เข้าสู่ระบบالفصل الرابع
"أنتِ ميتة رسميًا" تجمدت روز وهي تحدق بالصورة بين يديها. كمال كان يبتسم فيها. ابتسامة حقيقية. هادئة. دافئة بشكل لم تره منه أبدًا. أما الفتاة التي تعانقه… فوجهها ممزق بالكامل. رفعت روز عينيها ببطء نحوه. وكان الخطأ الأكبر في حياتها. لأن نظرة كمال في تلك اللحظة… كانت مخيفة فعلًا. تقدم خطوة بسرعة وأخذ الصورة من يدها بعنف. ثم أغلق العلبة فورًا وكأنها تحتوي على شيء خطير. ساد الصمت داخل الغرفة. صمت ثقيل جدًا. حتى روز، التي لا تعرف معنى السكوت أصلًا، لم تجد ما تقوله للحظة. لكن عنادها المعتاد ظهر أخيرًا. "كنت فقط ألتقطها." أجاب دون أن ينظر إليها: "لم يكن عليكِ لمسها." ضيقت عينيها. "حسنًا، آسفة." لكن كمال لم يرد. بل وضع العلبة داخل الدرج وأغلقه بالمفتاح. بالمفتاح. وكأنه لا يثق بها إطلاقًا. وهذا استفزها. كثيرًا. عقدت ذراعيها. "تعرف؟ أنت تبالغ قليلًا." استدار نحوها فورًا. "وأنتِ لا تعرفين الحدود." "قلت إنني آسفة!" "وهل هذا يعيد كل شيء؟" توقفت للحظة. ثم نظرت إليه بحدة. "لا تعاملني وكأنني تعمدت إيذاءك." ضحك بسخرية باردة. "أنتِ تؤذين كل شيء دون قصد أصلًا." شهقت بإهانة حقيقية. "أنت وقح جدًا!" "وأنتِ فوضى تمشي على قدمين." اقتربت منه بعصبية. "على الأقل أنا لا أعيش كروبوت بلا مشاعر!" تجمدت ملامحه فجأة. وهنا أدركت روز أنها قالت شيئًا خاطئًا. لكن بعد ثانية… ابتسم بسخرية قصيرة مؤلمة أكثر من الصراخ. "المشاعر؟" ضحك بخفة باردة. "صدقيني… آخر شيء أحتاجه هو المشاعر." ثم تجاوزها وخرج من الغرفة. وبقيت روز مكانها تحدق بالباب. لسبب غريب… شعرت بالذنب. --- في المساء… كانت الشقة هادئة بشكل غير معتاد. وهذا أخاف روز أكثر من الشجارات. كمال منذ الظهر لم يتحدث معها إطلاقًا. ولا حتى نظر إليها. يجلس في غرفة المعيشة يعمل بصمت. يأكل بصمت. يتحرك بصمت. وكأنها غير موجودة أصلًا. جلست روز على الأريكة وهي تراقبه خلسة. ثم تمتمت: "أكره الرجال الناضجين." رفع عينيه إليها ببطء. "وأنا أكره الإزعاج." "كنت أتكلم مع نفسي." "حتى نفسكِ مزعجة." ضيقت عينيها. "هل تدربت على الردود الباردة أم تولد معك الأطفال هكذا؟" عاد للعمل وكأنها لم تتكلم. عبست روز. ثم ابتسمت فجأة. ابتسامتها هذه دائمًا تعني مشكلة. نهضت بهدوء واتجهت للمطبخ. وبعد عشر دقائق… بدأت خطتها العبقرية. أو الغبية جدًا حسب النتيجة. --- كان كمال يكتب على حاسوبه عندما شم رائحة غريبة. تجمد. لا. لا. مستحيل. رفع رأسه ببطء نحو المطبخ… ليجد دخانًا أسود يخرج منه. نهض فورًا. "روز!" ركض نحو المطبخ ليجدها تقف أمام الفرن وهي تلوح بمنشفة صغيرة بطريقة يائسة. "الوضع تحت السيطرة!" نظر إلى النار الصغيرة داخل الفرن. ثم إليها. ثم عاد للنار. "كيف أشعلتِ النار بالمرة الثانية خلال يومين؟!" أشارت بإصبعها باتهام. "الجبنة انفجرت." "الجبنة لا تنفجر!" "هذه فعلت!" أغلق الفرن بسرعة ثم أمسك طفاية الحريق. وبعد دقائق… أصبح المطبخ كله مغطى بمسحوق الإطفاء الأبيض. وقفت روز وسط الكارثة وهي تسعل. "أشعر أننا بالغنا قليلًا." استدار كمال ببطء شديد. وكان الهدوء الذي يسبق الكارثة. "ماذا كنتِ تحاولين فعلًا؟" ابتسمت توترًا. "إعداد عشاء اعتذار." تجمد للحظة. "اعتذار؟" هزت رأسها بسرعة. "لأجل الصباح." ساد الصمت. ثم نظر إلى المطبخ المدمر. "إذًا طريقتك بالاعتذار هي حرق المنزل." وضعت يدها على قلبها بإهانة. "كنت أحاول أن أكون لطيفة." اقترب خطوة. "لا تكوني." "هذا قاسٍ." "هذا حفاظ على الممتلكات." نظرت حولها إلى الكارثة. ثم قالت بضعف: "أعتقد… أن الفرن يكرهني." رغم انزعاجه… خرجت منه ضحكة قصيرة جدًا رغماً عنه. توقفت روز فورًا وحدقت به بصدمة. "لقد ضحكت!" عاد وجهه باردًا مباشرة. "مستحيل." أشارت نحوه بحماس. "أقسم أنني سمعتها!" "هل يمكنكِ التركيز على الكارثة؟" اقتربت منه بابتسامة واسعة. "أنت تبتسم أكثر مؤخرًا." نظر إليها لثانية. ثم قال بهدوء: "هذه أعراض خطيرة بسبب العيش معك." ولسبب غبي جدًا… ابتسمت روز. --- بعد ساعة… كان الاثنان ينظفان المطبخ بصمت نسبي. أو بالأحرى… كمال ينظف. وروز تسبب مشاكل إضافية. "لماذا تستخدم هذه المادة؟" "لأنها مخصصة للتنظيف." "لكن رائحتها كرائحة الموت." "هذا لأن شيئًا مات داخل الفرن." رمشت ببراءة. "كانت بيتزا." أغمض عينيه بإرهاق. ثم فجأة— صرخت روز. استدار فورًا. "ماذا حدث؟!" وأشار إليها مذعورًا… ليجدها تنظر إلى الأرض بخوف. "هناك صرصور." ساد الصمت. ثم نظر إلى الصرصور الصغير جدًا قرب قدمها. ثم إليها. "أنتِ تحرقين المطابخ لكن تخافين من هذا؟" أشارت بفزع. "إنه يتحرك!" "لأنه حي." "افعل شيئًا!" "إنه لا يدفع الإيجار حتى أطرده." شهقت بإهانة. "كمال!" اقترب الصرصور خطوة. فصرخت روز وقفزت فورًا… لتتعلق بكمال مباشرة. تجمد الاثنان. كانت ذراعاها حول رقبته. وقدماها بعيدتان عن الأرض. ووجهها قريب جدًا منه. نظر إليها كمال بذهول كامل. "هل أنتِ جادة؟" همست بخوف: "لا تدعه يقترب مني." "إنه بحجم حبة رز." "لكنه شيطان." حاول إنزالها. لكنها تشبثت أكثر. "روز." "اقتله أولًا." "لن يقتلك." ضيقت عينيها. "لا تعرف نواياه." ولأول مرة منذ سنوات… ضحك كمال فعلًا. ضحكة قصيرة حقيقية. توقفت روز عن الكلام فورًا. لأنها كانت أول مرة تسمعه يضحك بهذه الطريقة. وكان صوته… دافئًا بشكل مفاجئ. رفع عينيه إليها ليجدها تحدق به بصمت. فتوقف عن الضحك فورًا. ثم قال ببرود مصطنع: "انزلي." رمشت ببطء. "أنت تضحك بطريقة لطيفة." تجمد. ثم ضيق عينيه. "لا تخبري أحدًا." ابتسمت بخبث. "إذًا لديك مشاعر فعلًا." أنزلها بسرعة. "انتهى العرض." لكن قلبه… ولسبب مزعج جدًا… كان أخف قليلًا. --- في الليل… كانت روز مستلقية على الأريكة تتصفح هاتفها بينما كمال يشاهد الأخبار بصمت. ثم فجأة… مدت يدها وأخذت جهاز التحكم. غيّر القناة. نظر إليها ببطء. "ماذا تفعلين؟" "الأخبار تسبب الاكتئاب." "وأنتِ تسببين الصداع." "شكرًا." أعاد القناة. فأعادتها هي. فأعادها هو. ثم بدأت الحرب مجددًا. "أعطني الجهاز." "لا." "كنت أشاهد." "وأنا أعيش." "روز." "كمال." ضيّق عينيه. "أنتِ تستمتعين باستفزازي، أليس كذلك؟" ابتسمت بفخر. "قليلًا." وفجأة… انطفأت الأنوار بالكامل. ساد الظلام. ثم صرخت روز فورًا: "لااااا!" تنهد كمال. "إنه فقط انقطاع كهرباء." لكن بعد ثانيتين… سمع صوت ارتطام قوي. ثم صوت روز: "آآآآه!" أشعل ضوء هاتفه بسرعة. ليجدها على الأرض بعدما اصطدمت بالطاولة. اقترب فورًا. "هل أنتِ بخير؟" رفعت رأسها بتأفف. "الطاولة اعتدت عليّ." مد يده ليساعدها على الوقوف. أمسكتها… لكن عندما وقفت، انزلقت قدمها مجددًا بسبب الظلام. فسقطت مباشرة عليه. وتجمد الاثنان. كانت قريبة جدًا. قريبة بشكل خطير. أنفاسها لامست وجهه. وعيناها الواسعتان تحدقان به بصمت. حتى قلبها… بدأ ينبض بشكل مزعج. أما كمال… فكان ينظر إليها بطريقة أربكتها أكثر. لثوانٍ طويلة… لم يتحرك أي منهما. ثم همست روز بتوتر: "أعتقد… أن الظلام يحب دفعنا نحو الكوارث." كاد يبتسم… لكن فجأة— رن هاتفه. نظر للشاشة. وتغيرت ملامحه فورًا. مرة أخرى. ذلك التوتر البارد عاد لعينيه. أجاب بسرعة: "ماذا تريد؟" ساد صمت قصير. ثم تصلبت ملامحه أكثر. قال بصوت منخفض وخطير: "قلت لك… ابتعد عني وعن حياتي." شعرت روز بقشعريرة غريبة. لكن الصدمة الحقيقية… كانت عندما سمعت صوت رجل غاضب يصرخ من الهاتف: "لن تهرب هذه المرة يا كمال."الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---
الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت
الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت
الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.
الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.
الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا
الفصل الثامن"العقد الذي قلب الطاولة"وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة."تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."
الفصل السابع"ضيف غير مرحب به"ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب."إذًا… أنتِ روز أخيرًا."روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد."أنا؟ نعم… للأسف أنا."كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر
الفصل السادس"قوانين الحرب الجديدة"ظلّت روز مستلقية على سريرها تلك الليلة وهي تحدق بالسقف بتجهم.وهذا بحد ذاته كان حدثًا غريبًا.لأن روز عادة لا تفكر كثيرًا.تعيش. تتكلم. تسبب الكوارث. ثم تعيش أكثر.لكن المشكلة الآن…أن عقلها قرر إعا
الفصل الخامس"هل أنت مجرم؟"بقيت روز تحدق بكمال بعد انتهاء المكالمة.الظلام ما زال يملأ الشقة إلا من ضوء هاتفه الخافت، لكن التوتر الذي ظهر على وجهه كان أوضح من أي شيء آخر."لن تهرب هذه المرة يا كمال."صوت الرجل ما زال يتردد في رأسها.أما كمال…







