แชร์

الفصل 28: ضيوفي1

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-06 06:23:03

بيلا

نعود إلى المنزل، جميعنا سعيدات. نازلات من السيارات، حاملات حقائب التسوق، نتبادل الضحكات والنظرات. كان اليوم جميلاً جدًا. لا، كان أكثر من جميل. كان مثالياً. الأجواء كانت ودية. والتفاهم كان رائعًا. لم تكن هناك مشاحنات، لا غيرة، لا حسد. فقط نساء يستمتعن بوقتهن، يشترين، يدللن أنفسهن، ويحتفلن بالحب.

نصل إلى المنزل، عند غروب الشمس. السماء ملونة بالبرتقالي والوردي والأرجواني. الشمس تغرب خلف التلال البعيدة، تاركةً وراءها وهجًا ذهبيًا. كان المنظر خلابًا. توقفت للحظة لأتنفسه. خلال النهار، اتصل بي حب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 112: سقوط إمبراطورية

    برنس صفارات الإنذار تعوي في الليل. صدى عدالة كان يجب أن يرضيني، لكنه لا يفعل سوى تأجيج الغضب المشتعل في عروقي. دانيال هناك، منهار على الحائط، يده مشدودة على كتفه الملطخ بالدماء. نظرته تتأرجح بين الألم والازدراء، لكنه يعلم. يعلم أن هذه المرة، لن يستطيع الهرب. أعتدل، سلاحي ما زال موجهاً نحوه. أي حركة مفاجئة منه، ولن أتردد. — "كيف تشعر يا دانيال؟" صوتي منخفض، مهدد. "أن تشعر بالأرض تنهار تحت قدميك؟ أن تخسر كل ما بنيته في الظل؟" يرسم ابتسامة، تكشيرة شوهها الألم. — "تظن أنك انتصرت يا برنس؟" يبصق دماً قبل أن يضيف بصوت أجش: "أنت فقط أشعلت حرباً." أشد على أسناني. هذا ليس تهديداً فارغاً. أعلم أن خلف دانيال، آخرين ينتظرون. لكن هذه الليلة، هو من يسقط. أصوات خطوات تتردد في الدرج. رجالي يصلون، تليهم الشرطة التي تطوق المقر بالفعل. — "إنه لنا يا برنس." يقول ضابط وهو يصوب سلاحه على دانيال. أتراجع خطوة، معيداً سلاحي إلى مكانه. — "تأكدوا

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 111: ساعة الهجوم

    برنس الفجر بالكاد يشرق عندما أخرج من المبنى الحكومي. الهواء منعش، شبه قارس، لكنه لا يحدث تأثير اليقظة الذي كنت آمله. ليلتي كانت معدومة، ابتلعتها الاجتماعات والملفات السرية والاستراتيجيات. ومع ذلك، الآن يبدأ كل شيء فعلياً. التحقيق انطلق. رجالي في حركة بالفعل، يخترقون بشكل منهجي دائرة دانيال. كل دليل، كل حركة مشبوهة سيتم جمعها واستخدامها ضده في اللحظة المناسبة. لا يتعلق الأمر فقط بعزله: أريد أن أسحقه. أخرج هاتفي وأطلب رقماً. النغمة ترن لبضع ثوانٍ قبل أن يجيب صوت أنثوي، متوتر لكن مصمم. — "أين وصلتِ؟" روبيس لا تضيع الوقت. — "فعلت ما طلبته مني. اتصلت بشخص ما في الداخل. أعطاني خيطاً أول." أشد قبضتي، أفكاري تتراصف بالفعل كقطع أحجية. — "قولي لي." — "دانيال لديه موعد الليلة. عشاء سري في مقر خاص، بعيداً عن الأنظار الرسمية. مع ممول مجهول." تمويل سري؟ هذا لا يفاجئني. دانيال لا يكتفي بالتلاعب، إنه يبني إمبراطوريته الخاصة في الظل.

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 110: ثقل المسؤوليات

    برنس السيارة تسير في صمت، المحرك يخرخر تحت غطاء المحرك. الوقت متأخر، لكن لا وقت للمسؤوليات. الرئاسة تثقل كاهلي، كل قرار، كل حركة، كل كلمة لها تأثير. الليالي طويلة، وحتى في هدوء سيارتي، أشعر بضغط واجباتي. ليس فقط ثقل اللقب، بل ثقل أمة تستند على كتفيّ. مشهد المستودع يعود إلى ذهني. روبيس، دانيال، عزيز... كل هذا التوتر الملموس، كل حركة، كل كلمة مشحونة بتهديد غير مرئي. وأنا، هناك، عاجز عن حل كل شيء بنقرة أصابع. هذا أكثر ما يقتلني: أن أعلم أنه رغم كل ما أسيطر عليه، هناك أشياء تفلت مني. أدخل الحي الذي أسكن فيه، تظهر واجهة مبنى سكناي في الظلام. بمجرد ركن السيارة، أبقى بضع ثوانٍ داخلها. أصابعي تنقر على المقود، الإرهاق يغمرني. لكن يجب المضي قدماً. دائماً. أصعد الطوابق، أضواء المبنى تترنح في صمت ثقيل. عندما أدفع باب شقتي، كل شيء هادئ، شبه هادئ جداً. أنا وحدي. لم أحب ذلك أبداً. الوحدة أسوأ رفيق. لكنها الوحيدة التي تسمح لي بالتفكير دون تشتيت. أجلس إلى مكتبي، والأوراق تتراكم أمامي. ملفات عن إ

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 109: بين لهبين

    روبيس أشعر بأنفاسه الحارقة، نظرته تخترقني، ومع ذلك، أصمد. التمثيل أمام دانيال يشبه الرقص على حافة الهاوية: خطوة خاطئة واحدة، وكل شيء ينهار. يده تلامس خدي، حركة حنان زائفة. يعتقد أنه ما زال يملك سلطة عليّ، يظن أنني سأستسلم، سأتزعزع تحت سيطرته. لكنه لا يفهم. لم أعد كما كنت. — كل شيء، يكرر بصوت منخفض، منوم. أؤدي دوري بإتقان. تردد، تنهيدة، نظرة هاربة. — وماذا لو... أردت أن أرى بأم عينيّ؟ أسأل بصوت ناعم. يرسم دانيال ابتسامة بطيئة، راضية. يعلم أنني أختبره، لكنه لا يهتم. إنه يحب ذلك. — تعالي معي، يهمس. دعيني أريك ما أنا مستعد لتقديمه لك. ألمح ظل حركة خلفي. برنس. إنه متوتر، مستعد للتدخل. وليس وحده. بعد ثانية، يد تمسك معصمي وتجذبني بقوة إلى الخلف. — انتهى الأمر، يقول صوت بارد وحاد. عزيز. قلبي يفوت نبضة. عزيز

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 108: صدى القدر

    برنس تستدير فجأة، عاقدة ذراعيها على صدرها. "لا." أقطب حاجبيّ. "روبيس..." "عزيز، اسمعني،" تقاطعني، صوتها أكثر حدة من نصل. "لقد أشركتك بالفعل أكثر مما كنت أريد. إذا أتيت، فأنت تخاطر بالانكشاف." أشد على فكيّ. "وأنتِ إذن؟ ألا تخاطرين بشيء، ربما؟" ابتسامة مرة تلوي شفتيها. "الفرق هو أنني مستعدة لخسارة كل شيء." نظرتها تحدٍّ. تحذير. لكنني لا أتراجع. "لا يهمني ما أنت مستعدة لخسارته يا روبيس. لن أبقى هنا أراقبك وأنت تلقين بنفسك في فم الذئب." تتنهد، ممررة يداً على وجهها وكأنها تصارع إحباطاً متزايداً. "عزيز..." أمسك وجهها بين يديّ، مجبراً إياها على النظر إليّ. "لم يعد عليك أن تفعلي هذا وحدك،" أهمس. أنفاسها تتوقف، عيناها تتشبثان بعينيّ. للحظة، لدي انطباع أنها ستستسلم. لكن بدلاً من ذلك، تغلق عينيها وتبتعد بلطف. "يجب أن أذهب،" تقول ببساطة. ثقل يسقط على صدري وأنا أراها تلتقط معطفها وتغادر الغرفة دون كلمة إضافية. لكن الأمر لم ينته. إذا كانت تظن أنها ستستطيع إبعادي، فهي مخطئة بشدة. روبيس برنس ينتظرني في الفيلا التي اشتراها لي، حاسوب أمامه وكومة من الملفات متناثرة على طاولة صدئة.

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل 107: وعد في الفجر

    روبيس دفء جسده بجانبي يبقيني بين الحلم والواقع. أنفاسه البطيئة تلامس بشرتي، ورائحة عطره الخشبية ما زالت تغمرني. في هذه اللحظة المعلقة، أكاد أنسى ثقل الانتقام، والظلال التي تتربص، وإلحاح خطتي. لكن الواقع يلحق بي دائماً. أفتح عينيّ ببطء، ضوء الصباح الباهت يتسلل عبر الستائر. عزيز مستيقظ بالفعل. أشعر به حتى قبل أن أراه. نظرته الحارقة تنساب على وجهي، صبورة، منتبهة. أتحرك قليلاً، وذراعه تشد قبضتها حول خصري، وكأنه يرفض أن يتركني أرحل. "أنت لا تنام أبداً حقاً، أليس كذلك؟" أهمس، صوتي ما زال مكتوماً بالنعاس. ابتسامة خفيفة تمتد على شفتيه. "ليس وأنت هنا." أرفع حاجباً، مستمتعة رغماً عني. "هل هذا من المفترض أن يكون إطراءً؟" "ربما." نبرته تصبح أكثر جدية. "أو ربما أخاف فقط من أن يختفي كل هذا بسرعة." أشيح بنظري قليلاً. لست بارعة في لحظات الحنان هذه. لا أعرف كيف أستقبل هذه الكلمات دون أن أشعر بالضعف. لكن عزيز لا يتركني أهرب. يمرر أصابعه تحت ذقني ويجبرني على النظر إليه. "روبيس." همسه يجمدني. "أحبك." قلبي يفوت نبضة. "أحبك، وسأكون دائماً هناك لأجلك." عيناه الداكنتان لا تفلتان مني، وكأنه ي

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل السادس1

    بيلا· دعني أفرغ ما في بطني، إن لم أفعل ذلك معك، فمع من سأفعله؟نأكل ونتحدث في كل شيء ولا شيء، ونظراته تتجنب نظراتي أحيانًا، وتغوص في عينيّ أحيانًا أخرى. كأنه يحاول قراءة ما لا أجرؤ على البوح به. حتى تغادرا. أغلقت الباب خلفهما، فجأة صار المنزل كبيرًا جدًا، فارغًا جدًا. صعدت إلى غرفتي، خلعت ثيابي كأ

  • أيها زوج أمي، أريدك!    الفصل الخامس (ممتد ومكثف)

    بيلاكان سيكون من الأسهل وضعه في سريري الآن بعد أن لمسني.أسأله وأنا أميل قليلاً إلى الأمام، متعمدة أن ينخفض قميصي قليلاً. يرفع عينيه للحظة إلى صدري ثم يحولهما بسرعة إلى الملف. آه، آرثر، أنت ضعيف. أضعف مما تظن.· يجب أولاً وجود إدارة صارمة، ومتابعة دقيقة لطلبات العملاء.صوته جاف، لكني أسمع النبض تح

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الرابع

    بيلا· حسنًا، هل معك ما تكتبين عليه؟· نعم، قل لي لكي أسجل، سيكون أسهل بالنسبة لي أن أستمع إليه مرارًا وتكرارًا عندما أجرب.· أنا... من أين أبدأ؟ هل يمكننا تأجيل هذا إلى وقت لاحق؟ ليس لدي أفكار.· لا أستطيع، يجب أن أرى الولد الذي يعجبني مساء اليوم. أرجوك، أرجوك....· حسنًا، كبداية، يجب أن ترطبي شفت

  • أيها زوج أمي، أريدك!   الفصل الثالث

    بيلاتبدأ أمي بالكلام:· أرى أنكِ جاهزة ليومك الأول في العمل، وأرى أنكِ تأخذين الأمر على محمل الجد، شكراً لكِ على توليك المسؤولية دون شكوى.· أعلم أن هذه شركاتي، لذا سأفعل كل شيء لكي يكون انتقال المسؤولية ناجحاً.يتحدث آرثر:· هل تأتين معي أم ستأخذين سيارتكِ؟· في هذا اليوم الأول، سآتي معك.· حسناً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status