Teilen

الفصل السابع

last update Veröffentlichungsdatum: 21.06.2026 02:41:35

خرج من الغرفة  وهو يضحك  بصوت مرتفع  كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ،  أشعر الى الآن،  أن كل هذا مجرد  أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر كان له رأي آخر ، لقد أصبحت رفيقة الملك ، وقريبا سوف أصبح الملكة ، افقت من تفكيري على صوت الخادمة  

" لقد تم إحضار أغراضك يا  سيدتي "

" بهذه السرعة "

" لقد كان القائد فيكتور قد أمر  بعض العاملين و معهم أحد الحراس بإحضار كل ما يخصك من بيتك  بعد ان جاء بك  الى هنا للعلاج"  

" جيد، لماذا لم تخبريني باسمك ؟"

"  أسمى ماتيلدا ، وقد تم إسناد مرافقتك لى "

" اسم جميل ، ماذا سوف نفعل الآن "

قالت ماتيلدا " سوف تدخل خادمتان الان و معهم حامل به فساتين زفاف مختلفة تختارى منهم  أثنان "

" لماذا  أثنان "

" واحد ل حفل مراسم الزواج  والثانى لحفل استقبال التهنئة "

"هذا كثير ولم احضر مثل ذلك المناسبات من قبل ، حسنا فلنبدأ " 

بعد ان انتهيت من اختيار الفستان  جاءت سيدة وقورة يتضح أنها 

من فئة السحرة ، لا يظهر عليها التقدم فى العمر ، تحمل حقيبة بها العديد من أدوات التجميل، لم تنظر إلي  قط لمدة نصف ساعة ، وهي تنظم حقيبتها وتخرج ما بها فوق حامل المرايا وما ان استدارت ونظرت لى حتى صاحت 

" يا الهى ، ما أجملك يا فتاة ، هل انت حقا من المستذئبين ؟  هل أنت متأكد انكي لست نصف ساحرة  ؟ "

 "لا اعتقد هذا، لكنى لست متأكده، فانا لا اعلم شئ عن أصول عائلتى "

" من خبرتي بالحياة في هذا العالم ، انك هجين بين مستذئب وساحرة،  هل تعانين من تكسر بالضلوع عند التحول إلى ذئب ؟" 

"أجل ، يحدث هذا، كيف عرفت؟"

"اخبرتك  انا بعمر الخمسمائة عام، واعلم الكثير،  ما اسم والدتك"

"امى ، كانت تلقب ب ديانا كرزون "

" اوه، اذا انت ابنة ديانا سيدتى الحبيبة الطيبة ،التىةقتلت على يد قطيع الكامي"

" هل كنت تعرفين امي ؟ "

اجابة السيدة وهى تبتسم "يمكنك قول من لا يعلم اميرة الساحرة الهاربة مع احد مستذئب  الضاحية الشمالية يا عزيزتى، انها كانت قصة حب يتحاكى عنها  شعوب ممالك عالمنا "

"  لم أكن أعلم ذلك ،كنت صغيرة عندما قتلوا، هل يمكن أن تقصيها لى "

"سأفعل بالتأكيد لكن ليس الان يا عزيزتى، الملك ينتظرنا، لكن أعدك عندما تاتين الى بيتي سوف اقصها لك  ، هذا هو عنوانى "

اعطتنى الساحرة كارت بالعنوان،  ثم توجهنا إلى المرحاض كى تقوم بتجهيزي  هناك ،  مرت ساعات شعرت بها وكأنها سنوات، وبعد ان انتهيت من التزين و ارتداء فستان الزفاف ، خرجنا من الغرفه وسرنا حتى وصلنا بداية الدرج، كان فيكتور يقف هناك، كم كان فى غاية الجمال فى هذه البدلة السمراء ، التى تظهر عضلات ظهره وايضا طوله الفارع ، ذئبتي عندما راته كادت ان تعوى لكنى  نهرتها بقوة ، عندما اقتربت منه و استدار لى وهو يبتسم، شعرت بنبضات قلبى تتسارع ، مد يده لي كي اتمسك بها ولكنه جذبني بين ذراعيه ،وهمس 

" كيف لى ان انتظر وأنا أرى ملكة جمال عالمي  امامي ، هل قبلتني كي أتذوق شهد شفتاك "

حاولت أن أخفي سعادتي وقلت له وانا احاول ان انهره

" ابتعد،   ليس لك حق فى ذلك الان"

" ثلاث ساعات وسوف التهمك يا عزيزتى ، صبرا "

حررني من بين ذراعيه  واكتفى بأن يحتضن كف يدى بين كف يده، ثم  هبط الدرج وهو متمسك بى ، كان فى الاسفل ينتظر جموع من فئات مختلفة  آتية من جميع أنحاء عالمي ، منهم من رأيت في عينه فرحة حقيقية ،ومنهم من رأيت الغيرة بأعينهم، لم اهتم حقا لمن حولى غير أني رأيت من بينهم  " ربيكا " اجل هذه الفتاة من قبيلتي التى كانت دائما تتنمر على، ها هى تقف تنظر لى والحقد يملأ عينيها، شعرت بسعادة  كبيرة، كما استمعت لصوت ضحكات ذئبتى  ، مررنا بجانبها ثم توجهنا الى طاولة مستطيلة يجلس عليها  أحد قضاة القبائل المتخصص فى عقد القران و فى الجهة المقابله له يجلس اثنان، اعرف احدهم انه قائد جيوش المملكة ، أما الآخر فهو قائد قبيلتي ،  جلسنا فى المقاعد المخصصة لنا  ، ثم بدأ القاضي بإلقاء خطبة تهنئة لبدء مراسم الزفاف . 

 بعد أن انتهى القاضي و أعلن زواجنا طلب من فيكتور ان يتحول الى هيئة الذئب  ويقوم بحملى على ظهره  إلى غرفة زواجنا، بالفعل تحول الى هيئته المستذئب ، و قد كان ذئب ضخم  لم ارى أبدا ذئب ضخم هكذا،  أقترب منى وجلس على الأرض بجوارى ، نهضت  وجلست فوق ظهره وتمسكت به جيدا، وبينما كنت أجلس تحول  أكثر من بالحفل  إلى هيئات  مختلفة ، منهم من كان ذئب، او شيطان من الفامبير، او  من ظهر له أجنحة بألوان مختلفة ، أما البحيرة التى كانت القاعة تطل عليها امتلأت بأصناف  كثيرة من حور البحر.

 تحرك فيكتور  من وسط الجميع ثم خرج من القاعة متوجه الى ملحق خاص بالقصر، كان قد تم تزيينه مسبقا  بأفرع من السلاسل المضيئة  والورود ، عند دخولنا هناك  عاد الى هيئته  البشرية، و كان عاريا فقد مزق التحول ملابسه ، اغلقت عيني مسرعه وشعرت بجسدي كأنه صبغ باللون الابيض مثل  لوح من الثلج  ، سمعته يهمس بالقرب من أذني 

"هل زوجتي ورفيقة حياتي  تشعر بالخجل "

لم اجيبه ولكني شعرت بجسده وهو يحاوطنى بزراعيه ،ثم حملني و بدأ بالتحرك ، لم أستطع فتح عيني  فقد غاب عقلى مع دفئ جسده ، حتى سمعته يتحدث ثانيا 

"هيا با صغيرتي ، افتحي عينيك وانظري لى لكي تشرق شمس دنياي" 

فتحت عيني  وأنا أشعر به  يضعنى فوق فراش ثم أقترب من وجهى وبدأ يقبلنى رويدا رويدا ، سمعت ذئبتي تعوى بداخلى ،ولكن لمساته لى كانت تجعل عقلى يغيب عن الواقع ، ثم فجأة شعرت به يقضم بأنيابه رقبتى  ويخترق بها الجلد ثم يبث بداخل شرايني  شي دافئ، حاولت دفعه عني  ولكن قوة سريان دمائه بداخلى  أجبرت جسدى بالتراخى، والاستسلام له ، مرة أخرى جسدى يخذلني ويتفاعل مع لمساته لى . 

لا اعلم متى نمت ولكن عند استيقاظي كنت عدت إلى غرفتي فى الجناح داخل القصر، ارتدى ملابس نومي ، ولا يوجد أحد بالغرفه معى ، على الرغم من انى اشعر بوجوده وأشم رائحته ،حاولت الجلوس ولكن شعرت بالم فى جميع أنحاء جسدى  وكأن جميع أضلعى محطمة ، تحاملت على الألم ونهضت كي أتوجه الى المرحاض ، وفى طريقى نظرت إلي المرايا ، لاحظت اختلاف مظهرى، فقد أصبح  شعري طويل يصل الى اخر ظهري ، كما ان جسدي أصبح بشكل رياضى، اقتربت من المرايا وأنا أتسائل 

"كيف ومتى  نمى شعرى هكذا؟ كم من الوقت قد نمت" 

"  ها هي الاميرة النائمة  قد استيقظت اخيرا "

" متى دخلت الغرفه؟ انا لم اشعر بك "

" انا لم اكن بالخارج  ، كنت أجلس هناك بجوار الفراش  لكن انت لم تنظري باتجاهي "

" كنت اشعر بوجودك واشم رائحتك  ،لكنى اعتقدت اني أحلم ، كم من الوقت قد نمت ؟" 

" ثلاث أشهر قمرية "

"ماذا ، ثلاثة شهور "

" تعالي اجلسي الى جوارى وسوف أقص عليك ما حدث" 

ذهبت وجلست بجواره على أريكة التى  توجد فى زاوية بالغرفة، فجذبني الي صدره وضم جسدي  وقال 

" هنا مكانك دائما بين ذراعي، يا اغلى ما املك، ما حدث هو انك غبتى فى نوم عميق بعد ان طبعت فى دمك من دمى لم اشاء ان اثقل عليك خاصة انك كنت مازلت مريضة تركتك ونمت الى جوارك، فى  صباح اليوم الثاني باحتفال زواجنا ، لم تستيقظي  وجن جنونى على أطباء المملكة، ولكنهم قالوا ان جسدك يحتاج إلي وقت  طويل كي يتقبل التغيرات التى ستجرى له يسبب سريان دمائي به ، وهم لم يحسبوا لهذا  حساب ، لأن لا أحد كان  يعلم  انكي هجين ( اى مختلطة الدم ) وما  جعل الامر اكثر تعقيدا  عندما علمت من السيدة ديانا  ، ان والدتك اميرة السحره أيضا كانت هجين  ، ولهذا السبب نمتي  ثلاث أشهر ، لم افارق أنا الغرفة  بهم إلا للضرورة القصوى  وهي إدارة المملكة  

نظرت له بحب ولم اصدقه انه كان يهتم بى ولم يتركتى لذلك قلت 

" لم تتركنى إلا لإدارة المملكة  فقط"

"كيف لى ان اترك يا  رفيقتى، و الان  تجهزى وسوف أخبر الخدم بتحضير الطعام  في الحديقة الخلفية للقصر، هل تحبى أن اطلب من الخادمة ان تأتى تساعدك "

" لا  ، لا أحتاج أحد،  شكرا لك"

نهضت من جواره بعد أن قبلني بدفئ  ثم توجهت إلى المرحاض  وأنا أشعر بتحسن  بينما هو غادر الغرفة ، بعد نصف ساعة خرجت من الغرفة التي وجدت على بابها حارسان ، وخادمتي ماتيلدا تجلس أمام الغرفة و عما راتنى نهضت وقالت 

" صباح الخير ، سوف  نذهب من هذا الاتجاه "

" صباح الخير ، لماذا تجلسين هنا ؟  ،لماذا لم تجلسي بالداخل ؟"

" لا يجوز أن أدخل الغرفة دون أذن ، و أجلس هنا لان هذا عملي وهو  رعايتك وخدمتك"

" سوف انسى ما قلته أنت للتو ،لكن المرة القادمة تدخلين الغرفة عندما لا يكن الملك بها "

"لك هذا يا سيدتى "

تحركنا سويا حتى وصلت الى ابواب الحديقة وعند وصولي كان فيكتور يقف بجوار سلة من الورود يسقيها ، عندما شعر بى استدار إلي مبتسما ، ثم اقترب منى و أمسك يدى، لنجلس سويا  على طاولة قد أعدت وسط دائرة من الورود، وقبل أن نجلس  التهم شفتاي بقبلة قويه ثم همس 

" ماذا فعلت بى ،لا استطيع تحمل بعادك عنى لبضع ثواني "

قالت كارولين لنفسها "لا استطيع ان انكر ان وجوده بجواري يبعث بداخلي الأمان، أجل اكتشفت انه رغم مظهره الجد والقاسي  أنه رومانسي  ولكن لازال قلبى خائف ان يذهب ويختفي كما فعلوا أهلى بالماضي ، لكن كيف لى ان أرفض قبلاته او أنهى تعلقي به الذي يزداد مع الوقت "

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • التضحية    الفصل ٢٨

    عدت إلى النوم وانا اسمع صوت ضحكاته ، لا اعلم كم من الوقت قد استغرق نومي ، نهضت وغسلت وجهى وارتديت فستان بسيط ووضعت الكثير من العطور وانا افكر كيف اضع حد لتلك الفتاة ، فهذه حرب نساء ويجب ان افوز بها ، نزلت الى الطابق الاول ومن الاصوات علمت أنهم في غرفة الطعام ، توجهت الى هناك وكان الجميع يجلس على الطاولة حتى هذه الفتاة ، تجلس بجوار " ماجى " وقبل ان اتكلم اقترب منى 'فيكتور " وهمس " لم ارى يوما من هو اجمل منك ""وانا لم ارى يوما رجلا أفضل منك "ضمني الى صدره ثم جذبني لأجلس فوق ساقة، كدت ان اهمس له اننا ليس فى منزلنا و الجميع ينظر لنا ولكنى صمت عندما رأيت نظرة البغض والحقد من عين فيفيان ، فتماديت وقبلته وقلت بصوت عالي كي تسمعنى "انت حبيبى، ورفيقي، وملك لى وحدي ""بالطبع ، انا لك وحدك "انتقلت وجلست بجواره ولكنه رفض أن يترك يدي وبدأ بإطعامي بيده ثم قال " سوف نعود انا وزوجتى الى بيتنا فليس من الداعي تواجدنا هنا الان ، وسوف تظل معك بعض الخادمات اختي، كي تعتني بك فأنت حامل وتحتاجين الى العناية أكثر "تبادلنا جميعا الأحاديث وانا اشعر بنظراتها تكاد تحرقني ولكن ماذا كانت تظن، انه

  • التضحية    الفصل ٢٧

    خرجت من المرحاض بعد ان بدلت ثيابي بالثوب الاحتياطي ، كان فيكتور ينتظرني خارج المرحاض وجهه يظهر عليه القلق " ما بك ، هل حدث شئ ؟" "انا بخير ، لكن ماذا حدث معك لقد تأخرت كثيرا بالمرحاض "" لا تخف ، فقط كنت ابدل الثوب "" كيف لا اخاف وانت قلبى النابض "" من يستطيع إيذاء زوجة الملك" " سوف يحاولوا ، لأنك نقطة ضعفى "" هل يمكن ان نعود للبيت ام هناك شئ اخر اليوم "" لا اليوم فقط استعراض القوة وقد انتهوا وانت بالداخل لم تري استعراض المستذئبين، ولكننا سنعود للقصر تأخذين قيلولة" " سوف ارى مهاراتهم، بالمسابقة ، هيا بنا "عدنا إلى القصر ثم صعدنا الى غرفتنا ، من الإرهاق ألقيت نفسي على الفراش بعد ان دخل فيكتور الى المرحاض وما هي إلا لحظات وغرقت فى النوم حتى انى لم اشعر به وهو يبدل ملابسي بملابس نوم ، استيقظت وكان ظلام الليل قد وصل لاكثر من منتصفه، تركت فيكتور نائم وهبط الي الطابق الاول حيث المطبخ فقد كنت اشعر بالجوع الشديد ، وجدت ماتيلدا تقف عند الموقد فطلبت منها تجهز لى بعض الاطعمة ، بعد ان سألتها لماذا لا تزال مستيقظة وكانت اجابتها انها تشعر بالأرق ، انتهيت من الطعام وعند صعودي م

  • التضحية    الفصل ٢٦

    ودعناهم وخرجنا من الساحة نتمشى سويا، كانت أحياء المملكة تكاد تكون فارغة نظرا لمشاركة الجميع فى الاحتفال، ذهبنا الى منزلنا ، اردت الذهاب الى المرحاض ولكنه سبق وذهب هو فاكتفيت بتبديل ملابسي ، جلست على الكرسي المقابل للمرايا امشط شعري وأضع بعض الكريم على يدي ،لمحت انعكاس فيكتور بالمرايا يقترب ثم وضع شئ ما على رقبتى كان باردا قليلا نظرت في المرآة ورأيت قلادة على شكل قلب مددت يدى وفتحتها وجدت مكتوب بها كلمة احبك ، نهضت واحتضنته وانا اشعر بدموعى تنساب على وجهي " شكرا لك ""اخبك ،من أول يوم رأيتك به ، كنت افكر في شئ اهديه لك لم اجد اجمل من صنع هذا لك بيدى لتكون ذكرى جميلة "" حقا أنت من صنعتها "" أجل، صنعتها لك، هذا الحجر الزجاجى بداخله دمائى "" دمائك ، لم يكن عليك فعل هذا "" بل كان يجب على فعل ذلك فأنت وجودك يحيينى وبعدك موتى "" كنت اعتقد طوال حياتى انى ليس مقدر لى ان يحبني احد ، ولهذا كنت اتجنب كل الاحتفالات التي كنت تقيمها ""وانا كنت ابحث عنك فى كل مكان وانت هنا بالقرب مني في مملكتي "" اريد طلب شئ منك ""فقط اخبريني وسوف انفذ "" اريدك ان تدربنى على القتال بنفسك "" حقا تريدين

  • التضحية    الفصل ٢٥

    صعدت الى غرفتي بالقصر التى لم يتغير شئ بها فقط ينظفوها وبعد ان انهيت الطعام، تمددت بالفراش كاننى دب فى موسم البيات الشتوى ، بعد فترة استيقظت على لمسات فيكتور وهو يهمس كى استيقظ ولكنى كنت غاضبة منه لأنه صاح بوجهي عندما رفض ان اتحدث مع ملكة الجوارح ،فاستدارت ولم أنظر إليه"اعتذر لما فعلت ، حبيبتى انا اخاف عليك"" انا لم اخبرك انى سوف اواجهها فى حلبة الملاكمة " "وانا مازلت ارفض" "وانا لن اتكلم معك ثانيا "تركته وذهبت الى المرحاض وما ان اغلقت الباب حتى سمعت تهشم زجاج المرايا ثم صوت باب الغرفة يغلق بقوة ، اعلم ان رد فعلي سيئ ولكن عليه أن يثق بى كما أثق به، بعد أن أنهيت حمامي ، ارتدت فستان أزرق اللون مغلق الرقبة وله أكمام طويلة، عند خروجي من الغرفة اصطدمت به، فرعت عينى انظر لعينيه فإذا بها حمراء من الغضب، لقد الم قلبى بهذه النظرة لذلك وقفت على طرف أصابع قدمى، نظرا لفرق الطول وقبلته برقة لتعود عينيه لصفائها، ثم حاولت ان اتخطاه ولكنه جذبني اليه هامسا "اريد المزيد هذه ليست كافية"" اممم وهل يمكنك الاكتفاء منى ؟"لم يجب بل أخذ شفتى بقبلة شغوفة وقويه ،ابتعد عندما شعر باحتياجي للهواء بضربي

  • التضحية    الفصل ٢٤

    ابتعدت عنه ووقفت بين شجرتان كبيرتان متباعدتان ثم اغلقت عيني كي اطلق العنان لتحولى على شكلي الملائكي (أو الشيطان الابيض كما يدعوه البعض) تشققت ملابسي من الخلف و خرج من ظهرى جناحان كبيران باللون الابيض ويضيء في آخر الريش بأضواء قوس قزح المختلفة ، تبدلت باقى ملابسى الى ريش على شكل ملابس بيضاء وله ذيل طويل بشكل دائري ، سمعت فيكتور يهمس بصوت دافئ " ما هذا الجمال ، لقد سرقت قلبى وامتلكت روحى حبيبتى "فتحت عينى التى اصبحت بلون السماء وتشع ضوء قليل كضوء القنر وقلت له " وانا احبك شيطانى الاسمر "اقتربت منه مرة اخري و جلست بجواره بهذه الهيئه، تحرك هو كي يصبح خلفى وبدأ ان يمرر يده فى أجنحتي ،وقد راقني هذا كثيرا ، تحدثت الي ذئبتى ((اعدك كوكى انى كما جعلته يرى منى هذا الجزء سوف اجعلك تجتمعين مع ذئبة)) استدرت اليه وكان ينظر لى بحب ،لم استطع منع نفسي من تقبيله فجذبني إليه يعمق القبلة أكثر، ثم عدت الى شكلى الطبيعى وانتقلنا الى منزلنا لقضاء الليلة هناك .مرت الايام بهدوء نسبى وجاء يوم المسابقة السنوية التي تقام بين الممالك كنوع من الاحتفال بتوحيدها، هذا يوم مهم جدا للجميع، استيقظت مبكرا ج

  • التضحية    الفصل ٢٣

    ابتسمت له بخجل وادرت وجهي بعيدا وأكملت ارتداء ملابسي ،شعرت باقترابه منى ثم قبلني اسفل اذني وهمس ( نلتقى عند منزلنا الصغير بعد انتهاء الأعمال ) ثم خرج من الغرفة وتركنى اذوب خجلا، بعد قليل خرجت من الغرفة وانا ارى نظرات ماجى وماتيلدا اللذان يمسكان ألسنتهم حتى يرحل فيكتو وما ان خرج حتى اندفعوا الاثنان بالهجوم علىقالت ماجى بغضب " ما الذي كنتي تفكرين به يا حمقاء؟ "قال ماتيلدا " ألم تفكري بنا أو برفيقك ؟ "" أعتذر لما فعلت ، أعلم أنه خطأ لأني استسلمت لاحزاني ولن أكررها مرة ثانية" قالت ماجى " كدنا نموت حزنا عليك "" شكرا لكما ،انا احبكم كثيرا ، فأنتم عائلتى الوحيدة"قالت ماتيلدا "ونحن نحبك أيضا، لكن متى سوف نرى طفلا لكم"ضحكت وقلت لها " سوف أكون أما من بعدك "قالت ماتيلدا "اوبس ، لا أنا لا أريد طفلا الان ورفيقى متفهم هذا"" حسنا فكرى جيدا ، على الخروج الآن فلدي بعض الأشياء افعلها قبل لقاء فيكتور مساءا"قالا ماجى " حسنا سلام لكن لا تتركى الحراس"خرجت وأنا أفكر فيما قالته ماتيلدا ( هل حقا فيكتور يريد اطفال) تركت ما افكر به وتوجهت الى الغابة والحارس يتبعن. ثم اشرت له بالتوقف وتقدمت حيث

  • التضحية    الفصل ١٨

    ثم أشار إلى الحراس كي يأخذها الى المستشفى للعلاج وبعدها عدنا الى القصر ،ذهبت الى غرفتي بعد ما اخذت بعض الكتب التى احضرتها ، جلست في شرفة الغرفة ، و أمسكت كتاب وبدأت أقرأ به ( تختلف أنواع الفئات فى الممالك ، وتنقسم الممالك الاساسية الي ستة ، وتتكون كالتالى ، مملكة السحرة ، مملكة مصاصي الدماء، مم

  • التضحية    الفصل ١٧

    استخدمت إحدى قواى وهى التخفي وتوجهت الى سجن القصر حيث علمت أنها تم احتجازها هناك ، عندما وصلت خلف رائحة الجنود شعرت بالخوف من مظهر السكن فهو يشبه قلعة صغيرة ، جدرانها من الفولاذ ، وبها حجرات تمتلأ بأدوات التعذيب المختلفة ، ولكني ركزت فى تفكيرى عن سبب مجيئي هنا ، ولكن أين هى فى وسط هذا الكم من الزن

  • التضحية    الفصل ١٦

    بعد بضع من الوقت لا اعلم كم فتحت عينى فإذا بي لا أعلم أين أنا ، المكان هنا كالجحيم يغمره الظلام برغم من النيران التى تتصاعد من الأرض، بدأت أصرخ وأنادي بأعلى صوتى على "فيكتور" قائله" فيكتور ، أين أنت ؟ ما هذا المكان ؟"لكنه اختفى كأنه لم يكن متواجد ابدا، لحظات و ظهرت امرأة جميلة لم أرى أحد بجما

  • التضحية    الفصل ١٥

    فى صباح اليوم التالى نهضت وانتهيت من الروتين الصباحي كالعادة، ثم ذهبت الى غرفة الطعام ولكني لم انهى طعامى لانى كنت فاقدة لشهيتي، لاحظ فيكتور ذلك وقال "ما بك؟ لماذا لم تنهي طعامك ؟ "" لا أشعر برغبة فى الأكل، سوف انهض واذهب الى الشرفة " بعد ان دخلت الى الشرفة تتبعني فيكتور بعد ان طلب من الخادمة

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status