แชร์

التحليق في السماء

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-02 17:36:26

اسمي كريستال، امرأة في الخامسة والعشرين من العمر، عارضة أزياء عالمية. أحترف السفر كما أحترف أنفاسي، أقطع القارات بلا توقف، ولا مكان لي سوى الطائرات والفنادق وخلف الكواليس. حياتي لا تعترف بالاستقرار، وعلاقاتي العاطفية القليلة كانت أشبه بنجوم ساقطة: جميلة لكنها سريعة الزوال. تطاردني الشهرة، لكن الوحدة تلازمني أينما ذهبت.

الآن، على متن الطائرة المتجهة إلى لشبونة، حيث ينتظرني عرض أزياء كبير، أشعر بفراغ عميق في جسدي. شهور تمر دون أن ألمس، دون أن أُلمس، ودون أن أتنفس شهوة حقيقية. جلست في مقعدي بجوار
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 285: فاكهة محرمة: ابني زوجي (21)

    إيليزالنهار يتمدد.كل يلعب دوره.كاميل تحبس نفسها في الغرفة مع الطفل.جوليان يختفي في الحديقة.أنا، أضيع في المهام غير المجدية.أشعر به.إنه ينتظرني.يريد التحدث إليّ.وأستسلم.مجدداً.دائماً.أخرج.أجده هناك، سيجارة على شفتيه، نظراته التائهة.«تعالي»، يهمس.أقترب.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.والأسوأ يأتي.يمسكني.يضغطني ضد الشجرة.شفتاه تجدان شفتيّ.أحتج.أستسلم.«جوليان... لا يمكننا...»«اصمتي. لا أستطيع بعد الآن، إيليز. أريدك. هناك. الآن».يلتهمني.يداه تنزلقان تحت فستاني.يعلم أنني لن أدفعه.لم أعد أريد ذلك.وهناك، في الحديقة، بعيداً عن الأنظار، يأخذني مجدداً.كمجنون.كرجل ضائع.أنين، رأسي ملقى إلى الخلف.أقذف، في صمت، والدموع في عينيّ.عندما ينتهي كل شيء، يبقى ضدي، لاهثاً.«سأصبح مجنوناً، إيليز. لن أترككِ تذهبين بعد الآن».أغمض عينيّ.لا أريد أن أسمع.لا أريد أن أشعر بشيء بعد الآن.---كاميلرأيتهما.من النافذة.لم أقل شيئاً.لم أصرخ.بقيت هناك.أراهما.العالم ينهار حولي.ولم أعد أعرف كيف أتنفس.---كاميلرأيتهما.لم يعد لدي أي شك.لم يعد هذا شكاً، ولا حدساً مريضاً. إنه يقين،

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 284: فاكهة محرمة: ابني زوجي (20)

    إيليزالنهار يتمدد، لا نهاية له.كل دقيقة تصبح عذاباً.أعتني بالطفل. أحضر وجبات لا يلمسها أحد. أنظف أسطحاً نظيفة بالفعل.أختنق في هذا المنزل.جوليان يتجنبني، لكن عينيه تبحثان عني باستمرار.تنظرتنا تتقاطع. تهرب. تلتقي مجدداً.كل تبادل، كل صمت هو حرق.كاميل، هي، تطفو حولنا، كما لو كانت تشعر بما يدور تحت السطح دون أن تتمكن بعد من وضعه في كلمات.تتحدث قليلاً. تراقب كثيراً.وهذا الثقل، هذه العباءة من الرصاص، تثبتني في الأرض.بعد الظهر يتمدد.كاميل تنام في الصالون، الطفل ضدها.أنظر إليها، قلبي على شفتيّ.إنها ناعمة جداً، ضعيفة جداً.وأنا هناك، وحش كامن في الظل.أمها.المرأة التي خانت.جوليانأراها.إيليز.جميلة حتى الموت.التعب يجعلها أكثر صدقاً، أكثر فظاظة.لم أعد أنام.لم أعد آكل.أريدها.لا أريد سواها.كاميل تنظر إليّ أحياناً، كما لو كانت تريد أن تقول لي شيئاً.لكنها تصمت.دائماً.وهذا يجعلني مجنوناً.أتصادف مع إيليز في الممر، بالصدفة أم لا.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.أريدها هناك، الآن، ضد هذا الجدار.لكني أشدد قبضتيّ.ليس بعد.«هل تصمدين؟»صوتها يرتجف.أومئ برأسي.أكذب.هي أيضاً تكذب

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 283: فاكهة محرمة: ابني زوجي (19)

    جوليانأتوقف لثانية.رحمة من ماذا؟رحمة التوقف؟أم رحمة الاستمرار في تحطيمها هكذا؟أداعب وجنتيها المبللتين، أقبلها بحنان غير متوقع.«أنتِ رائعة عندما تبكين...»تنتحب، لكنها تفتح ساقيّ، غير قادرة على مقاومة ما نصبح عليه.أحبها، بحق الجحيم.أكرهها أيضاً.وهذه الكراهية تغذي رغبتي.آخذها مجدداً، بدون ترويض، حتى تصرخ في الليل، غير قادرة على كتم هذه المتعة الوحشية التي تغمرها.إيليزأضيع.أضيع بين ذراعيه، في جلده، في هذا العنف الذي أصبح حقيقتي الوحيدة.أتوسل إليه، أتضرع إليه، لكنه يواصل.وأقذف ضده، مدمرة، محطمة، ملتهبة.أبكي في رقبته، غير قادرة على فهم كيف وصلت إلى هنا.كيف استطعت خيانة ابنتي هكذا؟ومع ذلك... لا أزال أريد المزيد.«لا تتركني، جوليان...»يضغطني بقوة، وفي همسة، ينهيني:«لن أترككِ أبداً، إيليز. أبداً».جوليانأبقيها ضدي، طويلاً.لا أريد أن ينتهي هذا الليل.لأنني أعلم أن غداً، الضوء سيكون قاسياً.لكن هناك...هناك، نحن.ولن يستطيع أحد محو هذا.---إيليزأستيقظ بضوء النهار الباهت.صمت الغرفة ثقيل.جوليان لا يزال نائماً، ذراع ملقاة على خصري، أنفاسه المنتظمة تداعب قفاي.أبقى متجمدة،

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 282: فاكهة محرمة: ابني زوجي (18)

    إيليزالليل سقط.المنزل يتنفس هذا الصمت الثقيل الذي أخافه.كاميل نائمة، منهكة، الصغيرة منكمشة ضدها.رأيتهما تنامان، قلبي منقبض بهذا الذنب الذي لم يعد يفارقني.أبقى في المطبخ، غير قادرة على الصعود إلى النوم.وهو، هناك.جالس في ظل الصالون.لا يتحرك. لا يتكلم.لكني أعلم أنه ينتظرني.كل مساء، نفس الشيء.أكافح. أمنع نفسي من الذهاب.لكني أشعر بجسدي يستسلم، ببطء.أنهض، غير قادرة على تحمل هذا التوتر في صدري أكثر.«جوليان...»صوتي يرتجف. أخجل من مناداته.يرفع رأسه، عيناه تلمعان في شبه الظلام.«تعالي، إيليز. تعالي، يجب أن نتحدث».أبقى متجمدة.أعلم أنها ليست كلمات ما يرغب فيه.وأنا... لست متأكدة من أنني قادرة على المقاومة هذه المرة.جوليانلقد أتت.شعرها منسدل، وجهها مشدود بالتعب والخوف.إنها أجمل هكذا، متعبة، هشة.أنهض ببطء، وأنظر إليها كحيوان على وشك الانقضاض.«هل تعتقدين أنكِ ستستمرين هكذا طويلاً؟ في الهروب مني؟ في التظاهر؟»تصرف عينيها، لكنني أقترب.ألمسها بالكاد، وأشعر بالفعل بأنفاسها تتسارع.«قوليها، إيليز. قوليها أنكِ تريدين أن ألمسكِ».«اصمت...»لكنها لا تتراجع.«هل تريدين حقاً مني أن أت

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 281: فاكهة محرمة: ابني زوجي (17)

    إيليزالفجر يخترق بالكاد، وكل شيء يبدو لي بالفعل أثقل.الغرفة مغمورة بضوء رمادي، بارد، ذلك الذي لا يعد بشيء جيد.أنا هناك، مستلقية ضده، لا أزال عارية تحت الملاءة المجعدة.ذراعاه حولي. جلده ضد جلدي.ومع ذلك...كل شيء انتهى.كل شيء يبدأ.أدير رأسي، ببطء. أتأمله، حلقي منقبض.جوليان نائماً نوماً ثقيلاً، كما لو أن الليل قد التهم قواه.لا أستطيع إغلاق عينيّ.ليس لدي الحق.كاميل وضعت مولودها.أغمض عينيّ. الغثيان يتملكني.ذكرى صراخها أثناء المخاض لا تزال تطاردني.دموعها من الألم.نداءاتها لجوليان.ونحن...نحن، غير القادرين على الرد عليها. سجينان هذا السرير، الواحد ضد الآخر، مرتبطان بما فعلناه للتو.جوليانأستيقظ في اللحظة التي ترتجف فيها.أشعرها تتنفس بصعوبة، كما لو كانت تغرق.أفتح عينيّ وأراها.إيليز. جميلة حتى الموت.لكن وجهها محطم.«ماذا هناك؟» أهمس.تتحرر ببطء، دون أن تنظر إليّ.تلتقط ملابسها، ترتديها بحركات آلية.«كاميل وضعت مولودها، جوليان. لقد أنجبت طفلك... وأنا، أنا...»صوتها ينكسر.أنتصب، عاري الصدر، غير قادر على إيجاد الكلمات.لأنه نعم، إنها على حق.الليلة الماضية، خنت أم طفلي.«أعر

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 280: فاكهة محرمة: ابني زوجي (16)

    إيليزالنهار لم يخترق بعد.الغرفة تطفو في هذا الضوء المضطرب، الرمادي، حيث كل شيء يبدو غير حقيقي.أنا مستلقية عليه. عارية. وجنتي على صدره، تهتز بدقات قلبه البطيئة.أتنفس جوليان. رائحته. جلده.أتخلق به كما لو أن هذه اللحظة ستنقصني طوال حياتي.أصابعه تلامس قفاي بتشتت. ترسم دوائر غير مرئية، مهدئة، شبه حنونة.أغمض عينيّ.لا أريد أن يتوقف هذا. ليس بعد.«بماذا تفكرين؟» يسألني في زفير أجش.آخذ وقتي للرد، حلقي منقبض.«بنا. بما فعلناه للتو. بما نصبحه...»لا يقول شيئاً. لكني أشعر به يتصلب قليلاً تحتي.لأن كلانا نعلم أنه لا توجد إجابة على هذا.أرفع رأسي. نظراتي تلتقط نظراته.وهناك، دون تفكير، أقبله.طويلاً. ببطء.قبلة بدون أي عنف. مجرد جوع ناعم، حاجة لشعوره لي بعد.ذراعاه تغلقان حولي وتقلبان أجسادنا.أجد نفسي تحته، لاهثة.شفتاه تنزلقان على فكي، حلقي، جوف ثدياي.ينزل، يتوقف، ينظر إليّ كما لو كان يكتشفني لأول مرة.«لا أريد أن يتوقف هذا، إيليز»، يهمس.أنا أيضاً.---جوليانألتهمها مجدداً. ببطء.لم يعد هناك شيء موجود حولنا. لا النهار الذي سيشرق، لا كاميل، ولا هذا الطفل اللعين الذي جاء.لم آخذ امرأة ه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status