مشاركة

الفصل 39:

مؤلف: ندى
last update تاريخ النشر: 2026-05-02 21:05:37

مرّت الأيام بهدوء…

هدوء حقيقي هذه المرة.

لا صرخات.

لا معارك.

فقط حياة بسيطة.

في صباح دافئ، كانت ليان تمشي ببطء في حديقة القلعة.

يدها على بطنها الذي كبر أكثر.

ابتسامة هادئة على وجهها.

أما الألفا فكان بجانبها.

يمشي ببطء معها.

يراقبها باهتمام.

قال بلطف:

"تعبتِ؟"

هزّت رأسها بخفة:

"لا… أحب هذا الهدوء."

ابتسم.

ثم قال:

"وأنا أحب رؤيتك مرتاحة."

نظرت إليه بحب.

لكن فجأة—

توقف الحارس عند بوابة القلعة (أحد الحراس الجدد).

ثم نادى:

"سيدي الألفا… هناك زائرة."

استدار الألفا ببطء.

عبس قليلًا.

"من؟"

تردد الحارس لحظة.

ثم قال:

"تقول… أنها تريد رؤية ليان."

توقفت ليان.

شعرت بشيء غريب.

قلبها خفق بسرعة.

سألت بصوت منخفض:

"هل قالت اسمها؟"

نظر الحارس إليها.

ثم قال:

"نعم…"

توقف لحظة.

وأضاف:

"قالت… أنا أمها."

تجمّد كل شيء.

اتسعت عينا ليان.

قلبها توقف للحظة.

همست:

"أمي…؟"

لم تنتظر.

تحركت بسرعة نحو البوابة.

الألفا لحق بها فورًا.

عند بوابة القلعة

وقفت امرأة هناك.

ترتدي عباءة بسيطة.

ملامحها متعبة…

لكن عينيها دافئتان.

مليئتان بالحنان.

عندما اقتربت ليان—

توقفت فجأة.

نظرت إليها.

طويلًا.

بصمت.

المرأة ابتسمت.

دموع خفيفة في عينيها.

قالت بصوت مرتجف:

"ليان…"

ارتجف جسد ليان.

دموعها نزلت دون أن تشعر.

خطوة واحدة.

ثم أخرى.

همست:

"أمي…؟"

أومأت المرأة.

فتحت ذراعيها.

وفي لحظة—

ارتمت ليان في حضنها.

عناق قوي.

طويل.

مليء بالشوق.

والسنوات.

قالت ليان وهي تبكي:

"وين كنتي…؟"

شدّت الأم عليها.

وقالت بصوت دافئ:

"كنت بعيدة… لكن قلبي كان معك دائمًا."

بقيتا هكذا للحظات.

حتى هدأت ليان قليلًا.

ابتعدت.

نظرت إلى وجه أمها.

لمسته بيدها.

كأنها تتأكد أنها حقيقية.

قالت:

"ظننتك… اختفيتي للأبد…"

ابتسمت الأم بحزن خفيف.

"كان لازم نختفي… باش نحميك."

عبست ليان:

"تحميني؟ من ماذا؟"

لكن الأم لم تجب مباشرة.

بل نظرت إلى بطنها.

اتسعت عيناها.

ثم ابتسمت بحنان كبير.

مدّت يدها ببطء.

وضعتها فوق بطن ليان.

وقالت:

"وأخيرًا… وصل."

شعرت ليان بقشعريرة.

سألت بدهشة:

"تعرفي…؟"

نظرت الأم في عينيها.

وقالت بهدوء:

"أكثر مما تتصورين."

في تلك اللحظة—

اقترب الألفا.

وقف بجانب ليان.

نظر إلى الأم بنظرة حذرة.

قال باحترام:

"أنتِ أمها؟"

أومأت.

نظرت إليه.

ثم قالت بابتسامة خفيفة:

"وأنت… الشخص اللي حماها."

لم يرد.

لكن نظرته هدأت قليلًا.

أما ليان—

فكانت تنظر بينهما.

تشعر بشيء جديد…

شيء دافئ.

عائلة.

في المساء

كانت ليان جالسة مع أمها في الغرفة.

تتحدثان.

تضحكان أحيانًا.

تبكيان أحيانًا.

سنوات من الغياب…

تُروى في ليلة واحدة.

قالت ليان:

"ما نصدقش أنك رجعتي…"

ابتسمت الأم.

ثم قالت بهدوء:

"ورجوعي… ماشي صدفة."

توقفت ليان.

نظرت إليها.

قالت:

"وش تقصدي؟"

نظرت الأم إلى بطنها مرة أخرى.

ثم قالت بصوت منخفض…

لكن عميق:

"لأن الوقت جا… باش تعرفي الحقيقة كاملة."

تجمّدت ليان.

قلبها خفق بقوة.

شعرت أن السلام الذي تعيشه…

يخفي خلفه سر كبير.

لكن هذه المرة—

لم يكن خوف.

بل بداية…

حكاية جديدة.

ساد الهدوء في الغرفة.

الشموع مضيئة.

والليل هادئ خارج القلعة.

جلست ليان أمام أمها.

قلبها يخفق بسرعة.

تشعر أن كل شيء سيتغير.

قالت بصوت منخفض:

"قوليلي الحقيقة… كاملة."

نظرت إليها أمها طويلًا.

تنفست ببطء.

ثم بدأت…

"قبل ما تولدي… كان في شيء مميز فيك."

عبست ليان:

"كيفاه؟"

ابتسمت الأم بحزن خفيف:

"ما كنتيش بنت عادية."

توقفت لحظة.

ثم قالت:

"أنا ما كنتش مجرد أم… كنت حارسة."

اتسعت عينا ليان:

"حارسة؟!"

أومأت.

"نعم… حارسة لقوة قديمة… نفس القوة اللي راهي فيك اليوم."

وضعت ليان يدها على بطنها تلقائيًا.

همست:

"يعني… الطفل…؟"

قالت الأم:

"الطفل ورث القوة… لكن الأصل جا منك."

صمت.

ثواني ثقيلة.

ثم سألت ليان:

"وعلاش اختفيتي؟"

تنهدت الأم.

نظرت للأرض.

ثم قالت:

"لأنو كان في ناس… كانوا يعرفوا بقوتك."

رفعت رأسها.

عيناها جديتان.

"وكانوا حابين ياخذوك… من صغرك."

تجمّدت ليان.

قلبها خفق بقوة.

"يعني… كنتِ تهربي بيا؟"

أومأت.

"نعم… خبّيتك… بعدتك… وغيرت حياتي باش نحميك."

دمعت عينا ليان.

قالت بصوت مكسور:

"وعلاش ما رجعتيش؟"

سكتت الأم لحظة.

ثم قالت بصراحة:

"لو رجعت… كانوا يتبعوني… ويوصلولك."

ساد صمت.

لكن هذه المرة—

لم يكن صمت غضب.

بل صمت فهم.

قالت ليان بهدوء:

"يعني… كل هذا كان باش تحميني…"

ابتسمت الأم.

مدّت يدها.

مسحت دموعها.

"دائمًا."

لحظة صمت

وضعت ليان يدها على بطنها.

قالت:

"والطفل؟ واش راح يصرا فيه؟"

نظرت الأم إليه.

ابتسمت بحنان.

"راح يكون قوي… لكن مش وحده."

رفعت نظرها نحو ليان.

"أنتِ راكي هنا… وهذا أهم شيء."

في تلك اللحظة—

تحرك الطفل.

ركلة خفيفة.

ابتسمت ليان.

دموعها ما تزال، لكن هذه المرة—

كانت دافئة.

دخول الألفا

فتح الباب بهدوء.

دخل الألفا.

نظر إليهما.

فهم أن شيئًا مهمًا قيل.

اقترب.

جلس بجانب ليان.

وضع يده فوق يدها.

قال:

"كل شيء تمام؟"

نظرت إليه.

ابتسمت.

"نعم… أخيرًا فهمت."

نظر إلى الأم.

ثم قال:

"شكرًا لأنك حميتها."

ابتسمت الأم.

ردت:

"والآن… أنت اللي راح تكمل."

أومأ الألفا بثقة.

"أكيد."

نهاية الحقيقة

وقفت الأم.

اقتربت من ليان.

عانقتها.

قالت بهدوء:

"الماضي انتهى… عيشي حياتك الآن."

أغمضت ليان عينيها.

شعرت أخيرًا—

أنها فهمت نفسها.

من هي.

ولماذا.

في تلك الليلة…

لم يكن هناك خوف.

لا أسرار.

فقط…

عائلة.

وحياة جديدة تبدأ.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status