Se connecterعندما خرجت روان من المختبر، تلقت مكالمة من نسرؤن."انتظري لحظة، سأحضر فوراً!" عند بوابة الحامعة روان رأت نسرين في غضون أيام قليلة، فقدت نسرين وزناً كبيراً."هل تحتاجين شيئاً مني؟" على الرغم من مواجهة أختها، إلا أن موقف روان كان لا يزال بارداً، وتحدثت دون دفء.اعتادت نسرين منذ فترة طويلة على أختها، التي بدت باردة من الخارج لكنها في الواقع كانت تقدر الأشخاص الذين تهتم لأمرهم أكثر من أي شيء آخر."رورو، هل بدأتِ تعتادين على التواجد في جامعة ستاير؟" نظرت نسرين إلى روان وشعرت أنها لا تقوم بدورها كأخت كبرى على أكمل وجه. فبدلاً من أن تعتني بأختها، كانت غالباً ما تسبب لها المتاعب.لولا تدخل روان هذه المرة، لما نجت سالمة. لم تساعدها روان في استعادة سمعتها فحسب، بل زادت من شعبيتها أيضاً.الآن، انهالت عليها طلبات العمل من كيم، وارتفعت أسعار خدماتها الخارجية باستمرار. مع ذلك، لم تكن في عجلة من أمرها للعمل، لم تكن تجني ما يكفي من المال، وكانت ترغب في أخذ قسط من الراحة.قالت نسرين: "رورو، أخطط للذهاب في رحلة لفترة من الوقت، لقد كنت مشغولة مؤخراً، أعمل بلا توقف، أريد أن أستغل هذا السبب للاسترخاء و
كانت قضية نسرين لا تزال تتفاقم في الأوساط الفنية، ازدادت حدة النقاشات على الإنترنت، حيث ترك العديد من مستخدمي الإنترنت رسائل على حسابات نسرين على وسائل التواصل الاجتماعي، على أمل أن تخرج وتوضح الأمور لتعطي الجميع تفسيراً.بعد ظهر هذا اليوم، أصدرت إحدى وسائل الإعلام المرموقة في صناعة الفن رسالة مفاجئة، لقد قاموا بنشر النصف الأول من الفيديو الأصلي، والذي يُظهر وجوه الممثلين الرئيسيين، الذكر والأنثى.كان بطل الفيلم هو المخرج المعروف ديفي في المجال، أما بطلة الفيلم فلم تكن نسرين. بل كانت امرأة تشبهها بشكل لافت، ويُقال إنها شخصية مشهورة على الإنترنت تمارس بعض الأنشطة التجارية.كانت الاختلافات واضحة من الأمام، لكن التشابه بين نجمة الإنترنت و نسرين كان جلياً من الجانب، كان الفيديو ضبابياً بعض الشيء، مما جعل التمييز بينهما شبه مستحيل.بعد ذلك، أعادت وكالة نسربن نشر الفيديو على تويتر، موضحةً للجمهور أن الشخص الظاهر فيه ليست نسرين وحثت الناس على التوقف عن نشر الاتهامات الباطلة ضدها. وأكدت الوكالة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوق نسرين في حال استمرار أي شخص في مهاجمتها بسبب
يبدو أن أندريا قد أعدت إجراءً مضاداً قبل وقت طويل من سؤال روان وقدمت إجابة على الفور بعد أن انتهت روان من الكلام."أنا من دبرت كل هذا، لذا سأكون أنا من ينهيه، حتى لو كشفتم كل الأدلة، سيظل بعض الكارهين متمسكين بهذا، وستتعرض نسرين للانتقاد لبقية حياتها بسبب هذا."قالت روان باهتمام وهي تنظر إلى أندريا: "هيا، أكملي".أخذت أندريا نفساً عميقاً وكشفت عن ورقتها الرابحة الأخيرة. "طالما أنك ستتركين عائلة سيلفا، لدي طريقة لضمان خروج نسرين من هذا الموقف بنجاح."أدركت أن مجرد امتلاكها لهذا لن يكون كافيًا. لن تتساهل معها روان بسهولة،كان عليها أيضًا أن تُعاقب نفسها لتهدئة غضب روان. "بعد تسوية كل شيء، سأغادر البلاد، لن أطأ أرض إسكانا مرة أخرى إلا للضرورة القصوى."أتت روان إلى منزل عائلة سيلفا اليوم بموقف حازم، وحطمت بواباتهم أمام الجميع، مما يدل على أنها لا تخشى عائلة سيلفا. ومن أجل عائلة سيلفا، كانت أندريا مستعدة لتقديم التضحيات.ألقت روان نظرة موافقة على أندريا،لم يكن هناك شك في ذكاء أندريا لأنها فهمت ما تريده روان.ادّعت روان أنها لا تتدخل في شؤون نسرين العاطفية، لكنها أرادت حمايتها،وبينما تُترك م
أثار إعلان روان المتسلط غضب إيراسموس، وكاد أن يصاب بنوبة قلبية، لولا حقيقة أن هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء من بين عائلة سيلفا في هذا الجيل كانوا بحاجة إليه للإشراف على الأمور، لما كان عليه أن يتحمل ذلك.لقد تلقى للتو مكالمات من عدة شركاء تجاريين، أعلنوا جميعاً عن إلغاء تعاونهم مع عائلة سيلفا، كما اتصل أيضاً أحد الشخصيات النافذة داخل عائلة سيلفا، وهو صهر إيراسموس والزعيم الحالي لإحدى المقاطعات ويخضع حالياً للتحقيق بتهمة الفساد في ليلة واحدة، سقط آل سيلفا كبيت من ورق.لم يستطع إيراسموس حقاً تجاهل كلمات روان الجريئة الآن لأنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت تحذيرات روان ستتحقق.رفع رأسه وحدق في روان بثبات وارتجاف طفيف. "سواء كانوا آل الشرقاوى أو آل علوان لم يسبق ل آل سيلفا أن تعاملوا معهم، فضلاً عن أن يكون بينهم صراعات،لماذا تدفعوننا إلى هلاكنا؟"وجهت روان نظرها نحو أندريا التي كانت تقف بجانبها وكانت حدة نظراتها قوية لدرجة أن أندريا تراجعت إلى الوراء لا إرادياً، ولم تجرؤ على التواصل البصري مع روان.لاحظ إيراسموس تغير ملامح أندريا، فسأل حفيدته بوجه صارم: "ماذا فعلتِ؟"كانت تلك المرة الأولى التي
وبينما كانت زوبر تنظر إلى بوابات منزل عائلة سيلفا المغلقة، اقترح على روان: "روان، هل أتسلّق الجدار، وأضرب المسؤول، وأجعله يفتح البوابات؟""لا داعي لذلك." رفضت روان اقتراح زوبر ببرود. أخرجت هاتفها واتصلت برقم ويثال. "تعال"بينما كان رونين وزوبر جالسين في السيارة، لم يكونا متأكدين من خطة روان. عندما غادرا منزل عائلة أرويو في وقت سابق، انفصل ويثال عنهما، وظنّا أنه مشغول ببعض الأمور، الآن، أدركا أن روان قد كلفت ويثال بمهمة جديدة.بعد دقائق قليلة، اقتربت منهم سيارة هامر معدلة من أحدث الطرازات ببطء. تعرف رونين عليها على الفور، إنها سيارة ويثال الجديدة، تلك التي استعرضها أمام رونين في المرة السابقة.سأل رونين: "روان، كيف أقنعتِ ويثال بقيادة هذه السيارة؟"لم ترد روان بل قامت بإرجاع السيارة للخلف، لتفسح المجال لسيارة الهامر.انطلقت سيارة الهامر المعدلة بشكل كبير، والتي كانت تتحرك ببطء شديد، فجأة واتجهت نحو أبواب منزل عائلة سيلفا.دوى صوتٌ عالٍ في السماء، فركت زوبر أذنيها قبل أن تصفق بحماس وتصرخ قائلة: "أحسنت يا ويثال!"لم يتوقع زوبر أن تكون خطوة روان بهذه السيطرة. فقد أمرت ويثال بالقيادة مباش
كادت عينا كامرين تبرزان من محجريهما عندما سمع كلمات روان. "كيف يُعقل هذا؟" اعترض على الفور، رافضاً اقتراح روان، لكن ما إن أنهى جملته حتى صفعته زوبر بقوة، حدقت به بغضب شديد، تنضح بهالة تهديد. "متى جاء دورك للاعتراض على كلام روان؟"توسل كامرين وهو مرعوب "سيدتي، لقد كنت مخطئا كل هذا خطأي،هل يمكنكِ مسامحتي؟ ما كان ينبغي لي الاعتراض، أرجوكِ ارحميني!"بعد أن رأت زوبر اعتذاره في الوقت المناسب، اختارت عدم متابعة الأمر أكثر من ذلك.ألقى كامرين نظرة خاطفة على إيما، وعيناه تفيضان بالتحذير والتهديد، لم يكن قادراً على التعامل مع هؤلاء الناس، لكن التعامل مع إيما كان ضمن قدراته تماماً.شعرت إيما بالخوف من نظراته إليها، لقد كانت على علاقة ب كامرين لفترة من الوقت، وكانت تفهم شخصيته، كانت تعرف مغزى نظراته.لم تتوقع إيما أن ينتهي المطاف ب كامرين، الذي حتى آل الشرقاوى يخشونه، على هذا النحو بسبب روان ،نظرت إيما إلى روان بنظرةٍ مرعوبةٍ ومذهولة، علاوةً على ذلك، كان لا يزال هناك لمحةٌ من الكراهية في عينيها.سألت إيما "روان، حتى عائلة الشرقاوى تخاف من كامرين، ألا تخافين أنتِ؟""ماذا؟" رفعت روان حاجبها، وبد
وبالرغم من ان روان قد امتلكت كل الثروة إلا انهم اعطوها غرفة فى القبو، غرفة ترفض حتى الخدم ان تقيم بها، على الرغم ان القصر مليئ بالغرف، لكنهم ابوا الا ان تقيم فى القبو، بينما كانت روان تنظر الى الغرفة المتقشفة لم يظهر أى أثر للمشاعر على وجهها ، لم تكن تهتم اين سوف تقيم بل قد راق لها ان تجلس بتلك الغ
الفصل الثالث مر بعض الوقت وليس بالكثير بعد أن دخلت روان المحامى الى مكتب القصر ثم عادت إليهم بمفردها بعد رحيل المحامى ، فى غرفة المعيشة حيث انتقلت عائلة علوان لإنتظار عودتهم، ما ان ظهرت روان حتى نهض شقيق روان الاصغر وهو الاخ الوحيد والذي كان سيعود له كل الثروة لكن تلك الوصية هدرت كل احلامه، مهند
الفصل الثاني عقب انتهاء المحامى من إعلان وصية فهد علوان انتشر الفوضى والهمسات بين الحاضرين، شك ماجد فى الوصيه ولكن المحامى مراد دهشان هو من قام باعلانها بنفسه ، وما نهى ذلك الشك أن المحامي قد أذاع فيديو تم تسجيله للسيد فهد وهو على قيد الحياة خصيصا لوصيته ، كما أن السيد فهد اشار انه إذا اعترض أ
الفصل الأولداخل تجمع كبير لتوديع فقيد العائلة فهد علوان بحديقة قصر عائلة علوان، الذي تم بعد الانتهاء من مراسم الجنازة ،ولأن عائلة علوان كانت من اكبر و اغنى العائلات الثلاثة فى بلدة البداري لذلك امتلأ المكان بكبار الشخصيات واعضاء العائلات الكبيرة فى البلدة.ورغم تكدس الموجودين لتقديم واجب العزاء،







