Beranda / الرومانسية / أسوء شريك سكن / الفصل الثالث "الحرب بدأت رسميًا"

Share

الفصل الثالث "الحرب بدأت رسميًا"

last update Tanggal publikasi: 2026-05-09 06:27:31

الفصل الثالث

"الحرب بدأت رسميًا"

ساد الصمت داخل غرفة المعيشة بعد جملة كمال الأخيرة.

"أريدك أن تغادري الشقة اليوم."

رمشت روز ببطء وهي تحدق به غير مصدقة.

ثم أشارت إلى نفسها. "أنا؟"

أجاب ببرود: "لا، الجدار خلفك."

ضيقت عينيها فورًا. "آه ممتاز، عاد السيد الكئيب."

لكن كمال لم يبتسم هذه المرة.

بل بدا متوترًا بشكل غريب، وكأن المكالمة التي وصلته قبل قليل قلبت مزاجه بالكامل.

وذلك أزعج روز أكثر مما يجب.

وقفت وهي تعقد ذراعيها. "اسمع يا سيد قوانين المنزل… أنا أيضًا لا أريد العيش معك، لكن لا يمكنني المغادرة بهذه البساطة."

"هذا ليس مشكلتي."

"بل مشكلتك بما أننا عالقان سويًا."

مرر يده داخل شعره بضيق واضح. "قلت لكِ سأحل الموضوع."

"ومتى؟ بعد أن أموت جوعًا في الشارع؟"

لم يرد.

وهنا بدأت روز تشعر فعلًا بالغضب.

هي كانت تمزح طوال الوقت وتحاول تخفيف الجو، لكن طريقته الباردة الآن جعلتها تشعر وكأنها عبء ثقيل.

أخذت نفسًا عميقًا. ثم قالت بنبرة أخف: "كمال… أنا لا أملك مكانًا آخر حاليًا."

رفع عينيه إليها للحظة.

ولسبب غريب…

تردد.

لكن ذلك التردد اختفى بسرعة عندما قال: "ابحثي عن فندق."

شهقت بإهانة. "فندق؟! هل تبدو عليّ ملامح وريثة شركة نفط؟"

"لستِ مشكلتي."

حدقت به لثوانٍ طويلة.

ثم ابتسمت فجأة.

ابتسامة خطيرة جدًا.

لاحظها فورًا. "لماذا تبتسمين؟"

أشارت نحوه بإصبعها. "لأنني اتخذت قرارًا."

"أي قرار؟"

ابتسمت باتساع. "لن أغادر."

ساد الصمت.

ثم ضيق عينيه ببطء. "ماذا؟"

اقتربت منه وهي تبتسم باستفزاز كامل. "سأبقى هنا."

"روز."

"كمال."

"أنا جاد."

"وأنا عنيدة."

نظر إليها للحظات… ثم ضحك بسخرية قصيرة لأول مرة.

"تظنين أنكِ تستطيعين تحملي؟"

مالت برأسها بثقة. "أعتقد أنك أنت من لن يتحملني."

وكانت تلك…

بداية الحرب رسميًا.

---

بعد ساعة…

كان كمال يجلس في غرفة المعيشة يعمل على حاسوبه المحمول بصمت قاتل.

بينما جلست روز على الأريكة المقابلة له وهي تأكل فشارًا بصوت مرتفع جدًا عن قصد.

طقطقة.

طقطقة.

طقطقة.

أغلق عينيه ببطء.

لا.

لن ينفعل.

لن يمنحها المتعة.

لكن بعد خمس دقائق إضافية…

أغلق الحاسوب فجأة.

نظرت إليه روز ببراءة مصطنعة. "هل هناك مشكلة؟"

"هل يمكنكِ الأكل بهدوء؟"

نظرت إلى الفشار. ثم إليه. "لكن الفشار يحتاج مؤثرات صوتية."

أخذ نفسًا طويلًا. "كيف نجوتِ حتى هذا العمر؟"

ابتسمت. "الله يحبني."

"واضح أنه يختبرني بكِ."

ضحكت بخفة.

ثم عادت للأكل…

بصوت أعلى.

نهض فجأة.

ابتسمت بانتصار داخلي.

ها قد بدأ يفقد أعصابه.

لكن بدلًا من الصراخ…

توجه مباشرة نحو التلفاز وأطفأه.

شهقت بصدمة. "كنت أشاهد!"

"وأنا كنت أعمل."

وقفت فورًا. "هذه ديكتاتورية."

"وهذه شقتي."

اقتربت بسرعة وأخذت جهاز التحكم من الطاولة. "الديمقراطية تقول إن التلفاز للجميع."

لكن كمال أخذه منها فورًا.

فحاولت سحبه.

فسحبه هو بقوة أكبر.

لتبدأ بينهما فجأة…

حرب شرسة على جهاز التحكم.

"أعطني إياه!"

"مستحيل."

"كنت أشاهد الحلقة الأخيرة!"

"وأنا أحاول الحفاظ على عقلي."

"أنت لا تملك عقلًا أصلًا!"

"وأنتِ لا تملكين إحساسًا بالهدوء!"

شدت الجهاز بقوة… فشدّه هو أيضًا…

وفجأة—

طار جهاز التحكم من بين أيديهما مباشرة…

ليصطدم بالحائط.

ثم يسقط أرضًا…

مكسورًا إلى قطعتين.

ساد الصمت.

نظر الاثنان إلى الجهاز.

ثم ببطء شديد…

رفع كمال رأسه نحوها.

"أنتِ دمرتِه."

شهقت. "أنا؟! أنت الذي شددت بقوة!"

"لأنكِ تتصرفين كطفلة."

وضعت يدها على صدرها بإهانة. "أعتذر لأنني أملك مشاعر تجاه الحلقة الأخيرة!"

أغمض عينيه وكأنه يصارع رغبته بالهروب من الحياة.

ثم قال بهدوء مخيف: "أنتِ كارثة بشرية."

ابتسمت بفخر. "شكرًا."

"لم يكن مديحًا."

---

في المساء…

قررت روز تنفيذ أول خطة رسمية لطرد كمال من المنزل.

وقفت في المطبخ مع صديقتها عبر مكالمة فيديو.

"هل أنتِ متأكدة من هذا؟" سألتها صديقتها لينا وهي تضحك.

هزت روز رأسها بحماس. "تمامًا."

"روز… الرجل يبدو مخيفًا."

"ولهذا يجب تحطيم هيبته."

"وكيف ستفعلين ذلك؟"

ابتسمت روز بشر. "سأجعله يكره العيش هنا."

وفي تلك اللحظة…

دخل كمال للمطبخ.

نظر إليها ثم إلى الهاتف. "هل تتآمرين؟"

أجابت فورًا: "طبعًا لا."

صوت لينا خرج من الهاتف: "أنتِ حرفيًا كنتِ تقولين—"

أغلقت روز المكالمة بسرعة.

ثم ابتسمت توترًا. "صديقاتي غريبات."

حدق بها بشك واضح. لكنه تجاهل الأمر وأخذ كوب ماء.

راقبته روز بخبث.

ثم قالت فجأة: "كمال."

"ماذا؟"

"هل سبق وأحببت فتاة؟"

توقف للحظة.

قصيرة جدًا…

لكنها كانت كافية لتلاحظها.

ثم أجاب ببرود: "لا شأن لكِ."

ابتسمت بخبث. "إذًا نعم."

"روز."

اقتربت وهي تسند ذقنها على يدها. "هل خانتك؟"

تجمدت ملامحه فورًا.

ولأول مرة…

رأت شيئًا مختلفًا بعينيه.

شيئًا مظلمًا.

ندمًا؟ ألمًا؟

لكن اختفى كل ذلك بسرعة عندما قال ببرود: "تجاوزتِ حدودك."

شعرت روز فورًا أنها ضغطت على شيء حساس.

لكن عنادها منعها من التراجع.

"كنت فقط أسأل."

"لا تسألي مجددًا."

ثم خرج من المطبخ.

وبقيت روز تحدق بظهره بصمت.

لأول مرة…

شعرت أن خلف بروده قصة ليست بسيطة أبدًا.

---

في اليوم التالي…

استيقظ كمال على شعور غريب.

شعور بأن هناك خطبًا ما.

فتح عينيه ببطء…

ثم تجمد.

روز كانت واقفة فوقه مباشرة.

تحدق بوجهه.

صرخ بفزع حقيقي: "ما الذي تفعلينه؟!"

شهقت هي الأخرى. "وأنت لماذا فتحت عينيك فجأة؟!"

جلس بسرعة وهو يحدق بها بصدمة. "لماذا أنتِ داخل غرفتي أصلًا؟!"

أجابت بثقة: "كنت أتأكد إن كنت حيًا."

"ماذا؟!"

"أنت نمت أكثر من المعتاد."

حدق بها غير مستوعب. "هذا لا يبرر وقوفك فوقي كروح شريرة!"

وضعت يدها على قلبها بإهانة. "كنت قلقة عليك."

"أنتِ سبب قلقي أصلًا!"

ثم أشار نحو الباب. "اخرجي."

لكن بدلًا من ذلك…

جلست على طرف السرير.

"بالمناسبة، غرفتك مملة جدًا."

أغلق عينيه بيأس. "يا الله."

أشارت حولها. "كل شيء رمادي… هل تعيش أم تخضع لعقوبة؟"

فتح عينيه وحدق بها. "كيف دخلتِ أصلًا؟"

ابتسمت بخبث. "وجدت المفتاح الاحتياطي."

ساد الصمت.

ثم قال ببطء: "أنتِ فتشتِ أغراضي؟"

"كنت أبحث عن شوكولاتة."

"في غرفتي؟"

"لا تحكم عليّ."

نهض من السرير أخيرًا وهو يمرر يده على وجهه بإرهاق.

ثم توقف فجأة.

ونظر إلى مكتبه.

ثم تجمد.

ضيقت روز عينيها. "ماذا؟"

اقترب من المكتب ببطء.

ثم رفع شيئًا صغيرًا بين يديه.

علبة سوداء قديمة.

وكانت مفتوحة.

تغيرت ملامحه فورًا.

استدارت روز نحوه. "أوه… هذه؟"

رفع عينيه إليها ببطء شديد.

وكان الغضب في نظرته هذه المرة حقيقيًا.

"هل فتحتِها؟"

اختفت ابتسامتها تدريجيًا. "أنا فقط كنت أنظف—"

"من سمح لكِ بلمس أغراضي؟!"

شهقت من نبرته الحادة.

ثم عقدت ذراعيها دفاعيًا. "لم أكن أعرف أنها مهمة!"

اقترب خطوة. "لا تلمسي أي شيء يخصني مجددًا."

شعرت روز بالغضب فورًا.

"وأنت لا تصرخ بوجهي هكذا!"

"إذًا توقفي عن التصرف كإعصار يدمر كل شيء!"

ساد الصمت الثقيل.

ثم…

قالت روز بعناد: "أنت معقد نفسيًا."

ضحك بسخرية باردة. "وأنتِ طفلة مزعجة."

اتسعت عيناها بإهانة. "طفلة؟!"

لكن قبل أن تكمل…

سقط شيء صغير من العلبة المفتوحة على الأرض.

صورة.

انحنت روز تلقائيًا والتقطتها…

ثم تجمدت.

الصورة كانت لكمال…

مع فتاة تبتسم وهي تعانقه.

لكن الجزء الغريب…

أن وجه الفتاة ممزق بالكامل من الصورة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسوء شريك سكن   الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية

    الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---

  • أسوء شريك سكن   الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد

    الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت

  • أسوء شريك سكن   الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير

    الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا"

    الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا"

    الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"

    الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن "العقد الذي قلب الطاولة"

    الفصل الثامن"العقد الذي قلب الطاولة"وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة."تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع "ضيف غير مرحب به

    الفصل السابع"ضيف غير مرحب به"ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب."إذًا… أنتِ روز أخيرًا."روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد."أنا؟ نعم… للأسف أنا."كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس "قوانين الحرب الجديدة"

    الفصل السادس"قوانين الحرب الجديدة"ظلّت روز مستلقية على سريرها تلك الليلة وهي تحدق بالسقف بتجهم.وهذا بحد ذاته كان حدثًا غريبًا.لأن روز عادة لا تفكر كثيرًا.تعيش. تتكلم. تسبب الكوارث. ثم تعيش أكثر.لكن المشكلة الآن…أن عقلها قرر إعا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الخامس "هل أنت مجرم؟"

    الفصل الخامس"هل أنت مجرم؟"بقيت روز تحدق بكمال بعد انتهاء المكالمة.الظلام ما زال يملأ الشقة إلا من ضوء هاتفه الخافت، لكن التوتر الذي ظهر على وجهه كان أوضح من أي شيء آخر."لن تهرب هذه المرة يا كمال."صوت الرجل ما زال يتردد في رأسها.أما كمال…

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status