Beranda / الرومانسية / أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني / الفصل الخامس : رماد الخيانة

Share

الفصل الخامس : رماد الخيانة

last update Tanggal publikasi: 2026-07-07 06:53:23

أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني

الفصل الخامس: رماد الخيانة..

صَمَتَ النبضُ، وغادرت الروحُ إلى بارئها.. لقد مات العامل متأثراً بجراحه البالغة قبل أن تصل الإغاثة.

تصلبت الدماء في عروق مراد وهو ينظر إلى الجثة الهامدة أمامه. شلَّ الرعب حواسه، لكن كبرياءه وضميره رفض الهرب أو التملص من جريمته النكراء غير المقصودة. التفت بخطوات ترتعد نحو زوجته "جيرمينال" التي كانت تقف بعيداً، وصرخ بصوت مبحوح: "خذي ابنتنا جيليانا فوراً واذهبي إلى البيت.. لا تتركِها هنا!".

أومأت جيرمينال برأسها بملامح باردة لم يلحظ مراد زيفها في تلك اللحظة. تراجعت نحو سيارتها وأخذت الطفلة المذعورة، بينما حمل مراد جثة العامل بملابس تلوثت بالدماء، وانطلق بسيارته مسرعاً صوب أقرب مستشفى كالمجنون، في داخله

أمل واهن بأن ينبض قلبه مجدداً. لكن الأطباء أكدوا الكابوس: لقد مات الرجل.

في غضون دقائق، تحولت أروقة المستشفى إلى ساحة تحقيق. أُبلغت الشرطة، واقتيد مراد مكبلاً بالأصفاد. وبعد تحقيقات استمرت لساعات طويلة، صدر القرار الصادم: حبس مراد أربعة أيام على ذمة التحقيق بتهمة القتل الخطأ.

مرت الأيام الأربعة كأنها دهور في زنزانة مظلمة، لكن الظلام الأشد كان ينتظر مراد من خذلان أقرب الناس إليه. طوال فترة حبسه، لم تطأ قدم جيرمينال عتبة القسم، ولم تكلف نفسها عناء توكيل محامٍ يدافع عن زوجها. ولم يكن حال صديقه المقرب "مازن" بأفضل؛ إذ غاب تماماً عن المشهد.

لولا اللطف الإلهي، وسؤال العجوز الطيب "بابا أستاولوا" الذي كان يتصل بهاتفه باستمرار، لظل مراد منسياً خلف القضبان. وحين تعذر الوصول لمراد، اتصل جده العجوز بقصر مراد بالمزرعة ، لتجيبه المربية العجوز باكية، وتسرد له كل ما حدث من كارثة الحادث وسجن مراد.

عاد بابا أستاولوا جده مراد هو وأبنته ريتا والدة مراد فوراً من اليونان إلى مصر .

وفي تلك الأثناء، ومراد يواجه مصيره وحده، كان مازن يتردد يومياً على قصر مراد، متخذاً من "قضاء حوائج زوجة صديقه والاطمئنان على ابنتها" قناعاً يخفي وراءه نواياه الخبيثة.

وفي ليلة من ليالي السهر، جلس مازن بجوار جيرمينال في صالون الفيلا الواسع، ونظر إليها بنظرات تحمل مكراً دفيناً، ثم قال بنبرة مسمومة:

"كنتِ تستحقين رجلاً أفضل من مراد بكثير يا جيرمينال.. رجل يقدر هذا الجمال، لا يترككِ في هذه المأساة".

تنهدت جيرمينال بأسف زائف، وعلت وجهها ملامح القسوة وهي تجيب:

"لقد تسرعتُ كثيراً حين وافقتُ على الزواج من هذا المجنون! وأتيت خلفه للعيش في هذه الصحراء المقفرة البعيدة عن صخب العاصمة".

اقترب مازن منها خطوة، وهمس بخبث:

"أنتِ زهرة نادرة.. تحتاجين إلى رجل يدللكِ ويهدهد أنوثتكِ، لا رجل يعذبكِ ويحملكِ فوق طاقتكِ هكذا".

التفتت جيرمينال نحو الرواق المؤدي لغرفة ابنتها، وقالت بنبرة تخلو من أي أمومة:

"والأمرّ من سجن مراد هو مرض هذه البنت اللعينة! لم أذق طعم النوم منذ أن تركها لي ورحل.. أنا والمربية نكاد نُجن، إن بكاءها المستمر بسبب الألم يمزق أعصابي.. لقد جننتني حقاً!".

برقت عينا مازن بابتسامة خبيثة، ووجدها الفرصة السانحة لتنفيذ مخططه الدنيء، فقال ببرود:

"ولماذا تتحملين هذا العناء؟ لماذا لا تدخلينها مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال؟"

عقدت جيرمينال حاجبيها في استنكار وقالت:

"ولكنها مستشفى مجاني حكومي! كيف لزوجة رجل أعمال مثل  مراد  أن تفعل ذلك؟ وكيف أترك طفلة في مثل هذا السن الصغير وحدها هناك؟"

ضحك مازن بسخرية وقال محفزاً إياها:

"نعم هي مجانية، لكنها تمتلك رعاية فائقة تضاهي المستشفيات العالمية. ثم فكري في نفسكِ؛ ما ذنبكِ أنتِ لتضيعي شبابكِ في رعاية طفلة أصابها هذا المرض اللعين بسبب جينات مراد الوراثية؟"

التفتت إليه جيرمينال باهتمام، فأكمل مازن بثقة:

"لقد أخبرني مراد ذات مرة أن هذا المرض يسري في عائلته كالنار.. ألم يخبركِ من قبل أن خالته أصيبت بالسرطان، وحين لم تتحمل الآلام المبرحة أقدمت على الانتحار؟ اذهبي بالبنت إلى هناك، دعيها تتلقى العلاج لعل حالتها تتحسن، وتتخلصي أنتِ من هذا العبء المزعج".

صمتت جيرمينال للحظات تزن كلماته بميزان أنانيتها المفرطة، ثم أومأت برأسها وقالت بقسوة:

"فعلاً.. معك حق يا مازن. هذا هو الحل الأمثل".

وفي الصباح التالي، نفذا ما اتفقا عليه بدم بارد. حملت جيرمينال الطفلة "جيليانا" التي لم تتجاوز عامها الثالث من عمرها، واستقلت سيارة مازن الذي أدار عجلة القيادة متوجهاً نحو العاصمة القاهرة ، وتحديداً نحو مستشفى 57357.

هناك، تم توقيع الكشف الطبي العاجل على الطفلة، ونظراً لخطورة حالتها وتغلغل المرض في جسدها الغض، تم حجزها فوراً في قسم الرعاية المركزية. طلب الأطباء والمشرفون النفسيون من الأم ضرورة البقاء بجانب طفلتها لتقديم الدعم النفسي والمعنوي الذي يمثل نصف العلاج في مثل هذه الحالات المعقدة.

لكن جيرمينال، بنبضات قلبها المتحجرة، لم تفعل شيئاً من ذلك. التفتت نحو ابنتها الباكية بنظرة أخيرة، ثم استدارت ورحلت بلا عودة. لم تكلف خاطرها عناء الالتفات للخلف، ولم يزرها طيف الأمومة لتسأل عنها مجدداً.

لقد أقنعها مازن بالهرب معه خارج البلاد قبل أن تنتهي فترة حبس مراد ويخرج من السجن، لكي تفلت من هذا الجحيم الذي لا ينتهي -حسب وصفه-. واستجابت جيرمينال لدعوته الشيطانية بعد أن قطع لها وعوداً براقة بالزواج، مؤكداً لها أن قضية حبس مراد الحالية ستجعل إجراءات حصولها على الطلاق في المحاكم أمراً يسيراً لن يستغرق أسابيع.

وفي تلك الأثناء، عاد "بابا أستاولوا" من سفره برفقة "ريتا" والدة مراد التي كاد يقتلها القلق على وحيدها. لم يدخرا جهداً؛ حيث وكلا فوراً طاقماً من كبار المحامين الذين ترافعوا ببسالة في قضية القتل الخطأ، وقدموا الدفوع القانونية والمستندات الدالة على أن الحادث لم يكن متعمداً، حتى تمكنوا أخيراً من إخراج مراد بكفالة مالية مشروطة إلى حين البت النهائي في القضية أمام منصة القضاء.

بمجرد أن خرج مراد من بوابة السجن، كان الشحوب يكسو وجهه، والهموم تثقل كاهله. عاد إلى قصره مزرعته  متوقعاً أن يجد زوجته وابنته في استقباله، لكنه وجد القصر والمزرعة  خاوية على عروشها، لا صوت فيها إلا نحيب المربية الأمينة التي حزنت على أبنته أكثر من أمها 

"أين جيرمينال؟ أين ابنتي جيليانا؟" صرخ مراد بنبرة فزعة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (8)
goodnovel comment avatar
Mayar El sayed
حلوة جدا جدا
goodnovel comment avatar
ahmed Ramdn
لطيفة جدا ......️......
goodnovel comment avatar
أم أنس ويزيد
تحفة بجد حلوة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الرابع والستين ,: تحريات شبرا

    الفصل الرابع والستين : تحريات شبرا ​"فهمني ماذا تنوي أن تفعل يا بكري؟"​"خليك في حالتك وزوجتك الآن واكفِ بيتك، واترك لي ساحة التحريات الشعبية!"​خرج البكري من بيت المزرعة بعباءته وهو يحمل في ذهنه كل العناوين والتفاصيل والمواقع التي استدرجها من مراد أثناء الحديث. اتجه البكري مباشرة إلى حي شبرا بالقاهرة، وقصد فرع منافذ البيع الخاص بالمزرعة ​دخل البكري إلى المحل متظاهراً بصفة زبون عادي يريد شراء كميات كبيرة من اللحوم لمناسبة عائلية. التقط بعض المنتجات، ثم اقترب من أحد العمال الجزارين المدعو "سمعان"، وسأله بذكاء وعفوية ظاهرة:​"مررتُ صباحاً على فرعكم في العباسية لأشتري شغل جملة، فوجدته مغلقاً ومتشمعاً بالشمع الأحمر من الشرطة! خير إن شاء الله؟ هل تبيعون لحوم كلاب أو حمير يا بني؟"​انتفض العامل سمعان بغضب مدافعاً عن سمعة المحل:​"ما هذا الكلام يا بلدينا؟! حاشا لله! نحن نبيع أجود وأحسن أنواع اللحوم البلدي في مصر كلها وبشهادة الجميع!"​سأله البكري بتعجب مصطنع:​"طالما الأمر كذلك، فلماذا شمعت الشرطة والتموين الفرع بالكامل إذن؟"تنهد سمعان وقال بصوت خفيض:​"غلطة غير مقصودة وبحسن نية من عمك عب

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الثالث والستون : خطة الاختراق

    الفصل الثالث و الستون : خطة الاختراق والمكيدة​تنهد مراد بضيق شديد، وتراجع ليلتقط أنفاسه قبل أن يبدأ في سرد التفاصيل لأخيه البكري، وقال بصوت يقطر أساً:​"مصيبة يا بكري.. مصيبة كادت تعصف بكل ما بنيناه!"رد البكري بصلابة الصعيد:​"بعد الشر عليك وعلى بيتك من المصائب يا أخيا! اشرح لي خطوة بخطوة وواحدة واحدة كي أفهم أين تكمن المشكلة وكيف أستطيع التدخل والتصرف معك."​بدأ مراد يشرح الخطة المالية والتسويقية قائلاً:​"عندما كنتُ أنا في المستشفى أتعافى من الحادث الأليم، كانت لينا هي التي أدارت المزرعة والمصنع بجانب الوالد أستاولوا. كان مستوى المبيعات متدربداً جداً، وكانت المزرعة تحقق خسائر فادحة بسبب أن الشركات الكبرى والمحلات التي كانت تشتري منا بضائع الجملة توقفت عن التعامل معنا. حينها فكرت لينا في فكرة تسويقية عبقرية: وهي أن نفتح منافذ بيع خاصة بنا باسم المزرعة، وتكون في مناطق شعبية ذات كثافة سكانية عالية مثل العباسية وشبرا، ونسعر اللحوم بأقل سعر ممكن نكاية في جشع التجار!"​سأله البكري باهتمام:​"وما هي فكرة الذبح المباشر التي حكيتَ عنها؟"أوضح مراد:​"طرحت لينا فكرة جديدة: بدلاً من نقل الل

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الثاني والستون : تنفيذ الوصية

    الفصل الثاني والستون : تنفيذ الوصية ​وصل البكري إلى بيت المزرعة بعباءته الصعيدية الفاخرة ووقاره المهيب. استقبلته لينا بترحاب حار وأعدت له واجب الضيافة، ثم اتصلت فوراً بمراد كي يعود من المصنع لمجالسة أخيه الكبير.​حضر مراد مسرعاً، واستقبل أخاه بالترحاب والدفء وعناق حار قائلاً:​"أهلاً أهلاً يا بكري! أنورت البيت يا أخيا.. والله لك وحشة كبيرة!"رد البكري بلهجته الصعيدية الدافئة:​"وأنت أكثر يا ولد أبوي.. كيف حالك وحال صحتك؟"​"أنا بخير والحمد لله.. أعلم أنني مقصر معكم في الفترة الأخيرة ولا أسأل، ولكن والله الظروف كانت فوق طاقتي."قال البكري بوقار:​"أعرف يا مراد.. الوالد أستاولوا حكى لي كل شيء عن المحنة التي تمرون بها."تضايق مراد وقال:​"لماذا حكى لك ليقلقك يا بكري؟ لم أرد أن أشغل بالك بأزماتي!"رد البكري بحدة أخوية حنونة:​"عيب عليك يا مراد أن تقول هذا الكلام! أليس من واجبي أن أكون بجانبك في الشدة؟ فهمني الحكاية بأدق تفاصيلها كي أعرف كيف أقف معك."​"لا أريد أن أشق عليك يا أخيا.."قطع البكري حديثه وقال بحسم:​"قبل أي شيء يا مراد.. والدك الله يرحمه قبل أن يموت ترك بيتاً وأرضاً زراعية وم

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الواحد وستون : الوصية

    الفصل الواحد وستون : شبح الماضي وصوت من الصعيد​تسمرت لينا في مقعدها، وشعرت برودة تسري في أطرافها كأنها دُفنت تحت الجليد. فتحت شفتيها وشخصت بصرياً نحو أستاولوا، وقالت بصوت مرتعش لا يرتفع عن الهرير:​"ماذا تقول يا بابا أستاولوا؟! مات؟! كيف مات ومتى؟!"​رد أستاولوا ونبرته محملة بوجوم ثقيل:​"كما أقول لكِ تماماً يا بنيتي.. إسماعيل الجزار هذا كان يعفي العمل معنا هنا في المصنع القديم، وتوفي في حادث أليم أدى لمصرعه فوراً داخل المزرعة منذ أكثر من ثلاث سنوات!"​ارتجفت يد لينا وهي تمسك بطرف الفستان وقالت برعب:​"يعني.. يعني الشخص الذي كنتُ أراه وأتحدث معه طوال هذه الفترة هو شبح؟! شبح رجل ميت؟!"​تدخل مراد يحاول استيعاب الموقف بعقله المنطقي وضرب الطاولة بغضب:​"وهل هناك شبح يظهر في وضح النهار والشمس ما زالت ساطعة في السماء يا لينا؟! هذا كلام لا يدخل عقل طفل صغير!"​قال أستاولوا محتاراً وهو يحك جبهته:​"أنا لم أعد أفهم شيئاً إطلاقاً! مرة تقولان إنكما رأيتما طيف 'جيليانا' يركض بين الأشجار، والآن تقول لينا إنها تتحدث مع 'إسماعيل الجزار'! ما هذه الخزعبلات والأمور غير المفهومة التي باتت تجري في بيتن

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الستون : شبح

    الفصل الستون: خيوط الغموض ورسالة الشبح​خرج بابا أستاولوا ومراد من غرفة لينا بعد أن اطمأنا تماماً على استقرار حالتها وصحتها وسكونها للنوم. انتقلا فوراً إلى مكتب إدارة المزرعة، يحدوهما أمل جارف ورغبة عارمة في الخروج من هذه الشرنقة المظلمة والبحث عن الأصل والمنبع لهذه المصيبة الملفقة التي تطوق أعناقهم بالاتهامات المالية والبيطرية الخطيرة.​بدأ مراد وأستاولوا بخطة تحريات مكثفة داخل المزرعة نفسها. استدعيا العمال والمشرفين واحداً تلو الآخر إلى المكتب، وجرت التحقيقات والتساؤلات بدقة شديدة واستجواب حاسم. كان الجميع يقسمون بأغلى الأيمانات أنه في ذلك اليوم الشؤوم لم تخرج أي شحنة بضائع أو لحوم مذبوحة من المزرعة أو المصنع نهائياً.​أبدى العمال دهشتهم الشديدة أثناء الإدلاء بشهاداتهم؛ فقد أكدوا أن ذلك اليوم تحديداً كان الموعد المحدد خروجه لنقل الأبقار الحية السليمة إلى فروع الشركة الكبرى في العباسية وشبرا ليتم ذبحها أمام الزبائن وفق النظام المعتاد، وأن عدم خروج تلك الأبقار جعل العمال يظنون أن هناك كميات من اللحوم المجمدة أو المبردة المتبقية من الأسبوع الماضي في المنافذ ولم تُبَع بعد، ولهذا السبب ل

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل التاسع والخمسون : غيمة في سماء الفرح

    الفصل التاسع والخمسون: غيمة في سماء الفرح​لم يتوقف الدوار الذي يداهم لينا منذ الصباح، بل كان يزداد شدة مع كل دقيقة تمر. كانت ترقد على السرير في الغرفة الرئيسية للمزرعة، وجهها شاحب كالقماش الأبيض، وتضع يدها المرتجفة على رأسها وهي تتأوه بخفوت.​امتدت يد مراد بلهفة ليمسك بيدها الباردة، وكان وجهه يفيض بالقلق وقلبه يخفق في صدره بشدة. التفت نحو الوالد أستاولوا الذي كان يقف عند باب الغرفة متكئاً على عصاه، وقال بصوت حاد يكسوه الخوف:​"لا يمكن أن ننتظر أكثر من هذا يا بابا أستاولوا.. حالة لينا تسوء، ويجب أن ننقلها إلى المستشفى فوراً!"​أومأ أستاولوا برأسه بصلابة وقار وقال:​"معك حق يا بني.. تجهز فوراً، وسأطلب من السائق أن يجهز السيارة أمام البوابة الرئيسية."​لم يضع مراد ثانية واحدة؛ انحنى ببطء وحمل لينا بين ذراعيه بحرص شديد كأنها قطعة زجاج ثقيلة يخشي عليها من الكسر. كانت تسند رأسها على صدره، وأنفاسها متسارعة، بينما تحرك هو بخطوات سريعة ونزل بها أدراج البيت اتجاه السيارة المنتظرة.​في الطريق إلى المستشفى، كان مراد يجلس في المقعد الخلفي محتضناً لينا، يربد على كتفها ويهمس لها بكلمات التهدئة، بين

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status