Home / الرومانسية / " أسيرة جنونه " / " هلا تصبحين إمرأتي؟"

Share

" هلا تصبحين إمرأتي؟"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-07-01 16:52:21

«أسيرة جنونه »

الفصل 5:" هلا تصبحين إمرأتي ؟"

.......

حل صباح عيد ميلاد إيفون الرابع عشر أخيرًا.

ومنذ ساعات الفجر الأولى، كان قصر عائلة ماكيسون يعج بالحركة.

الخدم يركضون في الممرات.

السحرة يثبتون الأضواء السحرية فوق الحدائق.

العربات الملكية تدخل الواحدة تلو الأخرى.

حتى السماء امتلأت بوحوش النقل والتنانين الخاصة ببعض العائلات النبيلة القادمة من العوالم الأخرى.

لم يكن هذا مجرد عيد ميلاد.

بل كان الاحتفال الأول للأميرة الوحيدة للعالم الأول بعد بلوغها الرابعة عشرة.

وقفت إيفون أمام المرآة بينما كانت الخادمات يضعن اللمسات الأخيرة على فستانها الأبيض.

كان شعرها الأحمر الطويل ينسدل خلفها، بينما زينت الزمردات الخضراء عنقها.

لكنها بالكاد كانت ترى انعكاسها.

كانت تفكر في شيء واحد.

هل سيأتي؟

وضعت يدها داخل جيبها الصغير.

ما زالت الرسالة هناك.

طرق الباب.

دخلت ليا بابتسامة هادئة.

"الجميع ينتظر أميرة الحفل."

حاولت إيفون الابتسام.

"أعلم."

اقتربت ليا ورتبت خصلة من شعرها.

"أنتِ جميلة جدًا اليوم."

احمر وجه إيفون قليلًا.

"شكرًا يا أمي."

دخل ماكسيمس بعدها مباشرة.

ارتدى ملابس الاحتفالات السوداء الخاصة بالعائلة، وكانت هالته المخيفة تجعل الخدم يبتعدون عنه تلقائيًا.

توقف أمام ابنته.

نظر إليها لثوانٍ.

ثم قال:

"كبرتِ."

ابتسمت إيفون.

اقترب ووضع يده فوق رأسها.

"عيد ميلاد سعيد يا صغيرتي."

وبشكل نادر، قبّل جبينها.

اتسعت عيناها.

حتى ليا ابتسمت.

فماكسيمس لم يكن رجلًا يعبر عن مشاعره بسهولة.

---

بعد ساعة، بدأت الوفود تصل.

أمراء.

ملوك.

نبلاء.

قادة جيوش.

سادة نقابات.

أقوى القوى من مختلف العوالم.

أصوات الموسيقى ملأت القصر.

الثريات السحرية أضاءت القاعة الرئيسية.

وكانت إيفون تقف بجوار والديها تستقبل الضيوف.

لكن عقلها لم يكن حاضرًا.

وفجأة...

فتحت أبواب القاعة مرة أخرى.

ساد الصمت للحظة.

دخل رجل طويل يرتدي الأسود.

شعره الأسود.

عيناه الباردتان.

وهالته التي جعلت بعض النبلاء يتراجعون خطوة.

غاب.

وبجانبه كانت إيريس.

أما خلفهما فكانت أوريليا.

اتسعت عينا إيفون.

"خالتي إيريس!"

ابتسمت إيريس فورًا وفتحت ذراعيها.

ركضت إيفون نحوها.

احتضنتها بقوة.

ضحكت إيريس.

"لقد أصبحتِ جميلة جدًا."

قالت أوريليا:

"وأخيرًا أستطيع رؤيتك دون دروس."

احتضنتها إيفون أيضًا.

أما غاب فقد وقف بصمته المعتاد.

نظر إليها للحظات.

ثم وضع يده فوق رأسها.

"عيد ميلاد سعيد."

ابتسمت إيفون.

"شكرًا يا خالي."

كان ماكسيمس ينظر إلى غاب من بعيد.

أما ليا فاقتربت من إيريس واحتضنتها.

بدأت الأحاديث والضحكات والاجتماعات بين النبلاء.

لكن إيفون كانت تنظر باستمرار نحو الساعة.

اقترب موعد الغروب.

بقي وقت قصير فقط.

أوريليا لاحظت ذلك.

"ما الأمر؟"

ارتبكت إيفون.

"لا شيء."

ضيقت أوريليا عينيها.

"هناك شيء."

لكن قبل أن تسأل أكثر، استدعى أحد النبلاء إيريس وغاب .

ودعت أوريليا صديقتها ثم ذكرتها أن علي أن تحكي كل شيء لها فيما بعد ، وبقيت إيفون وحدها.

نظرت إلى الحديقة.

ثم إلى الممر الخلفي.

ثم إلى الرسالة.

إذا لم تذهب...

فلن تراه مجددًا.

أغمضت عينيها.

واتخذت قرارها.

---

استعملت سحر الإخفاء الذي تعلمته منذ سنوات.

غادرت القاعة بهدوء.

مرت عبر الممرات الخلفية.

تجاوزت الحراس.

ثم خرجت من القصر.

كان قلبها ينبض بسرعة.

أصوات الموسيقى ما زالت تصل إليها من بعيد.

كانت تركض.

فستانها الأبيض يتحرك خلفها.

وشعرها الأحمر يتراقص مع الرياح.

وصلت إلى الغابة.

نظرت حولها.

لا أحد.

اقتربت من الشجرة.

ما زال المكان كما هو.

"نيكولاس؟"

لم يجبها أحد.

مرت دقيقة.

ثم اثنتان.

ثم خمس.

بدأ القلق يتسلل إلى قلبها.

هل لم يأتِ؟

هل غير رأيه؟

عضت شفتيها.

"نيكولاس؟"

لا شيء.

خفضت رأسها.

شعرت بخيبة أمل غريبة.

حتى أنها شعرت برغبة في البكاء.

وفجأة...

سمعت صوتًا رجوليًا منخفضًا خلفها.

"لقد منحتك فرصة للابتعاد في ذلك اليوم..."

تجمد جسدها.

توقفت أنفاسها.

استدارت ببطء.

كان يقف بين الأشجار.

ملابس سوداء.

شعر أسود تتوسطه خصلة فضية.

وعينان زرقاوان تحدقان بها.

ابتسم.

"...وأنتِ من عدتِ إليّ."

خفق قلبها بعنف.

لقد جاء.

وكان هنا طوال الوقت.

اقترب خطوة.

"ظننت أنك لن تأتي."

همست:

"وأنا ظننت أنك لن تنتظر."

ابتسم.

"انتظرت."

"منذ متى؟"

"منذ الصباح."

اتسعت عيناها.

"ماذا؟"

"كنت أريد أن أعرف إن كنتِ ستأتين."

نظرت إليه.

"وماذا لو لم آتِ؟"

صمت.

ثم قال:

"لكنت اختفيت."

ارتجف قلبها.

"حقًا؟"

أومأ.

"أردت أن يكون القرار لك."

خفضت عينيها.

لقد وضع الاختيار بين يديها.

هي من جاءت.

هي من عادت.

اقترب أكثر.

"هل تعرفين ماذا يعني مجيئك؟"

ابتلعت ريقها.

"لا."

نظر مباشرة إلى عينيها.

"يعني أنك تسمحين لي بمطاردتك."

احمر وجهها ولم تستطع الإنكار.

صمتت.

ابتسم نيكولاس ثم أخرج صندوقًا صغيرًا.

قدمه إليها.

"عيد ميلاد سعيد يا إيفون."

ارتجفت أصابعها.

"لي؟"

"بالطبع."

فتحته ببطء.

كان بداخله عقد فضي صغير تتوسطه جوهرة زرقاء.

اتسعت عيناها.

"إنه جميل." انبهرت إيفون من المواد المصنوع منها .

كانت هذه قطعة أثرية قديمة جدا ....تخص طائفة القمر المقدس !!!

اتسعت عينيها و سألته :" هل لك علاقة بالطائفة القمرية ؟!!" نظرت إلى خصلة شعره الفضية .

ابتسم نيكولاس و قال :" لست من هناك لا تقلقي ، لو كنت من هناك ما كنت وجدتيني أتمشى في الغابة أثناء النهار "

صحيح ، أرواح القمر لا تحب المشي في النهار أين تكون أشعة الشمس في كل مكان .

فكرت إيفون و هي تنظر إلى القلادة .

اقترب منها بمسافة محترمة و قال :" لدي صديق من هناك و هو من أمنها لي ( والدته ) ، دعيني أساعدك على إرتدائها "

سكب شعرها الناري على جهة ليظهر عنقها الأبيض الناعم .

اجتاحته رغبة في دفن وجهه هناك و تقبيل كل شبر منها ثم ترك علامته هناك.

لكن هذا مستحيل ...

أخذ العقد من يدها و وضعه حول رقبتها ، عدل شعرها و ابتعد قليلا ثم قال بنظرة معقدة

" جميلة جدا "

احمرت وجنتي إيفون و لمست العقد حول عنقها .

" شكرا لك..."

ركع نيكولاس أمامها.

"إيفون أنا لست رجلا مترددا و لا أحب اللف و الدوران لذلك "

حبست إيفون أنفاسها و شدت على فستانها .

" هلا تصبحين إمرأتي ؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • " أسيرة جنونه "   " غرور لا حدود له"

    استشاط اللورد سيلفيان غضباً، وبدا وكأن الدخان سيتصاعد من أذنيه من شدة الانفعال. لم يسبق لأحد في هذا العالم، حيث يُقدس النبلاء ويُنظر إليهم كأنهم اناس يجب تقديسهم ، أن تجرأ على الضحك في وجهه، ناهيك عن وصفه بـ "المغرور". "أيها الحثالة! سألقنكم درساً في الأدب لن تنسوه ما حييتم!" صرخ سيلفيان وهو يلوح بيده في الهواء، ثم التفت نحو مجموعة من الحرس الذين كانوا يرتدون دروعاً ذهبية براقة وعباءات خضراء زمردية، وكانوا يراقبون الموقف عن بعد. "أيها الحرس! اقبضوا على هذين الغريبين فوراً! لقد اعتديا على نبيل من نبلاء الدولة وأهانوا شرفي! خذوهما إلى الزنزانات حتى أقرر كيف سأعذبهما!"تحرك الحرس بسرعة، وأصوات دروعهم الذهبية تصطدم ببعضها البعض محدثة رنيناً معدنياً منتظماً. أحاطوا بليوس ونيكولاس في دائرة محكمة، وكان القائد منهم، وهو رجل ضخم البنية بملامح صارمة، يتقدم نحو ليوس وهو يضع يده على مقبض سيفه المرصع بالياقوت."استسلما بهدوء، وإلا اضطررنا لاستخدام القوة،" قال القائد بنبرة تحذيرية.في هذه الأثناء، كان المارة والتجار قد شكلوا حلقة واسعة حولهم، والهمسات بدأت تتصاعد."من هذان الأحمقان؟ كيف يجرؤان على

  • " أسيرة جنونه "   " عشق ليوس للذهب "

    بعد أن اتفقا على هذه المغامرة المجنونة، تراجع ليوس خطوة للخلف، ووضع يديه في جيوبه وهو ينظر إلى الأفق بابتسامة ماكرة. قال بنبرة مليئة بالتشويق: "لكن مهلاً، الحرب لن تبدأ غداً، والذهاب مباشرة إلى ساحات القتال سيكون مملاً. ما رأيك أن نقوم بجولة استكشافية أولاً؟ لنذهب للتجول قليلاً في العالم الثاني! لقد مر وقت طويل منذ أن استنشقت هواءهم المشبع بالحياة، وأشعر برغبة عارمة في رؤية تلك الوجوه المتعالية وهي تصاب بالذهول." رفع نيكولاس حاجبه بتشكك، لكنه وجد نفسه يبتسم رغماً عنه. "العالم الثاني؟ حيث كل شيء يلمع لدرجة تعمي الأبصار؟ حسناً، لا بأس ببعض الترفيه قبل أن ننخرط في الدماء." وباستخدام سحر التنقل الخاص بليوس، وجد الاثنان نفسهما فجأة في قلب "عالم النور والحياة". كانت الصدمة الأولى هي اللون؛ فالأخضر هناك ليس مجرد لون، بل هو حالة من الوجود. الأشجار كانت شاهقة، أوراقها تتلألأ ببريق زمردي، والأزهار تفتح بتلاتها وتنبعث منها أنوار خافتة تضيء الممرات حتى في وضح النهار. أما العمارة، فقد كانت مزيجاً مذهلاً بين الطبيعة والبذخ؛ قصور منحوتة من الرخام الأبيض المرصع بخيوط من الذهب الخالص، وأثاث من خشب ا

  • " أسيرة جنونه "   " هل تذهب معي؟"

    من أعلى القمة، انطلقت ضحكة مجنونة ومستفزة، تردد صداها في أرجاء الوادي كأنها صدى لبرقٍ ضرب الجبل. ولم يمر وقت طويل حتى رأى نيكولاس جسداً بشعر أسود فاحم يندفع من الأعلى، ليس مشياً، بل منزلقاً على منحدر جليدي بوضعية مضحكة، وهو يلوح بيديه في الهواء ويصرخ بابتهاج: "يا إلهي! لقد كان هبوطاً مثالياً! عشرة من عشرة على التكنيك يا نيك!!"توقف ليوس أمام نيكولاس تماماً، وهو يلهث قليلاً، والابتسامة لا تفارق وجهه، بينما كان ينفض الثلج عن ملابسه بلا مبالاة. نظر إليه نيكولاس بنظرة قاتلة، وكان على وشك الإمساك بياقة قميص ليوس ورفعه في الهواء، لكن ليوس تراجع خطوة إلى الوراء بسرعة، ووضع يده على ذقنه وهو يتفحص ملامح نيكولاس بدقة، بينما لمعت عيناه الحمراوان ببريق مريب ومرح في آن واحد.فجأة، تلاشت الضحكات من وجه ليوس، وحلت مكانها نظرة تفحص هادئة. مال برأسه قليلاً وقال بنبرة حملت هذه المرة قدراً من الحنان الممزوج بالمزاح: "لكن بعيداً عن سقوطك الدرامي.. أخبرني، ما بك حزين يا نيكو؟ عيناك تقولان إن هناك عاصفة من المشاعر بداخلك، هل هي 'تلك الفتاة' مجدداً؟" قال غير عالم أن فتاة نيكولاس المقصودة هي أخته التي حاصرها

  • " أسيرة جنونه "   " أنا لست أنانية !"

    تجمدت إيفون في مكانها، وكان صدى صرخات سيليا يتردد في الممر الرخامي البارد، يخترق جدران قلبها قبل أن يخترق مسامعها. شعرت وكأنها تقف على حد سكين؛ فمن جهة، كانت تشعر بالشفقة تجاه تلك المرأة المحطمة، ومن جهة أخرى، شعرت بعبء ثقيل من الذنب يضغط على صدرها، وكأنها هي السبب في هذا الجحيم العاطفي، رغم أنها لم تطلب يوماً من ماكسيل أن يفضلها على زوجته.كانت تظن ان سيليا تقصدها لكنها لا تعلم انها تقصد صديقتها اوريليها.أغمضت إيفون عينيها بقوة، محاولةً طرد تلك الأصوات من رأسها، لكن كلمات سيليا "ما الذي تملكه تلك الفتاة ولا أملكه أنا؟" ظلت تتردد كصدى لعين. في تلك اللحظة، لم تكن إيفون ترى في نفسها سوى فتاة تائهة، محاطة بحب مفرط من شقيقها يسبب الدمار لمن حولها.عقدت إيفون حاجبيها بحزن عميق، وشعرت بمرارة في حلقها جعلتها تعجز عن التنفس بشكل طبيعي. لم تعد تطيق البقاء في ذلك الممر الذي يفوح برائحة الانكسار، فاستدارت بخطوات سريعة ومضطربة نحو غرفتها. دخلت وأغلقت الباب خلفها بقوة، وكأنها تحاول إغلاق الباب في وجه العالم أجمع، وبوجه كل تلك المشاعر المتضاربة التي تنهش روحها.ارتمت فوق سريرها الوثير، لكنها لم تش

  • " أسيرة جنونه "   " فرق معاملة واضحة "

    سار ماكسيل في المقدمة بخطواته الواثقة التي ترن في أرجاء الممرات الرخامية، بينما كانت إيفون تسير بجانبه، تشعر بدفء وجوده الذي يحيط بها كدرع واقٍ. أما سيليا، فكانت تتبعهما بخطوات هادئة، وعيناها الذهبيتان تلاحقان ظهره العريض بنظرات ممزوجة بالعشق والرجاء، وكأنها تحاول سحب انتباهه بخيوط غير مرئية. وصلوا إلى "قاعات الينابيع التسعة"، وهو ملاذ سري في قلب القصر، حيث تندمج العمارة القوطية الفاخرة مع سحر الطبيعة. كانت الطاولة الرخامية البيضاء تتوسط المكان، تحيط بها شلالات صغيرة تتدفق مياهها بصوت إيقاعي يبعث على السكينة، بينما كانت الشموع العطرية الموزعة بدقة تنشر رائحة خشب الصندل واللافندر، وتلقي بظلال راقصة على وجوههم. بدأ العشاء بتقديم مقبلات فاخرة؛ سلطات من أوراق الغابة الخضراء الممزوجة بقطع من الجبن المعتق وحبيبات الرمان التي بدت كالياقوت، مع صوص من التوت البري الحامض والحلو في آن واحد. كانت سيليا تحاول جاهدة كسر الجليد؛ مالت بجسدها نحو ماكسيل حتى كادت تلامسه، ووضعت يدها برقة على كتفه وهي تضحك بدلال على تعليق عابر قاله، محاولةً جذب نظره إليها. لكن ماكسيل، وبحركة آلية خالية من أي مشاعر، عدّل

  • " أسيرة جنونه "   " عشق دفين"

    لم تكد إيفون تنهي تساؤلها الداخلي حتى اندفعت سيليا نحوها بحماس جارف، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ دهر. ارتمت سيليا في أحضان إيفون بعناق قوي ودافئ كاد يقطع أنفاسها، وهي تضحك برقة وتشدد من قبضتها حولها، ثم تراجعت قليلاً لتمسك بكتفي إيفون وتنظر في عينيها بفضول وشوق، متسائلة بنبرة مرحة:"ماذا تفعلين هنا اليوم يا إيفون؟ هل جئتِ لزيارتي أم أن القدر قرر أن يجمعنا في هذا المكان أخيراً؟"وبدون أن تنتظر إجابة، سحبت سيليا يد إيفون برقة وهي تقودها نحو إحدى الشرفات المطلة على حدائق القصر الغناء، وعرضت عليها بابتسامة مشرقة:"تعالي معي، لا يمكننا أن نترك هذا اللقاء يمر هكذا! يجب أن نشرب الشاي معاً ونتبادل كل الأخبار التي فاتتنا."ابتسمت إيفون بهدوء، وشعرت ببعض التوتر يتلاشى أمام عفوية سيليا، فأجابتها بصوت خفيض:"في الحقيقة يا سيليا، أنا لم آتِ للزيارة فقط.. لقد جئتُ لأسكن هنا عند أخي لفترة من الوقت، ثم سأعود لاحقاً."اتسعت عينا سيليا من الفرح، وصفقت بيديها بحماس طفولي جعل خصلات شعرها الذهبية تتطاير حول وجهها، وقالت بصوت مرتفع يملؤه الحماس:"حقاً؟! هذا رائع! إذن سنكون معاً! أنا أيضاً سأبقى هنا من

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status