Beranda / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 277 – الاعتراف المحمول لاثنين

Share

الفصل 277 – الاعتراف المحمول لاثنين

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-07-15 04:33:20

غابرييل

في الصباح التالي، بدت المدينة وكأنها استعادت أنفاسها، غير مبالية بالتمزق الذي كان يأكلني. كانت السماء باهتة، بدون غيوم، وكأن العالم يرفض أن يعكس عاصفتي. لم أرسل الرسالة. أصابعي حملتها طوال الليل، ثم وضعتها على المكتب، وكأن الشيء وحده يمكنه إبعاد ما لا يمكن إصلاحه.

وصلت كليمانس في الساعة المعتادة، مشيتها خفيفة، طية قلق في زاوية عينيها لم أعرف أبدًا كيف أبددها. وجدتني جالسًا قرب النافذة، الرسالة في يدي، بهيئة رجل يحمل بالفعل قيوده، دون أن يكون قد نطق بها بعد.

نظرت إليها، طويلاً. كيف أ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 94 — جنون الارتياب

    لونا بعد أيام قليلة، خطرت لتوما فكرة. أراه جالسًا أمام حاسوبه، وأصابعه تتنقّل على لوحة المفاتيح بكثافة جديدة، مشروع لا يشاركني إياه، يخفيه خلف ظهره حين أمرّ قربه. لقد وضع كلمة مرور على جلسته، وهو ما لم يفعله قط حتى الآن. ثمة فيه عزيمة باردة، تكاد تكون جراحية، عزيمة رجل قرّر المضيّ في شكوكه حتى النهاية، مهما كانت العواقب. لقد ثبّت تطبيقًا على هاتفي — دون علمي، أكتشف ذلك لاحقًا — تطبيقًا يتيح تتبّع تنقّلاتي، ومواعيدي، والأماكن التي أرتادها. إنه خفيّ، يكاد يكون غير مرئي، مختبئًا في الإعدادات. لم أكن لأنتبه إليه لولا أنني رأيت بطارية هاتفي تفرغ بسرعة غير معتادة، ولولا أنني لاحظت ذلك التدفق المستمر للبيانات الذي لا يتوافق مع أي من تطبيقاتي المعتادة. وأظنه أيضًا قد أخفى مسجّلًا في الصالون — في أصيص زهرة الأوركيد، ذلك الأصيص الخزفي الأزرق الموضوع على المكتبة — وربما في غرفة النوم. يستمع إلى محادثاتنا، يحلّل صمتنا، يبحث عن تناقضات في أقوالنا. لم يعد يكلّمني كما في السابق. ينصب لي الفخاخ

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 93 — الشكّ الدائم

    لونافي الأيام التالية، تصبح الحياة في المنزل حقل ألغام. كل خطوة محنة، وكل صمت اتّهام، وكل نظرة جانبية إعلان حرب مكتومة. حتى الهواء يبدو وقد تكاثف، مشحونًا بتوتر ملموس يجعل التنفّس صعبًا.توما يراقب كل شيء. صارت هذه مهنته الرئيسية، مهمّته، سبب وجوده. لا يقول شيئًا، لا يتّهم بعد، لكن عينيه في كل مكان، تتعقّبان أدنى حركة، أدنى شذوذ. يراقبني وأنا أعدّ القهوة — كيف أمسك الفنجان، كم من الوقت أتأمّل السائل وهو ينسكب، وهل تنجرف نظرتي نحو النافذة المطلة على الجناح الغربي. يراقبني وأنا أخرج القمامة — هل أتوانى قرب البوابة، هل ألقي نظرة خاطفة نحو باب أليكس، هل تتباطأ خطواتي عند ملامسة الحدود بين أرضينا.يراقبني وأنا أردّ على الهاتف — مكالمة مهنية عادية، حديث مع أمي، رسالة صوتية من كلارا، المتدرّبة الجديدة. لكنه يستمع. يُصغي. يبحث عن اسم، عن نبرة، عن تغنيجة قد تخون سرًّا.يترصّد إيماءاتي، وصمتي، وتنقّلاتي. بل أظنه قد دوّن الوقت الذي أقضيه في الحمّام — خمس عشرة دقيقة بالضبط، مقابل اثنتي عشرة من قبل — والساعة التي أخلد فيها إلى النوم — الحادية عشرة و

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 92 — المواجهة (2)

    لونافي اليوم التالي للأمسية الثانية، يختفي توما.أستيقظ في سرير فارغ، والملاءات المجعّدة ما تزال مشبعة بدفئه، لكنه لم يعد هنا. ضوء الصباح رماديّ، رصاصيّ، وكأن السماء نفسها قد امتصّت قلق الليل. تجويف جسده على الوسادة، وأثر رأسه العميق، ورائحة شامبوه، ذلك العطر من الحمضيات والخشب الذي يستخدمه منذ سنوات، والذي استنشقته آلاف المرات على جلده، كل ذلك يشكّل غائبًا حاضرًا إلى حدّ الإيلام.في الحمّام، فرشاة أسنانه غائبة عن الكوب. المنشفة باردة. أدوات العناية التي يستخدمها كل صباح — جل الاستحمام برائحة السرخس، مزيل العرق، كريم الحلاقة — قد اختفت من الرف. لقد أخذ وقتَه في إعداد حقيبته. في الاختيار. في القرار.على طاولة المطبخ، ورقة موضوعة على صحن نظيف، بجانب فنجان قهوة باردة لم يشربها."سأذهب لرؤية أليكس. عند عودتي، سأكون قد حصلت على أجوبة."ثلاث جمل. لا "أحبك". لا "لا تقلقي". مجرد وعد بارد، وتحذير صامت. ناقوس خطر يقرع في فراغ الغرفة، مرتدًّا عن الجدران البيضاء، عن خزف الكوب، عن معدن الملعقة الموضوعة بإهمال على الحافة.ي

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 91 — المواجهة (1)

    تلك الليلة، في السرير، لا يلمسني. يبقى على جانبه، متجهاً نحو الجدار. — توماس؟ — أفكر. — في ماذا؟ — فيك، في أليكس، فيكما. — نحن لا شيء، توماس. — أتمنى أن أصدقك. في اليوم التالي، ينهض باكراً. أسمعه يفتش في الحمام، يفتح الأدراج، ينقل القوارير. أنهض بدوري، ألحق به. — ماذا تفعل؟ — أبحث عن فرشاة أسناني. — إنها هناك. — أعرف. يحمل بين يديه القلادة، تلك التي خلعتها للنوم. — أليكس لديه مفتاح؟ يسأل. — لا أعرف. — أهداك هذه القلادة، لا بد أن لديه المفتاح. — ربما. يضع القلادة على حافة المغسلة، كتحدٍّ. — اطلبيها منه. — أطلب ماذا؟ — المفتاح. — لماذا؟ — أريد فتحها. رؤية ما في الجانب الآخر. — لا يوجد شيء. إنها مجرد حلي. — إذن لماذا قفل؟

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 90 — التفتيش

    ينهض توماس، يأتي ليقف عند قدم السرير. ينظر إلى أليكس بين فخذيّ، رأسي مقلوب، يداي في الملاءات. — انظرا إليّ، يقول. يرفع أليكس رأسه. أدير عينيّ نحو توماس. — أنتما، عندما تمارسان الحب، تفعلان ذلك كعاشقين. ليس كغرباء. المرة الماضية، ظننت أنني أرى لعبة. هذا المساء، أرى عادة. يتراجع خطوة، يشبك ذراعيه، فكه مشدود. — تابعا. أريد رؤية البقية. ينزلق أليكس فوقي. قضيبه يدخل فيّ، يخترقني بلطف، بعمق. أشعر بحرارته، بقوته. لم أعد أستطيع كبح تأوهاتي، صراخي تقريباً. — أرأيت؟ يقول أليكس لتوماس. إنها تحب ذلك. — أراكم. يثبت توماس أجسادنا المتحركة، وركينا المتلاحمين، أفواهنا المفتوحة. — أنتما جميلان معاً، يقول، صوته مختنق. — جميلان معاً؟ يكرر أليكس ناظراً إليه. — نعم. إنه تكامل. أنت، أنا، وهي. ثلاثي. — ثلاثي. — لهذه الليلة. يصمت. لا أحد منا يجرؤ على الكلام. يستمر

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 89 — المرة الثانية

    لونا في السبت التالي، نلتقي للمرة الثانية. الهواء مختلف، محمل بتوتر جديد، شبه ملموس، كالكهرباء التي تسبق العاصفة. ضوء الربيع المتأخر يتسلل عبر ستائر الدانتيل، يلقي ظلالاً متحركة على جدران غرفة الضيوف. أراد توماس رؤية أليكس مجدداً، رؤية ذلك التحام الجسدين، رؤية تلك الحميمية التي أربكته دون أن يفهمها. أعد الأمسية بعناية، شبه بتطبيق، كما يُعدّ لامتحان صعب — نبيذ مختار بعناية من قبو العائلة، زجاجة بومرول معتقة، موسيقى كلاسيكية في الخلفية، قواعد تُحدد بدقة عقد. جاء، هو، أولاً، ليتأكد أن الغرفة جاهزة، أن لا شيء نشاز. رأيت يديه تتفقدان ملاءات الساتان البيضاء، تعدلان الوسائد، تعدان الشموع الموضوعة على الأثاث. كان مضطرباً، شبه محموم، لكن كان في عينيه تصميم جديد، بريق لم أعهده فيه. لم يعد توماس الذي يشيح بنظره، الذي يحبس أنفاسه كي لا يزعج. كان رجلاً جاء يبحث عن إجابات، جاء ليراقب، يحلل، يفهم. لأنه هذه المرة، تغير توماس. لم يعد من يخفي عينيه، من يشيح بنظره، من يحبس أنفاسه كي لا يزعج. يراقب. يتجسس. يحلل. كل لفت

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status