หน้าหลัก / الآخر / الأميرة الهاربة / الفصل السادس عشر: خطة الملاذ البعيد

แชร์

الفصل السادس عشر: خطة الملاذ البعيد

ผู้เขียน: Hani
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-18 06:36:18

في الأيام التي تلت زيارة الجنود المفاجئة، بدأ طارق يخطط بجدية لمستقبل بديل لأسرته، مستعيناً بخبرة كريم الواسعة في معرفة الطرق والمناطق المختلفة في المملكة وما وراءها. اجتمع الرجلان في أحد الأيام بعيداً عن أعين الآخرين، وبدأ كريم يشرح لطارق خريطة ذهنية للمنطقة بأكملها، مبيناً له المدن والقرى المختلفة، ومميزاً بينها من حيث درجة الأمان والبعد عن نفوذ الملك أرغون المباشر.

قال كريم بعد تفكير طويل: "أعتقد أن أفضل خيار لكم هو مدينة 'مرسى النور'، وهي مدينة ساحلية تقع على أطراف المملكة، بعيدة تماماً عن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • الأميرة الهاربة   الفصل الثلاثون: عهد الأميرة

    جلست ياسمين أمام ابنها في ذلك المساء الهادئ، وقلبها يخفق بثقل اللحظة التي طالما أجّلتها، ثم بدأت أخيراً تروي له الحقيقة كاملة، من أولها إلى آخرها: أنها ليست "ليلى" الفتاة اليتيمة كما عرفها طوال حياته، بل هي الأميرة ياسمين، ابنة الملك أرغون، حاكم مملكة الرافدين الأبيض، وأنها هربت من قصر أبيها وهي في مثل سنه تقريباً من العمر الذي بدأت تنضج فيه مداركه الآن، هرباً من قسوته وعنفه اللذين لم يعرفا حدوداً.استمع أمين بذهول تام وهو يستوعب هذه الحقيقة المذهلة، حقيقة أنه ليس مجرد ابن حرفي بسيط كما ظن طوال حياته، بل حفيد ملك، ووريث شرعي محتمل لعرش لم يطأه قط. سألها بصوت مرتجف من الانفعال: "إذن... أنا أمير؟" ابتسمت ياسمين ابتسامة حزينة مليئة بالفخر في آن واحد، وقالت: "نعم يا حبيبي، أنت أمير بالدم، لكن الأهم من ذلك أنك ابن رجل عظيم، رجل ضحّى بحياته من أجل حريتنا، وهذا إرث أثمن بكثير من أي لقب ملكي."أكملت ياسمين حديثها، تروي له تفاصيل طفولتها المؤلمة في القصر، وقصة هروبها الأولى بمساعدة سلمى وكريم، وحياتها الجميلة في وادي السلام حيث التقت بوالده، وزواجهما، وولادته هو نفسه، ثم المطاردة المستمرة التي

  • الأميرة الهاربة   الفصل التاسع والعشرون: رسالة الوداع الأخيرة

    مرّ أكثر من عام على استقرار ياسمين في مدينة الشاطئ الذهبي، عام قضته في كفاح مستمر بين العمل والانتظار، وبدأ أمين، الذي أصبح الآن في السادسة من عمره، يظهر نضجاً مبكراً لافتاً، ربما نتيجة كل ما مر به من تجارب صعبة في سن مبكرة جداً. في أحد الأيام، وبينما كانت ياسمين تعمل في الورشة كالمعتاد، جاءتها مريم مسرعة، تحمل رسالة وصلتها عبر أحد التجار، رسالة تحمل عنوان ياسمين بخط يد بدت مألوفة لها بشكل غامض.فتحت ياسمين الرسالة بيدين مرتجفتين، وتعرفت فوراً على خط يد كريم المألوف، فشعرت بقلبها يخفق بعنف بين الأمل والخوف من محتوى هذه الرسالة التي طال انتظارها لأكثر من عام كامل. بدأت تقرأ بصوت مرتجف، وكلمات كريم تتوالى أمامها كخناجر تخترق قلبها شيئاً فشيئاً: يروي فيها تفاصيل محاولة الهروب الأخيرة، وإصابة طارق، ووفاته المؤلمة بعد أيام قليلة من تلك المحاولة، ونجاح كريم نفسه في الوصول إلى وادي السلام بأمان.انهارت ياسمين باكية بشدة فور انتهائها من قراءة الرسالة، بكاء عميق حبسته في داخلها طوال أكثر من عام من الانتظار المعلق بين الأمل واليأس. أسرعت مريم لاحتضانها، تحاول تهدئتها دون أن تعرف بالضبط تفاصيل م

  • الأميرة الهاربة   الفصل الثامن والعشرون: محاولة أخيرة

    في قصر الملك أرغون، وبعد عام كامل من الأسر، بدأ طارق وكريم يخططان سراً لمحاولة هروب من زنزانتيهما، مستفيدين من ملاحظاتهما الدقيقة لروتين الحراسة على مدى الأشهر الطويلة الماضية. كان طارق قد لاحظ، بفضل مهارته الحرفية القديمة، أن أحد القضبان الحديدية في نافذة زنزانته الصغيرة بدأ يصدأ ويضعف بمرور الوقت بسبب الرطوبة المستمرة، وبدأ سراً، وبصبر شديد على مدى أسابيع طويلة، يعمل على إضعافه أكثر باستخدام قطعة معدنية صغيرة كان قد أخفاها من إحدى وجبات الطعام.في تلك الأثناء، كان الوضع السياسي في المملكة قد ازداد توتراً، إذ استغل بعض أعداء الملك أرغون، من نبلاء طامعين في السلطة، فشله المستمر في العثور على ابنته كذريعة للتشكيك في قدرته على الحكم، مما دفع الملك إلى حالة من التوتر والقلق المتزايدين، جعلته أكثر انشغالاً بأمور أخرى داخل بلاطه، وأقل تركيزاً على متابعة تفاصيل سجن طارق وكريم بشكل مباشر ودقيق كما كان في الأشهر الأولى بعد اعتقالهما.استغل الرجلان هذا التراخي النسبي في المراقبة، وفي إحدى الليالي المظلمة العاصفة، حيث كانت أصوات الرياح القوية تغطي أي ضوضاء إضافية قد يصدرانها، نجح طارق أخيراً في

  • الأميرة الهاربة   الفصل السابع والعشرون: أخبار من بعيد

    بعد أشهر طويلة من الانتظار المؤلم، عاد التاجر فارس أخيراً من إحدى رحلاته التجارية، وأرسل فوراً في طلب ياسمين عبر مريم، مخبراً إياها أنه حصل على بعض المعلومات التي قد تهمها. أسرعت ياسمين للقائه، وقلبها يخفق بعنف بين الأمل والخوف من طبيعة الأخبار التي سيحملها لها هذا اللقاء المرتقب بفارغ الصبر منذ أشهر طويلة.جلست أمامه في مكان هادئ، وبدأ فارس يروي لها ما سمعه خلال جولته الأخيرة في أسواق قريبة من حدود مملكة الرافدين الأبيض: "سمعت من بعض التجار العابرين حديثاً منتشراً في العاصمة عن رجلين اعتُقلا قبل عدة أشهر بتهمة مساعدة الأميرة الهاربة على الفرار، وأنهما لا يزالان محتجزين في زنزانات القصر الملكي، رغم أن أحداً لا يعرف تفاصيل دقيقة عن حالتهما أو مصيرهما النهائي." شعرت ياسمين بموجة من الارتياح الممزوج بالقلق، ارتياح لأن طارق وكريم لا يزالان على قيد الحياة على الأقل حسب هذه المعلومات، وقلق على استمرار معاناتهما في الأسر.سألته بصوت متحمس ومتوتر في آن واحد: "هل تعرف أي تفاصيل أخرى؟ هل هناك أي أمل في إطلاق سراحهما؟" أجابها فارس بحذر: "المعلومات التي وصلتني محدودة جداً، لكن سمعت أيضاً أن الملك

  • الأميرة الهاربة   الفصل السادس والعشرون: الشاطئ الذهبي

    بعد رحلة بحرية استغرقت ما يقارب الأسبوعين، وصلت سفينة الربان يوسف أخيراً إلى ميناء مملكة الشاطئ الذهبي، مملكة اختلفت تماماً في طابعها عن مملكة الرافدين الأبيض التي هربت منها ياسمين، فهي مملكة ساحلية مزدهرة، معروفة بتجارتها النشطة وانفتاحها على مختلف الثقافات والأعراق، حيث يعيش فيها خليط متنوع من الشعوب القادمة من أصقاع بعيدة، مما جعلها فعلاً، كما وصفها كريم سابقاً، مكاناً مثالياً لإخفاء أي هوية غريبة وسط هذا التنوع الكبير.وقفت ياسمين على سطح السفينة وهي تراقب الميناء الكبير يقترب شيئاً فشيئاً، ميناء أكبر بكثير من مرسى النور التي عاشت فيها لسنوات، مليء بالسفن الكبيرة من مختلف الأحجام والأشكال، وأصوات التجار والعمال تملأ الأجواء بلغات متعددة لم تسمع الكثير منها من قبل. شعرت بمزيج معقد من المشاعر: خوف من المجهول الذي ينتظرها في هذه الأرض الغريبة تماماً، وحزن عميق على فراق طارق وكريم دون معرفة مصيرهما، وأمل ضئيل في أن تجد هنا أخيراً ملاذاً آمناً حقيقياً لها ولابنها.ودّعها الربان يوسف بحرارة بعد أن رست السفينة أخيراً في الميناء، وقال لها بصدق: "أتمنى لك التوفيق في حياتك الجديدة هنا يا سي

  • الأميرة الهاربة   الفصل الخامس والعشرون: مصير الرجلين

    بينما كانت ياسمين تبحر بعيداً مع ابنها نحو مستقبل مجهول، كان مصير طارق وكريم يتحدد في ذلك الصباح المشؤوم على شاطئ مرسى النور. بعد أن نجحت ياسمين في الهروب بالقارب الصغير، استمر طارق في قتاله اليائس ضد الجنود المحيطين به، مستخدماً كل ذرة قوة تبقت لديه، لكن التفوق العددي الساحق للجنود كان أكبر من أن يستطيع الصمود أمامه طويلاً. تلقى ضربة قوية من مقبض سيف أحد الجنود على مؤخرة رأسه، فسقط أرضاً فاقداً وعيه، بينما تمكن الجنود الآخرون من تكبيل كريم الذي كان يقاوم بدوره رغم افتقاره لأي مهارة قتالية حقيقية.حين استعاد طارق وعيه بعد وقت غير معلوم، وجد نفسه مقيداً بالحبال، ملقى على الرمال، ورأسه يؤلمه بشدة من الضربة التي تلقاها. نظر حوله بحذر، فرأى كريم مقيداً أيضاً على مقربة منه، وسرحان يقف أمامهما بنظرة غاضبة ممزوجة بشيء من الرضا الخبيث، قائلاً: "لقد أفلتت الأميرة هذه المرة، لكن لا بأس، فلدينا الآن أنتما الاثنان، وستخبراننا بكل ما نحتاج معرفته عن وجهتها ومساعديها، بطريقة أو بأخرى."شعر طارق بغصة أليمة في قلبه وهو يفكر في مصير ياسمين وأمين، غير متأكد إن كانا قد نجحا في الوصول إلى السفينة بسلام أ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status