เข้าสู่ระบบأصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟
بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي. بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا. ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟ قالت نشط… أكثر من المعتاد. في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة. ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة! قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟ قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا. في الحديقة كان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء. ذبذبات طاقة. عقد حاجبيه. قال بهدوء ليس مرة أخرى. خرجت ندى إلى الحديقة رأت الساعة في يده. هل عادت؟ نظر إليها. نعم. ثم أضاف كلما اقتربت الولادة… تزداد. ندى نظرت نحو المنزل. قالت بصوت منخفض لأن القوة تنمو معه. قال فهد هل أنتِ متأكدة من ذلك؟ نظرت إليه بجدية. أنا أشعر بها أقسم بأني أريدها أن تزول أريد طفلي فقد كَبُرَ بعيدًا عنا يافهد لاتقلقي عزيزتي فهو في مأمن وبحماية بعيدة عن المنظمة هذه المرة لن يحدث له سوء ولا أريد أن يحدث له مثلما حدث لابننا. تنهدت ندى بحزن عميق جدًا كانت تود لو أنها تعيش بسلام هي وعائلتها. في الداخل كانت ليلى جالسة على الأريكة. سعد بجانبها. يمسك دفتر الملاحظات حقيبة المستشفى جاهزة. ليلى ضحكت أقسم بأني محظوظة لحصولي على زوج مثلك ياسعد ولكن سعد… لم يحن الوقت بعد. قبل شفتيها بخفة أنا أحب أن أكون مستعدًا. في تلك اللحظة… حدث شيء غريب. الضوء في الغرفة اهتز قليلًا. الستائر تحركت. لكن النوافذ كانت مغلقة. نظر سعد حوله هل رأيتِ هذا؟ قبل أن تجيب… تحرك الطفل داخل بطنها بعنف. ليلى أمسكت بطنها. قالت بصوت متوتر سعد… هذه أقوى حركة حتى الآن. في نفس اللحظة… دخلت ندى بسرعة. توقفت عند الباب. عيناها اتسعتا. قالت ببطء لا تتحركي. قال سعد ماذا يحدث؟ اقتربت ندى خطوة. فجأة… المصباح فوقهم انطفأ. ثم عاد. قالت ندى بصوت منخفض إنه يظهر. قال سعد بقلق من؟ تحدثي هنا قالتها بقلق شديد القوة. سحقًا! اللحظة التي وضعت ندى يدها قرب بطن ليلى. لم تلمسه. لكن الهواء حول يدها اهتز الطفل تحرك مرة أخرى بقوة. ثم… لثانية واحدة… ظهر ضوء خافت تحت جلد بطن ليلى. مثل نبض صغير. تجمد سعد. قال بصوت مصدوم هل… هل رأيتِ هذا؟ ليلى كانت تتنفس بسرعة بدأت بالأنين من الألم تود لو أنها تصرخ حتى يختفي هذا الألم! أنا خائفة. ندى قالت بهدوء لا تخافي ليلى تنفسي بهدوء حاولي التركيز معي فقط لكن الحقيقة… هي نفسها كانت خائفة الصوت داخلها قال بوضوح. “لقد بدأ.” أصمت! في الخارج كان فهد يقف قرب الباب. سمع الضجيج. دخل بسرعة. ما الذي يحدث هنا؟ أخبروني! سعد قال انظر. في اللحظة نفسها…ظهر الضوء مرة أخرى هذه المرة أقوى قليلًا. عينا فهد اتسعتا نظر إلى ساعة يده. الأجهزة بدأت تصدر صوت إنذار. قال ببطء الطاقة تضاعفت. ثم نظر إلى ندى. أنتِ تشعرين بها… أليس كذلك؟ ندى هزت رأسها نعم ثم قالت ببطء والأسوأ… أنه لا يحاول إخفاءها. في الخارج… بعيدًا في السيارة السوداء. ومحاطة بسيارات هامر سوداء مظللة بالكامل تستولي على المنطقة الجهاز أمام الرجل الغامض بدأ يضيء بقوة. الإشارة أصبحت واضحة جدًا. وقف من مكانه. ابتسم وأخيرًا ما أسعد هذا اليوم . المساعد قال هل هذا هو؟ رد الرجل نعم… القوة ظهرت انظر إلى الترددات تزداد شيئا فشيء المساعد قال هل نتحرك الآن؟ نظر الرجل نحو المنزل البعيد أنت دائما في عجلة من أمرك هل أعتبر ذلك ميزة بأنك دائما جاهز… ثم قال ببرود لا ليس الآن نحن ننتظر سكت لحظة… دعوه يولد أولًا ابتسم ابتسامة باردة بعدها… سنأخذه منهم. وستبدأ متعتنا .. — أمرك سيديالمخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم
تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب
غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م
أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ
ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب
كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع