LOGINبعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إلى مكتبه، علمت منها انا تعمل على تدريب الفتيات فى استخدام مهاراتهم القتالية، كما انها تعمل على متابعة دور رعاية الأيتام أو من ليس لهم أحد يرعاهم ، وايضا دور للعجائز الذين لا عائلة لهم.
قالت مارجريت " انا سعيدة لان اخى اخيرا قد لمس الحب قلبه، رجاءا لا تقلقى من القسوة التى تظهر عليه بعض الأحيان ، لكن هذا كى يستطيع التحكم فى قطعان المستذئبين" اجابتها كارولين بابتسامه " ان اخيك يمتلك من الحنان ما يجعلنى اتغاضى عن قساوته أحيانا معى ، اعلم انه ينتظر ان أصبح بصحة جيدة كي يعاقبنى على عصيان أوامره والدخول إلى الغابة المظلمة ، لكن حقا انا لا اتذكر كيف ولماذا دخلت الى هناك" "فى هذا الموضوع لا استطيع نفى ظنك ، أجل، لا ينسى أخطاء الآخرين لكنه ينتظر الوقت المناسب للعقاب، لكن أكد لك انه يهيم فى حبك فانا لم اراه قلقا على احظ كما فعل عندما لم تستيقظى صباح يوم الزواج" ابتسمت كارولين ثم قالت "لماذا لا نخرج سويا نسير بين الناس فى الأسواق ؟" "أوه يا عزيزتى ، هذا لا يجوز انت مازلت فى فترة رعاية الأطباء، ما رايك ان اخذك فى جولة داخل القصر؟" نهضت كارولين وهى تقول " اجل ، رجاءا لقد مللت النوم والجلوس دون فعل اى شئ " تجولوا الاثنين بين ممرات القصر فى الطابق الأول وكانت مارجريت تشير الى الغرف وتشرح فيما تستخدم ثم أشارت الى بوابة صغيرة بالحديقة وقالت " هنا ممنوع مرور اى احد سوى فيكتور نفسه حتى بيير رفيقى لا يدخل الى الداخل الا مع فيكتور ، يشاع ان هذا باب الطابق السفلى وهو سجن قاسي لمن يتجرا ويهاجم المملكة " كانت الساعات الاولى من المساء قد بدأت عندما عدت إلى غرفتى التى أخذتني إليها "ماتيلدا " فأنا لم أحفظ بعض الطرق والممرات داخل القصر، وعندما اقتربنا قلت لها " هل احضرتي لي بعض الطعام هنا ؟ أشعر بالإرهاق من الجولة داخل القصر التى اخدتن فيها مارجريت ولا اريد ان اذهب الى غرفة الطعام او الحديقة الأن " قالت ماتيلدا " بالطبع يا سيدتى ، دقائق وسوف اعود ومعى الطعام" خرجت "ماتيلدا " من الغرفة وذهبت انا الى غرفة الملابس الملحقة بغرفتي واختارت قميص نوم فضي اللون ثم أبدلت ملابسي وعدت الى الفراش ، و لكن وجدت "فيكتور "" يجلس فوقه وأمامه صينية بها العديد من اللحوم ، اقتربت منه وهذه المرة بادرت فى تقبيله أنا، قبله سريعه وهمست له " أشعر بإرهاق شديد اليوم, لا أعلم لماذا ؟ على الرغم انى كنت اتجول فى الماضى داخل قبيلتى فى المنطقة الشمالية ولم اكن اشعر بهذا الإرهاق" " لانك استيقظت من نوم ثلاث أشهر ولازلت فى فترة العلاج يا عزيزتي، هيا انهى طعامك وتعالى كي تنامي بين ذراعي مثل كل ليلة" ابتسمت له وقلت " اتذكر انه كان بيننا اتفاق، ان تصبر علىىاى علاقة جسدية بيننا كي اعتاد وجودك وان لم استطع سوف تتركني اذهب " " انا لم افعل شئ بعد ،انها فقط قبلات بريئة " "اوه ، بريئة، وما حدث ليلة الفرح من ثلاث اشهر " قال فيكتور مبتسما " كان يجب ان يحدث حتى استطيع إمرار دمى بجسدك فتشفى سريعا " قالت كارولين وهى تجلس الى جواره " الآن ماذا سيحدث؟ " جذبها الى صدره ثم قبل جبهتها وقال " تنهين الطعام و سوف ننام فقط أعدك بذلك" مرت الأيام وقد تحسنت كثيرا وزاد اقترابى واطمئنان قلبي الى مشاعر فيكتور وأنه لم يتزوج منى فقط من أجل شعور خطأ من الممكن ان يكون شفقه او اعجاب لحظي لكن استمرار تقربه وقلقه على صحتى أكد لى انه بالفعل يحمل مشاعر ما دخله لي، بالأمس أخبرني اننى يجب ان استعد الى يوم التتويج ، وفى صباح يوم التتويج لم التقى ب فيكتور او اخته ، وكانت ماتيلدا مشغولة بالاتفاق مع مصممي الفساتين كي يرسلوا ما صمموه، واختار انا من بين التصميمات ما يناسبنى . وكان باقي الخدم مشغولين فى تنظيم القصر وتجهيزه، بينما المطبخ كان يعمه الفوضى وكثرة الحركة وزاد عدد الحراس بكثرة حتى أصبحوا متواجدين فى داخل وخارج القصر مثل النمل ، تذكرة امس كلمات فيكتور "ان هذا اليوم ضرورى لكى يعلم العالم من تكون ملكتهم الجديدة" لكن لم افهم معنى انه يوم الوسم، بماذا يعنى الوسم ؟ وماذا يعني أن التاج هو من يختارني ؟ لهذا بحثت عن "مارجريت " كي اسئلها ولكنى مررت بالمطبخ اولا لاني كنت اتضور جوعا، ولانه كان يعمه الفوضى والحركة الكثيرة لدرجة أنهم لم يشعروا بي عندما دخلت إلى الداخل ، لذلك توجهت الى البراد وبدأت اخرج اللحوم كي اعد لى شي اكله ، واذا بامراة فى الخمسين من عمرها تصيح بى " ماذا تفعلين يا فتاة أليس عندك عمل تقومين به ؟" توقف الجميع عن الحركة والتفتوا ينظرون لى ، و كأنني لص قبض عليه متلبسا، نظرت لهم ثم إلى المرأة وقولت فى تردد "انا كارولين زوجة الملك، كنت جائعه لهذا أحضر بعض الطعام لنفسي لانكم جميعا مشغولين ، لا اريد ان اثقل على احد" قال المرأة باندهاش "ماذا ؟ ولماذا أنت هنا ؟ وأين هذه الغبية خادمتك ماتيلدا ؟ " "انها مشغوله مع مصممين الفساتين و مع هذه الساحرة التى سوف تأتى كى تضع مساحيق التجميل لى ثم لا تقولى عنها غبية فهى فتاة طيبة " قالت المرأة " عذرا ،انا اسمى (هيم ) وينادينى فيكتور ب ماما، وان عمل ماتيلدا يتضمن رعايتك، و تجهيز الطعام لك ، هيا يمكنك العودة الى غرفتك وسوف أحضر لك الطعام بنفسي هذه المرة، ثم هى ابنتى ويمكننى القول غبيه لها فى أى وقت اشاء" "لا تقلقى، سوف اعد شئ سريعا وأخذه معى ، اكملي انت ما كنت تفعلينه هنا، لا اريد ان اعطلك" قالت هيم بابتسامة أظهرت نابيها " يا عزيزتى هم هنا لخدمتك، و انت سوف تصبحين ملكة جميع الفئات وليس عليك الا ان تأمري وينفذ الجميع " " هل يمكن ان اقول لك ماما مثل فيكتور" قالت هيم "بالتأكيد يا عزيزتي الملكة" " انا مجرد فتاة من قبيلة المنطقة الشمالية حتى لو أصبحت الملكة سوف يظل قلبى كما هو ، نحن نعيش جميعا فى هذا العالم ، جميعنا لنا حقوق وعلينا واجبات " "صغيرتي المتواضعة ، المملكة سوف تتغير على يديك ، واتمنى يسود الحب هذا العالم مثل قلبك ، كما ساد العدل على مدار سنوات بيد عزيزى فيكتور" اتجهت الى الموقد واشعلت النار ثم صنعت لى شطيرة من اللحم وعشرات البيضات، انتبهت للسكون الذي أصاب المكان فجأة، استدرت لأرى ماذا يحدث فلم أجد أحد داخل المطبخ همست الى نفسي قائله "اين ذهب الجميع "كان الجميع فى مكتب الحكم و العاملين فى مكتب الكشف يسارعون بالخروج والذهاب الى وسط المدينة، فتحركت مريم إلى جوار مدير مكتب الكشف على الوافدين الجدد الذي يسمى روك وهمست له " كيف حالك سيدي، انا مريم والدة كريس الذي أرسلت مع الفتاة ومعها طفلين "قال المدير روك " اجل ، اعرف من انت ، واعتقد انى استطيع التخمين لماذا أنت قادمة الينا، وسوف أجيب عن تساؤلاتك، اجل ان الفتاة ليس بشرية بالكامل وهي خليط من مجموعة اجناس لم نستطع بعد تحديد تلك الأجناس، لكن من المؤكد أن الفتاة لا نعرف ذلك أيضا، وبالمناسبة تم معرفة السن ،فإنها بعمر المائة والثمانية عشر لكنها لا تتذكر سوى ثمانية عشر سنة فقط، فيوجد داخل دمائه خليط من مواد تسبب فقدانه للذاكرة، وقد أرسله الحاكم الى بيتك لأنها شبيها ل كريس ابنك لان ابنك ايضا خليط من مستذئب وبشرية ، فانت اكثر شخص يستطيع التعامل معها بحكمة وهذا كان طلب الحاكم " اومأت مريم بالتفاهم ثم قالت " هذا جيد، ماذا حدث ولماذا تم إطلاق صوت الإنذار" قال المدير روك " سوف نتوجه إلى ساحة وسط المدينة ونعرف سويا " وسط المدينة حيث المكان المعتاد أن يجتمعوا به بعد كل إنذار، كان هن
فوق سطح الأرض انتشر جيش مصاصى الدماء فى بعض من المزارع التى اختفى منها الأطفال، لم يجدوا أي أثر لخروج الاطفال ، لكن هناك اثار لاثنين أو خمسة تسلقوا الأسوار دخولا وخروجا، اذا كيف خرج كل هذا العدد من الاطفال التى اختفت هكذا، حتى أنهم قاموا بحرث الأرض ولكن أيضا لا وجود لاى نفق، فمن ذكاء سكان البشر السفليين إن بعد مرور الأطفال إلى النفق الثاني في العمق يتم ردم جزء كبير أسفل المزارع حتى لا يتواجد اثر للنفق وأنهم لا يستخدمون الانفاق الاقرب للسطح سوى مرة واحد.بمكان اخر فوق سطح الارض حدث انفجار قوي فى مصانع الكهرباء التى تمد المولدات الكهربائية فى مدن جونش فى الصين، مما أدى إلى أن أصبحت المدينة وما يجاورها مثل مدن الأشباح، وانتشرت الفوضي من مشردي مصاصى الدماء وتم الهجوم على مخازن الدم للاستيلاء على كميات كبيرة من الدماء، بسبب عدم قدرتهم على الدفع وأخذ دماء نظيفة مما أدي بهم الى الاضطرار الى اللجوء إلى الحيوانات حتى القوارض لم تسلم منهم. انتشرت مجموعة من جيش النظام من مصاصى الدماء المدرب على التعامل مع الشغب، حاول أن يسيطروا على هياج مصاصي الدماء من المتشردين ، أثناء تلك الفوضى استغل سك
تحرك ادريان وخرج من الباب وهو ينظر بجميع الاتجاهات، لقد كان المعمل فى غرفة داخل قصر كبير بالطابق الاول، وكان يوجد خادمات يتحركون فى ساحة القصر وما إن راوه توقفن باحترام والابتسامة على وجوههم، وبعد ان مر من امامهم عادوا إلى اعمالهم من التنظيف، توجه الى الخروج من ذلك الباب الضخم المفتوح هو الآخر، نظر حوله ليجد، حديقة واسعة تمتلئ بالازهار والاشجار، وهناك أطفال يمرحون داخلها، اجل انهم اطفال رغم اختلاف أشكالهم عن اطفال البشر واختلاف سرعاتهم، أجل يختلفون عن بعضهم البعض لكن يتمازحون ويلعبون مع بعض فى تجانس و محبه، قال بصوت اقرب الى الهمس"لماذا لا يسمح لاطفالنا ان ينعموا بتلك الحرية؟" اسرع ليو بالإجابة فقد سمعه بوضوح لقوة السمع لديه " لأن من يحتل عالمك شخص مريض ولا يفهم معنى للمشاركة بالحياة، ولكي ينعم عالمك بحياة مثل ذلك، يجب الانهاء على ذلك الملك بإعطاء شعبه وتابعيه دماء تشبه دماء البشر ولكن ليست بشرية، فإن ملكهم ان اختفى البشر سوف يهاجم جميع المخلوقات وإن استطاع القضاء عليهم سوف يبدأ بالتغذية على اتباعه، فهذا قانونه هو البقاء وان فنية جميع المخلوقات" تقدم ادريان مقتربا من الاطفال الذي
تحركوا جميعا فى ممرات اسفل الارض وبعد مسافات تعد طويلة يفتح جزء من أسفل الممر ويهبطون به حتى وصلوا إلى ممر به سيارت متصل بها صناديق دون سقف، جعلوا الاطفال يجلسون فيها، ثم تحركت بهم تلك السيارات فى ممرات دائرية تنزل للأسفل اكثر عمقا بالأرض حتى وصلوا الى عدة غرف يتوقف بها مجموعة من السيارات المماثلة التى تحمل بها اطفال بملابس مختلفة .بدأ كريس يشير الى المجموعة التى معه كي يدخل كل واحد منهم بمفرده الى داخل الغرف، وهناك كان يوجد العديد من الأطباء بالزى الابيض، يتعاملون معهم ويخرجون شرائح إلكترونية مزروعة داخل اجساد الاطفال، ثم يسلموا الشرائح لمجموعة اخرى تعمل على اجهزة الكترونية، تقوم تلك المجموعة بتغير آخر بيانات صادرة من الشريحة كى تشير إلى توقف الشريحة عن العمل قبل ميعاد توقفها الحقيقي بساعتين و هكذا تظهر آخر مكان تواجد الطفل داخل المزرعة جميع الأطفال الذين تم نزع الشريحة منهم تاخذهم بعض النساء الى سيارات متواجدة بالجهه الاخرى من الغرف وتنطلق بهم تلك السيارات الى مدينة البشر القابعة فى باطن الأرض، ما إن يصلوا إلى المدينة يتم توزيعهم على منازل للعائلات التي تستقبلهم بحب وترحاب.و
بعد رحيل والفر من غرفة الاجتماع توجه الملك سيزر ليقف أمام نافذة تطل على مساحة عظيمة من سطح جبال الألب، و قال لنفسه"لسنوات كثيرة قد مرت بعد أن قتل ابيك الملك دايمون، وكان تلك الفتاة الصغيرة لا تهتم بشئون المملكة وتهتم فقط بصديقاتها الصغيرات، تركتها بينهم لانى لم اجدها واستكفيت باخذ اخيها وذلك لانني احببت امها، تلك التى فضلك ذلك المستذئب وتركتني، لكن الان تلك الصغيرة كبرت و تعتقد أنها تستطيع الوقوف أمامي، أخطأت عند تركها و ترك باقى اخوت دايمون على قيد الحياة، كان من الممكن القضاء وقتها على مملكة المستذئبين وجعلهم اسفل قيادتى، لكن هذا الخطأ سوف اعمل على تصحيحه" بمكان آخر فوق سطح الارض، داخل احدى المزارع البشرية تحت ضوء الشمس، انتشرت أصوات الأطفال التى تجرى وتلعب وتستمتع بأشعة الشمس فى الحدائق المحيطة بالمبنى الكبير، وعند أحد الأسوار المرتفعة تسلل فتى بعمر السادس عشر من فوق السور الخارجي إلى داخل المزرعة وهو يرتدى ملابس مماثلة لمن بالداخل وتبعه اربعة اخرون أعمارهم متشابه له، حتى اندمج وسط الصبية التى تتجاوز أعمارهم العاشرة وقام بالتحدث الى احدهم "هاى، انا كريس""انا رزان ، لم اراك
جلست الملكة ميري أمام شاشات البث التى تظهر كل ملك مع زوجته من داخل مملكته الخاصة، وقالت " اعلم ان الجميع قلق بشأن هذا الاجتماع الغير منظم له سابقا، لكن كان يجب يوما ما ان نجتمع ونتحدث فى مصير عالمنا، لأن اعتمادا على الأبحاث التى تصلنى أن أعداد البشر داخل المزارع التى صنعها سيزر وابنه والفر ملك مصاصي الدماء، بدأت بالانخفاض لأسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر، سوء معاملة مصاصى الدماء مع البشر فى عالم البشر مما يؤدي الى موتهم، وايضا انخفاض المواليد وهذا يعود لقتل معظم البالغين من البشر، كما يوجد موضوع اختفاء الاطفال من تلك الأماكن التى يحتجز بها مصاصى الدماء اطفال البشر دون وجود سبب يدل على اختفائهم، وانا اخاف ان تم انقراض البشر، أن يلجأ الملك سيزر الى مهاجمة الممالك الضعيفة الموجودة على الحدود فقط هنا لضمان التغذية، ويليها الأقوى فالاقوى ونعود مرة اخرى لحالة الفوضى، لذلك اقترح ان نبحث عن مكان شعب الأرض السفلية ونصنع تحالف معهم" تم معارضة قرارات الملكة مارى، من المجلس الأعلى لملوك المخلوقات الأسطورية خوفا من تجدد الحروب بينهم وبين مصاصى الدماء، لكن الملكة ميرى استطاع فى ا
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له
خرج من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ، أشعر الى الآن، أن كل هذا مجرد أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر
(كارولين)تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى كنت أشعر
مثل كل صباح ذهبت الى غرفة الطعام مضطر حتى أستطيع أداء مهامي على أكمل وجه و بعد هذا ذهبت الى غرفة المكتب حيث ينتظر بعض قيادات قبائل المستذئبين و ملكة مملكة الجان و ملك مملكة مصاصي الدماء و ملكة السحرة و قد غاب عن الاجتماع ملكة الطيور الجارحة وهذا أغضبني كثيرا ، لكن تذكري وجه رفيقتى جعل غضبي