Home / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 47: مدير زوجي

Share

الفصل 47: مدير زوجي

Author: Déesse
last update publish date: 2026-04-19 04:29:56

ألين

أتجهز بسرعة ليأتي زوجي لاصطحابي، سنذهب إلى حفل ينظمه مديره، لأول مرة يصطحبني زوجي إلى هذا النوع من الحفلات. إنه غيور جداً، يرفض في كل مرة أن أرافقه لئلا يغازلني الرجال الآخرون. اسمي ألين، وعمري ثلاثون عاماً، متزوجة منذ خمس سنوات، لدينا ابنة تقضي حالياً عطلتها عند أجدادها.

"ألم تكوني مستعدة بعد؟ سأذهب لأتركك."

"لقد انتهيت بالفعل يا عزيزي."

نأخذ سيارتنا للذهاب إلى هناك. نصل إلى الحفل بعد ثلاثين دقيقة، لأن الحفل يقام في حي راق من المدينة. كل شيء جميل جداً هنا! زوجي يترك سيارته في موقف السيارا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 42 — العرض

    لونايد توماس دافئة في يدي. إنه إحساس مطمئن، مرسخ في الواقع، بينما يبدو الديكور من حولي – بهو المدخل الواسع للمكتب، المجسمات الأنيقة على قواعدها الخشبية الفاتحة، الضوء الساقط من المناور الزجاجية – غير حقيقي، كديكور مسرحي نُصب لمسرحية لا أعرف نصها بعد. أليكس قد نطق لتوه بجملة، والكلمات ما زالت تطفو في الهواء، معلقة بيننا كجزيئات غبار في شعاع الشمس هذا.— أنا أبحث عن متدرب للأشهر الستة القادمة، قال.صوته هادئ، رزين، مهني. إنه متكئ على مكتب الموظفة الاستقبالية، يداه مغمورتان في جيبي سرواله الرسمي الرمادي الأنثراسيتي بقصة مثالية، ذلك الذي يحتضن شكل فخذيه دون تجعد واحد. سروال رأيته يسقط على أرضية غرفته، قبل أسابيع، في تلك الأمسية حيث انقلب كل شيء. تلك الأمسية التي لا يعرف عنها توماس شيئاً. تلك الأمسية التي لا أتحدث عنها أبداً.— نظرة على دفاتر المدارس، يواصل وهو يهز كتفاً بلامبالاة مدروسة. لا شيء سامٍ. رسومات بلا روح، عروض نظيفة لكن باردة. ثم قلت لنفسي... لماذا لا آخذ لونا؟قالها كما يقدم المرء أمراً بديهياً. وكأنه يتحدث عن الطقس أو

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 41 — الهوس 6

    لونايمر وقت طويل. يبدو أن العالم من حولنا قد توقف.ثم، ببطء، ينسحب، وأئن من الفقد، فارغة فجأة، غير مكتملة. فخذاي مبتلتان مني، منه، منا، وأرتعش عندما يلامس الهواء البارد بشرتي الحساسة. يفك الحبال حول معصميّ، أصابعه الفعالة لكن الناعمة، وكأنه يعرف بالضبط كم هي حساسة بشرتي.— بهدوء، يهمس، وأدع نفسي أقلب على ظهري، ذراعاي المخدرتان تسقطان ببلادة على المرتبة.عيناه تلتهمانني.— تباً، أنتِ رائعة هكذا.صوته أجش، شبه مذهول.— كلها محمرة، كلها مستخدمة.يستلقي بجانبي، يجذبني إليه، وأحتمي بصدره، مستنشقة رائحته: عرق، جنس، هو.— يا شيئي الجميل...أصابعه ترسم رسوماً على بشرتي، تنزل على طول ظهري، تلامس أليتيّ، وكأنه يريد تذكر كل سنتيمتر مني.— كنتِ مثالية.أرتعش، ليس من البرد، بل منه. من الطريقة التي ينظر بها إليّ، وكأنني الشيء الوحيد في العالم الذي يهم.فجأة، أشعر بيده تنزلق بين فخذيّ، أصابعه تلعب بمدخلي، حيث وسّمني للتو.— أليكس...صوتي همس، غير متأكد،

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 40 — الهوس 5

    لونايغوص المرتبة تحت ثقله عندما يتموضع بين فخذيّ، كفاه تنزلقان على طول الجزء الداخلي من ساقيّ، مباعداً ركبتيّ ببطء محسوب. أرتعش، ليس من البرد — الغرفة ثقيلة بالدفء، بتلك الرطوبة التي تلتصق بجلدي — بل بسببه. بطريقة تلامس أصابعه فرجي المبتل بالفعل، مرسومة دوائر حول بظري دون أن تلمسه حقاً.— أنتِ نفد صبركِ، يقهقه، صوته الأجش، شبه زمجرة. انظري إلى نفسك. جاهزة بالفعل لتتوسلي إليّ.أعض شفتي، أكتم أنيناً. إنه يعلم. يعلم بالضبط كم أحتاجه، وكم يذوب جسدي بالفعل تحت أوامره.تستسلم أصابعه أخيراً، تنزلق بين شفتيّ المنتفختين، وأقفز عندما يغرس إصبعين فيّ بضربة جافة.— تباً، أنتِ ضيقة، يزمجر، فمه على أذني الآن، أنفاسه الدافئة تجعلني أرتعش. وكأنكِ تخافين أن أترككِ. وكأنكِ تريدين حبسي أسيراً.يقوس أصابعه، يجد تلك النقطة فيّ التي تجعلني أرى نجوماً، وأصرخ، مسحبةً على قيودي، الحبال تعض بشرتي.— لكنكِ الأسيرة، يا جميلتي.تخرج أصابعه، تعود، أسرع، أقوى، وأشعر بنشوتي تصعد، على وشك الانفجار...ويتوقف.— لا.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 39 — الهوس 4

    لونايشرح لي، يريني. يجب أن أبقى راكعة، ظهري مستقيم، يداي على فخذيّ، نظري منخفض. لا يجب أن أتحرك، لا أتكلم، لا أرفع عينيّ طالما أنه لم يأذن لي.آخذ الوضعية. الباركيه صلب تحت ركبتيّ، لكنني لا أتحرك. أنظر إلى الأرض، أستمع إلى خطواته تبتعد، تعود. الصمت ثقيل، مثير.— يمكنكِ التحدث، يقول بعد فترة طويلة. قولي لي ما تشعرين به.— أشعر... هادئة. ومتحمسة في نفس الوقت. إنه غريب.— ليس غريباً. إنه الخضوع. إنه الاستسلام. عندما تمنحين نفسي لي بالكامل، لم يعد عليكِ التفكير، لم يعد عليكِ القرار. يمكنكِ فقط... أن تكوني.كلماته تتردد فيّ. هذا بالضبط. معه، لم أعد مضطرة لطرح الأسئلة. لم أعد مضطرة للاختيار، التردد، الشك. لا يجب إلا أن أطيع.— ارفعي عينيكِ، يقول.أرفع عينيّ. إنه واقف أمامي، وفي يديه، يحمل حبلاً. حبل حرير، أحمر، رفيع.— هل أنتِ خائفة؟— لا.— ربما يجب أن تكوني، يقول بابتسامة. لكن فات الأوان الآن. أنتِ لي.يقترب، يجعلني أقوم. يقودني نحو السرير، يجعلني أستلقي على ظهري. ثم يأ

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 38— الهوس 3

    لوناالساعة الثانية. لم أعد أطيق. لا أستطيع الانتظار دقيقة أخرى. أدخل القصر، لقد دلني على ممر سري، أصعد الدرج أربعاً أربعاً. المصعد بطيء جداً. أريد أن أشعر بعضلاتي تعمل، وأنفاسي تتسارع. أريد أن أصل منهكة، معروضة، خديّ محمران بالرغبة والجهد.الباب... نفس الباب الذي في المرة السابقة، عندما جئت مع توماس. عندما كنت ما زلت صديقة وفية، بريئة، دون عيب.يفتح الباب.أليكس هناك، في الإطار. يرتدي جينزاً أسود وقميصاً أبيض، مفتوحاً على صدره. عيناه الداكنتان تلتهمانني، تحكمان عليّ، تمتلكانني بالفعل. ينظر إليّ من الرأس إلى القدمين، ببطء، وكأنه يستطيع الرؤية من خلال ملابسي، وكأنه يعرف بالفعل ما فعلته.— أنتِ مبكرة، يقول، وصوته العميق يجتاحني كمداعبة.— أعرف.— هل فعلتِ ما طلبت منكِ؟— نعم.— أريني.أغمس يدي في حقيبتي، أخرج سروالي الداخلي. السروال الأسود الصغير، المجعد، الفاحش في يدي الممدودة. يأخذه، ينظر إليه، يرفعه إلى أنفه. يستنشق بعمق.— تفوحين برائحة جميلة، يقول، ادخلي.أعبر الع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 37 — الهوس 2

    لوناالمحاضرات، في الصباح، لا نهاية لها. أنظر إلى الأرقام تتوالى على السبورات دون أن أراها، أسمع صوت الأستاذ دون أن أستمع إليه. أصابعي تنقر على الطاولة، نفاد صبر. هاتفي يهتز من وقت لآخر، وفي كل مرة، يقلق قلبي.رسائل من أليكس.أليكس: «بماذا تفكرين؟»أجيب، مختبئة خلف دفتري، قلبي يخفق بشدة.لونا: «بك.»أليكس: «بماذا، تحديداً؟»أحمر خجلاً. الحرارة تصعد إلى خديّ. حولي، زملائي يدونون ملاحظات، جادون، مجتهدون. لا يرون خديّ المتقدين، أصابعي المرتجفة.لونا: «بيديك. بفمك. بالبارحة.»أليكس: «استمري.»لونا: «أفكر فيما ستفعله بي. فيما ستأمرني به. كيف سأطيع.»أليكس: «هذا المساء، سآخذك لفترة طويلة. لكن قبل ذلك، ستفعلين شيئاً من أجلي.»ينقطع أنفاسي. أشعر بالرطوبة تعود، تستقر بين ساقيّ. أضع ساقاً فوق الأخرى تحت الطاولة، وكأنني أحتوي هذه الرغبة التي تهدد بالفيضان.لونا: «ماذا؟»أليكس: «ستذهبين إلى الحمام. ستخلعين سروالك الداخلي. وستحتفظين به في حقيبتك حتى تصلين إليّ.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status