เข้าสู่ระบบالفصل الخامس
"هل أنت مجرم؟" بقيت روز تحدق بكمال بعد انتهاء المكالمة. الظلام ما زال يملأ الشقة إلا من ضوء هاتفه الخافت، لكن التوتر الذي ظهر على وجهه كان أوضح من أي شيء آخر. "لن تهرب هذه المرة يا كمال." صوت الرجل ما زال يتردد في رأسها. أما كمال… فكان ينظر أمامه بصمت بارد مخيف. ثم أغلق الهاتف فجأة. رفعت روز حاجبها ببطء. "حسنًا… هذا لم يكن مرعبًا أبدًا." لم يرد. بل تجاوزها واتجه نحو النافذة بسرعة وكأنه يتأكد من شيء بالخارج. راقبته بصمت للحظات. ثم قالت: "هل يجب أن أقلق؟" "لا." "هذا رد الأشخاص الذين يجب أن نقلق منهم فعلًا." التفت نحوها أخيرًا. "اذهبي للنوم يا روز." ضيقت عينيها. "أنت تتصرف بغرابة." "وأنتِ فضولية أكثر من اللازم." اقتربت منه بخطوات بطيئة. "هل أنت متورط مع عصابة؟" نظر إليها بجمود. "ماذا؟" "أو ربما هربت من المافيا؟" "روز." شهقت فجأة. "يا إلهي… هل قتلت أحدًا؟" أغلق عينيه بإرهاق واضح. "أحيانًا أتساءل كيف يعمل عقلك." أشارت إليه بثقة. "إذًا لم تنفِ." تنهد طويلًا. "أنا لست مجرمًا." فكرت قليلًا. "هذا بالضبط ما يقوله المجرمون بالأفلام." اقترب خطوة وهو يحدق بها ببرود. "وأنتِ تتابعين أفلامًا كثيرة." ابتسمت بخبث. "إذًا يوجد ماضٍ مظلم." ساد الصمت للحظة. ثم قال بهدوء: "نامي يا روز." لكن هذه المرة… لم تكن نبرته باردة بالكامل. بل متعبة. ولسبب غريب… لم تستطع استفزازه أكثر. --- في صباح اليوم التالي… استيقظت روز على رائحة قهوة. فتحت عينيها ببطء. ثم جلست فوق الأريكة وهي تمط ذراعيها بتكاسل. لكنها توقفت فجأة. "لحظة… لماذا نمت هنا؟" تذكرت انقطاع الكهرباء. والمكالمة الغريبة. ووجه كمال المتوتر. عبست قليلًا. ثم نهضت واتجهت للمطبخ… لتتجمد مكانها بصدمة. كمال كان يطبخ. بل والأخطر… كان يرتدي نظارة. حدقت به لثانيتين كاملتين. ثم قالت بذهول: "أنت ترتدي نظارة." رفع عينيه إليها ببطء. "مبروك على قوة الملاحظة." اقتربت أكثر وكأنها اكتشفت كائنًا نادرًا. "تبدو أقل رعبًا بها." عاد لترتيب الأطباق. "لم أطلب رأيك." لكن روز تجاهلته بالكامل وجلست فوق الرخامة تراقبه. "ماذا تطبخ؟" "فطور." "هل يحتوي على السم؟" نظر إليها. "ما زلت أفكر." ابتسمت فورًا. "آه، عاد الحس الفكاهي." "لا أملك حسًا فكاهيًا." "كاذب." وضعت ذقنها على يدها وهي تراقبه. وكان الأمر غريبًا قليلًا… رؤية كمال هادئًا بالمطبخ. يتحرك بثقة. يرتب الأشياء بدقة. ويبدو… طبيعيًا. بعيدًا عن بروده المعتاد. وفجأة انتبهت لشيء آخر. "انتظر… هل استيقظت مبكرًا لتطبخ؟" أجاب دون أن ينظر إليها: "أستيقظ باكرًا دائمًا." اتسعت عيناها بصدمة. "طوعًا؟" تنهد. "بعض الناس لديهم حياة." وضعت يدها على قلبها بإهانة. "أنا أيضًا لدي حياة." رفع حاجبًا. "النوم حتى الظهر ليس حياة." "بل فن." رغم نفسه… ابتسم بخفة صغيرة جدًا. شهقت فورًا وأشارت نحوه بحماس. "ابتسمت مجددًا!" اختفت الابتسامة فورًا. "تخيلي." "لا لا، رأيتها." اقتربت منه أكثر. "هل بدأت تحب وجودي؟" اختنق بالقهوة. وسعل فجأة. أما روز فانفجرت ضاحكة. "يا إلهي، وجهك!" نظر إليها بسعال خفيف. "أنتِ السبب." "إذًا تعترف أنني أؤثر عليك." أشار نحو الباب. "اخرجي." ضحكت أكثر وهي تأخذ قطعة توست من طبقه وتهرب. --- بعد ساعتين… كانت روز تتمدد على الأريكة تشاهد مسلسلًا بينما كمال يعمل على حاسوبه. الهدوء كان شبه مستقر… حتى رن جرس الباب. نهضت روز فورًا. "سأفتح!" قال كمال بسرعة: "لا تفتحي." لكنها فتحت أصلًا. ليدخل شاب طويل بشعر فوضوي وابتسامة واسعة جدًا. توقف الشاب مكانه فور رؤية روز. ثم اتسعت ابتسامته أكثر. "أوووه." ضيقت روز عينيها. "أشعر أن هذه الـ أووه وقحة." ضحك الشاب ومد يده. "أنا سامر، صديق كمال." صافحته روز فورًا. "روز، ضحية السكن المشترك." دخل سامر وهو ينظر بينها وبين كمال الذي خرج من غرفة المعيشة بوجه متجهم. ثم فجأة… انفجر سامر ضاحكًا. "مستحيل." ضيّق كمال عينيه. "ابدأ وسأطردك." لكن سامر تجاهله بالكامل وأشار نحوهما بحماس. "أنتما تعيشان معًا فعلًا؟!" أجابت روز فورًا: "للأسف." "للأسف." كررها كمال بنفس الوقت. نظر سامر بينهما بانبهار. "هذا أفضل شيء حدث بحياتي." تنهد كمال. "ولماذا أنت هنا أصلًا؟" ابتسم سامر بخبث. "جئت أطمئن على زوجتك." اختنقت روز بالهواء. أما كمال فأغلق عينيه بيأس. "ليست زوجتي." لكن سامر لم يتوقف عن الضحك. "يا رجل، الشقة مليئة بطاقة المتزوجين." شهقت روز. "هل نبدو هكذا؟" أشار سامر نحو المطبخ المدمر جزئيًا. "فوضى… صراخ… توتر… نعم، زواج واضح." ضحكت روز رغماً عنها. بينما جلس سامر بجانبها مباشرة وكأنه يعرفها منذ سنوات. "إذًا، كيف تحملتِ هذا الإنسان؟" أجابته فورًا: "لا أعلم، أعتقد أنني قوية نفسيًا." أشار سامر نحو كمال. "هو كان هادئًا جدًا قبل ظهورك." ابتسمت روز بفخر. "وأنا غيرت حياته." تمتم كمال: "حولتها لكارثة." لكن سامر لاحظ شيئًا مهمًا جدًا. كمال… كان يتحدث أكثر. وينظر لروز أكثر. ويتضايق منها أكثر من اللازم. وذلك جعله يبتسم بخبث. أوه… الأمر ممتع جدًا. --- بعد قليل… جلس الثلاثة في غرفة المعيشة. وكان الخطأ الأكبر… أن سامر أعطى روز أفكارًا. أفكارًا خطيرة جدًا. "انتظر… هل فعلًا يملك جدولًا لتنظيف المنزل؟" هز سامر رأسه بصدمة درامية. "بل ويستخدم ألوانًا مختلفة." شهقت روز وكأنها اكتشفت سرًا حكوميًا. "هذا مرعب." "أعرف!" أشار كمال نحوهما بتحذير. "لا تشجعها." لكن سامر تجاهله تمامًا. "هل تريدين رؤية غرفة الملابس؟" ابتسمت روز بشر. "بالتأكيد." أغلق كمال حاسوبه فورًا. "لا." لكن الاثنين هربا بالفعل نحو الغرفة. وبعد دقائق… خرجت روز وهي تحمل قميصًا أسود لكمال. واتسعت ابتسامتها بخبث. أما كمال… فتجمد فور رؤيته. "لا." رفعت القميص أمامها. "أنت ترتب ملابسك حسب التدرج اللوني!" أشار سامر إليه وكأنه يقدم دليلًا للمحكمة. "أخبرتك!" وضعت روز يدها على قلبها. "يا إلهي… أنت مريض." تقدم كمال بسرعة ليأخذ القميص. لكن روز ركضت هاربة وهي تضحك. "أعيديه." "لا!" "روز." "كمال." بدأ يلاحقها فعلًا حول الأريكة بينما سامر يضحك بشكل هستيري. "هذه أفضل حلقة مباشرة شاهدتها بحياتي!" ضحكت روز وهي تركض… لكنها تعثرت بالسجادة فجأة. صرخت وهي تسقط للخلف— فأمسكها كمال بسرعة قبل أن ترتطم بالأرض. وتجمد الاثنان مجددًا. وجهها كان قريبًا جدًا منه. ويده حول خصرها. وأنفاسهما مختلطة بشكل محرج. حتى سامر صمت للحظة. نظرت روز إلى كمال بارتباك خفيف. أما هو… فكان ينظر إليها بطريقة أربكتها أكثر. ثم فجأة قال سامر بصوت مرتفع: "أقسم أنكما تتصرفان كزوجين من مسلسل رومانسي." ابتعد كمال فورًا وكأن الجملة صفعته. أما روز… فضحكت بسرعة لتخفي توترها. "هذا الرجل؟ مستحيل." لكن لسبب غبي جدًا… قلبها كان ينبض بسرعة.الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---
الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت
الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت
الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.
الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.
الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا
الفصل الثامن"العقد الذي قلب الطاولة"وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة."تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."
الفصل الثالث"الحرب بدأت رسميًا"ساد الصمت داخل غرفة المعيشة بعد جملة كمال الأخيرة."أريدك أن تغادري الشقة اليوم."رمشت روز ببطء وهي تحدق به غير مصدقة.ثم أشارت إلى نفسها. "أنا؟"أجاب ببرود: "لا، الجدار خلفك."ضيقت عينيها فورًا. "آه م
الفصل الثاني"هل هذه زوجتك؟"ساد صمت ثقيل داخل الشقة.روز وقفت في منتصف المطبخ وشعرها مبعثر، وعلى خدها بقعة صلصة حمراء، بينما كانت تمسك ملعقة خشبية كأنها سلاح دفاعي.أما الفتاة الأنيقة الواقفة عند الباب، فبدت وكأنها خرجت للتو من إعلان لماركة عطور فاخرة.
الفصل الأول"هذا منزلي!""لو أخبرتني أمي أن الاستقلال سيبدأ بحمل أربع حقائب وصعود خمس طوابق بدون مصعد… لبقيت في غرفتي إلى الأبد."تمتمت روز بتذمر وهي تدفع حقيبتها الأخيرة بقدمها نحو باب الشقة رقم 507.كان شعرها البني مربوطًا بعشوائية، وخصلات كثيرة هربت لتلتصق ب







