共有

الفصل 3

last update 公開日: 2026-07-02 17:26:12

زوجها لا يعود إلا نادرًا، مرة في السنة على الأكثر، وحتى عندما يفعل، فإن أمورًا كهذه تُقضى على عجل. لقد مر زمن طويل منذ أن ذاقت طعم أنوثتها.

في لحظة، انضمت ساقاها المكسوتان بالجوارب السوداء إلى بعضهما بعضًا لا إراديًا.

خيم على المكان جو من الإحراج الشديد.

حدّق يوسف في مريم ويداه ترتجفان.

بعد وقت طويل، بادرت مريم بكسر الصمت قائلة:

"يوسف، نظّف نفسك أولًا. اخرج لاحقًا، أمك بالتبني...

أمك بالتبني لديها ما تخبرك به!"

شعر يوسف بإحراج شديد، ولحسن حظه، أغلقت مريم الباب مراعاةً لمشاعره.

بعد برهة، استخدم يوسف أخيرًا عدة مناديل ورقية لتنظيف نفسه، ثم طأطأ رأسه وخرج من الغرفة بهدوء.

كانت مريم قد بدّلت حذاءها بالفعل وارتدت خفًا منزليًا،

بينما كانت يداها تستقران عند ملتقى تنورتها الضيقة وجواربها السوداء، وهي تراقب يوسف الذي لم يجرؤ على رفع عينيه إليها.

قالت لنفسها بصمت إنه يجب عليها أن تعامل يوسف كابنها تمامًا. لذا، كان عليها أن تقدم له الإرشاد الصحيح.

"يوسف"

قالت مريم برفق: "أعلم أيها الفتيان أنكم في مثل هذه السن تفيضون طاقة، ويصعب عليكم التحكم في أنفسكم. لكن هذا... هذا في النهاية ضار بالصحة، عليك أن تكبح جماح نفسك مستقبلًا."

استطاع يوسف أن يشعر بمدى اهتمام مريم به. وكلما زاد اهتمامها، زادت رغبته في الدفاع عن نفسه باستماتة: "أمي بالتبني، أنا لا أفعل هذا عادة. اليوم فقط لم أستطع النوم من كثرة التفكير في والدي، هذا كل ما في الأمر!"

عند سماع ذلك، غمر مريم شعور بالذنب. وفي عجلة منها، اندفعت قائلةً دون تفكير: "ليس هذا ما قصدته، أردت أن أقول لك... إذا... إذا أردت أن تفعل ذلك مرة أخرى، أخبرني، وسأجد لك طريقة ما!"

بدت هذه الكلمات غامضة بشكل خاص في أذني يوسف.

"حقًا؟" غمرت السعادة يوسف.

كانت مريم قد ندمت على ما قالته للتو. أي طريقة يمكنها أن تجدها ليوسف؟ لم تجد مفرًا من تغيير الموضوع: "ماذا أكلت أنت ونور الليلة؟"

"لم أكن جائعًا، لذا لم آكل شيئًا!" لم يأتِ يوسف على ذكر نور.

قالت مريم بهدوء: "حسنًا، لقد أتممت إجراءات تسجيلك. ستلتحق بجامعة ساوا، تمامًا مثل نور. غدًا، كل ما عليكما فعله هو الذهاب معًا لإنهاء إجراءات القبول."

"شكرًا لك، أمي بالتبني." عمّر الامتنان قلب يوسف.

ابتسمت مريم ابتسامة عذبة: "لا داعي للشكر بيني وبينك."

تجادبا أطراف الحديث لبعض الوقت، ثم عاد يوسف إلى غرفته. تساءل في نفسه إن كانت هذه هي نقطة التحول في حياته!

وبينما كان يسبح في أفكاره، عاد صوت تلك المرأة الغامضة ليتردد في ذهنه: "هل تريد معرفة نقطة ضعف مريم؟"

قال يوسف دون تردد: "نعم."

قهقهت المرأة الغامضة بمهجة: "يبدو أنك تسير على الطريق الصحيح أكثر فأكثر. لكن مريم من النوع التقليدي، لذا فإن نقاط ضعفها ستكلفك أكثر قليلًا!"

سأل يوسف في حيرة: "ماذا تقصدين بأنها ستكلفني أكثر قليلًا؟"

تردد صوتها الخافت الشبيه بالصدى في عقل يوسف: "اكسب قلب نور أولًا، وبعدها سأخبرك. لا شيء هنا بالمجان."

لم يستطع يوسف فهم ما كانت ترمي إليه. لكن فكرة واحدة قوية كانت تسيطر على عقله. لقد أراد أن يصبح جزءًا من هذه العائلة! والتغلغل الجسدي هو أيضًا نوع من الاندماج.

وهكذا، غرق في نوم مشوش. وسرعان ما حل اليوم التالي.

بعد تناول الإفطار في الصباح الباكر، توجه يوسف ونور معًا إلى جامعة ساوا.

كان موقف نور تجاه يوسف رافضًا كعادتها، ولم تخفِ ازدراءها له وهي تقول ببرود: "من الآن فصاعدًا، حافظ على مسافة مترين على الأقل بيني وبينك. والأفضل ألا تتبعني على الإطلاق."

لم يرد يوسف، فقد كان عقله مشغولًا بالبحث عن اللحظة المناسبة لكشف الحقيقة لها. "تريدين مسافة مترين؟ سأجعلها مسافة بالسالب!" فكر يوسف في نفسه ممتلئًا بالحنق.

واصلت نور سيرها كأميرة صغيرة متغطرسة، تخطو للأمام بخفة وثقة. مع اقترابهما من الجامعة، برز حضور نور الباهر بوضوح.

"انظروا، إنها نور."

"جميلة الحرم الجامعي لجامعة ساوا."

"أنا مستعد للموت في سبيل مواعدة نور."

كانت أصوات النقاشات تتهامس في الأرجاء.

في تلك اللحظة، اقترب منهما طالب أكبر سنًا طويل القامة، في أوائل العشرينيات من عمره على الأرجح، وقال:

"نور، كنت أنتظرك هنا منذ مدة، هل نذهب معًا؟"

"همم." حافظت نور على برودها المعتاد.

ألقى الطالب الأكبر نظرة على يوسف وسأل: "وهو؟ من هذا؟"

"إنه خادم في منزلنا، لا تهتم لأمره!" كانت نور تتوق للتخلص من يوسف، فأسرعت في خطاها لتسير بجانب الطالب الأكبر طويل القامة.

ألقى الطالب الأكبر نظرة خاطفة خلفه على يوسف، وعيناه تفيضان بالسخرية. كان من الواضح أنه في نظره، لم يكن يوسف سوى معجب آخر من معجبي نور.

تجهم وجه يوسف وهو يفكر في نفسه: "نور، لن تدوم سعادتك طويلًا."

أنهى إجراءات تسجيله وأمضى يومًا مملًا في الجامعة، ودون أن يدرك، حان وقت مغادرة الجامعة بعد الظهر.

وجد يوسف نور مرة أخرى، ولاحظ أنها لا تزال بصحبة ذلك الطالب الأكبر.

وبخته نور فور أن رأته: "لماذا تلاحقني مجددًا؟ هل أنت مطارد؟ ألا يمكنك العيش بدوني؟"

ألقى الطالب الأكبر نظرة هو الآخر على يوسف، وقال بابتسامة ساخرة: "يا صغير، الكثيرون يرغبون في ملاحقة نور، لكنك الوحيد الذي يجرؤ على أن يفرط في تقدير نفسه! من الأفضل أن تلقي نظرة على نفسك في المرآة!"

عند سماعها لسخرية الطالب الأكبر، أطلقت نور ضحكة خافتة نادرة، وقالت: "حسنًا، دعنا نذهب ولا تهتم به. اليوم، سأمنحك فرصة توصيلي إلى المنزل."

"نور، توقفي عند حدك." قال يوسف بنبرة جليدية.

شخرت نور بازدراء: "يوسف، ألم تنتهِ بعد؟ تذكر، أنت مجرد خادم في منزلي. لا تظن أن مناداتك لأمي بـ'أمي بالتبني' ستجعلك فردًا حقيقيًا من هذه العائلة."

"نور، الليلة الماضية، تم استلام ثلاثمائة يوان على الحساب البنكي..." ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي يوسف.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   معرف قناة التلجرام za4a1@

    تغلغلت البرودة في أحشاء حسين وهو يجلس في المقعد الجانبي لسيارة دكتورة سما، ينظر إلى الطريق المظلم بينما كانت الشوارع تتراجع بسرعة. لكن قلبه لم يكن في الشارع، ولا في المكائد الأكاديمية التي تُحاك ضده، بل كان لازال محبوساً في المقعد الخلفي لسيارته... هناك حيث ترك نور، وحيث لا تزال رائحة عطرها الياسميني العبق تعبق في حواسه، وصدى أنفاسها المتسارعة يتردد في أذنيه.كان يذوق في فمه طعم الشوق والحرمان. القبلة الحارة التي انتزعها منها في العتمة قبل دقائق لم تكن مجرد نزوة، كانت ملاذاً وهرباً من واقعه المظلم إلى أحضان الفتاة التي احتلت روحه رغماً عنه.— "يمكنك أن تريح رأسك للخلف يا حسين..." قالت دكتورة سما بنبرة تهكمية وهي تسحب نَفَساً من سيجارتها: "يبدو أن عقلك لا يزال مع تلك الفتاة الصغيرة ذات التنورة الزرقاء. ألهذا الحد أذهلتك براءتها؟"أغمض حسين عينيه بقوة، وشعر بقبضته تنقبض على ركبتيه حتى ابيضت مفاصِله. لم تكن نور مجرد "فتاة صغيرة" بالنسبة له، بل كانت الخطأ الجميل الوحيد في حياته الممتلئة بالآثام. تذكر كيف كانت ترتجف بين يديه، وكيف همست له "أنا متأكدة" وهي تستسلم لدفء لمساته وتتجاوز كل الخط

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 122

    تصلبت أصابع حسين على هاتفه والاسم يلمع فوق الشاشة: "مريم". كانت الاتصالات تتداخل في رأسه كشبكة خناق تزداد إحكاماً؛ صدى قبلاته الحارة مع نور في المقعد الخلفي لا يزال يطوف في ثنايا جسده، ونظرات دكتورة إلهام الثاقبة أمامه تأكله بثقة، والآن مريم تطلب الاستغاثة في منتصف الليل. — "افتح الخط يا حسين،" قالت دكتورة إلهام بنبرة تهكمية وهي تسحب نفسًا أخيرًا من سيجارتها. — "ضعها على مكبر الصوت... دعنا نرى ما الذي تترجاه منك زوجة والدك هذه المرة. هل تريد سيولة مالية جديدة، أم خائفة من أن يكتشف والدك أمر الورقتين اللتين وقعتهما باسمه في ملف الأبحاث والمنح؟" تجمّدت الدماء في عروق حسين. كانت عميدة الكلية تملك كل شيء؛ تدرك تفاصيل التلاعب والأوراق التي أجراها لتهريب الأموال لحسابه وحساب مريم، وتعرف بوجود الفتاة في السيارة، بل وتكبل مستقبله الأكاديمي والوظيفي بنفوذها في الجامعة. وقبل أن يملك خيار الرد، تعالت خطوات حثيثة من العتمة عند طرف الشارع. انبعثت حزمة ضوء صفراء متقطعة من كشاف يدوي، وكان حارس الشارع يترجل بخطوات فضولية نحو سيارة حسين الواقفة في الزاوية المظلمة. في المقعد الخلفي، كانت نور تجلس عل

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 121

    انسحب هواء الليل البارد إلى رئة حسين دفعة واحدة، محاولاً طرد حرارة المقصورة المتصاعدة التي ما زالت تستعر في عروقه. أوقع باب السيارة خلفه بصوتٍ مكتوم، كأنه يغلق فصلاً من اللذة والخطورة، ووقف لثوانٍ معدودات يعدّل ياقة قميصه المتربة بأصابع ترتجف خفية. لم تكن برودة الجو هي ما يُرعد جسده، بل كانت نظرات تلك المرأة المتكئة على هيكل السيارة السوداء الفاخرة على بعد أمتار. ​كانت دكتورة إلهام تقف بوقارها المعهود، معطفها الأسود الطويل يلتف حول جسدها بصرامة، ودخان سيجارتها الرفيعة يتصاعد في العتمة ليرسم حلقات متداخلة فوق رأسها. لم تكن ملامحها تحمل غضباً مفاجئاً، بل كانت هادئة... هدوءاً أشد ضراوة من أي صراخ. ​خطا حسين نحوها بخطوات موزونة، يحاول استرجاع قناع الهيبة والوقار الذي يرتديه كل صباح في أروقة الجامعة، لكنه يعلم تماماً أن العميدة ليست كأي شخص آخر؛ إنها تقرأ لغة الجسد كما تقرأ السجلات والأوراق الأكاديمية. ​— "دكتورة إلهام..." نبس باسمها بنبرة حاول أن تجيء هادئة ومتسائلة، متوقفاً على مسافة آمنة بينهما. — "ما الذي يفعل بكِ هنا في هذا الوقت المتأخر؟ وكيف..." ​قطعت كلامه بنظرة حادة انسلت من بي

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 120

    شُدَّت قبضته على مؤخرة عنقها، وانحنى نحوها كأنما يستجيب لقانون جاذبية قديم لا مفرّ منه. تلاقت شفتاهما في صمتٍ مشحون، لم تكن مجرد قبلة، بل كانت انهماراً لكبتٍ طويل ومشاعر محرمة ظلّ يوسف يحاربها لشهور خلف قناع الرزانة والتحفظ. اختنقت الترددات في حنجرته، وامتدت برودة القبلة الأولى لتتحول إلى حرارة جارفة أذابت كل حدود الحذر، تاركةً هواء المقصورة الضيقة يغلي بالأنفاس المتسارعة. ​ارتجفت نور تحت ثقل اللحظة، وانقبضت أصابعها في شعره الكثيف، تجذبه إليها أكثر وكأنها خائفة من أن يصحو فجأة من هذا الحلم، أو يتذكر موقعه ويهرب. ارتفعت ساقاها أكثر لتلتفّا حول خصره، مما جعل تنورتها الزرقاء تتجمع بالكامل عند خصرها، ويكتشف جلد فخذيها المشتعل ضوء اللمبة الخافت الممتد من الممر الخارجي. كانت حرارة بشرتها تتسرب عبر بنطاله الداكن، تجعله يفقد كل سيطرة متصنعة. ​انسلت يد يوسف الأخرى من المقعد المنسوج لتستقر عند منحنى خصرها، يضغط بأصابعه بقوة خفيفة تُحاكي رغبة دفينة في امتلاكها. تحركت ركبتاها ضد فخذه المشتعل، وكان الانقباض الملموس تحت بنطاله يضغط على ساقها، مما جعلها تطلق زفيراً حاراً ومتقطعاً عند ذقنه. ​— "يوس

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   119 الفصل

    وقف حسين خارج باب السيارة، ينظر إليها من فوق، وأصابعه ما زالت في قبضتها، يشعر بذلك الجذب الخفيف، كخيط يشدّه بلطف، لا يسحب ولا يرخي. لم ينطق بكلمة، وصمت الثواني بدا ممتدًا، ثم انحنى وجلس في المقعد الخلفي، وأغلق الباب.عندما أغلق الباب، أصبح هواء المقصورة خانقًا فجأة. تقلصت المسافة بينهما في ذلك الصمت، وأحاطتها رائحته المألوفة، ولم تسمع سوى أنفاسهما، وقلبهما يدق بقوة في صدريهما. تحركت ركبة نور قليلاً تحت نظراته، ثم رفعت ساقيها العاريتين ووضعتهما على فخذه. كان كاحلاها على ركبتيه، وانزلقت تنورتها مع الحركة إلى أعلى فخذيها، وتجعد القماش الأزرق عند خصرها، وكشف عن جلدها الأبيض الملامس لقماش بنطاله الداكن. توقف تنفس حسين للحظة، وأصابعه على حافة المقعد، ومفاصله بيضاء. أدار رأسه لينظر إلى وجهها، كانت تقول إنها تشعر بتعب، وعيناها الكبيرتان تحملان القلق والترقب، لكنه رأى بوضوح ما تخفيه من شوق وفرحة.اقتربت منه، ممسكة بذراعه، بحركة ضعف متعمدة، وكأنها لا تستطيع حتى الجلوس باستقامة. مال جسدها نحوه، فارتفعت تنورتها أكثر، والتصق جلد فخذها الداخلي بدرزة بنطاله، دافئ وناعم. قالت: "أستاذ، أنا متعبة جدًا."

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   118 الفصل

    أوقف حسين سيارته في موقف مؤقت أمام المطعم، وأطفأ المحرك لكنه لم يسحب المفتاح. كان يمسك هاتفه، والشاشة مضاءة، مفتوحة على محادثته مع نور، وآخر رسالة كانت "حسنًا" منذ عشر دقائق. قلب الهاتف وضعه على مقعد الراكب، ثم رفعه وأعاده. عدّل المرآة الخلفية ونظر إلى وجهه، ثم أعادها إلى مكانها. لم يعرف سبب توتره، رغم أن بينهما ما هو أكثر حميمية، لكنه الآن جالس في هذه السيارة الهادئة، والمحرك قد برد، ووجد أن صوت نبضه واضح في المقصورة. خارج النافذة، كان ضوء المطعم الأصفر الدافئ يتسرب عبر الزجاج ليسقط على أصابعه الممسكة بعجلة القيادة، وكانت كفاه تتعرقان، تاركتين أثرًا رطبًا على الجلد. ثم رآها في المرآة الخلفية. كانت نور تركض من الجانب الآخر للشارع، وكعب حذائها يصدر صوتًا خفيفًا على الرصيف، ترتدي تنورتها الزرقاء القصيرة، وسترة خفيفة غير مزررة، ترفعها الريح أثناء الجري لتكشف عن جانب خصرها. كانت مكياجها أثقل من المعتاد، كحل عينيها طويل، وذيله مرفوع قليلاً، ورموشها مرفرفة، تلقي بظل مروحي تحت ضوء الشارع. وصلت إلى باب الراكب وانحنت لفتحه، فاندفع عطرها الحلو قبلها، وملأ المقصورة، وطمس كل رائحة كانت فيها. ما

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status