ANMELDEN~جاسمين~
كانت فريا الداعم والسند الحقيقي لي طوال الأسبوع بأكمله أثناء استقرارنا في الحرم الجامعي، صديقة موثوقة بحق. لم أكن أعلم ما الذي فعلته لأستحقها، لكنني كنتُ ممتنة للغاية لوجودها في حياتي. الانتقال الكبير من قطيع "كريستيد ماونتنز" إلى جامعة "آيفوري سباير" بدا وكأنه استيقاظ من حلم بالأبيض والأسود إلى عالم من الألوان عالية الدقة. كان كل شيء هنا جميلاً وضاجاً بالعديد من الأنشطة، وكانت هناك الكثير من الأماكن الممتعة التي شاهدناها معاً، والسبب في ذلك أننا بدأنا الاستقرار مبكراً جداً مقارنة بالمعظم. في الوطن، كانت الطاقة التي تحيط بي كئيبة ومبتذلة وممتلئة بالخنق؛ حيث كان الكثيرون يعاملونني بقلة احترام، بما في ذلك أفراد عائلتي بالطبع، ولم أكن سعيدة هناك أبداً. لكن هنا؟ كان الأمر مختلفاً. لا أحد يعرفني. كنتُ جديدة وحرة! خلال أسبوعنا الأول، كنا أنا وفريا زوبعة من الفوضى المنظمة إن كان لذلك أي معنى. قضينا أيامنا في نقل الصناديق إلى غرف السكن الجديدة؛ وكانت عبارة عن أجنحة بسيطة ذات نوافذ من الأرض إلى السقف تطل على المدينة. بالنسبة لي، مجرد امتلاك غرفة لا تقتحمها أختي غير الشقيقتين متى ما أرادتا كان رفاهية لم أستوعبها بالكامل بعد. التقينا بسوفيا في ظهيرة يومنا الثاني. فتاة ذات شعر بني وبنية صغيرة، كانت تبدو لطيفة وسهلة التعامل. كانت طالبة في السنة الثانية ومستذئبة ذات رتبة عالية استناداً إلى هالتها المتميزة، رغم أننا لم نسألها قط عن أي شيء يخص حياتها الشخصية. على مدار الأيام القليلة التالية، أصبحت سوفيا شريان الحياة بالنسبة لنا. هي الأخرى لم تسأل عن رتبتي أو سلالة دمي. وأصبحنا مقربات مع الوقت مثل الفرسان الثلاثة. كانت فقط تجول بنا في المكان، وتخبرنا أي المقاهي تحتوي على أسرع شبكة ويفاي، وأي حدائق الأسطح هي الأفضل لمشاهدة الغروب. وللمرة الأولى على الإطلاق في حياتي، لم أكن الفتاة المعيبة أو المرفوضة. كنتُ فقط جاسمين. بحلول ليلة الجمعة، كنا نحن الثلاث مستلقيات على أرضية غرفة سكني. كانت لدينا تسالي نلتهمها، فشار مالح وعنب حلو وحامض. كانت كتبي المدرسية مفتوحة، لكن عقلي كان بعيداً بآلاف الأميال. قالت فريا وهي تستند بظهرها إلى أسفل سريري بينما تأكل من التسالي: «أنا أقول لكِ يا جاس». «هذه المنحة الدراسية غيرت كل شيء بالنسبة لكِ. يمكننا العيش هنا بحق». اعترفتُ وأنا أضم وسادتي إلى صدري: «لا أزال أنتظر أن تنهار الأرضية من تحتي». «في "كريستيد ماونتنز"، كان الصمت يعني دائماً أن المشاكل قادمة. هنا، الأمر فقط... هادئ». سوفيا، التي كانت تتصفح هاتفها بكسل بينما تأكل وعاءً من العنب، جلست فجأة باعتدال. وسألت: «انتظري! هل قُبلتِ من خلال برنامج منحة الملكة الدراسية؟» هززتُ رأسي ببطء دون أن أفهم سبب سؤالها. «هذا رائع يا جاس! هذا يعني أنكِ عبقرية حرفياً! الآن لديّ صديقة تساعدني في الدراسة والواجبات»، ثم قهقهت كطفلة في الخامسة من عمرها من شدة الحماس. ضحكنا أنا وفريا بشدة على تمثيليتها الصغيرة. كان لدى سوفيا بريق شقي في عينيها بدأتُ أدرك أنه يعني عادة المشاكل — من النوع الممتع. أعلنت سوفيا وهي تصفق بيديها معاً: «حسناً، كفى». «الأجواء هنا فقيرة نوعاً ما. إنها ليلة الجمعة في "آيفوري سباير" يا فتيات. لقد أكلنا وجبات سريعة وقرأنا عن "الدورانات القمرية" لمدة أربع ساعات. عقلي يتحول إلى عجين حقاً». سألت فريا وحاجباها يرتفعان فضولاً: «بماذا تفكرين يا سوف؟» قالت سوفيا وهي تبتسم ابتسامة شريرة تتسع على وجهها: «أفكر في أن "ذا دين" لديه قائمة ضيوف عليها اسمي». «إنه أكبر نادٍ في المدينة. الجميع يذهب إليه. إنه صاخب، ومظلم، والموسيقى ثقيلة لدرجة أنكِ لا تستطيعين سماع أفكاركِ — وهو بالضبط ما نحتاجه الليلة». «هيا هيا هيا للجميع»، وكانت تسحبنا لنلتقط وضعية الجلوس. نظرتُ إلى سترة الهودي الفضفاضة والكعكة الفوضوية التي رفعتُ بها شعري. «لا أعلم يا سوف. كنتُ أتطلع نوعاً ما لإنهاء هذا الفصل والنوم بحق لمدة ثماني ساعات». تنهدت سوفيا وهي ترمي عليّ حبة عنب: «النوم مخصص للعطلة الصيفية يا جاسمين! أنتِ في التاسعة عشرة من عمركِ، ورائعة، وأصبحتِ رسمياً فتاة مدينة الآن. لن تقضي ليلة الجمعة الأولى لكِ في الحرم الجامعي مختبئة في غرفتكِ حتى لو كانت غرفة جميلة جداً». غمزتني فريا وهي تقول ببريق حماس يلتقط عينيها: «لديه نقطة يا جاس». «لم نَرَ أضواء المدينة بعد. ليلة واحدة فقط؟ لنذهب ونرقص، ثم نعود. بلا دراما. بلا مستذئبين من موطننا». نظرتُ من وجه فريا المليء بالأمل إلى وجه سوفيا المصمم. كانت رابطة الرفض لا تزال تبدو كألم باهت وفارغ في الجزء الخلفي من عقلي، لكن للمرة الأولى، أردتُ إغراقها بشيء أشد صخباً من أفكاري الخاصة. ضحكتُ وأنا أقف وألقي بوسيادتي جانباً: «حسناً». «لكن إذا تعثرتُ أمام نصف المدرسة، فسألومكما أنتما الاثنين». هتفت سوفيا وهي تقفز متجهة نحو خزانتي: «اتفقنا!» «الآن، لنخرجكِ من سترة الهودي هذه. لديّ فستان في غرفتي صُنع عملياً لشخص بلون عينيكِ، ستكونين ساحرة فيه». ~~~~~~~~ لم يكن نادي "ذا دين" يشبه نيران الغابة في "كريستيد ماونتنز" على الإطلاق. كان مبنى من الظل والضوء، يهتز بإيقاع عميق جداً لدرجة أنني كنتُ أستطيع الشعور به ينبض في نخاعي. قادتنا سوفيا وهي تتسلل عبر الزحام بثقة شخص يمتلك المكان. صرخت سوفيا فوق صوت مزيج أغنية شهيرة: «ابقين قريبات!» «المقصورة الخاصة VIP حول الزاوية مباشرة!» شعرتُ بأنني مكشوفة في الفستان الأسود المتلألئ الذي أجبرتني سوفيا عملياً على ارتدائه. بدا أقل شبهاً بفستان وأكثر شبهاً ببشرة ثانية. للمرة الأولى، لم أكن أملك سترة الهودي الفضفاضة لأختبئ خلفها. شعرتُ... خبَر... بأنني مرئية. كنا قد بدأنا للتو الاستقرار في المكان، عندما شعرتُ به... ارتفاع مفاجئ في الحرارة على الجزء الخلفي من رقبتي، وكأن شخصاً يمسك عود ثقاب قرب بشرتي. أدرتُ رأسي، وعيناي تمسحان بحراً من الأجساد المتحركة حتى استقرتا على مقصورة زاوية مغطاة بضوء كهرماني عميق. هناك، مستنداً إلى الخلف وفي يده كأس من البوربون، كان يجلس شاب يبدو وكأنه نُحت من الكمال نفسه. كان يراقبني فقط مع وجود فتاتين شقراوين جميلتين تتشبتان بكل جانب من ذراعيه. كانت عيناه أغرب وأجمل مجموعة رأيتها على الإطلاق — عسل سائل، مضيئة ونافذة حتى في ضوء النادي الخافت. لم يبعد نظره عندما التقت نظراتنا. وبدلاً من ذلك، التفّت ابتسامة مفترسة بطيئة على طرفي شفتيه. همستُ لسوفيا وأنا أنحني قريبة من أذنها: «سوفيا، مَن هذا؟ الذي في المقصورة الخلفية والذي يبدو وكأنه يحاول قراءة روحي؟» تبعت سوفيا نظراتي وأطلقت شهقة صغيرة. «لم أكن أعلم أنه عاد بعد، هذا كاسبيان. إنه ابن عمي. هيا يا فتيات لأعرفكم عليه!» تسارعت نبضات قلبي عندما سحبتني سوفيا وفريا نحو المقصورة. كل خطوة أقرب كانت تبدو وكأنها دخول إلى مجال مغناطيسي. عن قرب، كان كاسبيان أكثر روعة وإرباكاً. كان لديه خط فك حاد ونظيف، وشعر داكن ينسدل بأسلوب مثالي على جبهته، وكان يبدو وكأن رائحته ستكون لذيذة... للأسف أنا عمياء عن الشم...من منظور جاسمينحدّقتُ في عينَي كاسبيان بينما كانت كلماته تتسرب إلى عقلي، كان لوعده أثرٌ أزال الاضطراب والقلق من داخلي.لم يكن لديّ ما أخافه؛فرفاقي معي.ورغم أن "رافينوود" كانت إقليماً وبيئة جديدين تماماً، إلا أنه بوجودهم حولي، يمكن للأمر أن يغدو في النهاية جميلاً ومستحقاً.كان جسدي لا يزال يتأجج شقشقةً بينما شعرتُ بالعلامة الطرية التي وضعها كاسبيان على عنقي؛ والآن أصبحتُ ممهورة بعلامات الإخوة الثلاثة جميعهم.أخرجني كاسبيان من أفكاري قائلاً: "لنعد إلى أريكتنا."تبعتُه عائدةً إلى مقاعدنا.احمرّت وجنتاي حين نظر إليّ روفوس عند عودتنا وهو يستنشق الهواء؛ كان بوسعه إدراك ما حدث، وكان بإمكانه رؤية علامة كاسبيان المطبوعة عليّ.لقد بدأ التوأم الثلاثي يغيرونني بالفعل.أشعر وكأنني عاهرة لتذوقي قضيبيْن مختلفين حتى الآن، وكاسبيان…! أعتقد أنني بدأتُ أدمنه بطريقة جنسية جامحة.الطريقة التي يتعامل بها مع جسدي فيها الكثير من الإثارة والمرح، أما لوسيان فهو الفتى العاطفي؛ الجنس معه عذب، مريح، ومفعم بالمشاعر، وكأنه يفهم كيف يكون رقيقاً معي. ولكن كاسبيان؟إنه يفيضُ بالمداعبة والمرح والشغف بالاستكشاف.معه
من منظور كاسبيانفككتُ المشبك فانحلّ، وسحبته عن جسدها وألقيته على الأرض بينما كنتُ أُحدّق في نهدَيها العاريين.تباً! لقد كانت بالغة الروعة، لكنها لا تزال ترتدي الكثير من الثياب.سحبتُ بنطال جينزها إلى أسفل ساقيها ونزعته، لأتركها بلباسها الداخلي الأبيض فقط.تتبّعتُ القُبلات فوق سرّتها، أخدشُ بشرتها بأسفناني بينما كانت تئنّ، وبإصبعين سحبتُ لباسها الداخلي إلى الأسفل وخارج جسدها وأنا أستنشقُ إثارتها، ما جعل ذئبي، كيد، يزمجر بصوت عالٍ.ضحكت هي على ذلك الصوت، وحضنت وجهي بكفّيها لتقبلني مجدداً، ممسكةً بزمام المبادرة هذه المرة.ظننتُ أن قُبلاتها كانت بطيئة وبريئة.تراجعتُ إلى الخلف ببطء، محتاجاً لأن أكون في دفئها.كان فرجها الضيّق ذاك هو كل ما أردته تماماً.سحبتُها لتنسحب واقفةً على قدميها، ثم شرعتُ في خلع ثيابي حتى وقفتُ عارياً أمامها.انحرفت عيناها نحو قضيبي المنتصب، فسحبتُ جسدها أقرب إليّ حتى أضحى قضيبي يضغط على فخذها، وشعرتُ بيديها تلمسان رأسه، ما جعلني أستنشق الهواء بحِدّة.سألتُها وأنا أرى مدى استغراقها وهي تتأمّله: "أيعجبكِ؟"سألتُها بهمس حادّ، مُثاراً للغاية بفكره أن تكون شفتاها على ق
~ وجهة نظر كاسبيان ~ لم أرد أن أضع مسماً لتلك السلسلة من المشاعر التي كانت تتصارع بداخلي بينما كنا نتجه بالسيارة إلى المطار حيث كانت الطائرة الخاصة بالعائلة الملكية تنتظر. تقبع "آيفوري سباير" هنا في لوس أنجلوس، بعيداً جداً عن أستراليا حيث تقع أراضي "ريفنوود"، العميقة في قلب المرتفعات الجنوبية. كنتُ أحب موطني؛ كان مصدر فخري. لكن في معظم الأوقات، كان التواجد بعيداً في الدراسة يمنحني شعوراً أكبر بالحرية... بعيداً عن مطالب أبي وتدقيقه، وعن عدم إكتراث أمي بأسلوب حياتي وخياراتي. كانت مشغولة بما فيه الكفاية؛ فكونكِ ملكة المستذئبين الملكية لم تكن مسؤولية هينة، كنتُ أعلم ذلك، لكن في بعض الأوقات، كنتُ أتمنى لو كان بمقدورهما أن يمارسا دور الوالدين الطبيعيين قليلاً. نظرتُ أسفلي إلى ياسمين. كان رأسها يستند على كتفي بينما كانت تتطلع عبر النافذة إلى جانبي في صمت، كانت هادئة... هادئة أكثر من اللازم. شابكتُ يدها بين كفيّ وقبلتها بحنان، رفعت بصَرها إليّ وأبتسمت ابتسامة صغيرة، فنقرتُ على أنفها الصغير الشبيه بالزر، ومراقباً وجهها الشاحب وهو يتورد خجلاً. لم أستطع كبح نفسي. كنتُ أعشق لمس
~ وجهة نظر ياسمين ~ "تمهلي، هل أخبرتكِ بسبّب اضطرارها للسفر؟" سألتُ بذهول. لمَ قد ترحل هكذا فجأة دون سابق إنذار، في منتصف الفصل الدراسي تماماً؟ بحق الخالق، لقد رأيناها في العيادة قبل يومين أو ثلاثة فقط، ولم تذكر بالقطع أي شيء غير عادي، ولا ما يلمح إلى هذا السفر المستعجل. ما الذي يحدث بحق السماء؟ كان الشك ينهشني، وسحقاً، لم يزد ذلك إلا من وطأة الشعور بالذنب لتخليّ عن فريا ليغرز خنجره في أعماقي. نظرتُ إليها مباشرة، غير قادرة على إزاحة بصري عن ألمها الصريح المفضوح على وجهها. لم تكن حتى تحاول إخفاءه. وأنا واقفة هناك، شعرتُ بأني صديقة مريعة. "تلقّت مكالمة طارئة الليلة الماضية،" أوضحت فريا بصوت متشنّج. "كان الأمر يبدو جاداً للغاية. وكانت تبدو خائفة أيضاً، ثم استقلّت أول رحلة طيران هذا الصباح." هززتُ رأسي، رغم أن عقلي كان لا يزال يدور في دوامة. لم يكن الأمر منطقياً. ربما عندما ألتقي بالتوائم الثلاثة، سأزعجهم بأسئلتي ليعلموني إن كانوا يعرفون أي شيء عن سفر صوفيا المفاجئ. وبينما كنا واقفين نتحدث هناك في الممر، كان صخب الحرم الجامعي يضج من حولنا. أعداد لا تحصى من الطلاب الخارقين
~ ياسمين ~ "كفى، يا كيل،" قال لوسيان بهدوء. "لا تفزعها. دعنا نناقش الأمر بعقلانية كبالغين." سمعت خطواته تقترب بينما كان يتكلم، كان يبدو منطقياً وجامداً إلى هذا الحد، لكن الحقيقة هي أنه حتى بصوته الهادئ وذاك الصوت القاسي، كانا يقلبان عالمي رأساً على عقب. "سحقاً لما تقول! ليس لدي وقت لهذا، أنا بالفعل مضغوط ومثار من هذه القذارات، وأنتم تعرفون ذلك!" صرخ كيليان بغضب عارم. اهتزت جدران البنتهاوس بصوته مما جعل أذني تطنان. كانت يداي ترتجفان الآن وأنا أجبر نفسي على سحب نفس، لم تكن تلك الزمجرة مجرد زمجرة بسيطة، بل شعرت بقوتها الطاغية، وكأنها تحدٍّ لي لأخطو خطوة واحدة إلى الأمام إن تجرأت، تحذيرٌ بأني إن قاومت، فسأُسحق. استدرت ببطء محاولةً تصنع الهدوء على ملامحي. ابتلعت الغصة التي كانت تخنق حلقي، لم أرد أن أمنحه لذة الشعور بأنه أخافني حقاً للتو. "إن كنت مضغوطاً ومثاراً بسبب ما تتعامل معه، فأنت لست بحاجة إلى وجودي لأزيد الطين بلة، أليس كذلك؟" سألت بهدوء وأنا أتساءل لمَ عليّ أن أجهد نفسي بهذا القدر كي يفهموني. لمَ لم يكن بمقدورهم أن يروا أني لست قطعة أمتعة يمكنهم حزمها ورحيلها ببسا
~استمرار منظور جاسمين~ استيقظت في الصباح التالي وأنا معانقة بضيق بين رجلين، أحدهما عن يساري والآخر عن يميني. كان كاسبيان يضع ذراعه فوق نهدي، بينما أُلقيت يد لوسيان فوق خصري. لم تكن هناك أي مساحة للم حركة على الإطلاق. عاد عقلي إلى أحداث الصباح الباكر على الأريكة، وتسللت حمرة خجل حارقة فوق وجهي؛ لقد كانت تجربة خارجة عن هذا العالم أن يلمس ثلاثة رجال وسماء جسدي وكأنه كنز يجب الاستمتاع به. كان الأمر مهيبًا. كان جديدًا عليّ، جديدًا وغريبًا ولكنه جنسي للغاية وممتع إلى أقصى حد. في الواقع، كانت تجربتي الوحيدة قبل هذا هي تلك المرة الأولى مع لوسيان… كانت مثيرة وتجربة رائعة… ولكن هذا، الليلة الماضية مع ثلاثتهم فوقي في الوقت نفسه؟ كنت أجن من الرغبة واللذة! كنت أظن أنني سأغشى عليّ من نوع اللذة التي منحوني إياها، أحاسيس حلوة كانت تسري في جسدي في أجزاء مختلفة في الوقت نفسه. ضغَطتُ ساقيَّ بقوة بينما كانت ذكرى الليلة ذاتها تجعل فرجي زلقًا ومبتلًا من جديد. ويا للآلهة! الطريقة التي وطأني بها كاسبيان كانت خارجة عن حدود هذا العالم. إذا كان هذا هو شعور الوطء الحقيقي، فقد كنت أفوّت متعة واستكشافًا ح