공유

48

last update 게시일: 2026-11-03 22:44:48

لقد كانت تعرفه جيدًا.

همست باسمه:

— أنت؟!

جلس الرجل أمامها بهدوء.

— نعم، أنا.

ظلت تنظر إليه غير مصدقة.

— كيف... كيف تكون أنت؟

ابتسم ابتسامة خفيفة.

— يبدو أنك لم تتوقعي رؤيتي.

— ظننت أنك لا تعرف شيئًا عما حدث.

— كنت أعرف أكثر مما ينبغي.

شعرت أميرة ببرودة في أطرافها.

— هل كنت أنت الشخص الذي أرسل الرسائل؟

أومأ.

— نعم.

— ولماذا لم تخبرني منذ البداية؟

نظر إليها طويلًا.

— لأنني لم أكن متأكدًا من أنك مستعدة لسماع الحقيقة.

اشتدت قبضتها حول حقيبتها.

— تحدث. أريد أن أعرف كل شيء.

مال الرجل إلى الأمام قليل
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • التفاحة المحرمة    74

    هل كان ياسر يعرف أنك ستعود؟»«يبدو ذلك».«وهل كان يريد أن يجدني وحدي؟»«هذا ما نحاول فهمه».أعادت الهاتف إليه.«هناك شخص آخر».نظر إليها.«ماذا تقصدين؟»«لا أعرف. لكنني لا أصدق أن كل هذا بدأ من ياسر وحده. هناك من كان يريد أن يحدث ما حدث، وهناك من كان يعرف متى ستعود، ومن كان يعرف أين أكون».صمت خالد.كانت أميرة تفكر بصوت مسموع، لكنها كانت تقترب من الحقيقة أكثر مما توقع.قالت:«أمي تعرف شيئًا».نظر إليها خالد باهتمام.«لماذا تعتقدين ذلك؟»«لأنها كانت تعرف أنني سأكون في ذلك المنزل. ولأنها كانت تعرف أن ياسر يستطيع الوصول إليَّ. ولأنها أخفت عني كل شيء بعد الواقعة».«هل تحدثتِ معها؟»«واجهتها من قبل، لكنها لم تقل كل الحقيقة».أعاد خالد الهاتف إلى جيبه.«سأتحدث معها».نظرت إليه بقلق.«لا تفعل شيئًا قبل أن تعرف كل شيء».«لن أتصرف بتهور».«أنا لا أريد أن يهرب أحد من الحقيقة بسبب مواجهة غير محسوبة».أومأ خالد.«أعدك أنني سأجمع الأدلة أولًا».ثم نظر إلى دفترها.«هل كنتِ ترسمين؟»أغلقت الدفتر قليلًا.«نعم».لم يطلب رؤيته.اكتفى بالقول:«أتمنى أن تكمليها».ثم غادر الغرفة.بقيت أميرة تنظر إلى الباب

  • التفاحة المحرمة    73

    بعد عودتهما إلى غرفة المعيشة، كان الجد قد طلب من فوزية أن تبقى.قال محمود بحدة:«لن ينتهي الأمر هنا».ردت فوزية وهي تمسح دموعها:«أنا مستعدة لتحمل أي نتيجة».قال خالد:«هذا ليس قرارك وحدك».ثم أخرج هاتفه.«سأحتفظ بنسخة من التسجيلات والرسائل. لن يضيع أي دليل».قالت فوزية:«هل ستبلغ الشرطة؟»نظر إليها خالد.«هل لديك سبب يجعلك تخافين من ذلك؟»ارتبكت.«أنا لا أقصد...»«إذن دعينا نترك الأمر يأخذ مساره الصحيح».تدخل الجد:«لن أسمح أن تتحول العائلة إلى ساحة للانتقام، لكنني أيضًا لن أسمح بأن يُظلم أحد ثم نطلب منه الصمت حفاظًا على شكل العائلة».ثم التفت إلى أميرة.«يا ابنتي، ما حدث ليس ذنبك».نظرت إليه، وامتلأت عيناها بالدموع.«أعرف يا جدي، لكنني تعبت من سماع ذلك بعد كل ما حدث».اقترب منها الجد وربت على كتفها.«أحيانًا يحتاج القلب إلى وقت أطول من العقل حتى يصدق أنه لم يكن مخطئًا».أومأت أميرة بصمت.غادر خالد وأميرة منزل الجد بعد وقت طويل.كان الطريق إلى الشقة هادئًا.جلست أميرة قرب النافذة، تراقب الشوارع دون أن تتحدث.أما خالد، فكان يقود السيارة وعقله مشغول بما حدث.لم يحاول فتح الحديث معها.ك

  • التفاحة المحرمة    72

    ضحك خالد بسخرية مريرة.«إذن كيف كان؟ هل كان ياسر يحتاج إلى مفتاح المنزل ليزورنا؟»«كان هناك سبب...»«أي سبب؟»نظرت إلى الجد، ثم إلى محمود.لم تجد إجابة.كانت أميرة صامتة تمامًا.لم تتحرك منذ بداية التسجيل.كانت تنظر إلى الشاشة، ثم إلى فوزية، وكأنها تحاول أن تستوعب ما رأته.قالت أخيرًا بصوت خافت:«أنتِ؟»التفتت فوزية إليها.«أميرة، اسمعيني...»نهضت أميرة ببطء.«أنتِ التي فتحتِ له الباب؟»لم تستطع فوزية النظر في عينيها.«الأمر ليس بهذه البساطة».ابتسمت أميرة ابتسامة حزينة.«لا، بالطبع. لا شيء في حياتي كان بسيطًا».قال خالد:«أميرة، اجلسي».نظرت إليه.«أريد أن أسمعها».ثم عادت إلى فوزية.«أريد أن أعرف لماذا».وقفت فوزية مرتبكة، وحاولت أن تستجمع شجاعتها.«كنت أظن أنه يريد الدخول لأخذ شيء من المنزل».ضحك محمود بغضب.«وتعطينه مفتاحًا دون أن تسألي أحدًا؟»«قال لي إنه يريد مقابلة شخص، وإن الأمر مهم».قال خالد بحدة:«ومن هذا الشخص؟»صمتت.«فوزية، أنا لا أريد إجابات ناقصة».قالت وهي تنظر إلى الأرض:«لم أكن أعرف أنه سيؤذي أميرة».تراجعت أميرة خطوة.«إذن كنتِ تعرفين أنه سيأتي من أجلي؟»رفعت فوزية

  • التفاحة المحرمة    72

    لم تكن الليلة هادئة كما بدت من الخارج.ففي الوقت الذي نامت فيه المدينة، وانطفأت الأنوار في معظم البيوت، ظل خالد مستيقظًا أمام شاشة حاسوبه، يراجع التسجيلات التي حصل عليها من كاميرات منزل جده. كانت عيناه مرهقتين، وملامحه مشدودة، لكنه لم يكن مستعدًا لإغلاق الملف قبل أن يصل إلى إجابة واضحة.أعاد تشغيل المقطع الذي ظهرت فيه فوزية أمام الباب الجانبي.كانت الصورة غير مثالية، لكن تفاصيل الحركة كانت واضحة بما يكفي. وقفت فوزية للحظات، ثم نظرت خلفها، وأخرجت شيئًا من جيب ثوبها. مدت يدها إلى ياسر، فاقترب منها وأخذ ما أعطته إياه، ثم دخل إلى المنزل.أوقف خالد التسجيل.أعاد المشهد.ثم أعاده مرة ثالثة.لم يكن هناك مجال كبير للتأويل.كان ما أعطته له مفتاحًا.أغمض خالد عينيه، وأسند رأسه إلى ظهر المقعد.«إذن لم يكن دخوله مصادفة...»فتح المقطع التالي، فوجد ياسر يغادر المنزل بعد فترة، ويعيد المفتاح إلى فوزية قبل أن يبتعد.ضغط خالد على أسنانه.لم يكن الأمر مجرد مساعدة عابرة، ولا مجرد فتح باب لرجل لا ينبغي أن يكون هناك. لقد سلمته مفتاحًا يسمح له بالدخول، ثم استعادته منه بعد انتهاء ما جاء من أجله.لكن السؤال ا

  • التفاحة المحرمة    71

    لم يقل الجد الاسم، ولم يحتج خالد إلى أن ينطقه.كانت فوزية.زوجة عمه.قال الجد بصوت منخفض:«لماذا تفعل ذلك؟»«هذا ما أريد معرفته».«وهل تعرف إن كانت سلمى على علم؟»أغلق خالد الحاسوب.«لا أعرف بعد. لكنني أظن أن هناك أكثر من شخص متورط».مرر الجد يده فوق وجهه.«يا إلهي... كم شخصًا كان يعرف، وكم شخصًا صمت؟»قال خالد بجدية:«لن أواجه أحدًا قبل أن أجمع كل الأدلة».«وماذا عن أميرة؟»نظر خالد إلى جده.«لن أخبرها بشيء حتى أعرف الحقيقة كاملة».هز الجد رأسه.«لا تجعلها آخر من يعلم مرة أخرى يا خالد. لقد دفعت ثمن جهلها بما حدث أكثر مما ينبغي».تلقى خالد الكلمات بصمت.كان يعرف أن جده محق.قال الجد بعد لحظة:«أريد منك أمرًا واحدًا».«ما هو؟»«لا تسمح للغضب بأن يقودك. إن كان هناك من ظلم أميرة، فليتحمل نتيجة ما فعل، لكن لا تجعلها تعيش صدمة جديدة بسبب تصرف متسرع».أومأ خالد.«أعدك».في طريق عودته، لم يستطع خالد التوقف عن التفكير.كان اسم فوزية يتردد في ذهنه، ومعه أسئلة كثيرة.لماذا فتحت الباب لياسر؟هل كانت تعرف ما الذي ينوي فعله؟هل شاركت في التخطيط أم اكتفت بمساعدته على الدخول؟وهل كان هناك مقابل؟وصل

  • التفاحة المحرمة    70

    «من قال لك ذلك؟»«هذا لا يهم. المهم أن تعرفي أنني لن أتحمل وحدي ما حدث».خفضت صوتها أكثر:«قلت لك إنني فعلت ما طلبته مني، وانتهى الأمر».ضحك الرجل بسخرية.«انتهى بالنسبة إليكِ ربما. أما أنا فلا».«لا تتصل بي مرة أخرى».«سأتصل عندما أحتاج إلى ذلك».أغلقت الهاتف بسرعة، ثم وضعت يدها على صدرها.كانت رنا تراقبها من بعيد.«هل كل شيء بخير يا أمي؟»التفتت إليها فوزية بسرعة.«نعم. مكالمة من العمل».لم تقتنع رنا، لكنها لم تسأل مرة أخرى.أما فوزية، فظلت تنظر إلى الهاتف، وقد أدركت أن الماضي الذي ظنت أنها دفنته بدأ يتحرك من جديد.في الشقة، كانت أميرة تقف أمام المرآة تمشط شعرها.كانت قد قررت زيارة جدها في ذلك اليوم، بعدما وعدته بأنها ستمر عليه قريبًا.ارتدت ثوبًا هادئ اللون، وحملت حقيبتها الصغيرة، ثم خرجت من الغرفة.وجدت خالد في غرفة المعيشة، يتحدث عبر الهاتف.رفع عينيه إليها، ثم أشار إليها بيده أن تنتظر لحظة.أنهى المكالمة وقال:«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»«إلى جدي».«هل ستعودين مبكرًا؟»«لا أعرف. ربما بعد الظهيرة».أومأ برأسه، ثم قال:«أحتاج إلى التحدث معك عندما تعودين».توقفت يدها فوق حزام حقيبتها.«ع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status