แชร์

الفصل 8

ผู้เขียน: mona tharwat
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-22 21:46:10

"ذكري أليمه من الماضي"

الفصل الثامن

وذات يوم، استدرجها سعيد بكلماته الناعمة ونظراته الهادئة، فوقعت نورهان في حبّه دون أن تشعر.

وحين سمحت له الفرصة، دار بينهما أول حديث حقيقي، فقال لها بصوتٍ خافت: أردت أن أخبرك بما في قلبي منذ فترة، لكنني كنت مترددًا كثيرًا، خوفًا من أن أشتّت تفكيرك عن الدراسة.

فرحت نورهان كثيرًا باهتمامه وحديثه معها، خاصةً بعد وفاة والدها، فقد كانت تفتقد الحنان والسؤال عنها، فكل فردٍ في العائلة كان منشغلًا بأمره الخاص، ولم يكن أحد يشعر بما يدور داخلها أو يلاحظ وحدتها التي تزداد يومًا بعد يوم.

ولذلك استجابت له سريعًا، وبادلته المشاعر ذاتها التي أخفتها طويلًا داخل قلبها، حتى أصبحا يتقابلان سرًا بعيدًا عن أعين الجميع.

وفي أحد الأيام، قالت له نورهان ببراءةٍ صادقة: ما رأيك يا سعيد أن تأتي إلى منزلنا لتخطبني من أهلي؟ حتى لا يرانا أحد بعد ذلك.

تغيّرت ملامح سعيد فجأة، وظهر الغضب على وجهه، ثم أخذ يبرر موقفه بحججٍ واهية، قائلًا: لم أتمكن بعد من جمع المال الذي سأتزوج به، وأنتِ ما زلتِ صغيرة، لكنني أعدك أنني سأتقدم لكِ في أقرب وقت.

وصدقته نورهان كعادتها، وقالت له بثقةٍ وحب: سوف أنتظرك.

ومرّت الأيام والشهور، حتى اقتربت علاقتهما من عامٍ كامل، وخلال تلك الفترة أهملت نورهان دراستها كثيرًا بسبب انشغالها الدائم به وتعلّقها الشديد بوجوده.

وذات يوم، أخبرها سعيد قائلًا: لا تذهبي اليوم إلى دروسك، وأعطيني المال الذي معك، فأنا أمرّ بضائقةٍ مالية.

حزنت نورهان لأجله كثيرًا، وصدّقت كلماته دون تفكير، ثم أخرجت المال الذي كانت تملكه وقالت له بحزن: لا يهم الدرس… خذ، هذا كل ما معي.

ابتسم سعيد بسعادةٍ خفية، فقد وجد أمامه فريسةً ضعيفة، يستطيع الحصول منها على كل ما يريد بسهولة، مستغلًا براءتها وتعلّقها الأعمى به.

وذات يوم، أخبرها سعيد بأنه يريد أن تذهب معه ليريها الشقة الجديدة التي دفع أول قسطٍ لشرائها، ثم قال لها بابتسامةٍ هادئة: — ما رأيكِ يا حبيبتي أن تأتي معي لأريكِ شقتنا الجديدة؟

فرحت نورهان كطفلةٍ صغيرة سمعت خبرًا كانت تتمناه، ولمعت عيناها بسعادةٍ عفوية، لكنها سرعان ما شردت قليلًا، ثم قالت بتردد: لا… لا يجوز هذا الآن، سأراها لاحقًا.

اقترب منها سعيد وأمسك بيدها، ثم ضمّها إلى صدره قائلًا بصوتٍ خافت: — فوالله الذي زرع هذا القلب بين أضلعي، لن أؤذيكِ أبدًا.

نظرت إليه نورهان، وغرقت من جديد في كلماته الناعمة التي كانت تُضعف مقاومتها دائمًا، ثم قالت بصوتٍ مرتبك: لا… أرجوك، لا تفعل بي هكذا، فأنا أحبك، لكنني لا أستطيع الذهاب معك.

حينها تظاهر سعيد بالحزن الشديد، وأوهمها أن حديثها قد جرحه، وأنها لم تمنحه الثقة الكافية، بينما كانت نورهان تحاول تهدئته قائلةً برجاء: أرجوك لا تغضب مني يا حبيبي، لكن لا يمكنني الذهاب.

سحب يده من بين يديها ببطء، ثم أعطاها ظهره، بينما ارتسمت فوق ملامحه نظرات المكر والدهاء، وقال ببرود: — إذًا أنتِ لم تثقي بي بعد… فلماذا نحن معًا من الأساس؟

شعرت نورهان بالخوف من خسارته، وحاولت أن تراضيه بعفويةٍ وقلق: لا تغضب مني، فأنا أثق بك كثيرًا، ولكن…

قاطعها متذمرًا: كفى تبريرًا، دعيني أذهب حتى لا أتأخر عن عملي، وأنتِ اذهبي إلى المنزل حتى لا يراكِ أحد.

ومنذ ذلك اليوم، ظلّ سعيد يعاملها ببرودٍ متعمد، وأهمل اتصالاته بها لفترةٍ طويلة، حتى كادت نورهان تُجن من شدة القلق والخوف من ابتعاده عنها. كانت تنتظر اتصاله كل ليلة، تراقب هاتفها باستمرار، لكنه لم يحاول حتى أن يسأل عنها.

ولم تستطع تحمّل جفائه أكثر، فذهبت إليه في مكان عمله، ترجوه بعينين دامعتين ألّا يعاملها بهذه القسوة، وأنها مستعدة لفعل أي شيءٍ يرضيه حتى لا يتركها.

حينها شعر سعيد بأنه نجح فيما أراد، فحاول أن يظهر لها وكأنه قد تغاضى عن موقفها السابق، ثم قال بابتسامةٍ خبيثة: لا بأس… دعينا نذهب إلى شقتنا سويًا، لأريكِ ماذا أعددتُ لكِ هناك…...

حينما خرج حازم من المطعم مسرعا متجهها نحو منزله ليتفقد صغيرهم، اياد

ارتطم في حلا عند وصولها الي نفس المكان بالصدفه مما اثار فضوله، وفضولها ايضا ولكنه لم ينتبه لاكثر من ذلك، خوفاً، وقلقلاً علي ابنه

فكانت سارة تتصل بحازم باستمرار، لكنه لم يُجبها، فقد نسي هاتفه داخل ذلك المطعم دون أن ينتبه، ولم يكتشف الأمر إلا بعدما وصل إلى منزله.

نزل من سيارته مسرعًا، متجهًا نحو شقته، يملؤه القلق والخوف على ابنه إياد، وفي تلك اللحظة نفسها وصلت سارة برفقة شقيقتها سيرين

فتحوا باب الشقة، لتتجمد الدماء في عروقهم من هول ما رأوه.

كان إياد ملقى على الأرض فاقدًا للوعي، بينما امتلأت الشقة برائحة الغاز الخانقة بسبب التسريب الذي تسبب فيه الطفل دون قصد.

انهارت سارة وهي تصرخ بفزع: إياد! ابني… حبيبي!

ثم أخذت تصرخ بهستيريا: اتصلوا بالإسعاف… ابني يموت!

ساد الذعر فوق ملامح حازم، ووقف للحظات عاجزًا لا يدري ماذا يفعل، بينما الخوف ينهش قلبه على صغيره. أسرع إليه، حمله بين ذراعيه، ثم اندفع به نحو سيارته بأقصى سرعة، حتى وصلوا إلى المستشفى.

كان إياد يعاني حالة اختناق شديدة، فأسرع الأطباء بإدخاله إلى غرفة الطوارئ، وبعد دقائق خرج أحد الأطباء ليخبرهم بأنهم يحاولون إسعافه بعدما استنشق كمية كبيرة من الغاز.

وقف الجميع في الممر ينتظرون بقلقٍ وخوف، بينما كانت سارة تبكي بحرقة داخل أحضان شقيقتها، في حين وقف حازم شاردًا يفكر فيما حدث لابنه، وقد بدأ الخوف يلتهم روحه لأول مرة.

أخذ يسأل نفسه بصمتٍ مؤلم: هل سيصيب ابني مكروه بسبب أفعالي؟ هل يُعاقَب طفلي بذنوبٍ ارتكبتها أنا في حقه وحق والدته؟

وتدفقت إلى عقله كل أخطائه الماضية، وكل لحظات الإهمال والخيانة التي ظن يومًا أنها ستمر دون ثمن، حتى مزّقه صوت بكاء زوجته المرتفع، فأفاق من شروده على قسوة الواقع الذي يعيشه.

ومرت الدقائق عليهم كأنها أعوام، إلى أن خرج الطبيب أخيرًا، وقد ارتسم التعب واليأس فوق ملامحه، فتسارعت دقات قلوبهم جميعًا وهم يحدقون به في خوفٍ وترقب…

خرج الطبيب من غرفة العناية بعد معاناةٍ طويلة بدت وكأنها دهر كامل، وقد ارتسم الإرهاق على ملامحه، إلا أن ابتسامة خفيفة كانت كفيلة بأن تُعيد الروح إلى الجميع، ثم قال بهدوء: الحمد لله… الطفل بخير الآن.

حبست سارة أنفاسها وهي تنظر إليه بلهفة، فأكمل الطبيب حديثه بجدية: لو تأخرتم قليلًا، لكان قد استنشق كمية أكبر من الغاز، وربما فقدناه لا قدر الله، لكن العناية الإلهية أنقذته.

ما إن سمعت سارة تلك الكلمات حتى انهارت باكية، وارتمت في أحضان شقيقتها وهي تردد وسط دموعها: الحمد لله… الحمد لله يا رب.

كانت ترتجف من شدة الخوف الذي عاشته طوال الساعات الماضية، بينما أخذت شقيقتها تربت على ظهرها محاولة تهدئتها.

يتبع...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
بسم الله ماشاء الله
goodnovel comment avatar
mero
انتظر الفصل القادم بسرعه
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل 55

    "الوجه الحقيقي" الفصل الخامس والخمسونمن فرط الصراخ وحالات الغضب التي ملأت الردهة، انفتح باب غرفة الأطفال ببطء. خرجت "ليلى"، ابنة حلا الصغيرة، وهي تبكي وترتجف، ممسكة بعروستها القماشية، وركضت نحو والدتها:— "ماما.. أنا خائفة، ما هذا الصوت؟ عمو كريم كان يصرخ؟"نزلت حلا على ركبتيها لتضم ابنتها، لكن حازم، الذي كان يغلي من الداخل ويبحث عن أي مخرج لفرغ طاقته الغاضبة والسامة، التفت نحو الطفلة بنظرة حادة ومرعبة، نزل لمستواها وجذبها من يدها الصغيرة بخشونة طفيفة جعلت الطفلة تصرخ:— "ادخلي إلى غرفتكِ فوراً! لا أريد سماع أي صوت أو بكاء في هذا البيت! هيا!"ارتعبت الصغيرة، واختبأت بوالدتها وهي تبكي بهستيريا، فنظرت حلا إلى حازم بعتاب ضعيف:— "حازم.. اهدأ، إنها طفلة وخائفة من الصراخ."لكن حلا، التي كانت مغمضة عينيها تماماً بسحر مشاعرها الوهمية تجاهه، بررت قسوته في سرها فوراً: "هو غاضب من أجلي ومن أجل كرامتي، وما فعله كريم ليس سهلاً". لم ترَ في تصرفه الفظ مع ابنتها جرس إنذار، بل رأت فيه رجلاً يحمي بيته وعائلته الجديدة. أخذت حلا ابنتها وأدخلتها الغرفة وهدأت من روعها حتى نامت، بينما كان الثعلب

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل54

    "شِباك العتمة.. والمواجهة التي هدمت الحصون" الفصل الرابع والخمسونفي الجلسات التالية التي استمرت لأسابيع، بدأ الدكتور عادل في تطبيق " العلاج المعرفي السلوكي " وهو تفكيك الأفكار الوهمية وزرع حقائق مكانها:-كسر الصنم النرجسي: كان يطلب من نُهى في كل جلسة أن تكتب مساوئ حازم، واللحظات التي أهانها فيها، ليلغي من عقلها الصورة "المثالية والساحرة" التي رسمها حازم لنفسه في خيالها، ويحل محلها صورته الحقيقية كمؤذٍ ومتلاعب.-قاعدة الاتصال المقطوع الفعلي والنفسي: أكد عليها دكتور عادل أن مسح رقمه ورسائله ليس كافياً، بل يجب إغلاق "ملفه العقلي"؛ فإذا تذكرته، تقوم فوراً بنشاط حركي، مثل احتضان ابنائها أو القيام بأعمال المنزل، لتعيد توجيه مسارات عقلها.مع مرور الوقت، بدأ السواد تحت عيني نُهى يتلاشى ببطء، وعادت الدماء تتدفق في وجهها الشاحب. أخبرها الدكتور عادل في الجلسة الأخيرة لهذا الشهر:—"نُهى.. أنتِ الآن في مرحلة " إعادة بناء الهوية" نُهي القديمة الضعيفة ماتت، ونُهى الجديدة يجب أن تعود لبيتها. طارق رجل طيب ويحبكِ، والتعايش معه الآن ليس فرضاً بل هو ملاذكِ الآمن. اهتمي ببيتكِ، واجعلي أبناءك هم د

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل 53

    "العلاج المعرفي السلوكي وفك الارتباط" الفصل الثالث والخمسونفي بيت العائلة الكبير، كانت جدران الصالة تمتلئ بضحكات دافئة وأصوات الفناجين الممتزجة بعبير القهوة بالهيل، كان هذا التجمع العائلي الأول بعد زفاف أحمد وأمل، حيث التمت عائلتاهما في جلسة تفيض بالمحبة والارتياح بعد كل العواصف التي مرت بها العائلة بسبب حادثة أحمد السابقة.كانت أمل تجلس بجانب أحمد، وعيناها تلمعان ببريق السعادة والرضا، ويدها متشابكة مع يده، تنحنح أحمد بابتسامه الواثقة، ووجّه حديثه للحاضرين من الأهل:—"يا جماعة.. بما أن كل عائلتي الحبيبة مجتمعة اليوم، أود أنا وأمل أن نشارككم خطوتنا القادمة.— كما تعلمون، الشركة السابقة استغنت عن خدماتي بعد الحادثة الأخيرة بحجة فترة غيابي وطبيعة إصابتي.. لكنني لم أستسلم، وبفضل الله ثم دعم زوجتي حبيبتي أمل، قررنا أن نتحول من المحنة إلى المنحة، ونفتح مشروعنا الخاص."أصغى الجميع باهتمام، وتابعت أمل بكلامها العذب والخجول:—"أنا طالما أحببت الخياطة والتفصيل منذ صغري، وأحمد لديه ذوق رفيع جداً وحس عالي في التصاميم والرسم.— لذلك، قررنا دمج موهبتينا وافتتاح مشغل خاص لتفصيل وتصميم ا

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل 52

    "دس السُم في العسل" الفصل الثاني والخمسونونجحت خطته بالملّي؛ بدلاً من أن تبتعد نُهى، بدأت تركض خلفه وتتوسل إليه ليعود، أصبحت تتصل به مئات المرات، وتبكي أمامه، وتقدم التنازلات تلو التنازلات ليرضى عنها، وتعلقت به بشكل مرضي لا فكاك منه، كان حازم يبتسم في الخفاء وهو يرى بيتها يتفكك ببطء وطاعتها له تزداد، حتى وصل بها الأمر إلى أن تتجرأ وتدخل بيته، ليأتي التهديد الأخير ويسحق ما تبقى من كرامتها.—"نُهى.. اجمعي أشياءكِ، لقد جاء دورنا" قطع صوت طارق الواهن شريط ذكرياتها المرير.نظرت إليه نُهى بعينين غائرتين، وأومأت برأسها دون كلمة، سارت بجانبه كآلة مبرمجة، دخلت إلى غرفه الطبيب، وجلست على المقعد الجلدي أمام الطبيب الذي كان يراقب حركاتها بدقة.بدأ الطبيب يسألها أسئلة عامة عن نومها، وعن مشاعرها، وعن سبب محاولاتها لإنهاء حياتها، لكن نُهى كانت تجيب باختصار شديد ينم عن رغبة في عدم البوح، طارق كان يجلس بجانبها، وعيناه تفيضان بالدموع وهو يقول للطبيب:—"يا دكتور.. نُهى تغيرت بنسبة مئة بالمئة. كانت مليئة بالحركة والحياة، والآن أصبحت شبه ميتة، السواد تحت عينها لا يزول، وتحاول تسميم نفسها بالحبوب

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل51

    "رماد الروح وألاعيب الخديعة الأولى" الفصل الحادي والخمسونكان حازم يستمع، وعيناه تلمعان بشر مستطير وسعادة غامرة. كانت خطة كريم الغبية بمثابة هدية مجانية له ليثبت لحلا أنه هو الوحيد الذي يفهمها ويحترمها. قال بنبرة تفيض بالوعيد لكريم والشفقة عليها:—"هذا تصرف همجي يا حلا.. كريم رجل أناني، استغلكِ كأداة ليشفي غليله أمام طليقته، ولم يفكر في كرامتكِ أو مشاعركِ. كيف يجرؤ على الصراخ في وجهكِ واتهامكِ؟ اهدئي يا حبيبتي.. أنا بجانبكِ، ولن أسمح لأي شخص، حتى لو كان كريم، أن يمس شعرة منكِ بعد اليوم. نامي الآن، وغداً سأكون عندكِ لنصلح كل شيء معاً."أغلقت حلا الخط وهي تشعر بأن حازم هو طوق النجاة الوحيد في هذا العالم المتوحش، دون أن تدري أنها ألقت بنفسها في فم الذئب بكامل إرادتها.بينما كانت خيوط المؤامرة تلتف حول حلا، كانت هناك حيوات أخرى تتشكل في زوايا المدينة.في مركز التخاطب وتنمية المهارات للأطفال، كانت نورهان تقف في غرفتها الجديدة المليئة بالألوان والألعاب التعليمية، نزلت نورهان إلى هذا العمل الجديد بكامل طاقتها، وبدأت تستعيد روحها وشغفها بالحياة من جديد بعد كابوس سعيد. رؤيتها لابتسامات

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل 50

    " عشاء ملغوم، وصدمات جديدهالفصل الخمسونفي شقة داليا ومروان الجديدة، كانت أنغام الموسيقى الهادئة تمتزج برائحة الطعام الفاخر الممتد على طول الطاولة. عاد الزوجان للتو من شهر العسل، وكانت داليا تشعر برغبة عارمة في غلق ملفات الماضي وترميم الصدع مع طليقها كريم، خاصة بعد مكالمتهما الأخيرة التي اتسمت بالهدوء والنضج. أرادت داليا أن تثبت لكريم، ولنفسها أن الحياة يمكن أن تستمر بسلام دون ضغائن، فدَعته إلى عشاء خاص ليكون بمثابة إعلان رسمي لصلح جديد.دوى جرس الباب، فتوجه مروان بابتسامة ترحيبية ليفتح، بينما كانت داليا تقف خلفه تضبط ثوبها الأنيق انفتح الباب، ودخل كريم بكامل وسامته، لكن المفاجأة التي لم تحسب لها داليا حساباً كانت تقف بجانبه؛ حلا بفستانها البسيط والأنيق.استقبل مروان وداليا الضيفين بترحيب دافئ وممتزج ببعض الفضول، طوال النصف الأول من السهرة، تعامل كريم مع حلا أمامهم على أساس أنها "صديقة مقربة"، وكانت الأحاديث تدور حول تعافي كتف كريم وحول تفاصيل رحلة شهر العسل لداليا ومروان.ولكن، وبينما كانت داليا تسكب العصير وتتمنى لكريم أن يجد السعادة في حياته القادمة، وضع كريم فنجانه ببطء، ون

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل12

    "سُلبت برائتها" الفصل الثاني عشر استكملت حلا حديثها مع نورهان بينما ابتسمت حلا قائلة بثقة: — وستبدئين، ليس لأن أحدًا سيعطيكِ فرصة، بل لأنكِ أنتِ من ستصنعينها هذه المرة. نورهان: أنا لا أستطيع المواجهة وحدي… أنا خائفة، يا حلا. أمسكت حلا بيدها بقوة وقالت بثبات: — لن تواجهيه وحدك بعد اليوم

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل11

    "صرخات مكتومه" الفصل الحادي عشر كادت حلا أن ترد علي سؤال حازم، لكن هاتفها رنّ فجأة معلنًا اتصال نورهان، فبدت الراحة واضحة على وجهها وكأن المكالمة أنقذتها من ارتباك لا ترغب في الاعتراف به. نظرت إلى حازم سريعًا وقالت: — عليّ الذهاب. وقبل أن تتحرك، قال بهدوء أربكها أكثر: — حسنًا… لكن يبدو

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل10

    "دون موعد" الفصل العاشر وما إن فتح حازم هاتفه حتى انهالت أمامه عشرات المكالمات والرسائل الفائتة، بعضها من سارة، وبعضها من المستشفى، وأخرى من العمل، فشعر بثقلٍ هائل يجثم فوق صدره. جلس للحظة فوق أحد المقاعد محاولًا استيعاب كل ما حدث، ثم أغلق الهاتف بعصبية وهو يهمس لنفسه: لقد أوشكت أن أخسر ابني…

  • أعترافات نرجسيه سامه   الفصل 9

    "ندم مؤقت" الفصل التاسع اقترب حازم منها ببطء، وقد بدت عليه علامات القلق والندم، ثم وقف بجوارها واضعًا يده على كتفها يربت عليها برفق قائلاً: لا تقلقي يا سارة… إياد بخير الآن. رفعت سارة عينيها إليه، لكن نظرتها كانت ممتلئة بالألم والاشمئزاز والحزن، وكأنها تُحمّله مسؤولية كل ما حدث، ثم ابتعدت عن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status