หน้าหลัก / الرومانسية / أسيرة اللون القرمزي / الفصل الحادي عشر: خيوط الحقيقة

แชร์

الفصل الحادي عشر: خيوط الحقيقة

ผู้เขียน: هاري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-09 07:56:55

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل عندما استيقظتُ من غفوةٍ قصيرة لم تكن أكثر من كابوسٍ متصل. لم يغمض لي جفن، فجسدي كان في حالة استنفار دائم. في هذا القصر، حتى الهواء بدا مشحوناً، وكأن الجدران نفسها تراقب أنفاسي. قمتُ من فوق السرير، ومشيت بخطواتٍ وأجلة نحو المرآة الكبيرة في زاوية الغرفة. كانت انعكاساتي في الظلام تبدو كشبحٍ غريب، وجهي شاحب، وعيناي غائرتان بصدق الترقب.

بدأتُ أتحرك في الغرفة، أراجع الخطة في رأسي للمرة الألف. مريم كانت قد أخبرتني في لقاءٍ خاطفٍ خلف الستائر في الصباح أن الحراس يغيرون نوباتهم في الساعة الثانية والنصف. كان ذلك هو الوقت الذهبي؛ نصف ساعةٍ قبل الثالثة، نصف ساعةٍ كانت كفيلةً بأن أصل إلى باب القبو دون أن أُكشف.

فجأة، طرقت الباب طرقةٌ خفيفة، لكنها كانت مألوفة. فتحت الباب بحذر، ووجدت مريم واقفة هناك، كانت ترتدي ثياب الخدم الداكنة، وعيناها تدلان على رعبٍ مكتوم. دخلت بسرعة وأغلقت الباب خلفها.

"نور، يجب أن تعرفي شيئاً،" همست وهي تتنفس بصعوبة. "السيد إياد أمر بتشديد الحراسة حول الطابق السفلي. القلادة التي أعطاكِ إياها... إنها ليست مفتاحاً عادياً. لقد سمعتُ الحراس يتهامسون أنها جهاز تتبع دقيق. هو يعرف مكانك في كل ثانية."

تجمدت في مكاني. كان قلبي يخفق بعنف، لكن غضبي كان يتصاعد أيضاً. "إنه يلعب بي، يا مريم. يريدني أن أصل إلى القبو، لكنه يريد أن يمسكني في اللحظة التي أفتح فيها الباب."

"نعم،" ردت مريم بمرارة. "إنه يريد إثبات شيءٍ ما لنفسه، لا أدري ما هو. لكنني حصلتُ على هذا." مدت يدها وأخرجت قطعةً معدنية صغيرة، كانت تبدو كجهاز تشويش إلكتروني بدائي. "هذا سيعطل التتبع في القلادة لمدة عشر دقائق فقط. عندما تفتحين الباب، استعمليه فوراً."

نظرتُ إليها بامتنان، وقلت: "لماذا تخاطرين بكل هذا من أجلي؟"

نظرت إليّ بنظرةٍ غامضة وقالت: "لأنني رأيتُ الكثير من الضحايا في هذا القصر، يا نور. لكنني لم أرَ أحداً يملك الشجاعة التي تملكينها. لا تخذليني."

خرجت مريم، وبقيتُ وحيدة مع جهازي الصغير. كان الوقت يداهمني. الساعة الثانية وعشر دقائق. كان عليّ أن أتحرك. ارتديت معطفاً طويلاً داكناً يغطي ملامحي، وأخفيت القلادة وجهاز التشويش في جيبي. خرجت من الغرفة، كان الممر طويلاً وموحشاً، والأنوار الخافتة تخلق ظلالاً مرعبة على الجدران.

مشيتُ بحذر، أتحسس خطواتي، أتجنب البلاطات التي أعرف أنها تصدر صوتاً. وصلتُ إلى الممر المؤدي للقبو. كان الحارس المعتاد يقف عند البداية. انتظرتُ في الظلال، أنفاسي محبوسة، حتى سمعت صوت تبديل النوبات. تحرك الحارس مبتعداً، وفي تلك اللحظة، ركضتُ بخفةٍ لم أكن أعلم أنني أملكها.

وصلتُ إلى باب القبو. كان باباً حديدياً ضخماً، قديماً وموحشاً. وضعتُ يدي في جيبي وأخرجت القلادة، ثم الجهاز الصغير. فعلتُ الجهاز، وشعرتُ بنبضٍ خفيف في القلادة يتوقف. لقد نجحت!

وقبل أن أضع القلادة في التجويف المخصص لها في الباب، سمعتُ خطواتٍ واثقة تقترب من خلفي. تجمد دمي في عروقي. لم أكن بحاجة للالتفات لأعرف من هو.

"كنت أعلم أنكِ ستصلين،" قال إياد بصوتٍ هادئ، كان يقف خلفي تماماً، محاصراً إياي بجسده الضخم.

التفتُ إليه، كان يرتدي زيه الرسمي المعتاد، ونظراته كانت خليطاً من الإعجاب والتهديد. "أنت تتبعني،" قلتُ بصوتٍ متقطع.

"أنا لا أتبعكِ، أنا أنتظركِ،" رد وهو يقترب مني. مد يده ولمس شعري برقةٍ مرعبة. "هل تعلمين كم هو مثيرٌ أن أرى أسيرتي وهي تحاول التحرر؟ إنكِ تبدين قويةً جداً الآن، نور."

"أنت لا تفهم،" صرختُ فيه. "أنا لست أسيرتك! أنا إنسانة، ولي حياتي التي سلبتها مني!"

ضحك إياد، وكانت ضحكته هذه المرة مليئة بالألم. "حياتكِ؟ أنتِ لا تملكين حياتكِ منذ اللحظة التي لمستِ فيها قلبي. كل محاولاتك للهروب، كل خططكِ، هي مجرد رقصةٍ نقوم بها معاً. وأنا، يا عزيزتي، أحب هذه الرقصة."

اقترب أكثر، حتى أحسست بحرارة أنفاسه على بشرتي. وضع يده على الباب فوق يدي. "هل أنتِ مستعدة لما ستجدينه؟ الحقيقة لن تحرركِ، بل ستقيدكِ بي أكثر."

شعرتُ بالارتباك. كان ذكاؤه يرهقني، كان يعرف كيف يحول خوفي إلى انجذاب، وكيف يحول غضبي إلى حيرة. نظرتُ في عينيه، وبحثت عن أي كذبة، لكنني وجدتُ شيئاً آخر: وحدةً قاتلة.

"افتحيه،" قال بهمس. "افتحي الباب، وواجهي الحقيقة. إذا كنتِ قويةً بما يكفي، فستخرجين من هذا القصر. وإذا كنتِ كما أظن... فستظلين معي."

وضعتُ القلادة في التجويف. كان الباب يرتجف، وبدأ صوتُ تروسٍ قديمة يتحرك. شعرتُ بيد إياد تضغط على كتفي، كانت قبضةً لا ترحم، لكنها كانت أيضاً قبضةً تحمي. كنتُ أعلم أن ما وراء هذا الباب سيغير كل شيء، وأن الرقصة التي يتحدث عنها إياد قد بدأت للتو.

صوت احتكاك المعدن بالمعدن ملأ المكان، والباب بدأ يفتح ببطءٍ مهيب، كاشفاً عن عتمةٍ أعمق من التي عرفتها. أخذتُ نفساً عميقاً، ونظرتُ إلى إياد الذي كان يراقبني بنظراتٍ لا يمكنني قراءتها. كنتُ على وشك أن أعرف سر "اللون القرمزي"، وسر الرجل الذي سلب حريتي وقلبي في آنٍ واحد.

كانت اللحظة الأخيرة، الساعة الثالثة فجراً دقت في ساعة القصر البعيدة، وكأنها تعلن نهاية العالم الذي كنت أعرفه، وبداية عالمٍ جديد لا مفر منه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل العشرون: الهروب الكبير

    كانت الغابة من حولنا تتنفس الغموض، وأشجارها العتيقة تبدو كحراسٍ صامتين لشاهدةٍ على انهيار عالمٍ بأكمله. لم نكن نعرف إلى أين تتجه بنا أقدامنا، لكننا كنا نعرف جيداً أن التوقف يعني الموت. كان المطر قد توقف، لكن الأرض الموحلة تحت أقدامنا كانت تعيق حركتنا، وتجعل كل خطوةٍ معركةً ضد الجاذبية والإرهاق. كان إياد يترنح بجانبي، وقد بدأ فقدان الدم يؤثر على توازنه، لكن يده لم تترك يدي أبداً؛ كانت قبضته هي الحبل الوحيد الذي يربطني بالحياة في هذا العالم الذي فقد توازنه.توقفنا في منطقةٍ كثيفة الأشجار، حيث لم يعد ضوء القمر قادراً على اختراق الغصون المتشابكة. استند إياد إلى جذع شجرة بلوط ضخمة، وأنزل رأسه بين يديه. كان صدره يعلو ويهبط بسرعة، وصوت أنفاسه المتقطعة كان يمزق سكون الليل. "لا يمكننا المضي قدماً بهذه السرعة يا نور،" قال بصوتٍ خافت، مغموسٍ بالألم. "الجرح... إنه يزداد سوءاً."جلستُ بجانبه على الأرض، وبدأتُ أفتح حقيبة الإسعاف الصغيرة التي كنت قد انتزعتها من داخل القبو قبل هروبنا. كانت يدي ترتجف، ليس من الخوف، بل من الغضب الذي كان يغلي في عروقي. لقد خسرنا القصر، خسرنا كل ما كان يربطنا بهويتنا، وأ

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل التاسع عشر: أقنعة الخيانة

    كان الظلام في الأنفاق تحت قصر "أرينور" خانقاً، محملاً برائحة العفونة والتراب الرطب، لكنه كان بالنسبة لي ولك، يا إياد، رائحة الحياة التي انتزعناها من براثن الموت. لم يكن خروجنا عبر تلك الأنفاق هروباً عادياً؛ كان زحفاً في أحشاء الأرض، حيث كانت الجدران الحجرية القديمة تبدو وكأنها تراقب حركتنا. لم أكن أسمع سوى صوت أنفاسنا المتلاحقة وصوت ارتطام أقدامنا بالصخور. كان إياد يتكئ بجسده المنهك عليّ، وكان جرح كتفه لا يزال ينزف، يقطر دماً امتزج بتراب الأنفاق، لكنه لم يتوقف عن المضي قدماً، كانت إرادته أصلب من الحجر الذي يحيط بنا.بعد ساعات من الزحف، وصلنا إلى مخرجٍ مخفي خلف جدارٍ من اللبلاب المتسلق في أطراف الغابة المحيطة بالقصر. خرجنا إلى الهواء الطلق، وكان المطر لا يزال يهطل بغزارة، يغسل عن وجوهنا غبار المعركة، لكنه لم يغسل تلك الرعشة التي تسكن أعماقنا. توقفنا للحظة لنلتقط أنفاسنا. كان القصر في الخلف يشتعل، ألسنة اللهب تتصاعد منه كأنها صرخاتٍ حزينة، وكان دخانه الأسود يلطخ سماء الليل.في تلك اللحظة، ظهر من بين الأشجار ظلٌ مألوف. لم تكن حركةً عسكرية، بل كانت مشيةً واثقة ومستفزة. توقف الرجل، وأشعل س

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل الثامن عشر: في قلب الظلام

    لم يعد القصر قصراً. لقد تحول في غضون لحظات إلى متاهة من الجحيم، حيث اختلط صوت الرصاص الصامت—المكتوم بواسطة كاتمات الصوت—بصوت خطوات الأقدام التي كانت تطأ الرخام ببرودٍ قاتل. كنتُ أقف في مركز القبو، يداي لا تزالان مثبتتين على لوحة التحكم، لكن عينيّ كانتا عالقتين في الشاشات التي تعرض الممرات التي يغزوها الموت.رأيتُ إياد عبر الكاميرا رقم 7. كان يتحرك ببراعة القطة المفترسة في الممر الشرقي. لم يكن يقاتل من أجل البقاء فحسب، كان يقاتل من أجل فكرة، من أجل إرث، وربما من أجلي. سقط أحد المقتحمين، ثم آخر، قبل أن يدرك المهاجمون أنهم لا يواجهون حارساً عادياً، بل وحشاً محاصراً يعرف كل زاوية من زوايا هذا القصر. كان إياد يختفي في الظلال ويظهر خلفهم، حركةٌ واحدة، انحناءةٌ دقيقة، ثم إطلاق نارٍ مدروس. لم يكن يهدر رصاصةً واحدة."إياد، إنهم يحيطون بك من جهة المكتبة!" صرختُ في الميكروفون المربوط بالسماعات الخفية التي يرتديها.أجابني صوته، وكان هادئاً بشكلٍ مرعب رغم القتال: "استمري في عزل الممرات يا نور. لا تسمحي لهم بالوصول إلى القبو. سأفتح لكِ طريقاً للخروج إذا تدهورت الأمور، لكن لا تخرجي قبل أن أؤكد لك."

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل السابع عشر: نذير العاصفة

    كان الهدوء في قصر "أرينور" تلك الليلة مريباً، ثقيلاً لدرجة أنني كنت أشعر بضغط الهواء في أذنيّ. لم يكن مجرد صمتٍ عادي؛ كان صمتاً مشحوناً، وكأن أركان القصر نفسها تحبس أنفاسها استعداداً لشيءٍ وشيك. قضيت الساعات الماضية في القبو، محاطةً بشاشات المراقبة التي كانت تعرض أروقة القصر الخالية، بينما كان إياد يتنقل بين الخرائط والأسلحة، يراجع خطط الدفاع ببرودٍ يثير الأعصاب، بينما كان "كريم" يقبع في الغرفة المخصصة له في الطابق العلوي، تحت حراسةٍ خفية لم تكن ترضيه.وقفتُ أمام الشاشات، أراقب حركة الظلال في الممرات. كانت الأنوار الخافتة تتراقص على الجدران، وتخلق أشكالاً مشوهة تزيد من حدة توتري. كان عقلي لا يزال عالقاً في الحوار الذي دار بيننا منذ ساعات، والشك الذي بدأ يتسلل إلى قلبي مثل السم البطئ. لماذا عاد كريم الآن؟ وكيف عرف بمكاني؟ كلما نظرتُ إلى انعكاسي في الشاشة السوداء، كنت أرى وجهاً لامرأةٍ تغيرت كثيراً منذ أن دخلت هذا القصر؛ لم أعد تلك الفتاة التي تبحث عن أمانٍ مفقود، بل أصبحت امرأةً تدرك أن الأمان في هذا العالم هو مجرد كذبةٍ نختلقها لنستمر.التفتُّ نحو إياد. كان يفكك سلاحه بهدوء، ثم يعيد ت

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل السادس عشر: ظلال الماضي تعود

    كان الهدوء في قصر "أرينور" يميل إلى الكآبة تلك الليلة، وكأن القصر نفسه يشعر بالتوتر الذي يسري في أروقتنا بعد اختراقنا لنظام المنظمة. كنتُ وإياد في القبو، محاطين بشاشاتٍ تعرض خرائط تقنية وتفاصيلَ عن تحركات "الظلال". فجأة، دوّى صوت جرس الباب الرئيسي في أرجاء القصر، وهو صوتٌ لم نعتد سماعه في هذا الوقت المتأخر من الليل.تصلب إياد في مكانه، وسحب سلاحه بلمحة بصر. "لا أحد يأتي إلى هنا،" همس بنبرةٍ خافتة ومحذرة. "ابقِ هنا، نور. لا تتحركي."نظرتُ إلى الكاميرات الأمنية التي قمنا بتفعيلها. عند البوابة الرئيسية، كان يقف رجلٌ يرتدي معطفاً طويلاً، مبللاً بمياه الأمطار التي بدأت تهطل بغزارة. لم يكن يرتدي زياً عسكرياً، بل ملابس مدنية أنيقة، وكان يبدو كشخصٍ جاء ليطرق باباً يعرفه جيداً. حين رفع رأسه نحو الكاميرا، توقف نبضي تماماً."كريم؟" همستُ بذهول.كان كريم، صديق طفولتي، الشخص الذي ظننتُ أنني فقدته في حادثة اختفاء والدي قبل سنوات. كان هو الشخص الوحيد الذي شاركني ذكريات قبل أن يتحول عالمي إلى هذا الجحيم. كيف وصل إلى هنا؟ وكيف عرف مكان هذا القصر؟نزل إياد معي إلى البهو الرئيسي، كان جسده مشدوداً كوتر ق

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل الخامس عشر: اختراق النظام

    كانت الغرفة غارقة في صمتٍ مريب، لا يكسره سوى طنين أجهزة الخادم (Server) المكدسة في زوايا القبو. لم تعد هذه المساحة مجرد سجنٍ أو مخبأ، بل تحولت إلى غرفة عمليات حربية. الهواء هنا كان ثقيلاً، مشحوناً بالأدرينالين والتوتر؛ فقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة، اللحظة التي قررنا فيها أن ننتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم. جلستُ أمام الشاشات المتعددة، كانت أصابعي تتحرك بسرعةٍ تكاد تكون غير مرئية على لوحة المفاتيح. خلفي، كان إياد يقف كحارسٍ لا يغفل، عيناه تتنقلان بين الشاشات والباب الفولاذي للقبو، يده تقبض على سلاحه كأن الخطر قد يقتحم علينا المكان في أي ثانية. كانت نظراته تلاحق كل حركة أقوم بها، لم يكن يراقب فقط، بل كان يحلل، وكأنه يرى في سرعة بديهتي انعكاساً للرجل الذي كان يثق به: والدي. "نور، المنظمة بدأت تلاحظ ثغرات في جدار الحماية الخاص بهم،" همس إياد، صوته كان عميقاً وهادئاً بشكلٍ مرعب. "لديهم بروتوكول تدمير ذاتي (Kill Switch). إذا اكتشفوا أننا داخل نظامهم، سيقومون بمسح كل شيء، بما في ذلك الأدلة التي نحتاجها لإثبات تورطهم." توقفتُ للحظة، استجمعتُ تركيزي. "لن يمسحوا شيئاً، إياد. أنا لا أحاول اختر

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل السابع: الحقيقة التي تسكن الجدران

    في تلك اللحظة، سمعتُ صوتاً يأتي من خلفي. صوت وقع خطواتٍ خفيفة. استدرتُ ببطء، لأجد طيفاً يقف في نهاية الممر المظلم، بعيداً عن ضوء القنديل الخافت الذي كنتُ أحمله. كان شخصاً يرتدي رداءً داكناً يغطي ملامحه، لكن في تلك اللحظة، رفعت تلك الشخصية غطاء الرأس ببطء، لتكشف عن وجهٍ لم أكن أتوقعه أبداً. كانت هي،

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل السادس: سر في الظلال

    بدأ اليوم في القصر كأنه يومٌ عادي، لكن الهواء كان مشحوناً بتوترٍ كهربائي غير مرئي، توترٌ لا يدركه إلا من عاش محبوساً خلف الجدران. لم أعد أراقب النافذة بانتظار الخلاص، بل أصبحتُ أراقب الحراس بانتظار "الفرصة". كان القناع الذي ارتديته في الأيام الأخيرة قد بدأ يعطي ثماره؛ الطبيب أصبح أكثر ارتخاءً، وبدأ

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل الخامس: قناع الطاعة

    كان الصباح في قصر "أرينور" يختلف دائماً عن أي مكانٍ آخر في العالم. لا شمسٌ دافئة تتسلل عبر الستائر، ولا صوتٌ لحياةٍ تنبض في الخارج، فقط ذلك الضوء الرمادي الكئيب الذي يغسل جدران الغرفة، ليذكرني كل يوم بأنني لستُ سوى طائرٍ في قفصٍ مذهب. لكن هذه المرة، لم يكن الصباح يحمل معي ثقل الخوف أو مرارة اليأس،

  • أسيرة اللون القرمزي   الفصل الرابع: خيوط العنكبوت والستار القرمزي

    استيقظتُ على وقع صوتِ المطر وهو يقرع زجاج النافذة بحدة، وكأنه يحاول تحطيم الحواجز التي وضعها "إياد" حول جناحي. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة؛ وجهي شاحب، وعيناي تحملان إرهاق ليالي الترقب، لكن خلف هذا الشحوب، كان هناك شيءٌ يشتعل. لم أعد تلك الفتاة التي تكتفي بالبقاء في غرفتها، تنتظر مصيراً يحدده رجلٌ ي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status