Mag-log inالجميع يتنمر على، لأن ذئبتي عندما يحين الوقت لخروجها عند تحول جسدى لشكلها فهى تكسر ضلع أو ضلعين من جسدى، و هذا لان جسدى ضعيف ، لقد ولدت بهذا الضعف ولا علاج لى، ولا أعتقد أن بمقدوري أن أعثر على رفيق، فلم يتقبل مستذئب رفيقة ضعيفة مثلى، و لكني أمتلك ميزة مختلفة عن الآخرين، أنني أستطيع التحدث الى ذئبتي، بل وأطلقت عليها اسم ايضا،فهي تسمى "كوكي " وجود مستذئب نصفه البشري يتحدث الى نصفه الذئب نادرا ، لهذا أنا أشعر بكوني مميزة عنهم جميعا.
نسيت اخباركم ان مملكة المستذئبين تتكون من عدة قطعان لكن جميعهم تحت ادارة الالفا (ملك المستذئبين) ما عدا قطيع واحد يسمى قطيع الكامي ، وهو قطيع متمرد وخارج عن القانون، يجدد اعضاء القطيع الخاص به بخطف اطفال القطعان الأخرى،وكل عام يوجد وقت محدد لهم فى الهجوم على قطعان المناطق الحدودية ، فى الاونة الاخيرة انتشر الذعر مرة أخرى فى المنطقة التي احيا بها، فقد كانت المنطقة التى عليها الدوى للهجوم من قبل قطيع (الكامي) فقد حان وقت تجديد وتوسيع قطيعهم السنوى. اجتمع أهل الضاحية في ساحة كبيرة وسط الغابات، يحاولون إخفاء الأطفال ،فهم يتجمعون على شكل دوائر يتقدمها الحرس القوى، ثم يليهم أباء الأطفال وبعدهم الامهات والفتيات الكبيرات، وبالطبع فقد نسيو كعادتهم وجودي، فبعد موت والدي لم يعد أحد يتذكرني إلا وقت التنمر والترفيه عن أنفسهم، لذلك كان على الاعتماد على نفسي، أسرعت بالذهاب إلي الساحة ،وفى الطريق وجدت أحد الحراس ينزف بشدة، ولسبب لا أعلمه لمحت قائد القطيع وتابعه يقفون يتحدثون مع مجموعة من الحراس على بعد أمتار مني، وبفضل قوة سمعي استطعت سماع الحديث الدائر بينهم ، والذي كان " ما الذي سنفعله الآن ، لقد أصبحت الهجمات أكثر من ما كانت بالسابق ولم يعد لهم مواعيد ثابتة للهجوم " "معك حق، علينا ان ندخل الغابة المظلمة، حتى نقتص آثارهم و نبادر بالهجوم عليهم ، وهكذا نقلل عدد الضحايا" " هل جننت؟! ماذا تدخلون الغابة المظلمة ؟هذا منافي للقانون وايضا الجميع يعلم ان من يدخل غابة الظلام لا يعود " ما قاله تابع القائد صحيح ، لان الغابة المظلمة ليست منطقة تخضع للمالك او لقوانين المستذئبين ، إنها منطقة فاصلة بيننا وبين مخلوقات مصاصى الدماء ويعتبرها الجميع ملك لتلك المخلوقات الباردة، وغير مسموح لأحد بدخولها ، الجميع يعلم انهم ملوك الظلام والليل ملكهم، كما توجد معاهدات بين ملك المستذئبين وملكهم، فلا اعتقد ان القائد سوف يوافق، بالفعل القائد أمر كبير الحرس بالذهاب إلي قصر ملك المستذئبين يطلب منه الدعم ، عندما هممت بالحركة رأيت القطيع عائد ومعه الصغار، أذا لم ينجح مستذئبين قطيع الكامي هذه المرة من النجاح بالهجوم وهذا يفسر وجود ذلك الحارس الجريح فقد كان يدافع عن المكان هو والاخرين، عند اقترابهم رأتني إحدى الفتيات وقالت "انظروا من هنا ،الصغيرة كارولين " قلت لها وانا احاول اخفاء غضبى حتى لا تخرج الذئبة التى بداخلى "ماذا تريدين يا ربيكا" قالت ربيكا " اردت ان اعلم ماذا تفعل مستذئبة ضعيفة مثلك هنا" تجاهلتها وابتعدت مسرعه، لان ان استمريت فى مجادلتها سوف ينتهى الوضع بكسر ضلعين من جسدى عند التحول وهذا الأمر أصبح مزعج فليس ذنب ذئبتى كوني ضعيفة او حتى ذنبى أنا ، وبعد ان ابتعدت عنهم بدأت الحديث مع ذئبتي "ليس ذنبك أو ذنبى ما يحدث وقت التحول، هل أنا على صواب " أجابت الذئب بداخلى (كوكي) " اجل ، لن نهتم بما ستقوله ربيكا و مجموعتها لكني أكاد أموت هنا من الحزن " " لماذا انت حزينة ؟" "انت تعلمين لماذا أنا حزينة ، متى أخر مرة خرجت للعب انا اشعر اني سجينه فى جسدك" "اجل معك حق، لقد مر الكثير من الوقت، وأنت تعلمين ما يحدث عندما يتحول جسدى وتخرجين " لم تجيبني وفضلت الصمت لذا ذهبت الى الكهف الخاص لفعل أمر مفيد مثل قراءة كتاب، فأنا أحب القراءة على عكس فتيات القطيع ، لكنى قررت ان ابحث عن حل كي استطيع التحول دون ألم " داخل قصر الملك فى الجزء المخصص للتدريبات، يقف شاب قوي البنية أمامه كثير من الحرس يتناوبون الهجوم عليه ولكنه يستطيع بمهارة صدهم، فهو قد نشأ كي يكون ألفا (الملك ) وقد نجح فى هذا، فقد وحد الكثير من قطعان المملكة واستطاع النهوض بالمملكة بعد ان كانت تنهار فى حروب بين المستذئبين و مصاصي الدماء ، ونجح بتوقيع معاهدة سلام بينهم وضم كثير من الممالك الاخرى له، وإنهاء الحرب او صنع هدنه طويلة الامد، ولكي يستطيع الحكم على المملكة كان يجب ان يظهر بمظهر قاسي القلب وان يصبح ماهر فى أحكام زمام الأمور. لكن برغم مرور كل هذه السنوات لم يقابل بعد الفتاة التى تستطيع ان تكون رفيقته، بحث عنها بين جميع القطعان فى كل أرض المملكة ولم يعثر عليها، فهو يامل ان يجدها رفيقة تتحامى به و تكون مثقفة و ذكية، ولكنه فاقد الثقة ان يجد فتاة هكذا توافق على مرافقة الفا قاسي القلب مثله، هذا هو الالفا " فيكتور " بعد أن انهى التدريب، ذهب إلي غرفة الاجتماعات، بعد ان أخبره وزير المعاملات الداخلية وصل قائد قطيع المناطق الحدود الشمالية للمملكة التى تطل على غابات الظلام ،وقد اتى طالبا للمساعدة ، نظر فيكتور لذلك القائد وقال " كيف هي أحوال قطيع مناطق الشمال ايها القائد؟" " ليست جيدة ، فقد زادت هجمات مستذئبين الكامي، وقد مات أمس أحد حراسنا الاقوياء دفاعا عن اهالى القطيع ليلا " قال فيكتور " اعلم أن الأمر زاد عن الحد، فهذا الهجوم الثالث هذه السنة، يجب دخول غابات الظلام وملاحقتهم قبل هجومهم القادم ، لكن يجب أن نأخذ تصريح لدخول الغابة المظلمة اولا ، حتى لا ننقد المعاهده" نظر إلى وزير المعاملات الخارجية والذي كان قد حضر هو الآخر مع قائد منطقة الشمال الحدودية، وأمره بالإنطلاق الى ملك مصاصي الدماء و احضار التصريح، بعد ان أمرهم بالانصراف نهض وذهب الى غرفته وهو يحدث نفسه "كانت الشكاوى التى تأتى من قبل قليلة ولكن هذه المرة قد زادوا عن الحد ، ولا أستطيع السماح بهذا، لكني لا اعلم لماذا لم يهدأ ذئبى بداخلى منذ أن علمت بقدوم وزير المنطقة الشمالية، ان ذئبي على علم بقوة حراس هذه المنطقة وهذا ما جعلنا لا نتدخل من قبل ولكن لماذا هو قلق هكذا، يجب علي التحدث معه ولكن لا اريد ان يراني احد " بعد ان دخل الى غرفته الخاصة وقف أمام المريا العاكسة ، وقال "ما بيك يا ريو " " أشعر بوجود شيء خطير بهذا القطيع غير مفهوم" "اهدأ انت، سنعرف كل شئ عندما نصل هناك، لكن استعد جيدا فقد احتاج اليك فى الغابة المظلمة"اقترب ريوا منها وبدء برأسه يداعب رأسها ويحركة حول عنقها وهو يهمس " كم انت جميلة، هل تشعرين بالخوف من العراك فى الحرب " كوكى وهى ترفع رأسها وتتراجع للخلف وتجلس على قدمها الخلفيتين وتحاول دفعه بدلال بقدمها الأماميتين "هل أعجبتك ، انتظر ، هل تعتقد انى اخاف، بالطبع لا فسوف اهاجم بكل شراسه"ريوا "بل اعشقك ،هيا نتسابق الى شلال المياه ، قليلا قبل العوده للحرب "كوكى " هيا ، ان كنت تستطيع اللحاق بي "تسابقا الى الشلال وهما سعيدان ثم توقفا اسفل المياة ، " سوف اكون من اوائل المحاربين لحماية مملكتنا ولن اترك اى من اعدائي دون عقاب"كوكى " وانا سوف اكون بجوارك "بعد دقائق معدودة عدنا الى القصر بعد ان اتفقنا على بعض النقاط ، مر ما يقارب الثلاث ايام كان فيكتور قد كثف التدريبات بل توسعت لتدريب العديد من الفئات وأيضا تبادلنا التدريبات مع فئات الممالك المتضررة من الهجوم ، ونجحت ملكة السحرى من صناعة البوابة بينا عالمنا وعالم البشر ، ذهب فيكتور الى ملك العرب كما يدعونه فرعون مصر واتفقا معهم على نقل بعض من شعوبنا داخل المعابد حتى لا يختلطوا بالبشر وينتشر الرعب فالبشر يخافون من المجهول دائما .
لقد كانت المستشفى ممتلئة بالجرحى و تقف ماجى، تساعد الأطباء اما بيير فكان من ضمن الجنود الجرحى ، اسرعت الى ماجى اساعدها أما فيكتور فقد خرج من المستشفى ولا اعلم اين ذهب لكني أدرك جيدا أنه يلوم نفسه لما حدث قلت "ماذا حدث ؟"قالت ماجى " ما إن خرجتم من المملكة و ابتعدتم حتى هجم علينا الفامبير و قاموا بإيذاء الأطفال والبعض من الأطفال قد ماتوا ، لقد كانوا يتعمدون إيذاء الأطفال "قال بيير "المقلق ان الهجمات حدثت على كل الممالك التي ضمن المعاهدة فى وقت واحد"قالت جاسمين " ان الحرب قد بدأت "قلت "هذا صحيح واظن ان على التحرك لإيقافها قبل أن يزيد عدد الموتى ويزيد الخراب" قالت ماجى " وما بيدك أن تفعليه ايتها الملكة ""سوف اعلمكم ،ولكن اولا يجب ان نجتمع بجميع ملوك الممالك التى قد تضررت ، يا " بيير " هل اصابتك تسمح لك بالحركة"اومأ بيير بالموافقة فقلت له "اذهب وابحث عن فيكتور ليأمر الجميع بالتجمع ويصنع جيش موحد من جميع الممالك ويشكلون صفوف يتوزعون على حدود الممالك لن نلجأ للحرب الا اخر شئ "لم يظهر فيكتور من الأمس ولم يستطع بيير ايجاده ، دخلت الى مقر الاجتماعات وكان فى انتظارى ملوك ممالك
فى صباح اليوم التالى تحركنا بسيارات رسمية الى مملكة الجوارح وعند وصولنا استقبلنا الملكة بترحيب، لقد كان قصر يسوده اللون الأسود و يكسوه البرود كأننا نمشي داخل مقبرة ما ، قلبت ريبيكا وهى تقترب من مقعد ضخم موضوع بمكان مرتفع نسبيا عن باقى المقاعد وتشير إلى مقاعد مجاورة "مرحبا بكم فى مملكتي"قال فيكتور " هذا من دواعي سرورنا "أجابت ريبيكا وهي تبتسم بخبث "سوف تدلكم جاسمين على غرفتكم"تقدمت جاسمين بضع خطوات وهى تشير إلى احدى الممرات وقالت بشكل رسمى "من هذا الاتجاه ، تفضلوا "كان وجها لا ينم على اى مشاعر، اشتقت لها على الرغم مما حدث بيننا آخر مرة تقابلنا، ولكنى اعلم ان هذه الملكة تسيطر على عقلها، كان فيكتور غاضبا منها لانها سبب فى ما حدث للحراس وأنها جرحتنى وحاولت الإيقاع بيني وبينه، بعد ان دخلنا الغرفة التى تكون بسيطه جدا لا تعتبر غرفة قيمة لاستضافة ملوك بها، لكن لا يهم فأن المظاهر البراقة عامة لا تشغل عقلي، قلت ل فيكتور " لا اريد البقاء هنا "" لماذا ؟ هل انت خائفة "" لا اشعر بالخوف فى وجودك انت تعلم ذلك، ولكن يلازمني شعور سئ ، ان وقت هذه الدعوة للمجئ هنا اشعر انه غريب
انتظرت عشر سنوات وأنا مدركة أنه لا يحبني ، ولكن ما لا يكون لى لن يكون لغيرى ،حاولت التخلص من رفيقته ولكنى صدمت انها هى فتاة النبوءة المزعومة ، التي سوف تكون الشخص التى تنهينى وتوقف محاولاتي للسيطرة على الحكم لا وايضا اصبحت الملكة وزوجت الرجل الذي اريده .ذهبت الى كرسي العرش الذي أملكه بعد تخلصى من والدي والاستيلاء على عرش مملكة الجوارح ،دخل على حارسان يمسكان فيفان وهي حالة سيئة وهذا يستحقه امثالها فى وضعت عينها على فيكتور وهذا جزاء من يضع عينه على شئ يخصنى لقد وضعتها هناك كى تفرق بينهم ولكنها بغبائها احبته واظهرت هذا، مما جعله يتخلص منها سريعا ، نظرت لها وقلت "ماذا افعل بك ايتها الخائنه؟" قالت فيفيان " مولاتى، ارجوك اعفو عنى "قالت ريبيكا " لقد وثقت بك و كنت مساعدتى الأولى ، تعلمين ماذا فعلت بغبائك" قالت فيفيان " لا ، لا اعلم "قالت ريبيكا " بسببك سوف يشكون فى دخولك مملكتهم وايضا هذه الغبية جاسمين اخت ريلام قد تكتشف انى انا من قتلت والديها، لقد أرسلتك تفرقين بينهم وتقتلى ريلام وليس ان تحبى الملك "" انا اسفه ، اعفو عنى "" من المؤسف انى لا اعرف معنى الغفران ، خذوها الى ال
عدت إلى النوم وانا اسمع صوت ضحكاته ، لا اعلم كم من الوقت قد استغرق نومي ، نهضت وغسلت وجهى وارتديت فستان بسيط ووضعت الكثير من العطور وانا افكر كيف اضع حد لتلك الفتاة ، فهذه حرب نساء ويجب ان افوز بها ، نزلت الى الطابق الاول ومن الاصوات علمت أنهم في غرفة الطعام ، توجهت الى هناك وكان الجميع يجلس على الطاولة حتى هذه الفتاة ، تجلس بجوار " ماجى " وقبل ان اتكلم اقترب منى 'فيكتور " وهمس " لم ارى يوما من هو اجمل منك ""وانا لم ارى يوما رجلا أفضل منك "ضمني الى صدره ثم جذبني لأجلس فوق ساقة، كدت ان اهمس له اننا ليس فى منزلنا و الجميع ينظر لنا ولكنى صمت عندما رأيت نظرة البغض والحقد من عين فيفيان ، فتماديت وقبلته وقلت بصوت عالي كي تسمعنى "انت حبيبى، ورفيقي، وملك لى وحدي ""بالطبع ، انا لك وحدك "انتقلت وجلست بجواره ولكنه رفض أن يترك يدي وبدأ بإطعامي بيده ثم قال " سوف نعود انا وزوجتى الى بيتنا فليس من الداعي تواجدنا هنا الان ، وسوف تظل معك بعض الخادمات اختي، كي تعتني بك فأنت حامل وتحتاجين الى العناية أكثر "تبادلنا جميعا الأحاديث وانا اشعر بنظراتها تكاد تحرقني ولكن ماذا كانت تظن، انه
خرجت من المرحاض بعد ان بدلت ثيابي بالثوب الاحتياطي ، كان فيكتور ينتظرني خارج المرحاض وجهه يظهر عليه القلق " ما بك ، هل حدث شئ ؟" "انا بخير ، لكن ماذا حدث معك لقد تأخرت كثيرا بالمرحاض "" لا تخف ، فقط كنت ابدل الثوب "" كيف لا اخاف وانت قلبى النابض "" من يستطيع إيذاء زوجة الملك" " سوف يحاولوا ، لأنك نقطة ضعفى "" هل يمكن ان نعود للبيت ام هناك شئ اخر اليوم "" لا اليوم فقط استعراض القوة وقد انتهوا وانت بالداخل لم تري استعراض المستذئبين، ولكننا سنعود للقصر تأخذين قيلولة" " سوف ارى مهاراتهم، بالمسابقة ، هيا بنا "عدنا إلى القصر ثم صعدنا الى غرفتنا ، من الإرهاق ألقيت نفسي على الفراش بعد ان دخل فيكتور الى المرحاض وما هي إلا لحظات وغرقت فى النوم حتى انى لم اشعر به وهو يبدل ملابسي بملابس نوم ، استيقظت وكان ظلام الليل قد وصل لاكثر من منتصفه، تركت فيكتور نائم وهبط الي الطابق الاول حيث المطبخ فقد كنت اشعر بالجوع الشديد ، وجدت ماتيلدا تقف عند الموقد فطلبت منها تجهز لى بعض الاطعمة ، بعد ان سألتها لماذا لا تزال مستيقظة وكانت اجابتها انها تشعر بالأرق ، انتهيت من الطعام وعند صعودي م
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس
خرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال "مرحبا ، انا اسمى ريوا و ا
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما