LOGINخرج من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ، أشعر الى الآن، أن كل هذا مجرد أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر كان له رأي آخر ، لقد أصبحت رفيقة الملك ، وقريبا سوف أصبح الملكة ، افقت من تفكيري على صوت الخادمة
" لقد تم إحضار أغراضك يا سيدتي " " بهذه السرعة " " لقد كان القائد فيكتور قد أمر بعض العاملين و معهم أحد الحراس بإحضار كل ما يخصك من بيتك بعد ان جاء بك الى هنا للعلاج" " جيد، لماذا لم تخبريني باسمك ؟" " أسمى ماتيلدا ، وقد تم إسناد مرافقتك لى " " اسم جميل ، ماذا سوف نفعل الآن " قالت ماتيلدا " سوف تدخل خادمتان الان و معهم حامل به فساتين زفاف مختلفة تختارى منهم أثنان " " لماذا أثنان " " واحد ل حفل مراسم الزواج والثانى لحفل استقبال التهنئة " "هذا كثير ولم احضر مثل ذلك المناسبات من قبل ، حسنا فلنبدأ " بعد ان انتهيت من اختيار الفستان جاءت سيدة وقورة يتضح أنها من فئة السحرة ، لا يظهر عليها التقدم فى العمر ، تحمل حقيبة بها العديد من أدوات التجميل، لم تنظر إلي قط لمدة نصف ساعة ، وهي تنظم حقيبتها وتخرج ما بها فوق حامل المرايا وما ان استدارت ونظرت لى حتى صاحت " يا الهى ، ما أجملك يا فتاة ، هل انت حقا من المستذئبين ؟ هل أنت متأكد انكي لست نصف ساحرة ؟ " "لا اعتقد هذا، لكنى لست متأكده، فانا لا اعلم شئ عن أصول عائلتى " " من خبرتي بالحياة في هذا العالم ، انك هجين بين مستذئب وساحرة، هل تعانين من تكسر بالضلوع عند التحول إلى ذئب ؟" "أجل ، يحدث هذا، كيف عرفت؟" "اخبرتك انا بعمر الخمسمائة عام، واعلم الكثير، ما اسم والدتك" "امى ، كانت تلقب ب ديانا كرزون " " اوه، اذا انت ابنة ديانا سيدتى الحبيبة الطيبة ،التىةقتلت على يد قطيع الكامي" " هل كنت تعرفين امي ؟ " اجابة السيدة وهى تبتسم "يمكنك قول من لا يعلم اميرة الساحرة الهاربة مع احد مستذئب الضاحية الشمالية يا عزيزتى، انها كانت قصة حب يتحاكى عنها شعوب ممالك عالمنا " " لم أكن أعلم ذلك ،كنت صغيرة عندما قتلوا، هل يمكن أن تقصيها لى " "سأفعل بالتأكيد لكن ليس الان يا عزيزتى، الملك ينتظرنا، لكن أعدك عندما تاتين الى بيتي سوف اقصها لك ، هذا هو عنوانى " اعطتنى الساحرة كارت بالعنوان، ثم توجهنا إلى المرحاض كى تقوم بتجهيزي هناك ، مرت ساعات شعرت بها وكأنها سنوات، وبعد ان انتهيت من التزين و ارتداء فستان الزفاف ، خرجنا من الغرفه وسرنا حتى وصلنا بداية الدرج، كان فيكتور يقف هناك، كم كان فى غاية الجمال فى هذه البدلة السمراء ، التى تظهر عضلات ظهره وايضا طوله الفارع ، ذئبتي عندما راته كادت ان تعوى لكنى نهرتها بقوة ، عندما اقتربت منه و استدار لى وهو يبتسم، شعرت بنبضات قلبى تتسارع ، مد يده لي كي اتمسك بها ولكنه جذبني بين ذراعيه ،وهمس " كيف لى ان انتظر وأنا أرى ملكة جمال عالمي امامي ، هل قبلتني كي أتذوق شهد شفتاك " حاولت أن أخفي سعادتي وقلت له وانا احاول ان انهره " ابتعد، ليس لك حق فى ذلك الان" " ثلاث ساعات وسوف التهمك يا عزيزتى ، صبرا " حررني من بين ذراعيه واكتفى بأن يحتضن كف يدى بين كف يده، ثم هبط الدرج وهو متمسك بى ، كان فى الاسفل ينتظر جموع من فئات مختلفة آتية من جميع أنحاء عالمي ، منهم من رأيت في عينه فرحة حقيقية ،ومنهم من رأيت الغيرة بأعينهم، لم اهتم حقا لمن حولى غير أني رأيت من بينهم " ربيكا " اجل هذه الفتاة من قبيلتي التى كانت دائما تتنمر على، ها هى تقف تنظر لى والحقد يملأ عينيها، شعرت بسعادة كبيرة، كما استمعت لصوت ضحكات ذئبتى ، مررنا بجانبها ثم توجهنا الى طاولة مستطيلة يجلس عليها أحد قضاة القبائل المتخصص فى عقد القران و فى الجهة المقابله له يجلس اثنان، اعرف احدهم انه قائد جيوش المملكة ، أما الآخر فهو قائد قبيلتي ، جلسنا فى المقاعد المخصصة لنا ، ثم بدأ القاضي بإلقاء خطبة تهنئة لبدء مراسم الزفاف . بعد أن انتهى القاضي و أعلن زواجنا طلب من فيكتور ان يتحول الى هيئة الذئب ويقوم بحملى على ظهره إلى غرفة زواجنا، بالفعل تحول الى هيئته المستذئب ، و قد كان ذئب ضخم لم ارى أبدا ذئب ضخم هكذا، أقترب منى وجلس على الأرض بجوارى ، نهضت وجلست فوق ظهره وتمسكت به جيدا، وبينما كنت أجلس تحول أكثر من بالحفل إلى هيئات مختلفة ، منهم من كان ذئب، او شيطان من الفامبير، او من ظهر له أجنحة بألوان مختلفة ، أما البحيرة التى كانت القاعة تطل عليها امتلأت بأصناف كثيرة من حور البحر. تحرك فيكتور من وسط الجميع ثم خرج من القاعة متوجه الى ملحق خاص بالقصر، كان قد تم تزيينه مسبقا بأفرع من السلاسل المضيئة والورود ، عند دخولنا هناك عاد الى هيئته البشرية، و كان عاريا فقد مزق التحول ملابسه ، اغلقت عيني مسرعه وشعرت بجسدي كأنه صبغ باللون الابيض مثل لوح من الثلج ، سمعته يهمس بالقرب من أذني "هل زوجتي ورفيقة حياتي تشعر بالخجل " لم اجيبه ولكني شعرت بجسده وهو يحاوطنى بزراعيه ،ثم حملني و بدأ بالتحرك ، لم أستطع فتح عيني فقد غاب عقلى مع دفئ جسده ، حتى سمعته يتحدث ثانيا "هيا با صغيرتي ، افتحي عينيك وانظري لى لكي تشرق شمس دنياي" فتحت عيني وأنا أشعر به يضعنى فوق فراش ثم أقترب من وجهى وبدأ يقبلنى رويدا رويدا ، سمعت ذئبتي تعوى بداخلى ،ولكن لمساته لى كانت تجعل عقلى يغيب عن الواقع ، ثم فجأة شعرت به يقضم بأنيابه رقبتى ويخترق بها الجلد ثم يبث بداخل شرايني شي دافئ، حاولت دفعه عني ولكن قوة سريان دمائه بداخلى أجبرت جسدى بالتراخى، والاستسلام له ، مرة أخرى جسدى يخذلني ويتفاعل مع لمساته لى . لا اعلم متى نمت ولكن عند استيقاظي كنت عدت إلى غرفتي فى الجناح داخل القصر، ارتدى ملابس نومي ، ولا يوجد أحد بالغرفه معى ، على الرغم من انى اشعر بوجوده وأشم رائحته ،حاولت الجلوس ولكن شعرت بالم فى جميع أنحاء جسدى وكأن جميع أضلعى محطمة ، تحاملت على الألم ونهضت كي أتوجه الى المرحاض ، وفى طريقى نظرت إلي المرايا ، لاحظت اختلاف مظهرى، فقد أصبح شعري طويل يصل الى اخر ظهري ، كما ان جسدي أصبح بشكل رياضى، اقتربت من المرايا وأنا أتسائل "كيف ومتى نمى شعرى هكذا؟ كم من الوقت قد نمت" " ها هي الاميرة النائمة قد استيقظت اخيرا " " متى دخلت الغرفه؟ انا لم اشعر بك " " انا لم اكن بالخارج ، كنت أجلس هناك بجوار الفراش لكن انت لم تنظري باتجاهي " " كنت اشعر بوجودك واشم رائحتك ،لكنى اعتقدت اني أحلم ، كم من الوقت قد نمت ؟" " ثلاث أشهر قمرية " "ماذا ، ثلاثة شهور " " تعالي اجلسي الى جوارى وسوف أقص عليك ما حدث" ذهبت وجلست بجواره على أريكة التى توجد فى زاوية بالغرفة، فجذبني الي صدره وضم جسدي وقال " هنا مكانك دائما بين ذراعي، يا اغلى ما املك، ما حدث هو انك غبتى فى نوم عميق بعد ان طبعت فى دمك من دمى لم اشاء ان اثقل عليك خاصة انك كنت مازلت مريضة تركتك ونمت الى جوارك، فى صباح اليوم الثاني باحتفال زواجنا ، لم تستيقظي وجن جنونى على أطباء المملكة، ولكنهم قالوا ان جسدك يحتاج إلي وقت طويل كي يتقبل التغيرات التى ستجرى له يسبب سريان دمائي به ، وهم لم يحسبوا لهذا حساب ، لأن لا أحد كان يعلم انكي هجين ( اى مختلطة الدم ) وما جعل الامر اكثر تعقيدا عندما علمت من السيدة ديانا ، ان والدتك اميرة السحره أيضا كانت هجين ، ولهذا السبب نمتي ثلاث أشهر ، لم افارق أنا الغرفة بهم إلا للضرورة القصوى وهي إدارة المملكة نظرت له بحب ولم اصدقه انه كان يهتم بى ولم يتركتى لذلك قلت " لم تتركنى إلا لإدارة المملكة فقط" "كيف لى ان اترك يا رفيقتى، و الان تجهزى وسوف أخبر الخدم بتحضير الطعام في الحديقة الخلفية للقصر، هل تحبى أن اطلب من الخادمة ان تأتى تساعدك " " لا ، لا أحتاج أحد، شكرا لك" نهضت من جواره بعد أن قبلني بدفئ ثم توجهت إلى المرحاض وأنا أشعر بتحسن بينما هو غادر الغرفة ، بعد نصف ساعة خرجت من الغرفة التي وجدت على بابها حارسان ، وخادمتي ماتيلدا تجلس أمام الغرفة و عما راتنى نهضت وقالت " صباح الخير ، سوف نذهب من هذا الاتجاه " " صباح الخير ، لماذا تجلسين هنا ؟ ،لماذا لم تجلسي بالداخل ؟" " لا يجوز أن أدخل الغرفة دون أذن ، و أجلس هنا لان هذا عملي وهو رعايتك وخدمتك" " سوف انسى ما قلته أنت للتو ،لكن المرة القادمة تدخلين الغرفة عندما لا يكن الملك بها " "لك هذا يا سيدتى " تحركنا سويا حتى وصلت الى ابواب الحديقة وعند وصولي كان فيكتور يقف بجوار سلة من الورود يسقيها ، عندما شعر بى استدار إلي مبتسما ، ثم اقترب منى و أمسك يدى، لنجلس سويا على طاولة قد أعدت وسط دائرة من الورود، وقبل أن نجلس التهم شفتاي بقبلة قويه ثم همس " ماذا فعلت بى ،لا استطيع تحمل بعادك عنى لبضع ثواني " قالت كارولين لنفسها "لا استطيع ان انكر ان وجوده بجواري يبعث بداخلي الأمان، أجل اكتشفت انه رغم مظهره الجد والقاسي أنه رومانسي ولكن لازال قلبى خائف ان يذهب ويختفي كما فعلوا أهلى بالماضي ، لكن كيف لى ان أرفض قبلاته او أنهى تعلقي به الذي يزداد مع الوقت "كان الجميع فى مكتب الحكم و العاملين فى مكتب الكشف يسارعون بالخروج والذهاب الى وسط المدينة، فتحركت مريم إلى جوار مدير مكتب الكشف على الوافدين الجدد الذي يسمى روك وهمست له " كيف حالك سيدي، انا مريم والدة كريس الذي أرسلت مع الفتاة ومعها طفلين "قال المدير روك " اجل ، اعرف من انت ، واعتقد انى استطيع التخمين لماذا أنت قادمة الينا، وسوف أجيب عن تساؤلاتك، اجل ان الفتاة ليس بشرية بالكامل وهي خليط من مجموعة اجناس لم نستطع بعد تحديد تلك الأجناس، لكن من المؤكد أن الفتاة لا نعرف ذلك أيضا، وبالمناسبة تم معرفة السن ،فإنها بعمر المائة والثمانية عشر لكنها لا تتذكر سوى ثمانية عشر سنة فقط، فيوجد داخل دمائه خليط من مواد تسبب فقدانه للذاكرة، وقد أرسله الحاكم الى بيتك لأنها شبيها ل كريس ابنك لان ابنك ايضا خليط من مستذئب وبشرية ، فانت اكثر شخص يستطيع التعامل معها بحكمة وهذا كان طلب الحاكم " اومأت مريم بالتفاهم ثم قالت " هذا جيد، ماذا حدث ولماذا تم إطلاق صوت الإنذار" قال المدير روك " سوف نتوجه إلى ساحة وسط المدينة ونعرف سويا " وسط المدينة حيث المكان المعتاد أن يجتمعوا به بعد كل إنذار، كان هن
فوق سطح الأرض انتشر جيش مصاصى الدماء فى بعض من المزارع التى اختفى منها الأطفال، لم يجدوا أي أثر لخروج الاطفال ، لكن هناك اثار لاثنين أو خمسة تسلقوا الأسوار دخولا وخروجا، اذا كيف خرج كل هذا العدد من الاطفال التى اختفت هكذا، حتى أنهم قاموا بحرث الأرض ولكن أيضا لا وجود لاى نفق، فمن ذكاء سكان البشر السفليين إن بعد مرور الأطفال إلى النفق الثاني في العمق يتم ردم جزء كبير أسفل المزارع حتى لا يتواجد اثر للنفق وأنهم لا يستخدمون الانفاق الاقرب للسطح سوى مرة واحد.بمكان اخر فوق سطح الارض حدث انفجار قوي فى مصانع الكهرباء التى تمد المولدات الكهربائية فى مدن جونش فى الصين، مما أدى إلى أن أصبحت المدينة وما يجاورها مثل مدن الأشباح، وانتشرت الفوضي من مشردي مصاصى الدماء وتم الهجوم على مخازن الدم للاستيلاء على كميات كبيرة من الدماء، بسبب عدم قدرتهم على الدفع وأخذ دماء نظيفة مما أدي بهم الى الاضطرار الى اللجوء إلى الحيوانات حتى القوارض لم تسلم منهم. انتشرت مجموعة من جيش النظام من مصاصى الدماء المدرب على التعامل مع الشغب، حاول أن يسيطروا على هياج مصاصي الدماء من المتشردين ، أثناء تلك الفوضى استغل سك
تحرك ادريان وخرج من الباب وهو ينظر بجميع الاتجاهات، لقد كان المعمل فى غرفة داخل قصر كبير بالطابق الاول، وكان يوجد خادمات يتحركون فى ساحة القصر وما إن راوه توقفن باحترام والابتسامة على وجوههم، وبعد ان مر من امامهم عادوا إلى اعمالهم من التنظيف، توجه الى الخروج من ذلك الباب الضخم المفتوح هو الآخر، نظر حوله ليجد، حديقة واسعة تمتلئ بالازهار والاشجار، وهناك أطفال يمرحون داخلها، اجل انهم اطفال رغم اختلاف أشكالهم عن اطفال البشر واختلاف سرعاتهم، أجل يختلفون عن بعضهم البعض لكن يتمازحون ويلعبون مع بعض فى تجانس و محبه، قال بصوت اقرب الى الهمس"لماذا لا يسمح لاطفالنا ان ينعموا بتلك الحرية؟" اسرع ليو بالإجابة فقد سمعه بوضوح لقوة السمع لديه " لأن من يحتل عالمك شخص مريض ولا يفهم معنى للمشاركة بالحياة، ولكي ينعم عالمك بحياة مثل ذلك، يجب الانهاء على ذلك الملك بإعطاء شعبه وتابعيه دماء تشبه دماء البشر ولكن ليست بشرية، فإن ملكهم ان اختفى البشر سوف يهاجم جميع المخلوقات وإن استطاع القضاء عليهم سوف يبدأ بالتغذية على اتباعه، فهذا قانونه هو البقاء وان فنية جميع المخلوقات" تقدم ادريان مقتربا من الاطفال الذي
تحركوا جميعا فى ممرات اسفل الارض وبعد مسافات تعد طويلة يفتح جزء من أسفل الممر ويهبطون به حتى وصلوا إلى ممر به سيارت متصل بها صناديق دون سقف، جعلوا الاطفال يجلسون فيها، ثم تحركت بهم تلك السيارات فى ممرات دائرية تنزل للأسفل اكثر عمقا بالأرض حتى وصلوا الى عدة غرف يتوقف بها مجموعة من السيارات المماثلة التى تحمل بها اطفال بملابس مختلفة .بدأ كريس يشير الى المجموعة التى معه كي يدخل كل واحد منهم بمفرده الى داخل الغرف، وهناك كان يوجد العديد من الأطباء بالزى الابيض، يتعاملون معهم ويخرجون شرائح إلكترونية مزروعة داخل اجساد الاطفال، ثم يسلموا الشرائح لمجموعة اخرى تعمل على اجهزة الكترونية، تقوم تلك المجموعة بتغير آخر بيانات صادرة من الشريحة كى تشير إلى توقف الشريحة عن العمل قبل ميعاد توقفها الحقيقي بساعتين و هكذا تظهر آخر مكان تواجد الطفل داخل المزرعة جميع الأطفال الذين تم نزع الشريحة منهم تاخذهم بعض النساء الى سيارات متواجدة بالجهه الاخرى من الغرف وتنطلق بهم تلك السيارات الى مدينة البشر القابعة فى باطن الأرض، ما إن يصلوا إلى المدينة يتم توزيعهم على منازل للعائلات التي تستقبلهم بحب وترحاب.و
بعد رحيل والفر من غرفة الاجتماع توجه الملك سيزر ليقف أمام نافذة تطل على مساحة عظيمة من سطح جبال الألب، و قال لنفسه"لسنوات كثيرة قد مرت بعد أن قتل ابيك الملك دايمون، وكان تلك الفتاة الصغيرة لا تهتم بشئون المملكة وتهتم فقط بصديقاتها الصغيرات، تركتها بينهم لانى لم اجدها واستكفيت باخذ اخيها وذلك لانني احببت امها، تلك التى فضلك ذلك المستذئب وتركتني، لكن الان تلك الصغيرة كبرت و تعتقد أنها تستطيع الوقوف أمامي، أخطأت عند تركها و ترك باقى اخوت دايمون على قيد الحياة، كان من الممكن القضاء وقتها على مملكة المستذئبين وجعلهم اسفل قيادتى، لكن هذا الخطأ سوف اعمل على تصحيحه" بمكان آخر فوق سطح الارض، داخل احدى المزارع البشرية تحت ضوء الشمس، انتشرت أصوات الأطفال التى تجرى وتلعب وتستمتع بأشعة الشمس فى الحدائق المحيطة بالمبنى الكبير، وعند أحد الأسوار المرتفعة تسلل فتى بعمر السادس عشر من فوق السور الخارجي إلى داخل المزرعة وهو يرتدى ملابس مماثلة لمن بالداخل وتبعه اربعة اخرون أعمارهم متشابه له، حتى اندمج وسط الصبية التى تتجاوز أعمارهم العاشرة وقام بالتحدث الى احدهم "هاى، انا كريس""انا رزان ، لم اراك
جلست الملكة ميري أمام شاشات البث التى تظهر كل ملك مع زوجته من داخل مملكته الخاصة، وقالت " اعلم ان الجميع قلق بشأن هذا الاجتماع الغير منظم له سابقا، لكن كان يجب يوما ما ان نجتمع ونتحدث فى مصير عالمنا، لأن اعتمادا على الأبحاث التى تصلنى أن أعداد البشر داخل المزارع التى صنعها سيزر وابنه والفر ملك مصاصي الدماء، بدأت بالانخفاض لأسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر، سوء معاملة مصاصى الدماء مع البشر فى عالم البشر مما يؤدي الى موتهم، وايضا انخفاض المواليد وهذا يعود لقتل معظم البالغين من البشر، كما يوجد موضوع اختفاء الاطفال من تلك الأماكن التى يحتجز بها مصاصى الدماء اطفال البشر دون وجود سبب يدل على اختفائهم، وانا اخاف ان تم انقراض البشر، أن يلجأ الملك سيزر الى مهاجمة الممالك الضعيفة الموجودة على الحدود فقط هنا لضمان التغذية، ويليها الأقوى فالاقوى ونعود مرة اخرى لحالة الفوضى، لذلك اقترح ان نبحث عن مكان شعب الأرض السفلية ونصنع تحالف معهم" تم معارضة قرارات الملكة مارى، من المجلس الأعلى لملوك المخلوقات الأسطورية خوفا من تجدد الحروب بينهم وبين مصاصى الدماء، لكن الملكة ميرى استطاع فى ا
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له
بعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إل
(كارولين)تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى كنت أشعر
مثل كل صباح ذهبت الى غرفة الطعام مضطر حتى أستطيع أداء مهامي على أكمل وجه و بعد هذا ذهبت الى غرفة المكتب حيث ينتظر بعض قيادات قبائل المستذئبين و ملكة مملكة الجان و ملك مملكة مصاصي الدماء و ملكة السحرة و قد غاب عن الاجتماع ملكة الطيور الجارحة وهذا أغضبني كثيرا ، لكن تذكري وجه رفيقتى جعل غضبي