء كانت معروفة به...

هو إعجابها الشديد بآدم.

منذ سنوات و هي تحاول التقرب منه.

و منذ سنوات و هو يعاملها باحترام فقط.

لا أكثر.

و في الفترة الأخيرة بدأت تلاحظ شيئًا لم يعجبها.

آدم لم يعد كما كان.

أصبح يبتسم أكثر.

و يهتم بهاتفه أكثر.

و دائمًا ما يكون قريبًا من فتاة واحدة.

ليان.

و قفت سارة تراقب ليان و هي تتجه نحو الحديقة.

ثم ابتسمت ابتسامة لم تكن مريحة أبدًا.

و قالت لنفسها:

ـ واضح إنك السبب.

في الحديقة كان آدم ينتظر كعادته.

و ما إن رآها حتى ابتسم.

ـ أخيرًا.

ـ خمس دقايق بس.

ـ كانوا أطول خمس دقايق في حياتي.

ضحكت ليان.

و شعرت بدفء غريب داخلها.

جلسا يتحدثان لبعض الوقت.

عن الدراسة.

و عن الامتحانات القادمة.

و عن أحلامهما المستقبلية.

حتى سألها آدم فجأة:

ـ لو جاتلك فرصة تسافري برا مصر هتوافقي؟

فكرت قليلًا.

ـ ممكن.

ـ حتى لو هتسيبي كل الناس اللي بتحبيهم؟

صمتت للحظات.

ثم قالت:

ـ حسب الشخص.

نظر إليها آدم طويلًا.

و كأنه يحاول فهم شيء معين.

لكن قبل أن يتكلم...

ظهر صوت آخر.

ـ آدم!

التفت الاثنان.

كانت سارة.

اقتربت بخطوات واثقة.

ثم ابتسمت لآدم.

ـ كنت بدور عليك.

وقف آدم باحترام.

ـ خير؟

ـ محتاجة أتكلم معاك شوية.

لاحظت ليان طريقة نظر سارة إليها.

لم تكن نظرة ودية أبدًا.

بعد دقائق غادر آدم مع سارة.

و بقيت ليان وحدها.

حاولت تجاهل شعورها بالضيق.

لكنها لم تستطع.

أما سارة...

فبمجرد أن ابتعدت مع آدم قالت:

ـ مين البنت دي؟

نظر إليها باستغراب.

ـ ليان.

ـ أعرف اسمها.

سكت للحظة.

ـ و بعدين؟

ابتسمت ابتسامة مصطنعة.

ـ واضح إنكم قريبين.

ـ و إيه المشكلة؟

اختفت ابتسامتها للحظة.

ثم قالت:

ـ مفيش.

لكنها كانت تعلم جيدًا أن هناك مشكلة.

كبيرة جدًا بالنسبة لها.

في الأيام التالية بدأت سارة تنفيذ خطة صغيرة.

في البداية كانت تتعمد الجلوس مع آدم كلما رأت ليان.

ثم أصبحت تتحدث معه أمامها كثيرًا.

ثم بدأت تنشر إشاعات بسيطة.

كلمات تبدو عادية.

لكنها مؤذية.

و في أحد الأيام...

كانت ليان تسير في الممر عندما سمعت فتاتين تتحدثان.

ـ سمعت إن آدم وسارة قريبين أوي.

ـ أيوة.

ـ شكلهم هيبقوا مع بعض قريب.

توقفت ليان مكانها.

و شعرت بشيء يضغط على قلبها.

حاولت إقناع نفسها أن الأمر مجرد كلام.

لكن الكلمات بقيت تدور في رأسها طوال اليوم.

و في المساء...

كانت تتحدث مع مريم.

فقالت الأخيرة فجأة:

ـ متسمعيش كلام الناس.

نظرت إليها ليان.

ـ تقصدي إيه؟

ـ الإشاعات اللي بتتقال.

تنهدت ليان.

ـ و أنا مالي أصلًا؟

ابتسمت مريم.

ـ لو مالكيش ليه زعلانة؟

سكتت.

لأنها لم تجد إجابة.

في اليوم التالي...

وصلت ليان إلى الجامعة و هي تشعر بتوتر غريب.

لكن الصدمة الحقيقية كانت بانتظارها.

فور دخولها الحديقة...

رأت سارة تقف بجوار آدم.

ثم قامت بإمساك ذراعه و هي تضحك.

تجمدت ليان مكانها.

و شعرت بالضيق يعود بقوة.

أما آدم فلم ينتبه أصلًا لوجودها.

استدارت ليان بسرعة وغادرت.

لكنها لم تعلم أن آدم لمحها في اللحظة الأخيرة.

و أن تعبير الحزن الذي ظهر على وجهها لم يغب عن ذهنه.

في تلك الليلة...

جلس آدم في غرفته يفكر.

كان متأكدًا أن هناك شيئًا يزعج ليان.

و متأكدًا أكثر أن سارة جزء من المشكلة.

أما سارة...

فكانت تبتسم و هي تنظر إلى هاتفها.

لأن خطتها بدأت تنجح.

لكن ما لم تكن تعرفه...

أنها بدأت حربًا لن تنتهي كما تتوقع.

و أن آدم لن يسمح لأحد بإيذاء ليان.

حتى لو اضطر لمواجهة الجميع.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الرابع والعشرون

    الاختيار المستحيلوقف آدم في مكانه، و عيناه لا تفارقان الرجل الذي اختفى خلف الباب السري."أنا عمك ياسر."كانت الجملة تتردد في رأسه بلا توقف.طوال حياته كان يعتقد أن والده لم يكن له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، و لم يتحدث أحد عنه مرة أخرى.فلماذا ظهر الآن؟و لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟اقترب المحقق سامح منه و وضع يده على كتفه.ـ آدم... متتحركش لوحدك.أنت متعرفش ده مين و لا ناوي على إيه.ظل آدم صامتًا للحظات، ثم قال:ـ لو فعلًا عمي... يبقى عنده إجابات أنا بدور عليها من سنين.رد المحقق بحزم:ـ و ممكن يكون بيحاول يوقعك في فخ جديد.نظر آدم إلى الباب السري، ثم تنهد.ـ أنا هروح... لكن مش لوحدي.هز المحقق رأسه موافقًا.ـ تمام... كلنا هندخل.في الجهة الأخرى...كان ياسر يسير داخل ممر طويل تحت الأرض.لم يكن ينظر خلفه، و كأنه واثق أن آدم سيلحق به.وصل إلى غرفة واسعة تتوسطها طاولة خشبية قديمة.فوق الطاولة...إطار صورة.رفع الصورة بين يديه.ابتسم بحزن.كانت صورة تجمعه بوالد آدم قبل أكثر من ثلاثين عامًا.قال بصوت خافت:ـ سامحني يا أخويا...أنا اتأخرت أوي.عاد المشهد إلى آدم.دخل مع المحقق ورجال

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثالث والعشرون

    الوجه الذي سقط عنه القناعارتفعت صفارات الإنذار في جميع أنحاء السرداب.كانت الأضواء الحمراء تومض بسرعة، بينما دوى صوت معدني غليظ في المكان:"تم تفعيل نظام الإغلاق."نظر رجال الشرطة إلى الباب الحديدي، و حاول اثنان منهم فتحه بكل قوتهما، لكنه لم يتحرك و لو سنتيمترًا واحدًا.قال أحد الضباط و هو يلهث:ـ الباب مقفول إلكترونيًا!ضرب المحقق سامح الباب بقبضته و قال:ـ دوروا على أي مخرج تاني!انتشر رجال الشرطة في أنحاء الغرفة، يفتشون كل زاوية، بينما ظل آدم واقفًا في مكانه، و عيناه معلقتان بالصورة القديمة التي وجدها.كانت الصورة تضم والده، و عمر، و سليم... و الرجل المجهول.لم يكن وجهه غريبًا.بل كان مألوفًا بشكل صادم.همس آدم:ـ مستحيل...اقترب منه المحقق.ـ آدم... مين الراجل ده؟رفع آدم الصورة ببطء.و قال بصوت متردد:ـ اسمه... فؤاد.قطب المحقق حاجبيه.ـ فؤاد مين؟ابتلع آدم ريقه.ـ كان المستشار القانوني للشركة.و أقرب صديق لوالدي.بل... كنت بناديه "عمو فؤاد".ساد الصمت.لم يصدق أحد ما سمعه.في الجهة الأخرى...داخل فيلا فاخرة خارج المدينة...كان رجل يجلس أمام شاشة ضخمة، يتابع كل ما يحدث داخل السر

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثاني والعشرون

    اعتراف زيادكانت سيارات الإسعاف و الإطفاء قد غادرت المكان منذ ساعات، لكن رائحة الدخان ما زالت عالقة في الهواء، و كأنها ترفض أن تغادر مع أسرار ذلك المنزل.جلس آدم في غرفته بالمستشفى، و ذراعه ملفوفة بالضمادات، بينما كان ينظر بصمت إلى النافذة.كل ما حدث في الأيام الماضية كان يدور في رأسه بلا توقف.سليم... خالد... دفتر المذكرات... و الانفجار.و قبل كل ذلك...الورقة التي كُتب عليها: "الأخ الأكبر."طرق أحدهم الباب.دخل المحقق سامح يحمل ملفًا سميكًا.ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ عامل إيه؟رد آدم وهو يعتدل في جلسته:ـ أحسن.بس دماغي مش واقفة.جلس المحقق أمامه.ثم قال:ـ عندي خبر ممكن يغير القضية كلها.نظر إليه آدم باهتمام.ـ إيه هو؟فتح المحقق الملف.ثم قال بهدوء:ـ زياد طلب يقابلك بنفسه.تجمد آدم.ـ يقابلني؟ـ أيوة.و قال إنه مش هيتكلم مع أي حد غيرك.بعد ساعة...دخل آدم غرفة التحقيق.كانت الإضاءة خافتة.و في الجانب الآخر من الطاولة...جلس زياد.بدا مختلفًا تمامًا.لحيته أصبحت أطول.و عيناه مرهقتان.و لأول مرة...لم يكن في ملامحه أي غرور.رفع رأسه عندما دخل آدم.و قال بصوت هادئ:ـ اتأخرت.جلس آدم أ

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الحادي والعشرون

    الفخكانت عقارب الساعة تتحرك ببطء شديد، وكأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبر آدموقف أمام المنزل المهجور الذي وصل إليه بعد تتبع آخر خيط يقوده إلى سليم. كان المكان يقع في أطراف المدينة، بعيدًا عن الضوضاء، تحيط به أشجار يابسة وسور حديدي صدئ، بينما كانت النوافذ المكسورة تجعل المبنى يبدو كأنه مهجور منذ عشرات السنين.أوقف سيارته على بعد أمتار، وأطفأ المحرك.ظل ينظر إلى المنزل للحظات.كل إحساس بداخله كان يخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.لكن بعد كل ما مر به...لم يعد يخاف.ترجل من السيارة، و أغلق الباب بهدوء، ثم بدأ يتقدم بخطوات حذرة.كانت الرياح تحرك أغصان الأشجار، فتُصدر أصواتًا مخيفة تزيد المكان رهبة.وصل إلى الباب الرئيسي.كان مفتوحًا قليلًا.تبادل نظرة سريعة مع المكان، ثم همس:ـ يا رب...و دفع الباب ببطء.صدر صرير قوي كسر صمت المنزل.دخل آدم.كانت الأرضية مغطاة بالغبار، و آثار الأقدام القديمة تظهر في أكثر من اتجاه.انحنى قليلًا، و مرر يده فوق أحد الآثار.همس:ـ حد كان هنا من وقت قريب...رفع رأسه، و بدأ يتجول داخل المنزل.في الطابق العلوي...كان رجل يقف خلف نافذة مكسورة، يراقب آدم منذ دخوله.

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل العشرون

    سليموقف آدم في منتصف الشارع، و الورقة ما زالت بين أصابعه.قرأ الاسم مرة أخرى."سليم."لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان يحمله معه في ذاكرته منذ سنوات.لكن كيف؟و لماذا عاد الآن؟اقترب المحقق منه.ـ مكتوب إيه؟ناول آدم الورقة إليه.قطب المحقق حاجبيه.ـ سليم؟أومأ آدم ببطء.ـ كنت فاكر إنه اختفى من زمان.ـ تعرفه؟تنهد آدم.ـ أيوة...سليم كان السكرتير الخاص لوالدي.و كان أكتر شخص والدي بيثق فيه.ساد الصمت.ثم قال المحقق:ـ يعني كان موجود وقت كل اللي حصل؟ـ أيوة.بل هو آخر واحد شاف والدي قبل ما يستقيل و يختفي فجأة.في صباح اليوم التالي...انتشرت قوات الشرطة حول الشركة القديمة.بدأ فريق الأدلة الجنائية يجمع أي شيء لم تدمره النيران.و بين الركام...عثر أحد الضباط على كاميرا مراقبة محترقة جزئيًا.أسرع بها إلى المحقق.قال:ـ يمكن نقدر نطلع منها أي تسجيل.ابتسم المحقق لأول مرة منذ أيام.ـ ابعتوها للمعمل فورًا.في الوقت نفسه...كانت ليان تجلس مع والدتها في المنزل.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل ما حدث خلال الأيام الماضية جعلها تعيش في خوف دائم.قالت والدتها وهي تلاحظ شرودها:ـ مالك يا ليان؟ابتسمت

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل التاسع عشر

    مفتاح الحقيقةخرج آدم من المستشفى و هو يقبض على المفتاح الصغير بقوة.ظل ينظر إليه طوال الطريق.كان مفتاحًا قديمًا من النحاس، تتدلى منه قطعة معدنية صغيرة نُقش عليها الرقم:17همس لنفسه:ـ يا ترى إيه اللي مستخبي من أربع سنين؟في الجهة الأخرى...كان خالد يقف داخل مكتبه الفخم.دخل عليه الرجل الذي كان يتنكر في زي عامل النظافة.انحنى باحترام.ـ آدم خد المفتاح.ابتسم خالد بهدوء.ـ زي ما توقعت.ـ نمنعه؟هز خالد رأسه بالنفي.ـ لا...خليه يوصل للخزنة بنفسه.الرجل استغرب.ـ ليه؟اقترب خالد من النافذة.و قال بابتسامة غامضة:ـ لأن الخزنة مش فيها الحقيقة بس...فيها الفخ كمان.في المساء...اتصل آدم بليان.ـ محتاج أشوفك.ردت بسرعة:ـ أنا جاية.بعد نصف ساعة...كانت تجلس أمامه في الكافيه المعتاد.لاحظت أنه يمسك شيئًا في يده.ـ إيه ده؟فتح كفه.فظهر المفتاح.ـ ده مفتاح خزنة.قالها وهو ينظر إليه.ـ عادل قالي إن فيها الدليل اللي هيخلص كل حاجة.ابتسمت ليان.ـ يبقى لازم تفتحها.تنهد.ـ عندي إحساس إن الموضوع مش سهل.ـ و أنا عندي إحساس إنك هتقدر.ابتسم وهو ينظر إليها.وجودها بجانبه كان يمنحه قوة غريبة.في صبا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status