Share

الفصل 67

last update Dernière mise à jour: 2026-02-17 09:29:21

في زاوية القاعة، كان فهد يراقب المشهد بهدوء، يحمل ابنه بين ذراعيه. لمعت ابتسامة صغيرة على وجهه وهو يرى سعد أخيرًا سعيدًا، بينما شعر أن الحياة، رغم قسوتها، ما زالت قادرة على منح لحظات تستحق العيش.

اقترب من المنصة لاحقًا، وهنأهما بصوت هادئ لكنه صادق أنتم تستحقون هذه البداية.نظرت ليلى إليه بابتسامة امتنان، بينما شد سعد على يده بتقدير واضح.

مع نهاية الحفل، وقف سعد وليلى على الشرفة المطلة على البحر، والألعاب النارية تضيء السماء من حولهما.استندت ليلى إلى كتفه وهي تهمس:“هل تصدق أننا وصلنا إلى هنا؟”

ابتسم وهو يلف ذراعه حولها:“لم نصل… نحن فقط بدأنا.

ثم همس بصوت تكتد تسمعه ليلى : والآن أستطيع أن أفعل بكِ ما أشاء ثم ابتسم ابتسامة خبيثة جدًا .

نظرت إليه بنفس نظرة الخبث التي يحملها سعد وقالت : أتظن أنك ستقدر علي يا حبيبي

قال سعد : أريد أن أريك مواهبي

ضحكت ليلى ولم تتردد للحظة في تقبيله أمام الجميع

ثم أغمضت عينيها، بينما كان صوت البحر يختلط بصوت الألعاب النارية… وكأن العالم كله يحتفل ببداية فصل جديد من حياتهما.

بدأت الحياة بعد زفاف سعد وليلى وكأنها صفحة جديدة كتبت بحبر أكثر هدوءًا… لكنها لم تكن خالية من التحديات.

انتقلت ليلى إلى منزل سعد المطل على البحر، وكان المنزل واسعًا وفخمًا، لكنه بدا دافئًا بشكل غير متوقع. كانت تحاول التأقلم مع فكرة أنها لم تعد تدير حياتها وحدها، بل أصبحت تشارك تفاصيل يومها مع شخص آخر يعيش كل لحظة معها.

في صباحها الأول هناك، استيقظت على رائحة القهوة. خرجت من الغرفة لتجده يقف في المطبخ يحاول إعداد الإفطار بطريقة فوضوية لكنها مضحكة.

ضحكت وهي تقترب منه:هل تخطط لإطعامي… أم لحرق المطبخ؟

التفت إليها مبتسمًا:أحاول أن أكون زوجًا مثاليًا… لكن يبدو أنني ما زلت أتعلم.

اقتربت منه وأخذت الملعقة من يده، بينما كان يراقبها بنظرات ممتلئة بالإعجاب. كان يشعر أن وجودها داخل منزله لم يكن مجرد تغيير… بل اكتمال لشيء كان ينقصه طوال حياته.

في الصالون، بدأت ليلى تواجه ضغطًا جديدًا. ازداد عدد الزبونات بشكل هائل بعد شهرتها، وأصبح العمل يتطلب توسعًا وإدارة أكثر تعقيدًا. كانت تحاول التوفيق بين حياتها المهنية وزواجها، لكنها بدأت تشعر بالإرهاق.

في إحدى الليالي، عادت إلى المنزل متعبة بشكل واضح. جلست على الأريكة دون أن تتحدث، فاقترب منها سعد وجلس بجانبها.

قال بهدوء: تحاولين أن تكوني قوية طوال الوقت… لكنك لستِ مضطرة لذلك معي.

نظرت إليه، وكانت عيناها تحملان تعبًا لم تستطع إخفاءه. استندت إلى كتفه دون كلام، بينما كان يحتضنها برفق، وكأنه يمنحها لحظة راحة تحتاجها بشدة.

همست بعد لحظات:“أنا خائفة أن أفشل في التوازن بين كل شيء.”

رفع ذقنها بلطف وقال:“لن تفشلي… لأننا سنحمله معًا.”

ابتسمت بهدوء، بينما شعرت أن الزواج لم يقيّدها… بل منحها سندًا لم تكن تتخيله.

في حياة فهد، كان التغيير مختلفًا. أصبح يقضي معظم وقته مع ابنه، يحاول أن يكون له الأب الذي افتقده هو في صغره. كان يراقبه وهو يلعب، ويشعر براحة لم يعرفها منذ سنوات.

لكن وجود أماني لم يختفِ. كانت ما تزال جزءًا من حياته المهنية، تحاول الاقتراب منه تدريجيًا، لكن بطريقة أكثر حذرًا.

في إحدى الأمسيات، جلسا معًا داخل مكتبه بعد انتهاء اجتماع طويل. قالت بهدوء: أنت تغيّرت… أصبحت أكثر هدوءًا. نظر إليها دون أن يخفي صدقه:

“الأبوة تغيّر الإنسان… وتجبره على إعادة ترتيب أولوياته.”

سكتت للحظة، ثم قالت بنبرة صادقة:“وأين أنا من أولوياتك الآن؟”

نظر إليها طويلًا، وكأنه يحاول أن يجيب دون أن يجرحها:

“أنتِ جزء مهم من حياتي… لكنني لم أعد مستعدًا للاندفاع في أي علاقة قبل أن أكون متأكدًا من نفسي.”

ابتسمت بخفة، لكنها أدركت أن الطريق إليه لم يعد سهلًا كما توقعت... لأنها حاول الكثير والكثير من المحاولات التي كانت أسهل بالفشل

مرت الشهور، وبدأت حياة سعد وليلى تستقر أكثر، حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء مرة أخرى… لكن هذه المرة بطريقة مختلفة.

كانت ليلى تعمل داخل مكتبها في الصالون عندما شعرت بدوار مفاجئ. حاولت تجاهله، لكنها اضطرت للجلوس. لاحظت إحدى الموظفات ذلك وأصرت على أن تذهب للطبيب.بعد ساعات، جلست ليلى داخل العيادة، ويديها ترتجفان وهي تنتظر النتيجة.دخلت الطبيبة مبتسمة، وقالت بهدوء:“مبروك… أنتِ حامل.”

تجمدت ليلى للحظة، وكأن الكلمات لم تصل إلى عقلها بعد. وضعت يدها على بطنها دون وعي، بينما بدأت دموعها تنساب ببطء… لكنها كانت دموع فرح لم تختبرها من قبل.

خرجت من العيادة وهي تحاول استيعاب الخبر، واتجهت مباشرة إلى المنزل.

كان سعد في غرفة المعيشة عندما دخلت. لاحظ ارتباكها، فوقف بسرعة:“ليلى… ماذا حدث؟”

اقتربت منه ببطء، ووضعت يده على بطنها دون أن تتحدث.

نظر إليها بحيرة، قبل أن تهمس بصوت متأثر:“سنصبح عائلة…”

اتسعت عيناه بصدمة، ثم تحولت الصدمة إلى فرح عارم. احتضنها بقوة وهو يضحك بصوت اختلط بالبكاء:

“لا أصدق… أنا… سأصبح أبًا…”

ضحكت وسط دموعها، بينما كان يحتضنها وكأنه يخاف أن تكون اللحظة حلمًا يختفي.

في نفس المساء، اجتمع الجميع في منزل سعد وليلى للاحتفال بالخبر. حمل فهد ابنه بين ذراعيه وهو يراقب المشهد بابتسامة هادئة، بينما شعر أن الحياة تمنحهم فرصة جديدة… فرصة ليعيشوا دون خوف من الماضي.

اقترب من سعد وربت على كتفه قائلاً:

“العائلة… أجمل شيء يمكن أن نملكه.”

نظر سعد إلى ليلى التي كانت تضحك مع الحضور، ثم ابتسم بثقة:

“وأقوى شيء أيضًا.”

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status