Share

الفصل 2

last update publish date: 2026-09-28 07:00:00

في غرفة المعيشة، كانت سلمى جالسة أمام التلفاز تتابع مسلسلًا، بينما جلست ساجدة بجانبها وقالت: “أين تلك العلة؟”

أجابت سلمى بلا مبالاة: “في غرفتها.”

تغيرت ملامح ساجدة، وقالت بحقد: “أفٍّ منها ومن دلالها! والله لأجعلها تنسى معنى الدلال.”

نظرت إليها سلمى بغيظ وقالت: “أمي، ارميها في الشارع! لا أريدها هنا. أكرهها، وأكره جمالها، ولا أريد أن أراها في المنزل.”

ابتسمت ساجدة ابتسامة باردة وقالت: “لا، لن أرميها. سأجعلها خادمة في هذا المنزل، ولن أسمح لها بأن تتذوق طعم الراحة. سأعذبها كما عذبني والدها من أجل أمها تلك العقربة.”

قالت سلمى ببرود: “ليتها ماتت مع أمها وأخيها وأراحتنا منها.”

رنّ الهاتف، فالتقطته ساجدة وأجابت: “ألو.”

جاءها صوت امرأة من الطرف الآخر: “مرحبًا يا أم سلمى ، كيف حالك؟”

ابتسمت ساجدة وقالت: “أهلًا يا أم ناصر، بخير، وأنتِ؟”

“بخير. كيف حال سلمى؟ وبنت زوجك… أممم، ما اسمها؟ آه، ليان.”

تجهم وجه ساجدة فور سماع اسمها وقالت بانزعاج: “اسكتي! لا تذكري اسمها أمامي، قطعة عذاب تلك!”

ضحكت أم ناصر وقالت: “هههه، ماذا بكِ؟ ماذا حدث؟”

تنهدت ساجدة بضيق وقالت: “لقد أتعبتني يا أم ناصر. عاشت حياتها كلها مدللة، وأريد أن أقتلها كلما رأيتها، لأنها تذكرني بأمها.”

قالت أم ناصر: “آه، صحيح… سمعت أنها جميلة مثل أمها.”

اشتعل الغيظ في عيني ساجدة وقالت باحتقار: “جميلة؟ ومن أين لها الجمال؟”

ضحكت أم ناصر وقالت: “هههه، هل تتحدث الإنجليزية مثل أمها؟”

أجابت ساجدة بقرف: “بل تتحدث العربية أفضل مني ومنك، لكن لا بد أن تُدخل كلمة إنجليزية بين حين وآخر من حديث أمها.”

قالت أم ناصر: “حسنًا إذن.”

تنهدت ساجدة وقالت: “آخ… لو أقتلها وأرتاح منها.”

ضحكت أم ناصر وقالت: “هههه، الله يعينك. لو كنت مكانك لجعلتها خادمة عندي.”

أجابت ساجدة دون تردد: “وهذا ما سيحدث.”

⸻

استيقظت ليان من نومها وهي تشعر بصداعٍ شديد. فتحت عينيها بصعوبة، ثم التفتت إلى الساعة، فوجدتها تشير إلى الثامنة صباحًا.

نهضت بسرعة وقد تسلل الخوف إلى قلبها، فقد تذكرت أنها لم تنظف المنزل في الليلة الماضية، وكانت تخشى أن تعاقبها ساجدة بشدة.

دخلت الحمام وأخذت حمامًا سريعًا، ثم ارتدت بيجامة قطنية سماوية مريحة، وربطت شعرها في ذيل حصان، ونزلت إلى غرفة المعيشة.

توقفت للحظة وهي تنظر حولها، فلم تجد أحدًا.

تمتمت براحة: “يبدو أنهم خرجوا… الحمد لله.”

توجهت إلى المطبخ وهي تشعر بجوعٍ شديد. فتحت الثلاجة، وأعدت لنفسها شطيرة جبن، ثم جلست إلى الطاولة وبدأت تأكل.

لكنها لم تكد تتناول سوى بضع لقيمات حتى سمعت صوت الباب يُفتح.

تجمدت في مكانها.

نهضت بسرعة، وحملت الشطيرة وأخفتها في الثلاجة، ثم غسلت وجهها بالماء؛ فقد كانت تعرف أن ساجدة ستغضب بشدة إن رأتها تأكل دون إذنها.

دخلت ساجدة وهي تخلع معطفها، ثم صاحت بأعلى صوتها: “ليــــان!”

خرجت ليان من المطبخ مسرعة وقالت بخوف: “نعم؟”

رمت ساجدة معطفها باتجاهها وقالت: “خذي هذا واغسليه، واغسلي معطف سلمى أيضًا.”

أمسكت ليان بالمعطف وأومأت بصمت.

اتجهت ساجدة نحو الدرج، لكنها توقفت قبل أن تصعد، ثم التفتت إليها وسألت: “هل أعددتِ العشاء؟”

ارتبكت ليان، فقد كانت الساعة لا تزال الثامنة صباحًا، ولم تكن قد أعدت شيئًا.

اقتربت ساجدة منها وهي تكرر السؤال بحدة: “هل أعددتِ العشاء؟”

خفضت ليان رأسها وقالت بصوتٍ خافت: “لا…”

لم تمهلها ساجدة حتى تشرح، إذ أمسكت بشعرها بقوة وشدته بعنف.

صرخت ليان من الألم وحاولت إبعاد يدها عنها.

قالت ساجدة وهي تشد شعرها أكثر: “لماذا لم تعدّي العشاء؟ كم مرة قلت لكِ إنني عندما أريد العشاء يجب أن أجده جاهزًا؟”

بكت ليان وهي تحاول تحمل الألم وقالت: “لكن… ما زال الوقت مبكرًا، الساعة الثامنة فقط… آه!”

سحبتها ساجدة من شعرها باتجاه المطبخ وقالت ببرود: “لا يهمني الوقت. أنا أريده الآن.”

دفعتها بقوة نحو الطاولة، فاصطدم جسد ليان بها وسقطت أرضًا وهي تصرخ من الألم.

صاحت ساجدة في وجهها: “الآن! ستعدينه الآن، وإلا أقسم بالله أنني سأقتلك! هل سمعتِ؟!”

ثم خرجت من المطبخ وتركتها على الأرض.

بقيت ليان منكمشة على نفسها، تمسك جانبها المتألم وتبكي بحرقة.

“آه… أمي… رامي… أين أنتما؟”

شهقت وهي تحاول كتم بكائها.

وفجأة، شعرت بماء بارد ينسكب فوق رأسها.

رفعت رأسها بسرعة، فرأت سلمى واقفة أمامها، تحمل كأسًا فارغًا وتبتسم بسخرية.

قالت سلمى: “ربما يساعدكِ هذا على أن تنشطي وتستيقظي، وتدركي أنكِ هنا خادمة وحسب. افهمي مكانكِ ونفذي ما يُطلب منكِ بسرعة.”

ثم رمت الكأس على كتف ليان، واستدارت وهي تضحك وغادرت المطبخ.

شعرت ليان بقهرٍ شديد. للحظة، تمنت لو تستطيع النهوض والانقضاض عليها، لكنها سرعان ما أدركت أنها عاجزة عن فعل شيء.

قالت لنفسها بحزن: “حتى لو تمنيت ذلك ألف مرة… لن أستطيع.”

نهضت بصعوبة، والتقطت الكأس، ثم أخذت منشفة ومسحت الماء عن شعرها وملابسها.

وبدأت إعداد العشاء.

مر وقت طويل قبل أن تنتهي، وحين فرغت وضعت الطعام على الطاولة في غرفة المعيشة، ثم همت بالعودة إلى المطبخ.

لكنها اصطدمت بساجدة.

كانت ساجدة تنظر إليها بكراهية، ثم قالت: “اليوم لا عشاء لكِ. وإذا عرفت أنكِ أكلتِ شيئًا، فسأقتلك. والآن اذهبي إلى غرفتك.”

تراجعت ليان بخوف، لكنها لم تجرؤ على الاعتراض.

دفعتها ساجدة نحو الدرج وقالت: “وإذا ناديتكِ، أريدكِ عند قدميّ فورًا. هل سمعتِ؟”

ثم عادت إلى غرفة المعيشة، وتركت ليان تصعد الدرج بصعوبة.

دخلت ليان غرفتها وأغلقت الباب خلفها، ثم أسندت ظهرها إليه وأغمضت عينيها، محاولةً منع دموعها من السقوط.

شعرت بغصةٍ مؤلمة في حلقها.

جلست على السرير، ثم فتحت درج الكومدينة وأخرجت صورة قديمة لها مع والدتها جوانا وشقيقها رامي.

حدقت في الصورة طويلًا، وكأنها تحاول استعادة أصواتهم وملامحهم من بين الذكريات.

ثم انهمرت دموعها، وضمت الصورة إلى صدرها بقوة.

كانت بحاجة إلى حضنٍ واحد فقط… حضن أمها، أو يد أخيها التي اعتادت أن تمسك بها عندما تخاف.

كانت بحاجة إلى شخصٍ واحد تشكو له كل ما يحدث معها، شخصٍ يقول لها إن كل هذا سينتهي.

لكن الغرفة بقيت صامتة.

لم تجد سوى الصورة بين ذراعيها.

وهمست من بين شهقاتها: “أشتاق إليكما… أريدكما معي… لم أعد أستطيع التحمل وحدي.”

ثم دفنت وجهها في الصورة، وبكت بصمت، بينما كان المنزل الكبير من حولها غارقًا في الهدوء، وكأن أحدًا لم يكن يعلم أن فتاةً صغيرة كانت تتحطم في إحدى غرفه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل 7

    استيقظت ليان مذعورة، بعدما كانت ام سلمى تشدّ شعرها بقوة.ام سلمى:“قومي، هيا! ألستِ في فندق لتنامي كما يحلو لك؟ قومي واغسلي فناء المنزل!”لم تكن ليان مستوعبة ما يحدث؛ فقد كانت لا تزال غارقة في النعاس، وحاولت أن تفك يد ام سلمى عن شعرها وهي تتألم:“آآآه! شعري! حرام عليكِ!”شدّت ام سلمى شعرها أكثر، وسحبتها من مكانها:“حرمتُ عليكِ عيشتك! قومي!”دفعتها ام سلمى نحو الأرض، ثم وقفت عند الباب استعدادًا للخروج:“هيا، انهضي! وويلٌ لكِ إن عدتِ إلى النوم هذه المرة، سأحرق وجهك!”ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها.نهضت ليان ببطء، وهي تفرك رأسها بألم، فقد شعرت بدوار يكاد يُسقطها من شدة ما سُحب شعرها.دخلت إلى الحمام، ومدّت يدها نحو المغسلة لتستند إليها وتحافظ على توازنها.غسلت وجهها، وفرّشت أسنانها، ثم خرجت ونظرت إلى الساعة، فوجدتها تشير إلى العاشرة صباحًا.ليان:“أفّ… وتريد مني أن أغسل الفناء في هذا الحر وتحت أشعة الشمس!”ارتدت قميصًا أبيض خفيفًا مزينًا بالورود الوردية، وربطت شعرها على هيئة ذيل حصان، ثم وضعت وا

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل6

    في قصر أبي سلطانكانت لين تركض خلف فهد في أرجاء القصر، وهي تصرخ بأعلى صوتها:“فــــهــــد! أعد كراااستي يا أدوووب! فهــــد!”ضحك فهد وهو يركض مبتعدًا عنها:فهد:“لااا! أولًا عِديني أن تأخذيني إلى مدينة الألعاب، وبعدها سأعيدها إليكِ.”لين بغضب:“لن آخذك! وسأحضرها منك غصبًا عنك! فهــــد!”وفي تلك اللحظة، دخل صقر إلى المنزل، فرأى فهد يركض وخلفه لين.صقر في نفسه:“الحمد لله… لقد جُنّا جميعًا.”أمسك صقر بفهد وأخذ منه الكراسة.توقفت لين أمامه وهي تلهث:“صقر… أعطني كراستي.”نظر صقر إلى الكراسة بسخرية:“كل هذا الصراخ والركض من أجل هذه الكراسة؟”لين:“نعم، أعطني إياها.”فتح صقر الكراسة، فصرخت لين بفزع:“لااا! لا تفتحها!”لكن صقر كان قد فتحها بالفعل، وما إن بدأ يقلب الصفحات ويرى الرسومات حتى اتسعت عيناه، ثم انفجر ضاحكًا:“هههههههههههههههه!”اشتعل غضب لين، فسحبت الكراسة منه بسرعة:“اضحك بلا أسنان إن شاء الله! ما الذي يضحك؟!”ظل صقر يضحك وهو يمسك بطنه:“ههههههه، الله يأخذ بليسك! ما

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل 5

    في غرفة ليانكانت ليان تجلس على سريرها، ممسكة بهاتفها وتتحدث مع صديقتها ورد.ورد: “هههههههه، إلا أين السعلوة وابنتها؟”ليان: “هههههههه، أعجبتني كلمة السعلوة! خرجت مع ابنتها، ولا أعلم إلى أين.”ورد: “يا عمري، لماذا لا يأخذونكِ معهم؟”تنهدت ليان من أعماق قلبها، وقالت بحسرة:ليان: “آآآه، لقد مللت من البقاء في المنزل، أريد أن أخرج وأتنفس بعض الهواء.”ثم تابعت بغيظ:“بل إنهم من شدة نذالتهم أغلقوا باب المدخل حتى لا أخرج إلى الحديقة.”ورد: “يا جعلهم الماحي!”ضحكت ليان:“هههههههه، عليكِ دعاء! لا أعلم من أين تأتين بهذه الأدعية.”ورد: “ههههه، الله يخلي لي بدوري. من كثرة ما يسبّ في الذين عنده في مركز الشرطة، أصبحت مثله.”ضحكت ليان: “إلا كيف حاله؟ ولماذا يسبّ عليهم؟”ورد بملل: “يقول إن المساجين الذين عنده أتعبوه.”ليان: “الله يعينه.”ورد: “أمي دائمًا تقول له ألا يدعو عليهم، لكنه لا يفهم.”ابتسمت ليان، ثم نظرت إلى كومة الملابس الموضوعة بجانبها.ليان: “أخوك

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل 4

    في الصـــــالــــةبعدما دخلت ساجدة وابنتها، رحّبتا بالضيوف وجلستا معهم.ساجدة:“يا أهلًا وسهلًا بأم سلطان.”أم سلطان:“أهلًا بكِ.”التفتت أم سلطان إلى سلمى، التي دخلت وجلست بجانب والدتها، ثم سألتها: “كيف حالكِ يا سلمى؟”سلمى بخجلٍ مصطنع: “الحمد لله، بخير.”“لكن أين ليان؟ لا أراها؟”ساجدة، وقد جهّزت جوابها مسبقًا:“لقد تعبت وذهبت إلى غرفتها.”أم سلطان:“أمها بريطانية، أليس كذلك؟”ساجدة بضيق:“نعم.”رفعت أم سلطان حاجبيها باستغراب.أم سلطان:“ما بكِ؟ يبدو أنكِ انزعجتِ من سؤالي.”ساجدة باشمئزاز:“والله، لا أحب الحديث عنها.”أم سلطان باستغراب:“لماذا؟”ارتسمت على وجه ساجدة ابتسامة ماكرة، وقالت بنبرة مليئة بالافتراء:“استغفر الله، سيرتها ليست طيبة أبدًا. هي بريطانية،تدّعي الإسلام، وخدعت أبا رامي عندما كان في بريطانيا وجعلته يتزوجها.”أم سلطان:“وكيف جعلته يتزوجها؟ فأنا أعرف أنه كان يحبها.”اشتدّ انزعاج ساجدة عندما سمعت أن حب أبي رامي لها كان معروفًا ل

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل 3

    بعد أن انتهت ليان من تنظيف المطبخ، شعرت بدوار شديد يكاد يُسقطها أرضًا من شدة الجوع. كانت سلمى تراقبها طوال الوقت، وكأنها تخشى أن تسرق لقمة واحدة من الطعام، ولم تتوقف عن إلقاء الكلمات الجارحة عليها.وبمجرد أن انتهت ليان من عملها، أغلقت سلمى باب المطبخ بإحكام، ثم صعدت إلى غرفتها، تاركة ليان وحدها.عادت ليان إلى غرفتها بخطوات متثاقلة، ثم ألقت بجسدها على السرير، محاولةً النوم، لكن ألم معدتها من الجوع لم يسمح لها بذلك. تقلّبت على فراشها طويلًا، حتى غلبها التعب أخيرًا، واستسلمت للنوم.في فترة الظهيرة، استيقظت ليان على صوت ساجدة وهي تناديها من الأسفل.“ليان! انزلي بسرعة.”مسحت ليان وجهها، ثم نزلت إليها.قالت ساجدة بلهجة آمرة: “أريدك أن تُعدّي الكعكة والحلويات، لدينا ضيوف سيأتون اليوم.”شعرت ليان بشيء من الارتياح، فهي تعرف إعداد الكعك والحلويات جيدًا، ولم تكن هذه المهمة صعبة عليها. لذلك دخلت المطبخ وبدأت بإعداد كل ما طلبته منها ساجدة.وبينما كانت تحمل أحد الأطباق، التقت بسلمى وهي تنزل الدرج.كانت سلمى ترتدي تنو

  • اسرار وراء أسوار الذهب    الفصل 2

    في غرفة المعيشة، كانت سلمى جالسة أمام التلفاز تتابع مسلسلًا، بينما جلست ساجدة بجانبها وقالت: “أين تلك العلة؟”أجابت سلمى بلا مبالاة: “في غرفتها.”تغيرت ملامح ساجدة، وقالت بحقد: “أفٍّ منها ومن دلالها! والله لأجعلها تنسى معنى الدلال.”نظرت إليها سلمى بغيظ وقالت: “أمي، ارميها في الشارع! لا أريدها هنا. أكرهها، وأكره جمالها، ولا أريد أن أراها في المنزل.”ابتسمت ساجدة ابتسامة باردة وقالت: “لا، لن أرميها. سأجعلها خادمة في هذا المنزل، ولن أسمح لها بأن تتذوق طعم الراحة. سأعذبها كما عذبني والدها من أجل أمها تلك العقربة.”قالت سلمى ببرود: “ليتها ماتت مع أمها وأخيها وأراحتنا منها.”رنّ الهاتف، فالتقطته ساجدة وأجابت: “ألو.”جاءها صوت امرأة من الطرف الآخر: “مرحبًا يا أم سلمى ، كيف حالك؟”ابتسمت ساجدة وقالت: “أهلًا يا أم ناصر، بخير، وأنتِ؟”“بخير. كيف حال سلمى؟ وبنت زوجك… أممم، ما اسمها؟ آه، ليان.”تجهم وجه ساجدة فور سماع اسمها وقالت بانزعاج: “اسكتي! لا تذكري اسمها أمامي، قطعة عذاب تلك!”ضحكت أم ناصر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status