تسجيل الدخول- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "
نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:-
- "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."
التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-
- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"
فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-
- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .."
سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-
- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة "
لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-
- "كف عن هذا يا دافيد ولا تضايقها ودعنا فقط نبحث عن أدم ...ألا يقلقك أن أدم هو الوحيد الذي لم يظهر حتى الآن ؟؟..."
رد علية دافيد باستهتار:-
- "ولماذا يقلقني الأمر ؟لابد أنه فقط أنتقل بعيدا أو حتى بمكان أخر "
فقالت دانا بسخرية لدافيد :-
- "وكيف ننتقل كلنا هنا أيها الذكي وهو الوحيد الذي ينتقل في مكان أخر ألا ترى أن هذا غير منطقي "
وقبل أن يرد عليها دافيد قال وليم :-
- "عدم ظهوره معنا يعنى شيء من أثنين أما أنة أنتقل بعيدا بعض الشيء أو يكون حدث له شيء سيء منعه من الانتقال معنا وكما قال سايمون .... أقصد شقيقته... لا يعقل أن ننتقل كلنا في مكان واحد ألا هو لذا المرجح هو أن يكون حدث له شيء ما "
قالت دانا بعصبيه له :-
- "أنت محق يا وليم لابد أن هناك شيء خاطئ و أمرا سيئا قد حدث له"
قال لها دافيد بخشونة :-
- "الخونة لا علاقة لهم بما يحدث هنا لذا أصمتي ولا تتدخلي"
نظرت له دانا بغضب لكنه تجاهلها وقال لوليم :-
- "ثم من يهتم أن كان حدث له شيئا أم لا لقد انتقلنا نحن سالمين وهي مسألة وقت حتى نجد وسيلة انتقال لتقلنا للمركز وتنتهي المهمة التي لم أتوقعها بهذه السهولة "
فقالت له دانا بغضب :-
- "أحمق و أناني "
- "أصمتي أيتها اللعينة... "
صاح بها قائلا هذه الكلمات عندما قال وليم بفزع قاطعا كلامهم :-
- "يا ألهى أنظروا هناك ؟!..."
صرخت دانا فورا فما رأته أمامها كان في غاية البشاعة فأدارت وجهها بعصبية فقال وليم لدانا فورا :-
- "لا تنظري إلية ..."
وأمسك رأسها وأداره للجهة الأخرى بعيدا عن هذا المشهد البشع فوضعت رأسها على كتفه دون تفكير وهى تكتم شهقات ونحيب فأمامهم مباشرة كان أدم أو بمعنى أصح ما تبقى منه عبارة عن لحم مفري والذي جعلهم يعرفونه هو فقط الزى المميز الذي كان يرتدي فأبتعد ثلاثتهم عن الجثة وخيم الصمت عليهم وبعد قليل سمعوا صوت القائد ينادى عليهم وهو يبحث عنهم فصاح وليم ليستدل القائد على مكانهم وما أن وصل كان باقي الفريق معه فقال وليم بتوتر :-
- "لقد عثرنا على أدم "
ودانا ظلت جالسة أرضا تخفي وجهها بيديها ولا تستطيع نسيان هذه البشاعة وسمعت شهقات الجميع ما أن رأوا الجثة والقائد وحده من كان متماسك وسمعته وهو يأمرهم بالابتعاد ليفحص الجثة فقالت بريدجيت وهي متأثرة بهذا المشهد الفظيع :-
- "ترى ما الذي حدث له يا بيت ؟ أهذا بسبب الشعاع الذي تعرضنا له أم أن هناك شيء هنا قد ألتهمه"
فقال جيري بفزع :-
- "أتقصدين أن هنا يوجد حيوانات مفترسة ؟؟..."
فقال بيت ردا عليه ليمنع حاله الفزع من أن تصل للجميع :-
- "كلا ما حدث له ليس بسبب حيوان مفترس فلقد تسبب بهذا الانتقال الآني "
شهق الجميع وأولهم دانا التي قالت بإتهام :-
- "هل تعني إنه كان هناك احتمالية بحدوث هذا ولم تخبرنا بالأمر ؟"
في وقت أخر كان ليصدى لها الجميع كونها تتهم القائد بتعريضهم للخطر ألا أن الجميع نظروا للقائد في أنتظار توضيحه للأمر فقال هو بصرامة :-
- "كان هناك احتمال ضعيف بنسبه عشره بالمائة فقط أن يحدث تمزق للأنسجة أثناء الانتقال"
فقال دافيد له "
- "لكن عشره بالمائة نسبة كافية للقلق سيدي القائد أعتقد أننا كان يجب أن نعرف"
رد عليه القائد بحدة :-
- "ربما لا يكون أيضا هذا هو السبب ربما يكون الشعاع لم يصل إلية بشكل كافي لكي ينتقل بطريقة كاملة مما يعنى أن عددنا كان أكثر من اللازم والآن ليس هذا المكان ولا الوقت المناسب لمناقشة هذا الأمر فعلينا الوصول إلى القاعدة كي يدرس هذا الأمر الخبراء بشكل كافي "
فقالت دانا وهي تبكى :-
- "يا ألهى ...المسكين لقد أصبح أشلاء وكان من الممكن أن يكون أيا منا في مكانه"
***********
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







