Beranda / الرومانسية / أسوء شريك سكن / الفصل السابع "ضيف غير مرحب به

Share

الفصل السابع "ضيف غير مرحب به

last update Tanggal publikasi: 2026-05-10 01:31:20

الفصل السابع

"ضيف غير مرحب به"

ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب.

"إذًا… أنتِ روز أخيرًا."

روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد.

"أنا؟ نعم… للأسف أنا."

كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر للشاب بنظرة باردة جدًا… تلك النظرة التي عادةً تجعل أي شخص يعيد حساباته في الحياة.

أما نادين، فابتسمت بهدوء وقالت وكأنها لم تشعر بالتوتر أصلًا:

"أعتقد أنكم لم تتعرفوا بعد. هذا يزن."

اسم بسيط… لكنه سقط في المكان وكأنه حجر ثقيل.

"يزن" كررته روز داخليًا.

ثم رفعت حاجبها: "هذا يزن؟ الاسم حلو… شكله لا يناسبه بصراحة."

ضحك يزن بخفة، وكأنه اعتاد التعليقات من هذا النوع.

"وأنتِ أسوأ من وصف نادين لك."

"نادين؟" التفتت روز لها فورًا. "أنا لم أسمع منكِ شيء سيئ عني!"

نادين رفعت كتفيها ببراءة مزيفة:

"لم أحتج."

كمال قطع الجو فجأة بصوت حاد:

"لماذا هو هنا؟"

نادين التفتت إليه: "كنت أريد أن أعرّفك عليه، هو صديق قديم… واعتقدت أنه من الأفضل أن يأتي معنا."

"صديق قديم؟" كررت روز وهي تنظر ليزن من الأعلى للأسفل. "صديق قديم لنادين؟ أم صديق قديم… لي؟"

ساد صمت لحظة.

ثم قال يزن بابتسامة خفيفة:

"يبدو أنكِ لم تتغيري كثيرًا."

هذه الجملة كانت كفيلة بإشعال فضول روز.

"نعتًا؟ أعرفك؟"

اقترب يزن خطوة واحدة فقط، ثم قال بهدوء:

"أكثر مما تعتقدين."

كمال لاحظ شيئًا لم يعجبه.

لم يعرف ماذا بالضبط… لكن الطريقة التي ينظر بها يزن لروز كانت مزعجة بشكل غير منطقي.

"انتهى وقت التعارف." قال كمال ببرود وهو يفتح الباب أكثر. "لدينا مساحة ضيقة."

روز همست له فورًا:

"أنت تتصرف كأن البيت ملكك."

"لأنه كذلك الآن."

"ديكتاتور."

"فوضوية."

"ممتاز، بدأنا نتحسن."

دخل يزن دون استئذان تقريبًا، وكأنه يعرف المكان مسبقًا. نظر حوله بإعجاب خفيف:

"لم يتغير شيء هنا."

تجمدت روز.

"هنا؟"

كمال التقط الجملة فورًا: "تعرف المكان؟"

يزن التفت إليه بهدوء:

"ليس أنت."

ثم نظر لروز مباشرة.

وهنا بدأت المشكلة الحقيقية.

---

في غرفة المعيشة…

جلسوا الأربعة، لكن الجو كان أقرب إلى جلسة تحقيق غير رسمية.

نادين تحاول التوازن، كمال صامت بشكل مخيف، يزن مرتاح بشكل مزعج، وروز… تحاول ألا تنام من الملل.

"طيب…" قالت روز أخيرًا وهي تشير بين الجميع. "حد يشرح لي ما الذي يحدث؟ لأنني أشعر أنني في مسلسل وأنا ضيفة شرف فيه."

ضحك يزن بخفة:

"أنتِ دائمًا كانت لديكِ نفس الطاقة."

توقفت روز.

"أوكي، واضح أنك تعرفني… بس أنا لا أعرفك، وهذا يزعجني."

كمال قطع الحديث فجأة:

"من هو؟"

نظرت نادين إلى روز ثم قالت:

"يزن كان… زميل دراسة قديم."

"زميل دراسة؟" كررت روز ببطء. "ولا زميل مشاكل؟ لأن الاثنين ممكن."

ابتسم يزن:

"بل كنتِ أنتِ المشكلة."

صمت.

ثم فجأة:

"أنا؟"

"نعم."

"أنا لا أذكرك."

"كنتِ تحاولين دائمًا نسيان الأشياء التي تكسريها."

كمال التفت إليها بسرعة:

"تكسري؟"

روز رفعت يدها بسرعة:

"أنا لا أكسر أشياء! الأشياء… تضعف حولي فقط."

نظر لها كمال بنظرة "أنتِ كارثة تمشي على قدمين".

أما يزن فكان يراقبها وكأنه يستمتع بالمشهد.

---

بعد قليل…

نادين قامت لتجيب مكالمة، وتركتهما في الغرفة وحدهما.

وهنا تغير الجو.

كمال وقف عند النافذة، يزن جلس بهدوء، وروز بينهما تتأرجح بين الفضول والشك.

"أنت هنا لماذا؟" سألت روز يزن مباشرة.

نظر لها:

"لأنني أردت رؤيتك."

"لماذا؟ أنا لست لوحة فنية."

"أحيانًا كنتِ أسوأ من لوحة."

"ممتاز، هذا نوع جديد من الإهانة."

ضحك.

لكن كمال لم يضحك.

كان فقط يراقب.

ثم قال فجأة:

"إذا انتهى الحديث، يمكنك المغادرة."

يزن لم يتحرك.

"أنت دائمًا هكذا؟"

كمال نظر له: "كيف؟"

"متوتر."

روز كتمت ضحكة بسرعة.

كمال التفت لها: "لا تضحكي."

"أنا لم أضحك."

"كنتِ على وشك."

"أنا أتنفس فقط."

يزن ابتسم أكثر.

"واضح أنكم تعيشون معًا منذ فترة."

صمت.

ثم قالت روز بسرعة:

"لا! سوء فهم! هو يعيش معي… مؤقتًا… كعقوبة اجتماعية."

كمال حدق بها: "عقوبة؟"

"تفسير شخصي."

يزن نهض فجأة واقترب من الطاولة، ثم وضع مفاتيحه عليها.

"على أي حال، جئت لأمر بسيط."

روز رفعت حاجبها:

"مشكلة جديدة؟ لأنني ممتلئة مشاكل اليوم."

نظر لها:

"كنت أبحث عنكِ."

تجمدت لحظة.

كمال أيضًا.

"لماذا؟" قالت روز بسرعة.

اقترب يزن خطوة واحدة.

"لأن هناك شيء لم يُغلق بيننا."

الصمت أصبح أثقل.

كمال تحرك أخيرًا خطوة للأمام:

"ما الذي تتحدث عنه؟"

يزن نظر له ببرود مماثل لأول مرة:

"شيء لا يخصك."

وهنا…

انقلب الجو بالكامل.

كمال اقترب أكثر:

"أي شيء يدخل هذا المنزل يخصني."

روز رفعت يدها:

"أوه أوه… توقفوا، هذا يبدو كأنه بداية حرب عالمية ثالثة، وأنا لم آكل بعد."

لكن لم يستمع أحد.

يزن ابتسم بهدوء:

"غريب… لم تكن هكذا من قبل."

التفتت روز له بسرعة:

"من قبل ماذا؟"

لكن قبل أن يجيب…

رن هاتف كمال.

نظر إليه للحظة، ثم أجاب بسرعة.

صوت من الطرف الآخر جعله يتجمد.

ثم قال بصوت منخفض:

"ماذا يعني أن العقد غير صحيح؟"

روز رفعت رأسها فورًا.

يزن نظر له باهتمام مفاجئ.

كمال أغلق الهاتف ببطء.

ثم قال دون أن ينظر لأي أحد:

"يبدو أن أحدكم… لن يبقى هنا طويلًا."

ساد الصمت.

روز فتحت فمها ببطء:

"أنت تمزح… صح؟"

لكن كمال لم يجب.

يزن ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا… وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.

وقال بهدوء:

"أخيرًا بدأنا."

روز نظرت بينهما بقلق حقيقي لأول مرة.

"بدأنا ماذا بالضبط؟"

لكن لا أحد أجاب.

لأن كمال خرج من الغرفة فورًا.

ويزن تبعه بنظرة غامضة.

وتركت روز وحدها…

مع سؤال واحد فقط في عقلها:

ما الذي يخبئه هذان الاثنان عني؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسوء شريك سكن   الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية

    الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---

  • أسوء شريك سكن   الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد

    الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت

  • أسوء شريك سكن   الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير

    الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا"

    الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا"

    الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"

    الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن "العقد الذي قلب الطاولة"

    الفصل الثامن"العقد الذي قلب الطاولة"وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة."تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثالث "الحرب بدأت رسميًا"

    الفصل الثالث"الحرب بدأت رسميًا"ساد الصمت داخل غرفة المعيشة بعد جملة كمال الأخيرة."أريدك أن تغادري الشقة اليوم."رمشت روز ببطء وهي تحدق به غير مصدقة.ثم أشارت إلى نفسها. "أنا؟"أجاب ببرود: "لا، الجدار خلفك."ضيقت عينيها فورًا. "آه م

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثاني "هل هذه زوجتك؟"

    الفصل الثاني"هل هذه زوجتك؟"ساد صمت ثقيل داخل الشقة.روز وقفت في منتصف المطبخ وشعرها مبعثر، وعلى خدها بقعة صلصة حمراء، بينما كانت تمسك ملعقة خشبية كأنها سلاح دفاعي.أما الفتاة الأنيقة الواقفة عند الباب، فبدت وكأنها خرجت للتو من إعلان لماركة عطور فاخرة.

  • أسوء شريك سكن   الفصل الأول "هذا منزلي!"

    الفصل الأول"هذا منزلي!""لو أخبرتني أمي أن الاستقلال سيبدأ بحمل أربع حقائب وصعود خمس طوابق بدون مصعد… لبقيت في غرفتي إلى الأبد."تمتمت روز بتذمر وهي تدفع حقيبتها الأخيرة بقدمها نحو باب الشقة رقم 507.كان شعرها البني مربوطًا بعشوائية، وخصلات كثيرة هربت لتلتصق ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status