Share

الجزء الثالث

Penulis: Walid
last update Tanggal publikasi: 2026-05-23 21:35:49

​غادرت ندى مبنى الشركة والتحذير الغامض ما زال يتردد صداه في وعي مراد، لكنها لم تكن تبكي وراءها فرصة ضائعة، بل كانت تبتسم ابتسامة باردة وهي تقود سيارتها وسط شوارع المدينة المضيئة. كانت تدرك تماماً حجم التأثير الذي تتركه في النفوس، وتعلم أن مراد أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط في شباكها. لكن هذه القوة الطاغية والجاذبية الساحرة التي تفرضها على الجميع، كانت تصطدم دائماً بجدار سميك من البرود واللامبالاة بمجرد أن تخطو عتبة بيتها الفاخر.

​في ذلك البيت الكبير، كان ينتظرها واقع آخر تماماً. واقع يجرّدها من هالة السيطرة التي تحيط بها.

​عودة إلى جحيم الصمت

​دلفَت ندى إلى الصالون الواسع، وخلعت معطفها ببطء لتبدو بفستانها المخملي الأسود الذي برزت منه تفاصيل قوامها الحريري وبشرتها البيضاء الناصعة كلوحة فنية تنبض بالإثارة. كان حضورها كفيلاً بإشعال النيران في قلب أي رجل، إلا رجل واحد: زوجها "طارق".

​كان طارق يجلس على مقعده الجلدي الفاخر، غارقاً في شاشة هاتفه، ولم يرفع رأسه حتى ليلقي عليها نظرة عابرين. كان رجلاً ناجحاً في عمله، لكنه وصل مع ندى إلى مرحلة من الجفاف العاطفي التام. بالنسبة لطارق، أصبحت ندى مجرد تحفة لعرضها أمام المجتمع، امرأة يمتلكها علناً لكنه يزهد فيها سراً. لم تعد تثير فضوله، ولم يعد جسدها الفاتن يعني له شيئاً سوى تذكير دائم ببرود المشاعر بينهما.

​تحركت ندى بخطواتها الموزونة المقترنة برائحة عطرها الأخاذ، ووقفت أمامه قائلة بنبرة تحمل عتاباً مخفياً:

— "مساء الخير يا طارق.. يبدو أن العمل ليس وحده من يسرق وقتك هذه الأيام."

​أجابها دون أن ينظر إليها، وبصوت جاف خالٍ من أي مشاعر:

— "مساء النور. لدي بعض الأمور العاجلة التي أتابعها. يمكنكِ تناول العشاء والنوم، فلا تنتظريني."

​لم تكن ندى تعلم أن "الأمور العاجلة" التي تشغل طارق لم تكن صفقات تجارية، بل كانت امرأة أخرى. كان طارق يبحث في السر عن بديل لندى؛ امرأة تمنحه شعوراً بالبساطة والسيطرة التي افتقدها مع زوجته الغامضة ذات الحضور القوي. كان يتنقل بين المحادثات السرية على هاتفه، يرتب للقاء قريب مع امرأة يرى فيها الملاذ من جحيم الصمت الذي يجمعه بندى، باحثاً عن الدفء في أحضان أخرى تفك عنه عقدة البرود التي تملكت حياته الزوجية.

​رانيا.. الأنوثة المحبطة والسر الدفين

​في وسط هذا التباعد الشديد بين الزوجين، لم تكن ندى وطارق يعيشان بمفردهما في ذلك القصر؛ بل كانت تقيم معهما "رانيا"، شقيقة طارق. كانت رانيا امرأة في أوج أنوثتها، تملك جسداً ممتلئاً ومثيراً يتفجر حيوية وجاذبية، ملامحها تحمل سحراً شرقياً دافئاً يلفت الأنظار أينما حلت. لكن وراء هذا المظهر الفاتن والصوت العذب، كان يختبئ قلب ممزق ويأس خانق.

​تزوجت رانيا منذ سنوات، لكن حلمها الأكبر في الحياة — وهو الإنجاب والأمومة — لم يتحقق. ولم يكن السبب منها، بل كان بسبب عقم زوجها وعدم قدرته الطبية على الإنجاب، وهو السر الذي احتفظت به رانيا بدقة خوفاً من نظرة المجتمع وكبرياء عائلتها. هذا الحرمان حوّل طاقة الأمومة لديها إلى بركان ثائر من الإحباط والبحث عن مخرج. كانت تشعر بأن شبابها يضيع وأنوثتها الطاغية تذبل بلا طفل يملأ عليها حياتها، وبدأت الأفكار المظلمة والجريئة تتسلل إلى عقلها.

​خرجت رانيا من غرفتها وهي ترتدي رداءً منزلياً من الحرير الساتان يبرز تدويرة أردافها وقوامها المتناسق المثير، وشعرها الأسود المنسدل على كتفيها بجرأة. نظرت إلى ندى بنظرات ممزوجة بالغيرة والترقب، ونظرت إلى شقيقها طارق المستغرق في هاتفه، وابتسمت ابتسامة تهكمية مريرة.

​قالت رانيا بصوتها الرخيم وهي تتوجه نحو المطبخ:

— "أرى أن الهدوء كالعادة هو سيد الموقف هنا.. ندى، تبدين مذهلة الليلة، خسارة أن هذا الجمال لا يجد من يقدره في هذا البيت."

​التقطت ندى العبارة بذكاء، والتفتت نحو رانيا بنظرة ثاقبة، وقالت:

— "الجمال يا رانيا ليس دائماً بحاجة إلى مديح لكي يؤكد وجوده.. بعض الناس يعمون عن رؤية ما بين أيديهم لأن عيونهم معلقة بالبعيد."

​تحرك طارق بضيق، وأغلق هاتفه فجأة ثم وقف قائلاً:

— "أنا ذاهب للنوم.. تصبحون على خير." غادر الصالون متجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه امرأتين تشتعلان بالرغبة والغموض، وكل منهما تخفي عن الأخرى غابة من الأسرار.

​صراع الرغبات الخفية

​اقتربت رانيا من ندى، ووقفت على مسافة قصيرة منها. كانت رائحة الأنوثة والتوتر تفوح في الأجواء. نظرت رانيا إلى تفاصيل ندى، إلى بياض رقبتها وقوامها الذي طالما حسدتها عليه، وقالت بنبرة خافتة تحمل تلميحاً مبطناً:

— "أخي طارق رجل أعمى يا ندى.. لو كنت رجلاً، لما تركت امرأة بمثلكِ تقضي ليلتها وحيدة تفكر في ملفات العمل."

​ضمنت ندى هذه الكلمات في سجل حساباتها. شعرت بالخطر والجاذبية في آن واحد من أخت زوجها. كانت تعلم أن رانيا تبحث عن شيء ما، وأن يأسها من عدم الإنجاب قد يدفعها لارتكاب أي شيء لتعويض النقص الذي تعيشه مع زوجها العاجز. رانيا لم تكن تبحث فقط عن طفل، بل كانت تبحث عن تدمير هذا البرود المحيط بها، وربما استخدام أنوثتها الصارخة للوصول إلى غايات لم يتوقعها أحد.

​ابتسمت ندى، واقتربت من رانيا وهمست في أذنها:

— "كل شخص في هذا البيت يبحث عن بديل لما ينقصه يا رانيا.. لكن الحذر مطلوب، فاللعب بالنار قد يحرق الجميع."

​انسحبت ندى متجهة إلى غرفتها الخاصة، تاركة رانيا تقف بمفردها في الصالون المظلم. تنفست رانيا بعمق، ويدها تلامس جسدها الممتلئ بحسرة، وعقلها يدبر خطة بديلة؛ خطة تتضمن البحث عن رجل آخر في الخفاء يمنحها الطفل الذي تتمناه، مستغلة مفاتنها التي لا تقاوم، حتى لو كان ذلك الرجل قريباً جداً من دائرة عائلتها.

​في تلك الليلة، كان البيت يغرق في سكون ظاهري، لكنه تحت السطح كان يغلي بمؤامرات ثلاثية: طارق ينسج خيوط خيانته وبحثه عن البديل، ورانيا تخطط لاستغلال أنوثتها المثيرة لكسر لعنة العقم بأي ثمن، وندى تفكر في خطوتها القادمة مع مراد، متسائلة عن صاحب الرسالة التحذيرية التي قد تقلب طاولة اللعبة فوق رؤوس الجميع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الرغبة القاتلة   الفصل الحادي عشر

    ​استيقظت ندى في ذلك الصباح وكأنها ولدت من جديد، جسدها الممتلئ كان لا يزال يحمل دفء الليلة الماضية، وبشرتها البيضاء تفيض بنضارة غريبة أيقظتها من سباتها الطويل. كانت خطواتها في المنزل خفيفة، ورغم التعب البدني الشديد والآلام الطفيفة في عضلات بطنها وفخذيها إثر التمارين الرياضية العنيفة واللقاءات الحميمة المتكررة التي عاشتها مع يوسف، إلا أن روحها كانت تحلق في فضاء آخر. أعدت قهوتها، وارتدت ملابسها الرسمية بعناية، واختارت هذه المرة فستاناً يحدد تفاصيل قوامها بنعومة، دون أن تحاول إخفاء صدرها الأبيض الكبير أو منحنيات جسدها كما كانت تفعل دائماً لإرضاء برود زوجها طارق. ​عندما دخلت ندى إلى مقر الشركة، كانت تشعر بأن الجميع ينظر إليها، ليس بعين الشك، بل بعين الإعجاب لامرأة استعادت فجأة ثقتها بأنوثتها. كانت تتطلع بشوق للقاء يوسف، لتبادل تلك النظرات السرية المشحونة بالرغبة، ولتستمع إلى صوته المبحوح وهو يهمس لها عن جمالها في ليلة المطر. توجهت نحو مكتبه بخطوات متسارعة، وقلبها يدق بعنف، حاملة في جعبتها بعض التقارير كحجة لرؤيته. ​لكن الخطوات تعثرت قبل أن تصل إلى عتبة الباب. كان باب مكتب يوسف موارباً ق

  • الرغبة القاتلة   الفصل العاشر

    رانيا وعالم الحسابات الباردةفي شقتها الأنيقة التي تفوح منها رائحة البخور الغالي والغموض، كانت رانيا تقف أمام نافذتها المطلة على شوارع المدينة الصاخبة. لم تكن رانيا امرأة عادية تتحكم بها العواطف الساذجة؛ بل كانت كتلة من الذكاء الحاد الممزوج بمرارة التجارب السابقة. لسنوات طويلة، عاشت رانيا في ظل عائلة شقيقها طارق، تراقب استقراره الظاهري بحسد مكتوم، وتجرع في نفس الوقت مرارة زواجها من عصام، ذلك الرجل التقليدي ذو الدخل المتوسط الذي لم يستطع يوماً أن يجاري طموحاتها القاتلة أو يطفئ عطشها للمال والنفوذ.كانت رانيا تنظر إلى زواجها من عصام ليس كرباط مقدّس، بل كدرع اجتماعي واقٍ، وحصن تستخدمه لتظل في صورة "المرأة المتزوجة المستقرة" أمام المجتمع وأمام عائلتها. لكن في خفايا عقلها، كانت ترتب لقفزة العمر. القفزة التي ستنقلها من طبقة الموظفين الكادحين إلى عالم المخمل والمليارديرات. وكانت أداتها في هذه القفزة هي سامر، رجل الأعمال الثري الذي نجحت في استدراجه إلى شباكها مستغلة نقاط ضعفه وحاجته لامرأة قوية وذكية تدير له خلف الكواليس بعض شؤونه، وتمنحه في نفس الوقت ذلك النوع من الغموض الذي يفتقده في النساء

  • الرغبة القاتلة   الفصل التاسع

    ​في تلك الليلة العاصفة، لم يكن المطر المنهمر في الخارج مجرد حدث عابر، بل كان المرآة الطبيعية لما يحدث داخل الجدران المغلقة لمنزل ندى. بعد سنوات من الجفاف العاطفي، والإهمال الذي كاد يحول جسدها إلى مجرد آلة لتلبية طلبات المنزل وتربية الأطفال الثلاثة، انصهرت كل الحصون الدفاعية أمام صدق لهفة يوسف وقوة حضوره. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالجسد الذي بدأ أمسيته برغبة التحدي عبر ممارسة الرياضة القاسية، وجد نفسه يخوض معركة من نوع آخر، معركة لاستعادة الوجود والاعتراف بالأنوثة المنسية.​عندما التقت الأنفاس واقتربت الأجساد في ذلك الممر الخافت، كانت ندى تشعر بحرارة غير طبيعية تجتاح كيانها. لم تكن هذه الحرارة وليدة اللحظة فحسب، بل كانت نتاج تراكمات سنوات من الحرمان ونظرات طارق الباردة التي كانت تجعلها تشعر بالضآلة وعدم الجاذبية. يوسف، بنظراته المستكشفة وشغفه المتدفق، كان يقرأ تفاصيل جسدها الممتلئ بأسلوب يختلف تماماً؛ كان يرى في منحنياتها، وفي صدرها الأبيض الكبير الذي يعلو ويهبط بتسارع، وفي ترهلات بطنها البسيطة الناتجة عن الولادة، علامات نضج وإثارة تفوق أي مثالية زائفة.​تلاشت المسافات تماماً تحت وطأة

  • الرغبة القاتلة   الفصل الثامن

    ساد الهدوء أرجاء المنزل الكبير بعد ليلة شاقة من الواجبات المنزلية المتراكمة. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، والأطفال الثلاثة قد استسلموا أخيراً لنوم عميق في غرفهم بعد عناء يوم دراسي طويل. في هذه الأثناء، كان المنزل يخلع عنه عباءة الصخب اليومي ليرتدي ثوباً من الصمت الثقيل، وهو الصمت الذي طالما أعاد لندى شعورها بالوحدة القاتلة. طارق، كعادته في الأشهر الأخيرة، أرسل رسالة نصية جافة ومقتضبة قبل ساعات: "عندي عمل متأخر في الشركة، لا تنتظري عودتي الليلة". لم تعد هذه الرسائل تفاجئها، ولم تعد تثير في قلبها ذلك القلق القديم، بل تحولت إلى صكوك تحرر مؤقتة تمنحها فرصة للاختلاء بنفسها بعيداً عن نظراته الباردة المليئة بالانتقاد الصامت أو اللامبالاة.​دخلت ندى إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وكأنها تغلق الباب على العالم الخارجي بكامله. توجهت ببطء نحو المرآة الخشبية الطويلة التي تتوسط الغرفة، وتأملت انعكاس صورتها تحت الإضاءة الصفراء الخافتة التي تضفي على المكان دفئاً غامضاً. بدأت تخلع ملابسها المنزلية الفضفاضة، تلك الملابس التي كانت ترتديها دائماً لإخفاء جسدها عن عيون طارق التي لم تعد ترى

  • الرغبة القاتلة   الجزء السابع

    تراتيل الجسد والروح فوق حافة الهاوية​لم تكن العودة إلى العاصمة مجرد انتقال جغرافي، بل كانت هبوطاً اضطرارياً في ساحة معركة ملغومة. الجدران الزجاجية للشركة الكبرى، التي تعكس ضوء الشمس الخريفي البارد، لم تعد تفصل بين المكاتب فحسب، بل أصبحت شواهد صامتة على أسرار تشتعل خلف الكواليس. في هذه الأجواء المشحونة بالترقب والشك، لم يعد الصراع مجرد كلمات أو صفقات مالية؛ بل تحول إلى رغبة عارمة في التملك، والانتقام، وإثبات الوجود، حيث امتزج الخوف بالشهوة، وتلاقت الأجساد في محاولات مستميتة لترميم الشروخ النفسية أو للهروب من واقع يوشك على الانهيار.​ندى ومراد: طقوس الخوف والحرية خلف الأبواب المغلقة​في وقت متأخر من المساء، بعد أن غادر معظم الموظفين ولم يتبق سوى أضواء الطوارئ الخافتة التي ترسم ظلالاً طويلة على الممرات، كانت ندى لا تزال في مكتبها، تتظاهر بمراجعة بعض التقارير السنوية. كانت أنفاسها تضيق كلما تذكرت نظرات زوجها طارق المريبة في الصباح.​فجأة، انفتح الباب بهدوء ودخل مراد. لم ينطق بكلمة واحدة، بل توجه مباشرة نحو الباب وأقفله بالمفتاح. التفت إليها وعيناه تشعان بمزيج من القلق والشغف الحارق. اقتر

  • الرغبة القاتلة   الجزء السادس

    أنفاس متسارعة على حافة السقوطبدأت شمس الصيف تنحدر ببطء نحو الأفق، معلنةً رحيل الأيام الأخيرة من تلك العطلة التي لم تكن مجرد استجمام، بل كانت مخاضاً عنيفاً أعاد ترتيب مصائر الجميع. الهواء فوق الشاطئ أصبح ثقيلاً، مشحوناً برطوبة البحر وبأسرار تكاد تنفجر من فرط كتمانها. مع اقتراب موعد حزم الحقائب والعودة إلى صخب العاصمة وروتين الشركة الخانق، تحولت الساعات المتبقية إلى سباق محموم مع الزمن. القلوب تخفق بسرعة، والأنفاس تتلاحق، والجميع يشعر بأن العودة إلى المكاتب لن تكون كالسابق؛ فالأقنعة قد تمزقت، ولم يبقَ سوى مواجهة العواصف التي زرعوها في خفاء الليل.ندى: في قمة السعادة والتحررفي الجانب الأكثر عزلة من المنتجع، حيث تتداخل ظلال أشجار النخيل مع هدير الأمواج الخافت، كانت نافذة إحدى الفيلات الفاخرة مشرعة على خيوط الفجر الأولى. في الداخل، كانت "ندى" تستلقي على فراشها الحريري الأبيض، غارقة في حالة من الاسترخاء التام والرضا العميق الذي لم تعرفه طوال سنوات حياتها الزوجية الباردة.كانت الليلة الماضية مع "مراد" ليلة استثنائية بكل المقاييس، ليلة سقطت فيها كل الحواجز والقيود المهنية والاجتماعية. في ع

  • الرغبة القاتلة   الجزء الخامس

    الجزء السابع: رقصة الثعابين فوق الرمال الساخنة ​مع تعمق فصل الصيف، تحول المنتجع السياحي الفاخر إلى مسرح مفتوح تصطدم فيه الرغبات المكبوتة، وتتداخل فيه المصالح مع المشاعر الجارفة. لم يعد البحر مجرد مكان للاستجمام، بل صار غطاءً تتفجر تحت ظلاله الشهوات الإنسانية في أوج اشتعالها. في هذه الأجواء اللاهبة

  • الرغبة القاتلة   الجزء الرابع

    أقبل فصل الصيف ليرفع الستار عن فصل جديد من فصول هذه اللعبة المعقدة. غادرت العائلة صخب المدينة وروتين الشركة القاتل، متوجهة إلى أحد المنتجعات السياحية الفاخرة على شاطئ البحر، حيث الرمال الذهبية والمياه الفيروزية التي تعكس أشعة الشمس الحارقة. كان هذا الهروب بمثابة فرصة لندى لالتقاط أنفاسها بعيداً عن

  • الرغبة القاتلة   الجزء الثاني

    كانت عقارب الساعة في مكتب "مراد" تقترب من الثامنة مساءً. غادر معظم الموظفين، ولم يبقَ في الرواق المظلم سوى ضوء خافت ينبعث من مكتبه، وصوت نقرات هادئة على لوحة المفاتيح. كان مراد غارقاً في مراجعة بعض الملفات الحسابية المعقدة، والتوتر يبدو واضحاً على ملامحه، حتى قطع هذا السكون صوت حركة رقيقة عند الباب

  • الرغبة القاتلة   الجزء الاول

    الجزء الأول: خطوط متقاطعة تحت سقف واحدكانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً، ومكتب شركة التسويق الكبرى قد خلا تماماً من الموظفين، باستثناء مكتبين متقابلين في زاوية الدور الحادي عشر. كان صوت نقرات لوحة المفاتيح الخاصة بـ يوسف هو الصوت الوحيد الذي يكسر صمت المكان، بينما كانت ندى تجلس شاردة أمام شاشتها،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status