Share

عذاب الحب الفصل 2

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-05 02:38:27

نعيش في مجتمع مغلق ، تعاني فيه الكثير من النساء من الحرمان من الكثير من الحريات ، لكنني درست في الخارج وأعلم أن المرأة من حقها أن تتعلم وتعمل مثل الرجال ، لذا لم أحرم زوجتي من حقها في العلم والعمل .

منذ أول يوم في زواجنا أخبرتها أنني أساند كافة اختياراتها في الحياة ولا مانع لدي أن تعمل أو تتعلم ، كانت مندهشة وأخبرتني أن ما قلته لها أعاد الحياة والأمل فيها ، حيث أنها كانت خائفة أن أرفض العمل ، ولم تكن لي نفس نظرة الرجل الشرقي التقليدي كنت أرغب في أن أشعر بالفخر بها ، وأن أدفعها للأمام ففي الأول والأخير نجاح زوجتي هو جزء من نجاحي .

وبدأت زوجتي العمل في أحد الدوائر الحكومية كنت سعيد بها ، وأسعدني أكثر قرارها بالدراسات العليا ، كانت في شهور حملها الأولى ولم أشأ أن أرهقها فطلبت خادمة تقوم بالأعمال المنزلية لكي تتفرغ زوجتي للمذاكرة والراحة فقط .

بعد الإنجاب أتت والدتي إلى المنزل لتراعي طفلي ، وحقيقة الأمر أن هناك صداقة تمكنت زوجتي ووالدتي عقدها وهو ما جعل جو المنزل مريح وهادئ ، كما أن زوجتي تمكنت من إتمام الماجستير والدكتوراه وكانت أمي بجوارنا حين رزقنا بابننا الثاني .

ومرت السنوات وأصبحت زوجتي موظفة على درجة عالية ، ترأس تحتها حوالي خمسون موظف ، وكان الأمر مشوق ومبهر فهي أصغر موظفة تتولى مثل هذا المنصب ، وكان أولادنا في هذا الوقت في مرحلة المراهقة وكانت هي منشغلة طوال الوقت .

في بعض الأحيان كانت تحمل أوراق العمل ومسؤولياته معها إلى المنزل تعمل فيها حتى منتصف الليل ، تحملت وصبرت وحاولت أن ألمح لها أن لبيتها حق عليها ، ولكنها كانت تتجاهل ما أقول وأفعل ، صار الأمر أصعب حين بدأ الأولاد في التمرد ، تمرد المراهقة الطبيعي .

وكانت تتجاهل الأولاد ولا تعطيهم أي نوع من الاهتمام ، وكنت ألفت نظرها على الدوام لأن تحذر ابتعادهم عنها في تلك المرحلة بالتحديد ، ولكنها كانت منشغلة بعملها وأوامرها وموظفيها ، وكانت تعطي الأوامر وتتخيل أنهم سينفذون دون نقاش أو تمرد .

وقع المحظور وأصيب طفلنا الأكبر بداء الإدمان ، تركت كل شيء وتفرغت لأبنائي أراعيهم وأحاول أن أعدل المسار ، ساعدت ابني على النجاة من الكارثة التي وقع فيها ، وتمكنت من إنقاذ ابني وحاولت أن أكون صديق لكلا أبنائي ، لكنها لم تكن هنا طوال الوقت ، هي في عملها مع دائرة معارفها لا تهتم إلا بالتقدم في عملها كل يوم .

لم أعد اتحمل هذا الوضع أكثر صارت الحياة بيننا مستحيلة ، نصحني من حولي أن أطالبها أن تستقيل من عملها وإلا أهددها بالطلاق أو بالزواج عليها ، ولكني لم أكن أريدها أن تستقيل كل ما كنت أريده أن توازن بين العمل والمنزل .

قررت أن أعاقبها طلبت من أولادي ومن والدتي التي تسكن معنا وتربي الأبناء أن يجهزوا أنفسهم لرحلة طويلة ، بالفعل أخذتهم واتجهنا إلى محافظة مجاورة ، لم أخبرهم أن الأمر عقاب ولكني طلبت أن يعطوني هواتفهم لكي يستمتعوا بالرحلة ، مر اليوم حتى منتصفه ، وحان موعد عودة زوجتي إلى المنزل ، وجدتها تتصل أكثر من عشرون مرة ، لا أحد يرد فكانت تتصل بإصرار أكثر وأكثر .

بعد يومين قررت أن أجيب عن هاتفي كان صوتها ملئ بالبكاء ، كانت قلقة ومتوترة طلبت منها أن تهدأ وتطمئن ، بعدها أخبرتها أنني قررت أن أبتعد مع أمي والأولاد حتى تشعر بوجودنا وأن عودتنا مرهونة بها ، أخبرتها أنني لا أريدها أن تفعل شيء لا تريده كل ما أريده هو خير الأمور ، أريد الوسط بين العمل والمنزل .

يومان كاملان بلا حديث بعدها اتصلت زوجتي وطلبت أن تعرف مكاننا ، أخبرتها وبعد ساعتين وجدتها أمامي جميلة كما أعرفها ، أخبرتني أنها نادمة على تركنا كل هذا الوقت ، نادمة على تفويت كل السنوات طلبت مني أن أسامحها وأن نعود من جديد إلى سابق عهدنا في سعادة وحب . . .

نظرت إليها طويلاً، لم أكن أرى تلك المرأة التي عرفتها منذ عشرين عاماً. كانت تبدو مرهقة، عيناها حمراوتان من البكاء، وجهها بلا مكياج لأول مرة منذ سنوات طويلة. تلك المرأة القوية التي لا تهتم إلا بالتقدم في عملها، أصبحت أمامي ضعيفة ومكسورة.

قالت لي بصوت متقطع: "أعرف أنني أخطأت، أعرف أنني نسيت بيتي وأولادي، كنت أظن أن النجاح في العمل هو كل شيء، كنت أظن أن توفير المال لهم يكفي، لم أفهم أنهم يحتاجونني أنا، يحتاجون حضني وكلامي، وليس فقط فلوسي."

اقتربت منها خطوة، كنت لا أزال غاضباً، لكن قلبي بدأ يلين. عشرون سنة زواج لا يمكن أن تنتهي بهذه السهولة.

قلت لها: "أنا لم أطلب منك أن تتركي عملك، أنا طلبت منك أن تكوني أماً وزوجة أيضاً. الأولاد كبروا وهم يرون أمهم غائبة، حتى طفلنا الكبير دخل طريق الإدمان وأنتِ لم تلاحظي، كنتِ في اجتماعاتك، وابني كان يضيع من يدي."

بكت أكثر، وجلست على الأرض في تلك الحديقة التي اتفقنا أن نلتقي فيها. قالت: "سامحني، والله سأتغير، أعطني فرصة أخيرة، فرصة واحدة فقط."

في تلك اللحظة، تذكرت أول يوم التقيتها فيه، كانت فتاة بسيطة تحلم بأن يكون لها عملها الخاص، أحببت طموحها، لكن هذا الطموح هو الذي كاد أن يدمر بيتنا.

مددت لها يدي، ورفعتها من على الأرض. قلت لها: "فرصتنا الأخيرة هذه ليست لكِ وحدك، هي لنا جميعاً. سنعود من جديد، لكن بشروط. عملك له وقت، وبيتك له وقت. أولادنا أهم من أي ترقية أو منصب."

ابتسمت لأول مرة منذ يومين، ابتسامة مليئة بالدموع والأمل.

قالت: "موافقة، سأطلب من الشركة أن تقلل ساعات عملي، سأعود مبكراً كل يوم، سأجلس مع الأولاد، سأساعد أمي في تربيتهم، سأكون الزوجة التي حلمت بها."

عدنا معاً في ذلك اليوم إلى المنزل. كان الطريق طويلاً، لكنه كان بداية جديدة. عندما فتحنا الباب، كان أولادي ووالدتي ينتظروننا بقلق. عندما رأتنا أمي معاً، بكت من الفرح. وركض أولادي ليحتضنوا أمهم، حتى ابني الكبير الذي تعافى من إدمانه، جاء واحتضنها بقوة وقال: "اشتقت لكِ يا أمي."

في تلك اللحظة، علمت أن قراري بأخذهم بعيداً كان صعباً، لكنه كان ضرورياً حتى تشعر بقيمة وجودنا. أحياناً يجب أن نبتعد قليلاً حتى نرى الصورة بوضوح.

ومنذ ذلك اليوم، تغير كل شيء. أصبحت زوجتي تعود في الخامسة مساءً، تجلس معنا، تساعد الأولاد في دروسهم، تتحدث معهم، تضحك معهم. لم نعد نملك الكثير من المال كما قبل، لكننا نملك ما هو أهم: السعادة والحب والدفء العائلي الذي كاد أن يضيع إلى الأبد.

.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 26

    ردت على الجوال : اهلين بابا ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك العنود : يابعد قلبي ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك العنود والعبره خانقتها : بدوني ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ....قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حاله

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 25

    يوم الطلعه فارس بن راشد : جدي وينه ؟!خالد : سبقنا من زمان بدر : ماشاءالله عليه ، اجل يالله خلونا نمشيماجد : من بيروح معي منكم ؟محمد بن راشد : انا بدر : وانا بعدعلي : حتى انا بعد مالي خلق اسوقعزام : حلو اجل انا باخذ معي حمود ورشود (يقصد محمد ولد عمه عبدالرحمن)بيت ابو فارس (عبدالرحمن)شيخه بنت عبدالرحمن : ها ناقص شيء بعد ؟ام فارس : لا الحمدلله كل شيء معنا مريم : يالله يمه خلينا نمشي ابوي فالسياره غرفة فارس فارس بصراخ : اخلللصصي العنود طلعت من غرفة الملابس : ياربي شفيك ماتعرف تصبر ؟!!فارس : وش له كل هالاغراض ترى كلها 3 ايام وراجعين ؟!العنود كانت ماخذه كل العده لتجهيز حق يوم ميلاده : انا كذا عندي طقوس خاصه مشت معه متجهين للمزرعه وصلوا تقريباً الساعه 12 الظهر وعلى طول دخلت العنود لغرفتها ترتب اغراضها ومره وحده تتحاشى النغزات اللي تجيها من ام فارس وبناتها هذا غير شيخه بنت راشد وغيرتها منها ، قعدوا الشباب يلعبون والبنات يسولفون اما العنود تسللت من غير لا احد يحس وراحت لمخبأ فارس وبدأت التنظيم لحفلتها الرومنسيه مع فارس بلشت من الساعه 8 وماخلصتها الا 11 وزياده وبعدها اتصلت على

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 24

    في الإستراحه عزام : اخيراً تواضعت وجيت الاستراحه فارس بن عبدالرحمن : ههههههههههههه شسوي بعد كرهتكم ضربه ماجد على راسه : لا تكفففى حبنا فارس بن راشد : هههههههههههه إلا تعال بسألك الرصاصه وين مكانها ؟فارس : هنا (يأشر خلف كتفه اليسار) زياد : بس والله حمااس ريحة الدم والبارود كانت معبيه الجو بدر بإستهبال : يامتوحش (ضحكوا الكل عليه) بيت ابو فارس (عبدالرحمن) طول اليوم بغرفتها تخاف تطلع وتسبب مشكله ملت واخذت جوالها تتصل عليه رد بدون نفس : نعم العنود : فارس بموت ملل بليز تعال خلنا نطلع فارس قام بعيد عن الشباب : من زينك عشان اترك جلسة الشباب والوناسه واجي اطلعك انقبري بالغرفه لين تموتين العنود : فارس وا ... (سد الخط بوجها) : ياربي بموت من الملل حتى الحديقه مو قادره اطلع لها بيت ابو العنود (علي)ابو العنود : مااتصلتي على عنوده تشوفين كيف وضعها ؟ام العنود : الا اتصلت والحمدلله طيبه وحسب كلامها محد يضايقها ابو العنود : حتى لو ضايقوها مراح تقول اعرفها عدل ام العنود : خلنا ننتقل بسرعه لبيتنا القديم ونكون قريب منها ابو العنود : ايه اكيد اصلاً اتصلت على شركه نقل ورتبت الوضع في الحد

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 23

    بيت ابو فارس (راشد)شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه زياد : فارس ابوي يبغاك تحت فارس : ما قالك ليه ؟ زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك (نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)باس راس

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 22

    العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت (وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق ام العنود : ليييش ؟؟؟ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي (صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد) ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا ابو فارس : خليه يومين ويهدأ ريم : وع مااب

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 21

    فارس : لا يمه مستحيل اطلقها (مد يده للعنود وهي مسكت يده) ابو فارس : امك معها حق العنود خذلتنا كلنا وخانت الثقه انت.....قاطعه فارس : ممكن تتركونا بروحنا (طلعوا الكل وبقت هي وفارس ، تكلم فارس بعد مااستوعب اللي صار وتطمن عليها) فارس : ليش سويتي كذا ؟؟العنود حاولت تتكلم لكن خنقتها العبره وماطلعت الحروف فارس بصراخ : تكلممممي نقزت من الخوف : م م مااعرف شيء ص صدقني عصب اكثر : كذابه انتي عارفه كل شيء العنود : فارس قاطعها بصرخه : ججججبب ماابغى اسمع صوتك العنود نزلت راسها وصارت تبكي وتشهق : ليش اخذت انت الرصاصه .. ل ليش ماتركتني اموت (الكلام طلع منها مقطع من كثرت البكي) فارس بداخله (لاني احبك ، احبك وهذا من حزن حظي) رد بقسوه : ماابغى تموتين قبل ماانتقم منك رفعت راسها وناظرته بتعجب : ف .. فاارس !!!!!قاطعها : صار عندي الحين هدف تدرين وشهو العنود : وشهو ؟؟فارس : تعذيبك راح اعذبك لحد ماتتمنين الموت بذلك واهينك , اعلمك كيف تخونين فارس عورها قلبها حيل من كلامه لكن جدياً فرحت انه صحى ورجع لها صحيح رجع لئيم لكن المهم عندها الحين وجوده بحياتها وعندها قناعه ان حبيبها فارس الحنون راح يتحر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status