Share

الفصل 89

last update Last Updated: 2026-03-02 00:43:18

كان الممر شبه مظلم…أضواء الطوارئ فقط تومض باللون الأحمر.

سعد يركض بأقصى سرعة قال وهو يلهث ليلى! … ليلى! أصبح يصرخ بصوت عالٍ لم يجبه أحد.

عند زاوية الممر… وجد إحدى الكراسي مقلوبة على الأرض… وحقيبة ليلى ملقاة.

تجمّد قلبه وهمس لا… لا… ركض أكثر وفي نهاية الممر…

رأى رجلًا يحاول سحب ليلى بقوة نحو باب الخدمة الخلفي كانت تقاوم بكل ما فيها قالت وهي تصرخ اتركني! سعد!!ساعدني سعد!

اشتعل الدم في رأسه أصبح لا يرى من شدة الغضب اندفع نحوه دون تفكير.

صرخ :ابتعد عنها!!

التفت الرجل بسرعة… حاول إخراج سلاحه… لكن سعد وصل قبله اعطاه لكمة قوية أسقطته أرضًا من ضربة واحدة ، هنا نتذكر قوة بنية سعد بطبيعة الحال بسبب عمله وحرفته لكن الذي يم يكن أحد يتوقع ذلك بأن الرجل مات فورًا ..

سحب ليلى نحوه فورًا احتضنها بقوة حتى كادت تختنق من شدة الخوف عليها..

قال بصوت مرتجف أنا هنا… أنا هنا… انتهى… انتهى…

كانت ترتجف بين ذراعيه قالت بصوت مكسور سعد جئت لانقاذي سعد

كنت… كنت أعرف أنهم لن يتوقفوا…

وصل فهد وندى في نفس اللحظة فهد أمسك الرجل الملقى أرضًا وثبّته.

قال بحدة :

من أرسلك؟!

سعد : ماذا تفعل يافهد الرجل ميت

فهد حاول أن يسمع نبضه حقًا لكن لا يوجد أي دق … لكن ندى اقتربت.

عيناها كانت مختلفتين هذه المرة.

هادئتين… لكن مخيفتين انحنت قليلًا أمامه قالت بهدوء بارد طاقتي تحاول فهم عقله في اللحظة نفسها… ارتجف جسده.

كأن شيئًا ضغط على عقله فجأة ! فتح فمه بصعوبة تامة قلبه ينبض ببطئ شديد

قالت أنت ميت بكل الأحوال قل من أرسلك؟

قال بصوت متقطع :ن… نحن… لس… من نف.. المج.. م.. ع…

تجمّد فهد فقد فهم فورا مع تقطيعة كلامه ..

ندى ماذا يعني؟

الرجل تابع بصعوبة :

الأمر… أكبر… مما تظنون…

اقتربت ندى أكثر قالت أكمل.

قال الأ..وا..مر… جاءت م.. الرجل القديم…

توقف. هنا ندى همست قالت عمي… آهه ياعمي أنت حقير!

أغلق الرجل عينيه بقوة… كأن تلك المقاومة باتت بالفشل لقد فارق الحياة

صرخ فهد لا يجب أن تعود!!

في نفس اللحظة..اهتزت المصابيح في السقف الهواء حول ندى بدأ يرتجف.

فهد أمسك ذراعها فورًا قال ندى… لا.

لكنها لم تسمع.صوتها خرج أخفض… وأخطر.

قالت من قال… إنني عدت بإرادتي؟

انفجرت إحدى النوافذ فجأة. تراجع الجميع سعد ضم ليلى أكثر.

قال اهدئي… أرجوكِ. تنفست ببطء… ببطء شديد…

ثم سقط الزجاج على الأرض… وسكن كل شيء.

أغلقت عينيها… ثم فتحتهما من جديد.

رجعت طبيعية لكن الخوف في عيون الجميع لم يرجع.

قال فهد بصوت منخفض القوة… رجعت.

أجابت بهدوء وقالت لا… هي لم تختفِ أصلًا.

سعد قال بقلق إذن لماذا الآن؟لماذا

نظرت إلى الرجل الملقى أرضًا.

قالت ندى بصوت حزين لأن عمي قرر أن يحرك اللعبة بنفسه.

سكتت لحظة… ثم تابعت ثم قالت وهذا يعني… أنه سيظهر قريبًا

في نفس الوقت… في مكان مجهول…

رجل يجلس أمام شاشة كبيرة… يشاهد تسجيل الكاميرات.

ظهر وجه ندى على الشاشة.

ابتسم بهدوء قال كنت أعلم أنك ستفقدين السيطرة… عندما يقترب الخطر ممن تحبين.

دخل شخص آخر وقال هل نبدأ المرحلة التالية ؟؟رد الرجل دون أن يبعد عينيه عن الشاشة :

قال لا… ليس بعد نريد أن ننهي هذه السخافات لكن بهدوء

سأله ماذا ننتظر؟

ابتسم أكثر قال ننتظر… أن تطلب هي مقابلتي بنفسها.

في القاعة…

كانت ليلى ما زالت ممسكة بيد سعد قالت بصوت خافت لن ينتهي هذا… أليس كذلك؟نظر إليها… ثم قال :

قال سينتهي… لكن هذه المرة… نحن من سينهيه.

نظرت ندى إليهما.

ثم قالت بهدوء قالت لا… هذه المرة… أنا من سينهيه.

نظر إليها فهد.

قال :ماذا تقصدين؟رفعت رأسها… وعيناها ثابتتان قالت سأذهب إليه.

سعد صرخ فورًا مستحيل!

قالت هو يريدني… إذن سيحصل عليّ.

قال فهد بحدة هذا فخ.

أجابت أعرف… لكني الوحيدة التي تستطيع الدخول والخروج سكتت لحظة… ثم أضافت وقالت وهذه المرة… لن يسرق أحد حياتي مرة أخرى.

إن كان يريدني فله ذلك .. لن أضعكم في خطر مرة أخرى ذلك يكفي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 113

    الهدوء بعد المكالمة كان ثقيلًا… يكاد يخنق الجميع.ليلى جلست على الأرض، تحتضن أحمد بقوة، عيناه تلمعان برياضة وبراءة، لكن قلبها يضرب بسرعة غير معتادة.سعد اقترب منها، وضع يده على كتفها بهدوء: لا تقلقي، لن نسمح له بالاقتراب منا.فهد وقف في منتصف الغرفة، يراقب كل زاوية، كل نافذة، كل حركة في الخارج.ندى بقيت صامتة، عيناها تحدقان في أحمد، وهي تشعر بحركة القوة داخله… أعمق، أسرع، أكثر وضوحًا مما توقعت.ثم همست: هذه المرة، ليس مجرد لعبة. إن القوة في الطفل… ستجعلهم جميعًا يأتون.ليلى رفعت رأسها: ماذا نفعل؟ندى نظرت إليها بعينين حادّتين: نحتاج إلى خطة. يجب أن نحميه… وأن نحمي أنفسنا.سعد ضغط قبضته: أي خطة؟ هم يتحدثون وكأنهم يعرفون كل شيء عنا.فهد أشار إلى ندى: أنتِ الوحيدة التي تستطيعين الشعور بالقوة… يمكننا أن نستخدم ذلك.ندى أومأت: سأحاول. لكن إذا تجاوزت القوة… سيكون الأمر خارج السيطرة.أحمد ضحك ضحكة صغيرة، كأنه يعلم أن الكبار يتحدثون عنه.ليلى ابتسمت ببطء، لكنها كانت تشعر بالخوف: يبدو أن صغيرنا… ليس صغيرًا جدًا بعد الآن.في الخارج، الظلام كان يكتنف المنزل، والنجوم في السماء لا تستطيع أن تهدئ ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 112

    الهواء في الغرفة أصبح أثقل بعد الكلمات الأخيرة.عم ندى…الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تزرع الشك في كل شيء حدث سابقًا.ندى بقيت واقفة في مكانها… كأن الأرض سُحبت من تحتها.فهد اقترب منها خطوة صوته خرج هادئًا لكنه حاد.هل كان عمكِ على تواصل معكِ بعد الحادثة؟ ندى هزّت رأسها ببطء لا… اختفى.سعد تدخل لكن أنتِ قلتِ سابقًا أنه أنقذك يوم الانفجار ندى أومأت.نعم… أخذني من المكان قبل أن أصل للمستشفى… ثم اختفى بعدها.الشاب الغامض نظر إليها باهتمام هذا لأنه كان يخطط منذ البداية.ليلى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها تخطط ماذا؟الشاب تنفس ببطء كان يعرف أن المنظمة ستطاردكِ… لذلك أخفى الحقيقة.فهد ضيق عينيه أي حقيقة؟الشاب نظر مباشرة إلى ندى أنكِ المصدر الأول للطاقة.الصمت عاد مرة أخرى.ندى شعرت بالدوار للحظة كلمات كثيرة بدأت ترتبط داخل عقلها… أشياء لم تفهمها سابقًا.الصوت داخل رأسها عاد يهمس.هو لم يحمِك… بل حمانا.ندى ضغطت على صدغيها قليلًا.فهد لاحظ ذلك ندى… ماذا يحدث؟ندى رفعت عينيها نحوه ببطء.الصوت… عاد الشاب انتبه فورًا أي صوت؟ندى نظرت إليه.الكيان الذي في داخلي.ليلى شهقت بخفوت.لكن الشاب لم يبدُ متف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 111

    الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.بل على الإحساس الذي عاد إليها.هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأةأحمد ضحك ضحكة خفيفة.ليلى نظرت إليه فورًا.ما الأمر يا صغيري؟لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.كان ينظر… نحو السقف.ندى رفعت رأسها ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:فهد…فهد التفت إليها.ماذا؟ندى لم تجب مباشرة.كانت تستمع.القوة في الهواء… تتحرك.ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.خطوة ثم أخرى.سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.غريبة.فهد لاحظ ذلك فورًا.غريبة… كيف؟ندى قالت بهدوء ليس منهم.سعد عقد حاجبيه كيف تعرفي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 110

    بعد أن هدأت الفوضى في المنزل… وانشغل الجميع بإصلاح ما تحطم، بقيت ليلى وحدها للحظات في غرفة المعيشة.أحمد كان نائمًا في السرير الصغير قرب الأريكة.سعد خرج مع فهد ليتفقدا الحديقة… وندى صعدت إلى الطابق العلوي.الصمت عاد إلى المكان.ليلى جلست ببطء… يدها ما زالت ترتجف قليلًا من التوتر.ثم تذكرت شيئًا.مدّت يدها إلى جيب سترتها… وأخرجت هاتفها.شاشة الهاتف أضاءت.فتحت معرض الصور.هناك…مقطع فيديو.قصير… لكنه واضح.ليلى كانت قد ضغطت زر التسجيل عندما دخل الرجل الغامض إلى المنزل.لم ينتبه أحد.ولا حتى هو.الفيديو أظهر وجهه بوضوح… وهو يقف عند المدخل ويتحدث.ليلى همست لنفسها بدهشة:أنا… صورته؟قلبها بدأ يخفق بسرعة.هذا الدليل الوحيد الذي يملكونه… على وجوده.لكنها لم تخبر أحدًا بعد.أعادت تشغيل المقطع.الرجل يظهر في الصورة… خطواته بطيئة… نظرته ثابتة.لكن فجأة…شيء غريب حدث.الصورة اهتزت قليلًا.ليلى عقدت حاجبيها.ما هذا…؟أوقفت الفيديو… ثم أعادت تشغيله.هذه المرة ركزت أكثر.وفي اللحظة التي اقترب فيها الرجل من أحمد…ظهر ضوء خافت جدًا حول الطفل.لم تلاحظه من قبل.لكن الهاتف التقطه.ليلى اقتربت من الش

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 109

    الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.الرجل رفع حاجبه باهتمام.إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟لكن قبل أن يحدث أي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 108

    الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.من الخارج.فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.أشخاص يتحركون بين الأشجار.سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟فهد لم يبعد نظره.أكثر مما نحتاج لمشكلة.ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.الطفل شعر بتوترها.أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.ثم—الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.خمسة… ستة… أكثر سبعة! فهد تنهد ببطء.بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا همسعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزةلكن قبل أن يصل—انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاول

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status