تسجيل الدخولفلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"
قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-
- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "
فقال دافيد بقلق :-
- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"
نظر إلية بيت وقال :-
- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"
فقال وليم:-
- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."
رد علية القائد قائلا:-
- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"
فنظر بيت لدانا وقال: -
- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"
كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:
- "كلا أيها القائد فلنبدأ "
نظر بيت لبريدجيت وقال لها :-
- "مستعدة يا بريدجيت؟؟.."
أومأت برأسها مبتسمة له فنظرت لهم دانا بضيق فليذهبوا للجحيم ولتمر هذه الرحلة بسلام فهي قلقة لديها إحساس غريب بوجود شيء خاطئ منذ الأمس وهى تشعر بذلك لكن عليها التماسك الآن فدخلوا جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وقال أحد العلماء :-
- "سنبدأ الآن ...العد التنازلي من 2...."
وبدأ الصوت الآلي الرتيب للكمبيوتر في العد التنازلي بعد أن تم إغلاق القبة الزجاجية عليهم وهنا وجدت بول يمسك يدها فنظرت إلية فوجدته يبتسم لها بدفيء إنه يحاول أن يشعرها بوجوده لكن هي ليست في أي حال من الأحوال مستعدة للشعور بأي شيء سوي ما هي مقبلة علية فقط لذا تنهدت بتوتر مع أخر عد للجهاز...ست ...خمس..أربع ...ثلاث ...اثنان ...واحد ...صفر.
وفى هذه اللحظة كل شيء أضاء دفعة واحدة فشعرت أنها تختنق ولا تستطيع التنفس بطريقة طبيعية وشعرت أيضا بحرارة هائلة ثم انخفضت هذه الحرارة بعد لحظة ببرودة كالثلج وكل شيء حولها كان مضيء بشكل يؤلم العين ولم تعد ترى أي شخص سواها فالأضواء الساطعة كانت تضرب عيناها من كل مكان وتمنعها عن رؤية ما حولها من اللون الأرجواني للأحمر للأخضر للبنفسجي للأصفر وشعرت بأطرفها مثل الثلج وفجأة انتهى كل شيء دفعة واحدة ومن كثرة الضوء الساطع أغمضت عينيها وعندما حاولت فتحهم هذه المرة كانت الرؤية مشوشة ...ما هذا؟؟...أهي تحلم ؟؟...نهضت من الأرض ببطيء ونظرت حولها مذهولة فقد كانت الشمس ساطعة وهناك أشجار ونباتات على مرمى البصر فنفضت الحشائش الخضراء التي تعلقت بملابسها ونظرت حولها ...ما هذا المكان ؟...وأين الجميع ؟...بدأت تنادى بقلق وتوتر :-
- "بول ...وليم ...أيها القائد ...أين أنتم ؟؟.."
سمعت صوت ضعيف يأتي من خلفها فنظرت بسرعة فوجدته براد الذي قال ما أن رآها :-
- "سايمون أين الجميع ...وأينا نحن؟..."
- "لا أدري دعنا نبحث عنهم "
قالت له هذا وهى تشعر بالقلق فساروا سويا حتى يبحثوا عن الجميع وما أن ساروا لبعض الوقت حتى شهق كلاهم فلقد كان أمامهم شط كبير والبحر بأمواجه المتلاطمة بدا رائع فقالت دانا بسعادة :-
- "واو هذا رائع يبدو أننا انتقلنا إلي مدينة ساحلية "
- "أنت محق يبدو ذلك فعلا "
لكن لم يكن براد قائل هذا الكلام فالتفتت فوجدت القائد بيت وكان معه بول و بريدجيت ووليم ودافيد وجيري فسألهم القائد :-
- "لكن ألم يري أحدك أدم ؟؟...فهو الوحيد الذي لم نعثر علية"
فهزت رأسها نفيا هي وبراد ثم قالت دانا:-
- "ترى أين نحن ؟"
نظر القائد حوله وقال :-
- "لا أدري بعد فليس معنا أي معدات لتساعدنا في تحديد موقعنا لذا علينا اكتشاف هذا بعد العثور على أدم لذا هيا بنا لنبدأ في البحث عنة"
سمعت دانا بول يحاول لفت نظرها وهو يقول :-
- "سايمون ...سايمون..."
تجاهلته وهى تسير مع الجميع لكنه أقترب منها وسحب يدها قائلا بتوتر أكبر وهو يهمس لها :-
- "توقف قلت لك"
فوقفت دانا ناظرة إلية بدهشة فألتفت القائد إليهم وهو يقول:-
- "ما الأمر ؟؟...هل حدث شيء؟؟..."
فوقف بول بتوتر وقال بسرعة :-
- "كلا أيها القائد لا شيء... لا يوجد شيء"
عقد القائد حاجبيه بدهشة ثم نظر لدانا قائلا بصرامة :-
- "ما الأمر يا سايمون ؟؟..."
فهزت كتفيها قائلة :-
- "لا أدرى "
فوجدته فجأة توقف مكانة ناظرا لها بدهشة فتوقف الجميع مثله ليستطلعوا ما الأمر أما دانا فاندهشت ...خاصة أنها وجدته ينظر لنقطة معينة فأتبعت عيناه لتري ما الأمر؟... ووجدت بول يضع يده على رأسه بيأس قبل أن تنتبه لتلك النقطة التي لفتت نظر بول وبعدة القائد والآن الجميع... و يالها من نقطة هذا لآن مشد الصدر اللعين لم يتم أنقالة معها للأسف وبرز نهديها من خلال الملابس وبقوة شاهدين على جنسها ونوعها فظهر الفزع على وجهها ووضعت كلتا يديها حول نهديها وكأنها عارية أمام الجميع فقال بيت بذهول :-
- "سايمون هل أنت امرأة ؟؟..."
نظرت إلية بتوتر بينما ظهر الذهول على الجميع لدرجه ألجمتهم جميعا فقال دافيد بذهول :-
- "مستحيل لكن كيف ؟؟.. أنا متأكد أنني قد رأيت سايمون عاري الصدر بل كلنا رأيناه... لذا كيف .... "
فقالت بريدجيت صائحة بوجهها:-
- "هيا تكلم يا سايمون... ولا تقف هكذا كالصنم "
لم تستطع دانا التكلم فقد تم كشفها بطريقة بشعة لكن كيف يحدث هذا؟؟...لماذا من جميع ما أنتقل لم ينتقل مشد صدرها ولماذا أنتقل شعرها المستعار لماذا ؟!...
....حتى الحاجبين مازالوا ملتصقين بحاجبيها ...
فقال القائد لها عندما لم ترد :-
- "لهذا كنت أشعر بالاختلاف ؟؟... فيبدو أنكى جاسوسة تم زرعك مكان سايمون لمعرفة أسرار الجهاز "
فقالت بسرعة :-
- "كلا لست جاسوسة أقسم لك"
فأقترب منها قائلا بقسوة :-
- "أين سايمون الحقيقي أذن ؟؟...ومن أنتي؟؟.."
سمع الجميع بول وهو يقول لحمايتها :-
- "أنها دانا شقيقة سايمون التوءم وقد دخلت البرنامج بدلا منه عندما سقط ضحية حادث "
شكرت دانا ربها لآن هناك علي الأقل شخص واحد يدافع عنها فقال له بيت بقسوة شديدة :-
- "هل كنت تعرف حقيقتها يا بول واشتركت معها في خداعنا؟؟.."
فقالت دانا بتوتر وهى تزيل الشعر المستعار وتفرد شعرها كالشلال من عقاله وهي تقول :-
- "كلا بول لم يكن يعرف سوى قبل الرحلة مباشرة أنة خطأي وحدي"
نظر الجميع لها ببلاهة ولشعرها الكستنائى الطويل وقد بدت لهم أمرآة جذابة جدا فنظر لها القائد باحتقار قائلا:-
- "وهل أنتي مجنونة ؟؟...فقط لآن سايمون وقع له حادث تستبدلين نفسك مكانة وفى برنامج حكومي سري مهما كانت مبرراتك لقد أنتهي أمرك ...لأنهم سيوجهون لكي في الإدارة تهمة الخيانة والجاسوسية و سايمون سيحاكم محاكمة عسكريه كونه شريكك بالجريمة "
نظرت له دانا مذهولة أهذا حقيقي ؟ ...فقالت بتوتر :-
- "سايمون لا يعرف أنني هنا فلقد بدا حزين جدا لعدم تمكنه من الالتحاق بالتجربة ...فوجدتني بتهور أخذ مكانة لكنه لا يعرف أقسم لك "
نظر لها بيت نظرة مخيفة وهو يقول :-
- "بتهور ؟...أتعرفين كم سيكلفك تهورك هذا ؟؟..مهما كانت مبرراتك أنتي الآن مقبوض عليكى وأنا سأحرص على أن تنالي أقصي عقوبة أيتها الجاسوسة الحقيرة "
فنظرت إلية بفزع أيعقل أنها ستحاكم على أنها جاسوسة ؟؟... مستحيل كيف لم تفكر في العواقب قبل أن تقدم على تهورها لكن هي لم تعتقد وقتها أنها ستبقى كل هذا الوقت لكنها بالرغم من هذا لن تسمح له بإدانتها بقسوة لذا قالت له بغضب :-
- "ما الذي تقوله ؟؟.. أنا لست جاسوسة ولن أسمح لك بإهانتي صحيح أن ما فعلته كان خاطئ لكن أنا مخلصة لبلدي جدا وأن تمت إدانتي لن يجدوا ما يثبت أنني جاسوسة مطلقا ثم لقد خضت معكم التدريبات وكل المخاطرة بأن تفشل التجربة مثلا ...و... "
صاح بها بيت غاضبا:-
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







