بيت / الرومانسية / اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق / الفصل 128 — الليلة التي شعرت فيها بالحرية

مشاركة

الفصل 128 — الليلة التي شعرت فيها بالحرية

مؤلف: Annanda
last update تاريخ النشر: 2026-10-25 00:45:11

«أحيانًا تبدأ الحرية حين يتوقّف الخوف عن احتلال كل الأفكار.»

ما إن اجتازا مدخل الملهى الليلي حتى أبطأت ألينا خطواتها.

كانت الموسيقى تملأ المكان، قوية بما يكفي لتجعل الأرض تهتزّ تحت قدميها. جالت أضواء ملوّنة على الجدران وحلبة الرقص، مضيئة وجوهًا وكؤوسًا مرفوعة وأجسادًا تتحرّك من دون أيّ اكتراث بما يجري حولها.

لاحظ ألكسندر الطريقة التي تتأمّل بها كل شيء.

— هل أعجبكِ المكان؟

أعادت ألينا عينيها إليه وابتسمت.

&mdash

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 255 — قريبة بما يكفي

    «أحيانًا لا تكفي النجاة. عليك أن تستيقظ في منتصف الليل وتجد، في متناول يدك، كل ما كدت تفقده.»لطالما عرف ألكسندر كيف يعتني بألينا. أما ما لم يتعلّمه قط، فهو كيف يدعها تعتني به كما كان يعتني بها.ظلّ ينظر إليها بضع ثوانٍ بعدما سمع كلماتها.لم يكن يظنّ أنها مدينة له بذلك. لكنه اعتاد، على مدى سنوات، أن يعتني بها من دون أن يحتاج إلى التفكير. أن يحميها، ويتدبّر الأمور، ويبقى إلى جانبها حين يداهمها الخوف. صار كلّ ذلك يأتيه بالفطرة.أمّا أن يتلقّى العناية منها فكان أمرًا مختلفًا. كان عليه أن يعترف بأنه مصاب، وأنه يحتاج إلى المساعدة، وأن بعض الأمور باتت خارجة عن سيطرته.مرّر ألكسندر إبهامه ببطء على يدها.ثم أومأ.— حسنًا.رمشت ألينا.— حسنًا؟— لا تجعليني أكرّرها.ابتسمت، وكانت ابتسامتها هذه المرّة صادقة.— كان هذا أسهل بكثير مما توقّعت.— لا تتمادي في اختبار حظّكِ.عند الثانية وسبع عشرة دقيقة فجرًا، استي

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 254 — الآن حان دوري

    «طوال سنوات، اعتنى بجراحها التي لم يرها أحد. والآن ستعتني هي بجراحه التي لم يعد قادرًا على إخفائها.»اكتشف ألكسندر أن السماح له بمغادرة المستشفى لا يعني أنه بخير.كان يعني فقط أن حالته تسمح له بمواصلة التعافي في المنزل.أما ألينا، فيبدو أنها فهمت الأمر بطريقة مختلفة تمامًا.ففي نظرها، أصبح ألكسندر كارتر رسميًا تحت رعايتها.— أستطيع المشي.— أعرف.— إذن لا داعي لأن تمسكي بذراعي.— بل هناك داعٍ.أدار ألكسندر رأسه نحوها ببطء وهما يعبران ممرّ المستشفى.— ألينا.— ألكسندر.لم تلتفت إليه حتى.واصلت السير إلى جواره، ويدها تستند برفق إلى ذراعه، تراقب كل خطوة يخطوها، فيما كان ماركوس يسير على بُعد أمتار قليلة خلفهما برفقة حارس آخر.أخذ ألكسندر نفسًا عميقًا، فندم في اللحظة نفسها حين آلمته أضلاعه واختلّت خطوته لجزء من الثانية. كان التعثّر طفيفًا بحيث لا يلحظه أحد سوى ألينا.— هل آلمك ذلك؟— لا.ن

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 253 — تركني حيًّا

    «أسوأ خطأ يرتكبه رجل يظنّ نفسه فوق القانون هو أن يترك حيًّا من قرّر أن يحاسبه أمامه.»ظلّ سؤال براندون معلّقًا بين الرجال الأربعة بضع ثوانٍ، لكن ألكسندر كان يعرف تمامًا ما سيفعله. حتى تلك اللحظة، اتّخذ كل قراراته لإبقاء فيكتور بعيدًا عن ألينا. أمّا بعد ما حدث على الطريق، فلم تعد حمايتها وحدها كافية.لم يُجب ألكسندر على الفور. التفت إلى ماركوس.— كم رجلًا لدينا؟— بقدر ما تريد، سيدي.— أريد رجلين يتولّيان حراسة ألينا وحدها.— ألكسندر…تجاهل براندون.— ورجلين مع إيما.اقترب براندون هذه المرّة.— زوجتي ستجنّ.— تلك مشكلتك.— ستطردهما في أقلّ من عشرين دقيقة.— إذن اجعلهم أربعة.رغم الموقف، خفض أحد الحارسين عينيه للحظة.حدّق براندون في ألكسندر.— أنت تعرف أختك.— أعرفها. ولهذا سأكلّف رجالًا لا يتلقّون أوامرهم منها.— ستكره ذلك.— لا يهمّني

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 252 — أريد كل شيء

    «للانتقام صرخة ما دام غضبًا فحسب. أمّا الدمار الحقيقي فيبدأ حين يستطيع المرء أن يتكلم بصوت خافت.»انتظر ألكسندر حتى أُغلق الباب خلف ألينا، ثم تناول هاتفه.كادت إيما تجرّها خارج الغرفة جرًّا، بعدما وعدتها بألّا تبتعد سوى عشرين دقيقة، تكفي لتأكل شيئًا بعد ساعات لم تأكل فيها إلا القليل، ولم تنم إلا أقلّ من ذلك، وظلّت تراقب كل حركة لألكسندر كأنّه سيختفي إن أشاحت بنظرها عنه.انتظر ألكسندر بضع ثوانٍ أخرى.ثم أجرى اتصاله الأول. ردّ ماركوس عند الرنّة الثانية.— سيد كارتر.— أين أنت؟— في المستشفى.لم يتفاجأ ألكسندر.— اصعد.ساد صمت قصير.— الآن؟— الآن. وأحضر معك الرجال الذين كانوا يتولّون حراستي يوم الحادث.دام الصمت على الطرف الآخر ما يزيد قليلًا على ثانية.— حاضر.أنهى ألكسندر المكالمة.وكان الاتصال الثاني أقصر.— أليكس؟ — ردّ براندون على الفور.&mda

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 251 — عُد إليّ

    «أحيانًا، يعني أن تحبّ شخصًا أن تبقى إلى جواره فيما يجد طريق العودة بنفسه.»لم يستيقظ ألكسندر.مرّت الساعة الأولى ببطء، ثم تلتها ساعة أخرى، وألينا جالسة إلى جوار السرير، لم تفلت يده ولو للحظة.كان الأطباء قد شرحوا لها كل شيء. حالته مستقرة.أُصيب بارتجاج وبعض الإصابات الناجمة عن الارتطام، وبكسر في ذراعه، فضلًا عن كدمات تستلزم المتابعة. لكن الفحوص الأولية لم تُظهر أي إصابة تهدّد حياته في تلك اللحظة.في تلك اللحظة.كرهت ألينا تلك العبارة. كانت تعني أن أحدًا لا يستطيع الجزم بما سيحدث بعد ذلك.وما قد يحدث بعد ذلك هو أكثر ما كانت تخشاه.حاولت إيما إقناعها بتناول شيء، وجاء براندون بكوب من القهوة، لكنّ أيًّا منهما لم يفلح في إبعادها عن السرير. وبعد مدة، عادت إيما إلى الغرفة ووضعت يدها على كتفها.— لينا...— لا.تنهدت إيما.— لم أقل شيئًا بعد.— كنت ستطلبين مني أن أرتاح.— ربما.ظلّت ألينا تنظر إلى

  • اتفاق بمليارات مع عدو حبيبي السابق   الفصل 250 — الرجل الذي ينزف

    «ثمة مخاوف تولد مما عانيناه، وأخرى أشدّ وطأة تولد مما أصبح لدينا أخيرًا ما نخشى فقدانه.»نظرت ألينا إلى الساعة للمرة الثالثة في أقلّ من خمس دقائق.السادسة وستّ وثلاثون دقيقة مساءً.كانت المائدة جاهزة، والطعام قد بدأ يبرد، فيما ظلّ ثيو جالسًا قرب قدميها يراقب كل حركة تقوم بها، كأنه ينتظر هو الآخر أن يسمع الباب يُفتح في أي لحظة.تأخّر ألكسندر.قليلًا فحسب.ولم يكن تأخّره حتى الآن كافيًا لتبرير القلق الذي بدأ يتنامى في داخلها.لا بدّ أنه مع ريتشارد.ربما طال الحديث أكثر مما توقّع، أو لعلّ الازدحام ما زال خانقًا. وبعد دقائق سيدخل ألكسندر من الباب بملامحه الهادئة تلك، وكأنّ أي اعتراض منها مبالغة لا داعي لها.التقطت ألينا هاتفها.كانت رسالتها الأخيرة لا تزال هناك.«أنا في انتظارك.»لم يصل أيّ ردّ.— سيسمع أبوك مني حين يصل — تمتمت وهي تضع يدها على بطنها دون تفكير.انتصبت أذنا ثيو عند

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status