أحببتُ إله الموت

أحببتُ إله الموت

last update最終更新日 : 2026-11-08
作家:  Kyriaたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
10
2 評価. 2 レビュー
42チャプター
75ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

فانتازيا خالدة

الرومانسية المظلمة

الخيال الشرقي

التنانين

ملاك

عرق مختلط

البطل الخالد (إله الحرب الخالد)

في عالم لا يموت فيه أحد قبل أن يُكتب اسمه في كتاب الموت، وُلدت فتاة لا يستطيع الكتاب تسجيل موتها. فتاة واحدة تستطيع رؤية الأرواح، سماع أصوات الموتى، وقراءة الأسماء التي مُحيت من سجل الحياة. لكن هناك مشكلة واحدة... اسمها مكتوب في كتاب الموت منذ ألف عام. والشخص الذي كُلف بإنهاء حياتها هو نفسه الرجل الذي سيقع في حبها.

もっと見る

最新チャプター

続きを読む

レビュー

rere rere
rere rere
اوعى تكون رعب هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه
2026-11-06 22:18:51
0
0
rere rere
rere rere
هو بالتوفيق
2026-11-06 22:04:12
0
0
42 チャプター
الفصل الأول — الرجل الميت في السوق
لم يكن الموتى صامتين كما يظن الأحياء...كانت ليان تعرف ذلك جيدًا، لكنها لم تكن تملك الشجاعة الكافية للاعتراف به.في ذلك الصباح، كان سوق مدينة يونغشان يعج بالحياة على نحو استثنائي؛ فقد امتلأت الشوارع الحجرية بالباعة المتجولين، وارتفعت أصوات المساومة من كل جانب، بينما تصاعد البخار من أواني الطعام الساخنة التي اصطفت أمام المتاجر الخشبية، ممتزجًا برائحة الشاي الأخضر والتوابل والأعشاب المجففة. كانت الفوانيس الحمراء المعلقة على امتداد الشارع تتمايل مع نسمات الخريف، وتنعكس ألوانها على الأقمشة الحريرية المعروضة خلف واجهات المحال، فيما كان الأطفال يركضون بين المارة حاملين حلوى الأرز الملونة، غير عابئين بتوبيخ أمهاتهم أو نظرات التجار الغاضبة.وسط ذلك الصخب، كانت فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تشق طريقها بين الحشود بخطوات سريعة، وقد أمسكت بيدها سلة صغيرة من الخيزران، بينما حاولت بيدها الأخرى تثبيت طرف عباءتها الوردية الفاتحة التي أخذت تتحرك مع الهواء. كان شعرها الأسود الطويل مربوطًا بشريط أبيض بسيط، وتنسدل بعض خصلاته حول وجهها كلما أسرعت في السير، أما عيناها فكانتا تتنقلان
last update最終更新日 : 2026-11-01
続きを読む
الفصل الثانى — رجل بلا ظل
شعرت ليان بالشفقة نحوه، فسألته: «ما اسم ابنتك؟ ربما أستطيع أن أسأل عنها».فتح الرجل فمه، لكنه ظل صامتًا لثوانٍ طويلة. راحت عيناه تتحركان في اضطراب، وكأنه يحاول انتزاع اسم من أعماق ذاكرته، ثم وضع يده على رأسه وتمتم بكلمات غير مفهومة.«اسمها... اسمها... لا، لا يمكنني نسيانه. كيف أنسى اسم ابنتي؟».اقتربت ليان خطوة، وقد اختفى الحذر من ملامحها وحل محله القلق. قالت بهدوء: «لا بأس، خذ وقتك. ربما أنت متعب فقط».لكن الرجل بدأ يرتجف بعنف، ثم رفع رأسه فجأة ونظر إليها بعينين امتلأتا بالرعب «لقد نسيت! لقد نسيت اسمي أيضًا! ماذا حدث لي؟».تراجعت ليان خطوة إلى الوراء، ولم تعرف بماذا تجيبه. كان الرجل يتحدث وكأنه فقد شيئًا أكبر من مجرد ذاكرة، وكأن جزءًا من وجوده يُنتزع منه ببطء.وفي تلك اللحظة، مر بجوارهما تاجر يحمل صندوقًا كبيرًا على كتفه، ثم تبعته امرأة تحمل طفلًا صغيرًا. اصطدم الصندوق تقريبًا بكتف الرجل العجوز، لكن الغريب أن التاجر لم يعتذر، ولم يلتفت حتى إلى المكان الذي كان يقف فيه. أما المرأة فقد مرت من خلال المساحة نفسها دون أن تمنحه نظرة واحدة.قطبت ليان ح
last update最終更新日 : 2026-11-01
続きを読む
الفصل الثالث — أخيرًا وجدتك
ابتعدت عن المتجر بخطوات مترددة، وحاولت متابعة طريقها، إلا أن كلمات الرجل العجوز ظلت تتردد داخل رأسها. لم تكن تخشى الأشباح، أو هكذا كانت تظن، لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي تركه لقاؤها به.وعندما وصلت إلى نهاية السوق، توقفت أمام متجر صغير لبيع الحلوى، ثم التفتت دون سبب واضح نحو الشارع الذي جاءت منه.هناك، عند العمود الخشبي نفسه، كانت تقف هيئة بشرية بعيدة.لم تستطع تمييز ملامحها، لكنها رأت شيئًا أسود يتحرك خلفها، أشبه بظل طويل يزحف فوق الأرض عكس اتجاه الضوء.تراجعت ليان بسرعة، ثم استدارت وواصلت سيرها دون أن تلتفت مرة أخرى.كان عليها العودة إلى المنزل، وإخبار مريم بما حدث، مهما كان رد فعلها.مع اقتراب المساء، كانت الشمس قد بدأت تختفي خلف قمم الجبال المحيطة بمدينة يونغشان، وتحولت السماء إلى لون برتقالي داكن، بينما أضاء أصحاب المتاجر فوانيسهم استعدادًا لإغلاق السوق. عادت ليان إلى الطريق المؤدي إلى قريتها، وقد أصبحت سلتها أثقل مما كانت عليه في الصباح، لكن عقلها كان أكثر ثقلًا من أي وقت مضى.وعندما اقتربت من المنزل، لاحظت أن الباب الخشبي كان مفتوحًا
last update最終更新日 : 2026-11-02
続きを読む
الفصل الرابع — ثلاثة أيام بعد الموت
«أنتِ الوحيدة التي تستطيعين رؤيتي... أليس كذلك؟».لم تجب ليان، فقد شعرت بأن الكلمات قد تجمدت في حلقها، بينما ظلت عيناها معلقتين بالرجل الواقف أمام الباب. لم يكن مجرد غريب ظهر في وقت متأخر من الليل، بل كان حضوره يثير في نفسها شعورًا غريبًا بالعجز، وكأن المكان بأكمله أصبح خاضعًا لإرادته. لم تسمع صوت الرياح في الخارج، ولم تعد تشعر ببرودة الليل التي اعتادت أن تتسلل عبر شقوق النوافذ، حتى إن ضوء المصباح الزيتي بدا وكأنه يخفت كلما اقترب الرجل خطوة أخرى.ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم أجابت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا: «لا أعرف عمّن تتحدث، ولا أعرف من أنت. لقد أخطأت المنزل، لذا من الأفضل أن تغادر قبل أن أطلب المساعدة».لم يتغير تعبير وجهه، ولم يبدُ عليه أنه شعر بالإهانة من تهديدها الصغير. اكتفى بالنظر إليها طويلًا، ثم انتقلت عيناه إلى معصمها، حيث كانت العلامة الحمراء تتوهج تحت جلدها توهجًا خافتًا. رفع يده قليلًا، وكأنه يريد التأكد من شيء، لكن ليان أخفت معصمها خلف ظهرها على الفور.قال الرجل بنبرة هادئة: «لا داعي إلى إخفائها، فقد رأيتها بالفعل».«رأيت ماذا؟».«العلامة الت
last update最終更新日 : 2026-11-02
続きを読む
الفصل الخامس -تحذير مريم
تفاجأت ليان من نبرتها، وأجابت: «لا، لم أخبر أحدًا سوى التاجر الذي سألته عن الرجل، لكنه لم يره أصلًا. لماذا تنظرين إليّ بهذه الطريقة؟». شدت مريم قبضتها قليلًا، ثم أرخَتها وكأنها أدركت أنها تؤلمها. قالت بصوت منخفض: «اسمعيني جيدًا يا ليان، لا أريدك أن تقتربي من أي شخص غريب، ولا أريدك أن تتحدثي مع أحد لا تعرفينه، خصوصًا بعد غروب الشمس. إذا رأيتِ شخصًا يقف وحده في مكان لا يوجد فيه أحد، أو سمعتِ صوتًا يناديكِ من خلفك، فلا تلتفتي إليه مهما حدث». عقدت ليان حاجبيها، ثم سألتها: «هل تتحدثين عن الأشباح؟». أشاحت مريم بوجهها، واتجهت نحو النافذة لتغلقها بإحكام. أجابت بعد صمت قصير: «هناك أشياء في هذا العالم لا ينبغي للبشر أن يروها، وهناك أبواب إذا فُتحت مرة فلن يكون من السهل إغلاقها». اقتربت ليان منها، وقالت بإصرار: «لكنني أرى هذه الأشياء بالفعل، أليس كذلك؟ لقد رأيت الرجل في السوق، ورأيت الطفل الذي كان يقف في الطريق قبل أيام، وأحيانًا أسمع أصواتًا لا يسمعها غيري. لقد حدث هذا منذ أن كنت صغيرة، وكنتِ دائمًا تطلبين مني ألا أتحدث عنه. أريد أن أعرف السبب يا مريم، لقد سئمت من إجاباتك الغامضة». استدار
last update最終更新日 : 2026-11-02
続きを読む
الفصل السادس - لقد بدأوا يتذكرونكِ
لم يجبها أحد في البداية، لكنها سمعت صوت حركة في الداخل، وبعد لحظات انفتح الباب قليلًا، وظهرت فتاة شابة ذات وجه شاحب وعينين متعبتين. كانت ترتدي ثوبًا أزرق بسيطًا، وقد بدا واضحًا أنها لم تنم جيدًا منذ أيام. سألتها الفتاة بحذر: «من أنتِ؟». قالت ليان: «اسمي ليان. أريد أن أسألك عن رجل يُدعى هوان، هل كان والدك؟». تغير وجه الفتاة فورًا، وانخفضت عيناها نحو الأرض. وبعد صمت قصير، أجابت: «نعم، كان أبي. لكن لماذا تسألين عنه؟». شعرت ليان بأن قلبها يخفق بقوة، ثم قالت: «لقد قابلته أمس في السوق، وطلب مني أن أنقل إليك رسالة». رفعت الفتاة رأسها بسرعة، واتسعت عيناها بدهشة شديدة. أمسكت بحافة الباب وكأنها تحاول الحفاظ على توازنها، ثم سألت بصوت مرتجف: «ماذا قلتِ؟». أعادت ليان كلمات الرجل كما سمعتها تمامًا، وأخبرتها أنه لم يتركها بإرادته، وأنها لم تكن سببًا في رحيله، وأنه لم ينساها يومًا واحدًا. وضعت الفتاة يدها على فمها، وانهمرت الدموع من عينيها قبل أن تتمكن من منعها. تراجعت خطوة إلى الداخل، ثم فتحت الباب على اتساعه، وأشارت إلى ليان بالدخول. «لا يمكن... لا يمكن أن يكون قد قال ذلك». دخلت ليان بخطوا
last update最終更新日 : 2026-11-02
続きを読む
الفصل السابع -الابنة التي لا تبكي
لم تكن ليان تخشى الموتى بقدر ما كانت تخشى أن تعرف يومًا لماذا اختاروها هي دون غيرها. ظلت واقفة فوق الجسر الحجري، تحدق في المكان الذي اختفى فيه الرجل ذو الرداء الأسود، بينما أخذ الضباب يتسلل ببطء فوق سطح النهر، حاجبًا الضفة المقابلة عن عينيها. لم يكن هناك أحد حولها، ومع ذلك شعرت بأن شخصًا ما يقف خلفها ويراقب كل حركة تصدر عنها. التفتت أكثر من مرة، لكنها لم تجد سوى الطريق الخالي وأغصان الأشجار التي تحركها الرياح الباردة. رفعت كم عباءتها، وتأملت العلامة الحمراء على معصمها. لم تعد مجرد بقعة صغيرة كما كانت في البداية، فقد أصبحت خطوطها أكثر وضوحًا، واتخذت شكل زهرة غريبة تحيط بها دائرة غير مكتملة. مررت إصبعها فوقها، فتذكرت كلمات الفتاة التي قابلتها في المنزل ذي الباب الأزرق؛ كان والدها يبحث عن فتاة تحمل العلامة نفسها، وكان يردد أنه لن يستطيع الرحيل قبل أن يسلمها شيئًا مهمًا. لكن لماذا لم يخبرها الرجل بذلك في السوق؟ ولماذا طلب منها أن تنقل رسالة إلى ابنته، بينما كان يبحث عنها هي أيضًا؟ والأهم من ذلك، ما الشيء الذي كان
last update最終更新日 : 2026-11-02
続きを読む
الفصل الثامن ـ الحلوى التي لم تصل
«الباب مفتوح». دفعت الباب ودخلت، فوجدت الفتاة نفسها جالسة أمام طاولة خشبية صغيرة. كان اسمها نادين، كما أخبرتها في لقائهما السابق، وقد بدت أكثر إرهاقًا مما كانت عليه بالأمس. كان أمامها كوب شاي بارد، وطبق صغير يحتوي على بعض الحلوى التي لم تمسها يدها. رفعت نادين عينيها نحو ليان، ثم قالت بابتسامة باهتة: «عدتِ مرة أخرى؟ ظننت أنكِ لن تأتي بعد أن أخبرتك بما حدث لأبي». جلست ليان أمامها، ووضعت سلتها فوق الطاولة. «لم أستطع التوقف عن التفكير فيما أخبرتِني به. هناك أشياء لم أفهمها بعد، وأعتقد أنكِ ربما تعرفين بعضها» خفضت نادين عينيها، ثم أخذت تحرك كوب الشاي بين يديها. قالت بعد لحظات: «لم يكن أبي رجلًا سيئًا، رغم أنني كثيرًا ما غضبت منه. كان يقضي معظم وقته خارج المنزل، ويعود متأخرًا، وأحيانًا كان يغيب أيامًا كاملة دون أن يخبرني إلى أين يذهب. كنت أظن أنه لا يهتم بي، وأن عمله أهم مني، لكنني لم أكن أعرف أنني سأندم يومًا على كل مرة أغلقت فيها الباب في وجهه». رفعت ليان رأسها باهتمام، وسألتها: «هل كنتِ معه عندما مات؟». هزت نا
last update最終更新日 : 2026-11-03
続きを読む
الفصل التاسع - الاسم القادم من الظلام
«لقد كبرتِ يا صغيرتي». توقفت يدها في منتصف الحركة. رفعت رأسها ببطء، ثم نظرت فوق كتف نادين نحو المكان الذي جاء منه الصوت. كان الرجل العجوز يقف بالقرب من النافذة. لم يكن يبدو كما رأته في السوق. اختفت عن وجهه ملامح التعب والخوف، وبدت ملابسه أقل تمزقًا، بينما استقرت على شفتيه ابتسامة هادئة لم ترها من قبل. كان ينظر إلى ابنته بحنان عميق، وعيناه تلمعان كأنهما تحملان كل الكلمات التي لم يستطع قولها طوال سنوات. تجمدت ليان في مكانها، ولم تجرؤ على الحركة. كان العجوز يراها هي أيضًا، لكنه لم يطلب منها شيئًا هذه المرة. اكتفى بوضع يده فوق صدره، ثم أمال رأسه قليلًا في إشارة امتنان. أما نادين، فقد ظلت تبكي دون أن تشعر بوجوده. قال الرجل بصوت خافت: «لا تبكي يا ابنتي، فقد سامحتك منذ زمن طويل». ارتجف جسد ليان عندما سمعت صوته، والتفتت نحو نادين ثم عادت تنظر إليه. أرادت أن تخبر الفتاة بأن والدها يقف خلفها، وأنه يسمع كل كلمة تقولها، وأنه لم يأتِ ليعاقبها أو يلومها، بل جاء ليطم
last update最終更新日 : 2026-11-03
続きを読む
الفصل العاشر- هل أنتِ مجنونة؟
«آسر...»ظل الاسم يتردد داخل رأس ليان حتى بعد أن اختفى الرجل الأسود تمامًا من أمامها، وكأن أحدهم نقش حروفه في أعماق ذاكرتها، ثم تركها وحدها تحاول فهم ما حدث. وقفت في مكانها للحظات، تحدق في الفراغ الذي كان يقف فيه قبل قليل، بينما كانت أصابعها تنقبض حول معصمها حيث العلامة الحمراء التي بدأت تفقد وهجها تدريجيًا. لم تكن تعرف إن كان ذلك الاسم يعود إلى الرجل الذي قابلته، أم أنه صوت آخر أراد أن يصل إليها من مكان لا تستطيع رؤيته، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد؛ أن ذلك الرجل لم يكن عابرًا في حياتها، وأن ظهوره لم يكن مصادفة.التفتت نحو الأشجار التي اختفى بينها صوت هوان، وأخذت تبحث بعينيها عن أي حركة، أو ظل، أو حتى أثر يدل على وجوده، لكنها لم تجد سوى أغصان ساكنة وأوراق تتمايل مع نسيم الصباح. كان تحذيره لا يزال عالقًا في أذنها: «احذري... إنه لا يخبركِ بكل شيء». لم تفهم لماذا أراد هوان تحذيرها منه، ولا كيف استطاع أن يعرف ما يدور بينها وبين ذلك الغريب، لكن السؤال الذي أقلقها أكثر كان: ما الذي يخفيه عنها الرجل الأسود؟سحبت كم ثوبها فوق معصمها، ثم بدأت السير عائدة إلى
last update最終更新日 : 2026-11-03
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status