Home / الرومانسية / الرقصة المحرمة / هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

Share

هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

Author: Queen Writes
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-18 17:08:26

أورورا بروكس 

ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني.

"سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"

حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة.

"يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."

كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قوتي لتمثيلها، ثم منحتُها الأكياس: "سأكون قبل العاشرة بالمنزل، سأحاول الاشتغال من السادسة إلى التاسعة والنصف."

تمتمت وهي تشير إلى سيارة أجرة: "انتبهي لنفسكِ أرو."

وصلتُ بعد عشر دقائق تقريباً، فورما دخلتُ، انهالت عليّ نيكول بأسئلتها: "أورورا، أنتِ لم تخبريني بعد بما حصل في الجناح الأعلى ذلك اليوم."

وضعتُ حقيبتي على البار ثم واجهتُ ملامحها ببرود: "أين كنتِ قبل اليوم؟"

خطت خطواتٍ حثيثةً إلى خزانة الخمر خلفها: "كنتُ مسافرة، منحني السيد مارتن عطلةً لمدة أسبوع."

كانت فوق الطاولة قنينة ماءٍ وكأس، حالما رأيتها جفّ حلقي عطشاً لها. "عطلةً سعيدةً نيكول، لكنني لا أريد تذكر تلك الليلة المشؤومة وأنا أسردها عليكِ."

حطت زجاجة الويسكي بقوةٍ فتذكرتُ شكل يديه المتصلبة: "هل لمسكِ؟"

صوّرتُه وهو يزيل خيوط فستاني بطريقةٍ مغريةٍ حرّكت شعوراً غريباً بداخلي، محوتُ تفكيري لبرهة. "هل تقصدين؟.."

فهمت كلامي من نبرة صوتي، حركت رأسها إيجاباً فنفيتُ مرتعبة: "لا! هل جننتِ؟ من سيقبل مضاجعة عذراء؟"

استعلتني ملامح التقزز؛ الأصح منه هو مَن سأقبل به ليضاجعني وأنا عذراء. "لن أسمح له ولا لغيره، تعلمين حق المعرفة بأنني لستُ لهكذا أمور."

ارتخت أوصالها ثم تمسكت بيدي: "كم صليتُ للرب عندما شاهدتكِ تصعدين معه، ظننته سيعتدي عليكِ."

تجرعتُ الماء قبل أن أزيح نظراتي: "لن يستطيع، كنتُ أنا من سيعتدي عليه رغم ضخامة بنيته."

جلس بجانبي رجلٌ ذو بذلةٍ زرقاء، شعره الأسود مرفوعٌ بترتيبٍ متقن، وضع يده على ساعده وقال بنبرةٍ جادة: "هل أحضر لكما مشروباً؟ إن كان ذلك سيريحكما."

تمتمت نيكول ببحةٍ مضطربة؛ الفتاة معجبةٌ به ولا تريد الإفصاح عن مشاعرها، لكن فراستي جيدة. "مارتن!"

أخذ مني الكأس ثم خاطبها بلكنةٍ حازمة: "مارتن خارج مقر العمل، ناديني هنا بالسيد مارتن، نيكول."

تبسمت بخجلٍ مفرط: "حسناً سيد مارتن."

تنهدتُ بسبب عصافير الحب المحبوسة في قفصٍ ضيق، ثم وقفتُ كي أتوجه إلى غرفة التلبيس. قبل أن أنوي أوقفتني جملة السيد مارتن في مكاني: "لا شك بأنكِ كدتِ تفقدين وعيكِ بسبب النمر الصغير."

لم نتشارك الحديث بهذا الشكل من قبل، وعلاقتنا تُختصر في الدفع آخر الأسبوع. "لم يكن مخيفاً كصاحبه حقاً."

بدون أن ألتفت إليه، أجبته بجديةٍ ثم تحولتُ إلى مكاني الذي أغير به ملابسي. أنهيتُ بعد خمس ساعاتٍ من العمل، أخذتُ استراحةً بعدها، أعود إلى موضعي على المسرح، فستانٌ ضيقٌ أسود كان ضيف شرف جسدي وعيون الأوغاد لا تكف عن التملق لي حتى أمنحهم نظرةً عابرة. لا أفعل ولن أعيد خطئي السابق.

تأخرتُ عن موعد استقبال الضيوف بنصف ساعة، أقف على الرصيف بأوصالٍ متشنجةٍ ومقلتاي على وشك البكاء. لستُ خائفةً من والدي بقدر حزني على شقيقتي، لا شك أنها تبكي مثلي الآن. 

جلستُ فوق كراسي الرصيف الباردة ثم وضعتُ يدي على صدري أكبح نوبة هلعٍ جديدة. كانت طريقتي للتنفيس عما عشتُ وعمّا سأعيشه هذه الليلة إن لم تتوقف سيارة أجرة.

"اهدأ رجاءً!" لكمتُ منطقة قلبي بقوةٍ وأنا أختنق، أشعر وكأنني أتنفس من فجوةٍ رقيقةٍ قابلةٍ للانسداد. دموعي لا تنفك عن التوقف، أتخيل مجرى الأحداث التي تنتظرني وغرفة منزلنا المظلمة. فجأةً توقفت سيارة أجرةٍ أمامي، ركضتُ إليها كما لو أنني وجدتُ باب الخلاص. طلبتُ منه الإسراع فامتثل لرغبتي.

بعد دقائق وصلتُ إلى حيّنا، ازدادت خطواتي سرعة. قريباً من المنزل، استرق سمعي صوت ضحكات والدي المقرّفة، كانت مبتذلةً وكأنه يغطي بها على شيءٍ ما، والأغرب أن لا صوت غيره يُسمع.

بأيدٍ مرتعشةٍ فتحتُ الباب بخفة، أدخلتُ رأسي أولاً كأني لصة. وقعت عيناي على آيفي الجالسة على مقربةٍ من شابٍ وسيم، أمي توزع القهوة، وأميليا تتحدث مع فتاةٍ ما.

قبل أن أخطو ثانيةً، سقط بصري على أعينٍ كانت تراقبني عن كثب، رفع قهوته إلى فاهه بوقار. تلك السحابة السوداء على وجهه لا تزال موجودة، لقد تفاقمت بعد أن لمح تسللي. نطقتُ بصوتٍ منخفضٍ وكأنني أخاطب نفسي: "يا إلهي."

أمال رأسه قليلاً وعدستاه السوداوان عليّ، في حين يجيب أبي على سؤالٍ ما بتعصب. "ما الذي أتى بهذا الرجل إلى هنا؟"

لا يمكنني التأخر أكثر، والدي سيقتلني لا محالة. وضعتُ يدي على فكي كنوعٍ من الترجي على ألا يتكلم حتى أقدر على الجري للسلم. فهم قصدي، أبعد مقلتيه عني إلى أمي وحدثها عن مكان الحمام.

صفعتُ كفي بذهول: "لا أستطيع، ما الذي أحضر هذا اللعين إلى بيتي؟"

قبل أن أفتح باب غرفتي، دفعني جسدٌ ضخمٌ داخلاً، ظننته والدي تبعني ليمنحني درساً. "على مهلك أبي، كدتُ أقع."

ما إن لففتُ وجهي إليه حتى تجمدت أركان جسدي، نطق بنبرةٍ مليئةٍ بالجبروت: "لحسن حظكِ لستُ والدكِ."

اقترب مني بخطواتٍ بطيئة، وقفتُ صامدةً رغم الرعب. أضاف مصراً على أسنانه: "لو كنتُ كذلك لن أتأخر في معاقبتكِ على دخولكِ للمنزل في هذا الوقت."

لاحظ كيف تشنجت ملامحي لتتوافق مع غضبه. سألته بسوداوية: "ما الذي أنت تفعله بمنزلي؟"

أصبح جسده الشاهق يدفعني نحو الأسفل، وضع يده في جيب سرواله ومقلتاه تلتقطان كل إنشٍ من وجهي. "أصح ما يمكن قوله هو ما الذي تفعلينه أنتِ هنا."

عليتُ رأسي ثم ضحكتُ بازدراء: "منطقياً أنت الدخيل لأنه منزلي."

لم يتوانَ في سحب فكّي للخلف بقبضةٍ صلبة: "إذاً، راقصة الحانة الخائفة شقيقة زوجة ابني المستقبلي."

تبسمتُ بتفاخرٍ عكس ملامحه السوداء التي تنم عن عدم الرضا. "أجل، هل تعارض؟ ابنك لم يقل شيئاً."

بواسطة يده الآسرة لوجهي سار بي إلى السرير، رماني فوقه واعتلاني محافظاً على كفه المؤلمة.

سحب الهواء من بين أسنانه: "اسمعيني يا صغيرة، هذا الزواج لن يتم، لستُ مستعداً لزواج ابنٍ من شقيقة راقصة حانة."

قهقهتُ بتثاقلٍ وأنا أتأمل تقاسيمه، بدا وسيماً لعينايّ رغم تشبهه بوالدي حين يغضب.

"سيد ألكسندر، وأخيراً تعرفتُ على اسمك المخضرم."

بللتُ شفاهي ثم لويتُ رجلي على خصره، أرخى قبضته وظل يحدق بما تصنعه رجلي. "ما الذي تحاولين فعله؟"

لم تمر ثوانٍ حتى سحبته إليّ بواسطة ساقي، ولأنه كان ساهياً لم أجد صعوبةً في رميه عليّ، عاند حركتي بيده التي اتكأت على الجدار.

نطقتُ وأنا أعض على شفاهي بتحدٍ: "أيها القبطان العظيم، هذا الزواج سيتم لأن ابنك وأختي يحبان بعضهما بجنون بغض النظر عن عملي المقرّف."

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الرقصة المحرمة   لأنَّني اكتشفتُ علاقتك مع رجلٍ متزوِّج 

    أرورا بروكسحشرَ الكسندر أصابِعه بينَ بتلاتِي المبتلَّة، كيفَ لي أن أكونَ طبيعيَّة و سلطَة رجولتِه تخضعنِي أسفلَه."كما الحال مع فوضىٰ العسل الخام الذي بأسفلك الآن."تأوَّهت بشدَّة، مستعدَة لإزالَة لباسِي الدَّاخلي من أجلِ سطوَة إثارتِه و متعطِّشَة لإدخالِ صلابتِه نحوَ عمقِي دونَ تفكيرٍ بالعواقِب."توقَّف رجاءً!"كانَ في صدد الكلام لكنَّ صيتَ شيءٍ ما وقعَ خلفَه منعَه عن إتمام مراسيمِ افتِتاحِه لمهبلي بوسطاه اللزِجة.أبعدَ أصابِعه فورًا ثمَّ استدار خلفَه، عندنا لمحَ وجهَ جنفير المصدومَة حشرَ يده داخِل جيبِ سروالِه متذمِّرا."جنفير! ما الأمر معك؟"كنتُ علىٗ مقربَة من الإغماء و تمنيتُ لو أنَّني املكتُ قدرة الإختفاء الفوري، عيونُها عليَّ جعلتني أمسدُ رقبتِي مضطربَة الأنفاس."أرورا؟"أخفىٗ وجودِي في الخلف جسد الكابتن عندما عاد أمامِي، ربَّما علِم بأنَّني لستُ قادرة علىٰ تحمَّل نظراتِ الصَّدمَة و الإزدراء."هل هذه هيَ؟"خاطبَت الكسندر الذي احتدَّت الدِّماء بوجهه و انهالَ عليها بنظراتٍ حاميَة."ما الذي عادَ بكِ إلىٰ هنا مجدَّدا و بأيِّ حقِّ تتدخَّلين في اٗختياراتي؟"ابتسَمت مستهزئة ثمَّ بعتا

  • الرقصة المحرمة   هل تأذَّت صغيرَتي؟

    أرورا بروكسارتديتُ ملابِسي التي جفَّت بعد ليلة كانت بِِها تتقاطرُ بماءِ المطرِ الغزير، رفعتُ خصلاتي و قمتُ بإحكامِها بواسطِة قلمٍ وجدتُه فوقَ المنضدَة.انتابني شعور بالفضول غزىٰ تفكيري و أرَّق بالِي، أتسائل عَن السبب الذي جعل شقيقة الكسندر تأتي بِنفسها إليه بالرَّغم من أنَّها لا تزورُه إلاَّ نادِرًا كما أخبرني.صوتُها لا يكادُ يَصِلني إلىٰ الغرفَة لذلك قرَّرت الاقترابَ من السلَّم و استراقِ السَّمع إليهما، ليست من عادي لكنَّني أشعُر و كأنَّ الأمرَ يخصُّني.بخطواتٍ ثقيلَة اقتربتُ من السلَّم حيثُ يمكنني رؤيَة شعرها القصير و جسد القبطان الذي استولىٰ علىٰ سجارتِه يصغِي إليها ببرودٍ شديد.يجلِسُ فوقَ الأريكَة واضعًا قدمخا فوقَ الأخرىٰ و هي أمامَه تحاوِل صياغَة جملٍ دون أن تثيرَ أعصابَه.عندما تحدَّثت بعدَ صمتٍ مؤقَّت تجمَّدت الدِّماء بعروقِي."ما المشكِلة بينك و بينَ إيثان أخِي؟ لماذا قمتَ بطردِه من الشرِكة دونَ سببٍ واضِح؟"لم تتحرَّك نبرتُه بوصَة واحِدة، ظلَّ ساكنًا لا ينظُر إليها."تلك الشركَة تعودُ لي أطرُد منها من أشاء و أوظِّف فيها من أشاء."لاحظتُ التوتُّر يغزوا ملامِحها لكنَّها حاو

  • الرقصة المحرمة   بأنني لا أريد الإنجاب منك

    ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن

  • الرقصة المحرمة   كيف علمت بوجودي خلفَك؟

    أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع

  • الرقصة المحرمة   أحبك بجنون أورورا!

    ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب

  • الرقصة المحرمة   يا إلهي! هذا مؤلم للغاية.

    أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

  • الرقصة المحرمة   سأصبح خطيبة إيثان

    أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن

  • الرقصة المحرمة   وفري آهاتكِ إلى السرير

    أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status