หน้าหลัก / الرومانسية / الرقصة المحرمة / الحب بالنسبة لي هو جني المال

แชร์

الرقصة المحرمة
الرقصة المحرمة
ผู้แต่ง: Queen Writes

الحب بالنسبة لي هو جني المال

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 17:05:51

أورورا بروكس 

خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟

ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

هذا أقصى ما قد يفعله من أجلي، والاحتمال الأول واردٌ بشدة.

رفعتُ رأسي إلى السماء، والهواء الشاطئي يصفع وجهي بخفة، يدفعني إلى التشبث بما تبقى لي من صبر.

ابنةُ رجلٍ سكِّير، عربيد، خائنٍ ومدمنِ قمار.

ابنةُ رجلٍ لا يتوقف عن دفعي للجحيم من أجل المال، حتى لو اضطررت لبيع جسدي.

والدٌ جشع… عارٌ على كلمة الرجولة.

وغدٌ؟ ربما.

فتحتُ عينيّ على امتداد أمواج البحر البعيدة عن منزلنا. من السطح أستطيع رؤيته بسهولة، أتنفس هواءه النظيف، أراقب حركته الهادئة نحو الرمال الذهبية.

السفن تتراقص فوق سطحه من بعيد. بدت حرةً، سعيدة.

أما أنا، فلا أزال أرقص على أوتار الألم… لهذا أحسدها.

لم تمضِ لحظات حتى سمعتُ حركةً أسفل مني، وعطرٌ مألوفٌ اخترق أنفاسي قبل أن أستدير.

"أورورا."

كانت آيفي تقف في الأسفل، بخصلاتها السوداء الطويلة، تنظر إليّ بقلق.

"أجل آيفي… لقد نسيتُ نفسي هنا."

تنهدتُ بابتسامةٍ باهتة ثم اتجهتُ إلى السلم الخشبي المؤدي إلى الداخل. لم أشبع من تأمل البحر، لكنه لن يرحل.

"هل عاد ذلك المختل؟"

وأنا أضع قدمي على الدرج أجابت بنبرةٍ حزينة:

"ليس بعد. ظلت أمي تنتظره طوال الليل لكنه لم يأتِ."

قفزتُ من الدرجة الأخيرة بخفة، وارتعشت نبرتي:

"لا شك أنه فاقدٌ للوعي في ملهىً ما… آخر مرة استخرجته من أحدهم لم يكفه التقيؤ على ملابسي."

اقتربت مني آيفي بعينين ممتلئتين بالتعاطف.

"كانت ليلةً سوداء لن أنساها."

أمسكت يدي ترسل دفئاً صامتاً، لكن جسدي انتفض وهو يتذكر اللكمات.

"لن أنسى أيضاً معاناتكِ من أجلنا."

ارتمت على صدري تعانقني بقوة، فأغمضتُ عينيّ.

"أتقبل كل شيء من أجلكما صغيرتي، وإن وضعني فوق النار سأصبر."

همست قرب رقبتي:

"في كل مرة يرفع يده عليكِ أتمنى لو كنتُ رجلاً حتى أستطيع الدفاع عنكِ."

تلك كانت رغبتها كلما سجننا والدي دانيال في الغرفة السفلية، ليُفرغ ساديته بعيداً عن أعين الجيران.

"لكنني عاجزة… أشعر وكأنني جبانة."

امتلأت عيناها بالدموع، فسارعتُ إلى مسحها.

"أنتِ بطلتي الصغيرة آيفي، لستِ جبانة. ذلك الوحش لن يقدر عليه أحد."

عضت شفتيها بغيظ:

"كم أتمنى له الموت ولكل من يسمي نفسه أباً وهو لا يصلح لتربية كلبٍ شارد."

ابتعدت قليلاً وأمسكت وجهي بين كفيها:

"لكنني سأعوضكِ عن كل هذا قريباً. سأخرجكما أنتِ وأمي وأميليا من هذا المستنقع."

رفعتُ حاجبي باستفهام:

"ما الذي تقصدينه تحديداً آيفي؟"

تخمينٌ مباغتٌ خطر ببالي:

"هل تعنين أن ذلك الفتى…"

قاطعتني بعينين لامعتين:

"أجل، إيثان تكلم معي قبل دقائق."

أزاحت خصلاتها وأكملت بحماس:

"يريد تعارف عائلتينا. موعدٌ رسمي… وسيجلب والده."

ترددت ملامحي. ماذا إن سار التعارف بشكلٍ سيئ؟

"آيفي، ذلك الفتى ليس من مستوانا الاجتماعي. هو من عائلةٍ ثرية، ماذا سيجمعنا بطبقةٍ لا ترى إلا نفسها؟"

تلاشت ابتسامتها:

"لكننا نحب بعضنا… بصدق."

ارتعش صوتها:

"إيثان يعشقني، ولا تنسي أنه ساعدنا مادياً عدة مرات. الزواج من غيره سيكون كالموت الأسود بالنسبة لي."

امتلأ قلبي بالعاطفة رغم أنني لم أعرف الحب يوماً. لكنني أعرف قسوته.

والدي ليس أباً نفتخر به. إن كان إيثان يحبها حقاً، فهل ستفعل عائلته؟ هل ستقبل بتفككنا وسمعتنا؟

"لا أشك في كل كلمةٍ تقولينها آيفي، لكن عليكِ التفكير جيداً فيما قد تدخلين إليه."

حملتُ السلم ووضعته أرضاً حتى لا تصعد أميليا إلى السطح. قد تسقط عبثاً.

"في كل الأحوال ستجدينني داعمةً لكِ. إيثان يبدو رجلاً نبيلاً… رغم أنني لم ألتقِ به إلا مرةً واحدة."

اقتربتُ منها بلهجةٍ عابثة:

"عندما أمسكتكما بجانب باب الجامعة وأنتما على وشك تقبيل بعضكما."

رفعت بصرها ثم خفضته خجلاً:

"يا إلهي! لا تذكريني بذلك اليوم… كنتُ سأختنق."

ربطتُ شعري سريعاً:

"كنتِ ستمنحين قبلتكِ الأولى لشخصٍ لم تتعرفي عليه بعمق. كم كنتِ غبيةً آيفي."

ارتمت فوق اللحاف الملقى أرضاً:

"لكنني لستُ نادمةً لأنه أخذها بالفعل… ماذا عنكِ؟ ألم تقعي في الحب بعد؟"

اقتربتُ من المرآة أتأمل تقاسيم وجهي. أملك قدراً من الجمال… وحظاً أقل في الحياة.

"أنا لا أقع في الحب، لأن الحب بالنسبة لي هو جني المال."

هتفت وهي تعبث بهاتفها:

"والدي أقسى قلبكِ كثيراً يا أورورا."

لم يجردني من عاطفتي فقط، بل دفن بصيص الحب الذي كان ينمو داخلي منذ الطفولة.

الإنسان ابن بيئته… وأنا ابنة هذه البيئة، ابنة الليل وآهاته.

اشتدت نظراتي لنفسي في المرآة:

"حيث يوجد المال… هناك أنا."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الرقصة المحرمة   بأنني لا أريد الإنجاب منك

    ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن

  • الرقصة المحرمة   كيف علمت بوجودي خلفَك؟

    أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع

  • الرقصة المحرمة   أحبك بجنون أورورا!

    ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب

  • الرقصة المحرمة   يا إلهي! هذا مؤلم للغاية.

    أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي

  • الرقصة المحرمة   سحقاً لك ألكسندر! أنت تصيبني بالجنون.

    أرورا بروكس"من قام بوضع هذا القرط اللعين ببطنِك؟ تكلمي!"تشبثت بملاءة السرير جيداً ثم نطقت بلسان مرتعش وخاضع للمساته. "لم يكن حديثاً، بالأحرى قمت باسترجاعه وقد ساعدتني صديقتي نيكول أيها المهووس."بين همهماته الخشنة جرَّدني من القميص في رمشة جفن، أنا الآن عارية لبصره القذر ويمكنه مضاجعتي بغرابيتيه من كل زاوية. "فاتن عليكِ ويروقُنب بشدة لكنه لن يشفع لكَ خطأك الفادع وما أذقتني من كأسه."اعتلتني ملامح الخوف بعد أن قام هو مستقيمًا يزيل حزام سرواله الغليظ، صفع به يدي وقلب جسدي دون سابق إنذار. "ما الذي تحاول فعله بي؟ هل جننت؟"بين الهلع الذي صب بلهجتي والمكر الذي غلف نبرته، تجبر بوضعية مخلَّة حين لامست رجولته شق خلفيتي. "لم أفعل بك شيئاً حتى الآن! ستعانين ضعف ما شعرت به لأنك فكرت بالانفصال عني ورحلتِ بعيداً."شعرت بذلك الحزام يلوى بين كلتا ذراعاي ثم قام بإغلاقِه محكماً، حركاته البطيئة تخبرني بأنني لست بخطر محدق لكن أطرافه مؤلمة للغاية. "كنت مجبرة على فعل ذلك وأنت تعلم هذا جيداً."قهقهت بصوت خفيض حين قلب جسدي كي يقابل عيناي، وجدت الخاصة به مشتعلة باللهيب. "ألا ترى بأنني أتيتُ إليكَ بأق

  • الرقصة المحرمة   أريدك أكثر من أي وقت مضى!

    أرورا بروكسفتحالكسندر الباب على وجهي، لا يرتدي شيئاً على صدره سوى سروال عمله المشدود بحزام جلدي غليظ.تراقصت نظراته على شكلي المخضل من الأعلى نحو الأسفل ثم نطق بصوت متشحرج:"أورورا!"تمتمت بنبرة منكسرة وأنا أقترب منه خطوة حثيثة، سالت دموعي وارتعش ذقني:"كابتن روث."عندما فتح صدره لي لم أتمالك نفسي عن ضمه لي، أحطت ساعدي على ظهره ودفنت وجهي به. "اشتقت لكَ كثيراً."لا أعلم إن كان صوتي المتقطع منحه فكرة عما أشعر به لكنني متأكدة من دقات قلبه التي لم تتوقف عن الخفق بقوة كبيرة. "لا يحق لهذه العيون أن تبكي."لم ينزعج من ابتلال جسدي وملابسي بل احتوايَ أكثر عندما تزايدت شهقاتي، أحس وكأن الجحيم تحول من باطن الأرضِ صوب قلبي. "لقد جاءت إليَّ آيفي قبل قليلاً وقامت بصفعي."زفرة واحدة منه كادت تذيب عقلي لشدة حرارتها، زفرة تنبعث منها رائحة السجائر القوية فلا ريب لديَّ من أننا تقاسمنا ذات الجحيم. "هل صفعتيها أيضاً؟ أخبريني أنََّك فعلتِ ذلك."ألتمست الغضب بنبرته الرجولية ثم رفعت عيوني به، عندما تناوشت نظراتها أجبت سؤاله بالإيماءة. "هل تظنني ضعيفة لذلك الحد الذي سيجعلني أقبل أن يساء لي، وإن كانت شق

  • الرقصة المحرمة   ستفتحين ساقيكِ من أجلي

    أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك

  • الرقصة المحرمة   وفري آهاتكِ إلى السرير

    أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status