Início / الرومانسية / الرقصة المحرمة / سأصبح خطيبة إيثان

Compartilhar

سأصبح خطيبة إيثان

Autor: Queen Writes
last update Data de publicação: 2026-05-18 17:07:58

أورورا بروكس 

آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.

لكن هذا سيءٌ جداً.

كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.

فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المنتظر على وجه آيفي، رفعت عليّ ملاءة السرير بسرعة.

قطبت أعينها بلطف:

"أميرتنا النائمة، لقد مرت ساعتان وأنا أحاول إيقاظكِ."

تبسمتُ بأعينٍ ناعسة، أشعر بعظام جسدي قد تهشمت بسبب ليلة الأمس، لم أتوقف عن الرقص لساعةٍ متواصلة.

"نسيتُ نفسي وأنا نائمة، كم الساعة؟"

طوقت خصرها بكلتا يديها ثم لوت شفتيها بعبوس:

"الرابعة مساءً."

قفزتُ من سريري على الأرض، دعكتُ أعيني ونظرتُ إلى وجهها الضاحك.

"متى سيأتون، عائلة حبيبكِ؟"

تفاقمت قهقهاتها فأصيبت بشحرجةٍ على حالتي:

"لا نزال نملك متسعاً من الوقت، أخبرني إيثان بأنهم سيكونون هنا على الساعة العاشرة."

تنفستُ الصعداء كما لو أنني المعنية، لو كنتُ مكان آيفي لتآكلتُ بالتوتر.

"حسناً، لا يزال الموعد بعيداً."

جلست شقيقتي فوق سريرها ثم أردفت بنبرةٍ هائمة:

"أرسل لي إيثان قدراً من المال لأجل اقتناء فستانٍ يليق بلقاء عائلته."

وأنا أنصتُ لكلامها بدون رضى، توجهتُ إلى خزانة الملابس، فتحتها وأخذتُ منها فستاناً صيفياً مزركشاً بزهورٍ متفاوتة القدّ.

"نحن لا نحتاج المال منه آيفي، أشتغل من أجل ألا تحتاجي لشيء."

التفتتُ إليها بابتسامةٍ هادئة:

"أليس ذلك كافياً لسد حاجياتنا؟"

أخفضت رأسها ولاعَبَت أصابعها بإحراج:

"لم أشأ أخذ المال منه لكنه أرغمني، قال بأن عمته متطلبةٌ قليلاً وتحقق في التفاصيل."

شرعتُ في فتح أزرار منامتي عازمةً على ارتداء الفستان الأسود.

"إن كان هو يحبكِ لا تهمكِ عمته، ستتأقلم مع الوقت."

اعتلتني ابتسامةٌ شيطانية:

"وإن حاولت التقليل من شأنكِ ستجدني أمامها."

مسحتُ على رأسها بحنانٍ ثم قبلتُ خصلاتها الرطبة:

"يمكنني طبع علامة شانيل في وجهها إن فكرت في ذلك."

قهقهت آيفي، بعدها رمت يدها على سدادات فستاني الأمامية:

"أعلم بأنكِ متوحشةٌ وتستطيعين فعلها، رغم هدوئكِ إلا أنكِ تتحولين إلى نمرٍ مفترسٍ إن حاول أحدهم مسنا بشرّ."

قبل أن أجيبها فتحتُ فاهي ثم أغرقتُ عندما تذكرتُ ذلك النمر الذي كاد يصيبني بأزمةٍ قلبيةٍ مباغتة؛ كيف لرجلٍ أن يضع ثقته العمياء في حيوانٍ يستطيع الغدر به في أي وقت بالرغم من أنه صغير الجسم؟ إن كبر لن يرحمه، ستغلبه غريزته لا شك.

حركتُ يدي بخفةٍ حتى أستفيق من سباتي الخيالي.

"أين أنتِ شاردة أورورا؟"

تنهدتُ بضيقٍ أصاب قلبي وأنا أصور أقبح المشاهد الوحشية لذلك الرجل مع نمرة:

"لا شيء صغيرتي."

تذكرتُ موضوعنا السابق فاتسعت أعيني بحب:

"لستُ أملك غيركم، إن قامت بالاستهزاء منكِ مستقبلاً، أخبريني وسأحطم ذلك القصر الذي يسكنون به فوق رؤوسهم."

انبطحت فوق السرير ثم عادت باستقامتها مندهشة:

"من أخبركِ بأنهم يسكنون قصراً؟"

دحرجتُ عيناي وأنا في طريقي إلى المرآة، حملتُ المشط وشرعتُ في تسريح خصلاتي البنية.

"سيعيشون في قبرٍ كخاصتنا مثلاً؟ من الطبيعي بأنهم سيحتلون أبهى القصور في المنطقة."

استلقت على ظهرها متوجعة، لا تزال في العشرين من عمرها وتعاني من ألم المفاصل، ما الذي سأقوله أنا التي لا تتوقف عن التحرك كآلة رقص؟

"والده قبطانٌ مهمٌ في الدولة."

توقفتُ عن التمشيط لأنني سرحتُه بالكامل، أخذتُ قوس شعرٍ أبيض كلون الزهور بفستاني ثم جمعتُ به خصلاتي الأمامية.

"جيد! ستمتلكين أباً في القانون ذا سمعةٍ باهظة."

التفتت إليّ وبابتسامةٍ واسعةٍ أتممتُ:

"أخبرني بأنه لا يعيش معهم كثيراً، يقضي أغلب أوقاته على متن سفينته بعيداً عن العائلة، رجل البحر كما يسميه إيثان."

ارتفعت مجدداً متجهةً إليّ، عيونها السوداء تبرق سعادة.

"أنا سعيدةٌ جداً لأنني سأصبح خطيبة إيثان، كم أحبه أورورا! لا يسعني تقدير كمية عشقي له."

بتعابير ماكرةٍ استدرتُ إليها، أرغب برؤية احمرار خدودها السمينة ثانية.

"أنتِ غارقةٌ يا فتاة، لا ريب أنكِ تحبينه أكثر مني."

عبست بابتذالٍ وأنا أثني ساعديّ إلى معدتي:

"أشعر بالغيرة."

لوت شفاهها تلاطف تقاسيمي التي أجزم على أنها مضحكة ثم نبست بنبرةٍ رقيقة:

"قلبي منقسمٌ إلى أربع غرف، واحدةٌ لكِ، الثانية لأميليا، الثالثة لأمي، والرابعة لإيثان."

امتلأت عدستاي بالحب بسبب ما قالت، وكحبسٍ لدموعي الحساسة من الانهمار همستُ بلهجةٍ مستهزئة:

"وأبي؟"

صفعت مؤخرتها وهي تردد بانفعالٍ مضحك:

"ليأخذ مؤخرتي عوض قلبي، ليخرج كالفضلات."

لم أقدر على كبح قهقهاتي اللامتناهية، شاركتني فيها أيضاً، حالما توقفنا كي نأخذ نفساً مسكتُ رسغها وتوجهتُ بها إلى الأسفل.

ذهبنا للتسوق وتبعتُ خطوات شقيقتي آيفي إلى فستانٍ نال إعجابها؛ أبيض اللون، ضيق الخصر ذو صدرٍ عريض.

تأتأت آيفي بتردد:

"هل تظنين بأن والدي سيسمح لي بارتدائه من أجل الليلة؟ لا أرغب في أخذ جرعةٍ من الضرب بعد انتهائنا منها."

حركتُ رأسي بكبرياء، إلى متى سيظل يخنقها بتسلطه اللامفيد فقط من أجل إرضاء غروره؟ لتسقط قوانينه عليها إلى الجحيم.

أرجعتُ خصلاتي الطويلة إلى ظهري ثم نطقتُ:

"لا تهتمي، هذه ليلتكِ بعدها بقليل ستصبحين على ذمة رجلٍ آخر، وليطبق غطرسته الأخيرة على جدران المنزل."

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الرقصة المحرمة   بأنني لا أريد الإنجاب منك

    ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن

  • الرقصة المحرمة   كيف علمت بوجودي خلفَك؟

    أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع

  • الرقصة المحرمة   أحبك بجنون أورورا!

    ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب

  • الرقصة المحرمة   يا إلهي! هذا مؤلم للغاية.

    أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي

  • الرقصة المحرمة   سحقاً لك ألكسندر! أنت تصيبني بالجنون.

    أرورا بروكس"من قام بوضع هذا القرط اللعين ببطنِك؟ تكلمي!"تشبثت بملاءة السرير جيداً ثم نطقت بلسان مرتعش وخاضع للمساته. "لم يكن حديثاً، بالأحرى قمت باسترجاعه وقد ساعدتني صديقتي نيكول أيها المهووس."بين همهماته الخشنة جرَّدني من القميص في رمشة جفن، أنا الآن عارية لبصره القذر ويمكنه مضاجعتي بغرابيتيه من كل زاوية. "فاتن عليكِ ويروقُنب بشدة لكنه لن يشفع لكَ خطأك الفادع وما أذقتني من كأسه."اعتلتني ملامح الخوف بعد أن قام هو مستقيمًا يزيل حزام سرواله الغليظ، صفع به يدي وقلب جسدي دون سابق إنذار. "ما الذي تحاول فعله بي؟ هل جننت؟"بين الهلع الذي صب بلهجتي والمكر الذي غلف نبرته، تجبر بوضعية مخلَّة حين لامست رجولته شق خلفيتي. "لم أفعل بك شيئاً حتى الآن! ستعانين ضعف ما شعرت به لأنك فكرت بالانفصال عني ورحلتِ بعيداً."شعرت بذلك الحزام يلوى بين كلتا ذراعاي ثم قام بإغلاقِه محكماً، حركاته البطيئة تخبرني بأنني لست بخطر محدق لكن أطرافه مؤلمة للغاية. "كنت مجبرة على فعل ذلك وأنت تعلم هذا جيداً."قهقهت بصوت خفيض حين قلب جسدي كي يقابل عيناي، وجدت الخاصة به مشتعلة باللهيب. "ألا ترى بأنني أتيتُ إليكَ بأق

  • الرقصة المحرمة   أريدك أكثر من أي وقت مضى!

    أرورا بروكسفتحالكسندر الباب على وجهي، لا يرتدي شيئاً على صدره سوى سروال عمله المشدود بحزام جلدي غليظ.تراقصت نظراته على شكلي المخضل من الأعلى نحو الأسفل ثم نطق بصوت متشحرج:"أورورا!"تمتمت بنبرة منكسرة وأنا أقترب منه خطوة حثيثة، سالت دموعي وارتعش ذقني:"كابتن روث."عندما فتح صدره لي لم أتمالك نفسي عن ضمه لي، أحطت ساعدي على ظهره ودفنت وجهي به. "اشتقت لكَ كثيراً."لا أعلم إن كان صوتي المتقطع منحه فكرة عما أشعر به لكنني متأكدة من دقات قلبه التي لم تتوقف عن الخفق بقوة كبيرة. "لا يحق لهذه العيون أن تبكي."لم ينزعج من ابتلال جسدي وملابسي بل احتوايَ أكثر عندما تزايدت شهقاتي، أحس وكأن الجحيم تحول من باطن الأرضِ صوب قلبي. "لقد جاءت إليَّ آيفي قبل قليلاً وقامت بصفعي."زفرة واحدة منه كادت تذيب عقلي لشدة حرارتها، زفرة تنبعث منها رائحة السجائر القوية فلا ريب لديَّ من أننا تقاسمنا ذات الجحيم. "هل صفعتيها أيضاً؟ أخبريني أنََّك فعلتِ ذلك."ألتمست الغضب بنبرته الرجولية ثم رفعت عيوني به، عندما تناوشت نظراتها أجبت سؤاله بالإيماءة. "هل تظنني ضعيفة لذلك الحد الذي سيجعلني أقبل أن يساء لي، وإن كانت شق

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

  • الرقصة المحرمة   ستفتحين ساقيكِ من أجلي

    أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status