Início / الرومانسية / الرقصة المحرمة / مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا.

Compartilhar

مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا.

Autor: Queen Writes
last update Data de publicação: 2026-05-23 20:28:18

أورورا بروكس 

تفحَّصتُ هيئة القبطان ألكسندر الفاحشة كما فعل هو بتعمق؛ جسده وهو يرتدي تلك البذلة الموحدَّة خطف أنفاسي ولجم لساني عند آخر حرف نطقتُ به.

قبل أن يتحدث مارتن بغضب يحاول توبيخي، نطق القبطان ببرود غلَّف بُحَّته:

"يمكنك الذهاب أيها المهندس."

ارتخت ملامحه الناسفة ثم توجَّه إلى الباب بدون أن ينظر إليّ؛ راقني كيف منعه من إصدار بنت كلمة أخرى عليّ.

ارتخى السيد ألكسندر فوق كرسيه الجلدي يعبث بقلم حِبري بين أنامله، شعيراته الغرابية تنسدل فوق نصف جبهته الأيمن.

"كان إحضاركِ إليَّ سهلاً يا أورورا."

كمَّشتُ قبضتي حول حقيبتي وقلت بصبر:

"ما الذي تريده مني تحديداً؟"

أغمضت عيناي لبرهة حتى أمسك أعصابي من التلف؛ حبالي الصوتية كانت ترتعش مع كل حرف أخرجه.

"أعلم بأن رفضك لخطوبة ابنِك وشقيقتي من أجل إخضاعي لك، ما الذي تريده مني إذاً؟"

رمى القلم فوق مكتبه المزيَّن بمجسَّمات لسفن خشبية صغيرة مع مقود من الطراز القديم.

"ما الذي أريده منكِ! هل أنتِ جادة في كلامكِ يا صغيرة؟"

هتفتُ بأوصال وشيكة على الانفجار:

"اسمي أورورا بروكس وليس صغيرة، حسناً!"

قصف جفنيه كردة فعل منزعجة من حدة صوتي الذي ارتفع فجأة، وقف من مكانه سائراً إليّ بخطوات حثيثة.

"سأمزق حبالكِ الصوتية حبلاً تلو الآخر يا صغيرة."

عُدتُ خطوة إلى الخلف كتفاعل غريزي مع الخطر؛ لا زلت أحب الحياة رغم سوادها معي.

"لا تقترب مني أكثر من هذا!"

ضرب أرجله مع الأرضية عندما وقف شامخاً أمامي، انكمشت ملامحه بقسوة.

"كيف تجرأتِ على المجيء إلى مقر عملي؟ أنا لا أستقبل حتى أبنائي هنا."

احتدَّت نظرتي له عندما تذكرت سبب قدومي إليه، نبستُ بثقة استغرقت مني صعود نصف روحي:

"لستُ هنا من أجلك ولا من أجل رؤيتك."

أعدتُ خصلاتي إلى الخلف عندما لاحظتُ تبسُّمه المكتوم ثم أكملتُ ما بجعبتي بثبات:

"أنا هنا لأتكلم معك حول ما قررته بشأن زواج ابنك وأختي؛ لا تملك أي حق في وأد ذلك الحب الذي جمع بينهما لسنوات، وإن كنتُ أنا السبب."

أسدل رأسه إلى الأسفل وهو يحرك حذاءه الأسود مع الأرضية بعبثٍ.

"أورورا صغيرتي."

هدوء كلامه يخوِّفني كما لو أنني أتحدث مع مختل عقلي، رفع سوداويته المظلمة نحوي:

"أنتِ تكافحين بكل ما لديكِ من أجل إنجاح هذا الزواج."

استعلتني ملامح الاستغراب من كلامه المبهم، حركتُ شفاهي بتثاقل مرافقة إياها بنظرات مطوَّلة بعمق غرابيتيه:

"ما الذي تقصده بكلامك هذا؟"

خطا نحوي خطوة خفيفة وعلى ثغره ابتسامة طفيفة ظلامية:

"هل تخططين لأمر ما؟ لا شك أن لديكِ هدفاً آخر غير زواج الأطفال هذا."

ابتعدتُ مرة أخرى عنه؛ خصلاتي الطويلة تتطاير خلف ظهري ومقلتاه الجافتان عليها بإطالة.

"عن أي نية تتحدث كابتن ألكسندر؟ لا شك أنك تعاني من مشاكل بالثقة أيضاً."

أضاف قفزة قصيرة إلى أن صار أمامي بالقرب من وجهي؛ عيوننا تتناوش في مركز واحد، خاصتي كانت مرتبكة وبؤبؤه الضيق كان مبهم التعابير.

"كابتن."

نطق ضد بشرة وجهي؛ أنفاسه الهائجة لفحت بشرة خدودي المتوردة وأرنبة أنفي الذي يستنشق شذى عطره الرجولي، والبعض من رائحة السجائر علقت به زادته إثارة حرَّكت أنفاسي لتتخالج معها.

سألته بنهجات مرتعشة من قربه:

"كيف؟"

همهم بلهجة غامقة السواد، حالكة كليلة بدون بدر ينيرها:

"أعيدي نطقها صغيرتي."

تمسكتُ بالحائط الذي منعني من الحركة حتى ألغي التصاق أجسادنا ببعضها البعض، أجبته ممتثلة لأمره:

"كابتن."

أنزل رأسه أكثر كي يقربه من وجهي؛ أفواهنا على بعد إنشات قليلة وتلتصق.

"مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا."

رمشتُ بانهيار أخفيته مليًّا؛ فحركاته هذه ترعبني وتحثني على الهرب بعيداً عنه.

نبستُ تحت التهام أعينه لشفتيَّ؛ مقلتاه المرتعشتان ترتعشان مع ارتعاشهما وأنفاسنا تقبل بعضها البعض بدون قبلة مادية:

"كابتن."

تنهَّد مغمضاً جفنيه باقتضاب ثم رفع رأسه بشكل طفيف إلى الأعلى كما لو أنه حصل على نشوة مدوية.

هسهس بخفوت سرى بمجرى دمي:

"أنتِ خاطفة لأنفاسي عندما تنطقين هكذا يا صغيرة."

حشر كفاً بجيب سرواله وطوق بالأخرى عنقي؛ لمسته الصلبة أفجعت شيئاً بصدري.

"صوتكِ النظيف صالح لأي شيء ونغمته دمار شامل."

عندما استرجعت وعيي المفقود تمسكتُ برسغ يده في محاولة لإبعاده عن عنقي.

"أعتقد أن موت زوجتك أفقدك عقلك لحد الجنون؛ ابتعد عني أيها الأحمق."

لم أرفع وجهي فيه، لكن شدة قبضته على عنقي التي اجتهدت لدرجة قاتلة أخذتني للنظر إليه مختنقة الأوردة.

"عندما تحاولين التحدث عن زوجتي اغسلي ذلك الفم بالعسل، لعله يطهر ويليق بذكراها."

فغرتُ فاهي طلباً للهواء، بيد أنني رغم اختناقي قدرت على الدفاع عن نفسي.

"أنا أطهر منك ومنها، فكلاكما عاهران وستلتقيان في الجحيم يوماً ما، لذا لا تحزن كثيراً."

قهقهت بهواء شبه منعدم ثم أتممت وأنا أتحدث مع نظراته المشتعلة:

"لا تبكِ كابتن، أرجوك فزوجتك الطاهرة ستحزن."

اضطرب تنفسه بهمجيّة فجأة فدفعني على الحائط بعنف وشيكاً على كسر ظهري الضعيف؛ تأوهت بقوة بعدها لاحظت كيف انتفضت وجنته.

أضفت بغير اهتمام، فكل ما أريده هو أن يفك أسري من يده العنيفة:

"هي حزينة بالفعل لأنها رأتك تقبِّل راقصة ملهى بعد أن حاولت مضاجعتها في المرة الأولى."

أردف يستقوي على ردي ضده:

"أورورا، أنتِ تلعبين بالنار."

فتحتُ فاهي بانهزام رسم على محياي:

"اعتدت اللعب بها دائماً، لن تخيفني."

أصر على أسنانه ساحباً بعضاً من الهواء بهستيريا:

"صبري قصير جداً يا صغيرة، أدفنكِ حية إن انتهى."

غمغمتُ بكبرياء معارضة غروره:

"أنت من ستدفن نفسك حياً عندما أحقق ما تريده أختي وابنك؛ لقد أفقدتني صوابي فتحمل مسؤولية أفعالك."

تبسَّم بهذيان غاضب.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الرقصة المحرمة   مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا.

    أورورا بروكس تفحَّصتُ هيئة القبطان ألكسندر الفاحشة كما فعل هو بتعمق؛ جسده وهو يرتدي تلك البذلة الموحدَّة خطف أنفاسي ولجم لساني عند آخر حرف نطقتُ به.قبل أن يتحدث مارتن بغضب يحاول توبيخي، نطق القبطان ببرود غلَّف بُحَّته:"يمكنك الذهاب أيها المهندس."ارتخت ملامحه الناسفة ثم توجَّه إلى الباب بدون أن ينظر إليّ؛ راقني كيف منعه من إصدار بنت كلمة أخرى عليّ.ارتخى السيد ألكسندر فوق كرسيه الجلدي يعبث بقلم حِبري بين أنامله، شعيراته الغرابية تنسدل فوق نصف جبهته الأيمن."كان إحضاركِ إليَّ سهلاً يا أورورا."كمَّشتُ قبضتي حول حقيبتي وقلت بصبر:"ما الذي تريده مني تحديداً؟"أغمضت عيناي لبرهة حتى أمسك أعصابي من التلف؛ حبالي الصوتية كانت ترتعش مع كل حرف أخرجه."أعلم بأن رفضك لخطوبة ابنِك وشقيقتي من أجل إخضاعي لك، ما الذي تريده مني إذاً؟"رمى القلم فوق مكتبه المزيَّن بمجسَّمات لسفن خشبية صغيرة مع مقود من الطراز القديم."ما الذي أريده منكِ! هل أنتِ جادة في كلامكِ يا صغيرة؟"هتفتُ بأوصال وشيكة على الانفجار:"اسمي أورورا بروكس وليس صغيرة، حسناً!"قصف جفنيه كردة فعل منزعجة من حدة صوتي الذي ارتفع فجأة، وقف

  • الرقصة المحرمة   لا أظن بأن امرأة ستقدر على مجاراته

    أورورا بروكس لم أكن يوماً فتاة تنحني لأحد، ولم يلوِ ذراعي شخص آخر غير والدي؛ لأنه يعلم بأنني ضعيفة عند ضعفهما، حتى إنني أستطيع منح عنقي للمشنقة في سبيل حياة أختي آيفي وأميليا.بريئتان بشكل عجيب، وذنبهما أنهما أنجِبتَا داخل عائلة مريضة من جميع الجوانب؛ مشاكل عائلية لا تنتهي، وقسوة أبوية، وعقد استعمرت معنا منذ أن فتحنا أعيننا بين جدرانها.صباح آخر أستيقظ فيه على هدف لا أودُّ تحقيقه، ووجه لا أرغب بمقابلته مجدداً بعد ما جرى بيننا بالأمس.قبل أن أفتح الباب سمعت صوت آيفي تنادي باسمي، بصوت منخفض يتجنب إيقاظ النائمين:"أورورا."التفتُّ إليها فالتفتت خصلاتي معي أيضاً:"أجل آيفي."اقتربت مني وعيونها الدامعة تحاسب نفسها:"هل سأضعكِ في وضع محرج يا أختي؟""سنتكلم بعقلانية؛ يجب أن يعلم بأنكما تحبان بعضكما البعض، ورفضه لن يزيد أو ينقص شيئاً."حركت رأسها بإحراج بدا على ملامحها الشاحبة؛ لم تغمض جفناً لليلة كاملة إلى الآن. طوقت أكتافها برفق:"عيونكِ الجميلة حمراء بسبب السهر؛ نامي قليلاً صغيرتي."عانقتني بقوة، فلويت ذراعيّ على خصرها وبادلتها بحرارة:"أحبكِ أختي."استنشقت الهواء من بين شعيراتي المتشاحنة

  • الرقصة المحرمة   لا تذهبي الآن، لا زلت أحتاجك.

    اورورا بروكس دخلت غرفة أخرى بجانب السابقة، كانت هادئة ما دامت أنفاس ذلك الرجل بعيدة عني.استلقيت فوق أريكة واسعة ثم حاولت النوم جاهدًا، لم يزرني إلا بعد ساعتين من التخمين فيما حصل بيننا.ضعفت له لأنني كنت هشة، بعد هذه اللحظة لن يلمسني ولو على جثتي.شق الصباح سمائه بأنوار ذهبية، ففتحت أعيني بتثاقل فوق سرير واسع داخل غرفة واسعة.نظرت إلى هيئتي البديئة، شعري مخبل وملابسي غير منظمة وكأنني كنت بحرب هالكة."لقد كنت فوق أريكة في الغرفة المجاورة، من أتى بي إلى هنا؟"بدوار متفاقم قمت من فوق السرير أترنح يمينا وشمالا فتحت الباب ثم سرت في الرواق أبحث عن وجه القبطان بتركيز مشوش.وصلت إلى الأسفل بعد تفتيش مخفق، فسمعت صوت ضوضاء من غرفة غارقة في الطابق تحت الأرضي، نزلت عبر السلم إليه.وجدته بدون لباس يغطي صدره، يرتدي سروالا رياضيا فقط، جسده العضلي أخذ كل نظراتي وصرف الباقي إلى لكماته القوية على كيس الملاكمة.توقف عن اللكم عندما شعر بعيوني الواسعة تراقبه عن كثب."صباح الخير يا صغيرة."دحرجت عدستاي إلى السقف بقلّة حيلة."صباح الويلات لأنني هنا."قطرات العرق تتسرب من خصلاته الأمامية أهدته مشهدا إباحيا

  • الرقصة المحرمة    لا تتجرأ على فعل هذا مرة أخرى

    أورورا بروكس سقط بصري على صورة بين إطار خشبي و لوحة زجاجية، كانت لإمرأة ذات عيون سوداء وشعر قصير داكن اللون، سواده كان حالكا لكنَّها جميلة بعض الشيء.على عنقِها عقد ألماسي بحجر أبيض براق، تمتمت بأوصال مرتخية أتأمل وجهها جيدا."من هذه؟"استقام قاعدا بالكاد يفتح عينيه الناعسة، نبس بصوتٍ مختنق."من؟"التفتُ إليه ببرود ثم حملتُ الصورة في وجهه وعلى وجهي ابتسامة مستفزة.تكلّم من بين أسنانه بغيظ."سحقا."همَّ إلي بخطوات هوجاء اعتقدت بخطر محدق بي، كان كثور هائج عندما رأى من بالصورة كما لو أنني علّيت ثوبا أحمر بوجهه."ما بك؟ ستقتلني."اندفعت إلى الخلف غريزيًا، حالما وقف أمامي انتشل الصورة بجهالة.انتصب عنقه بشدة جاهلا منه يظهر كوحش آدمي."لا زلت تُخرجين أسوأ ما بي."لاحظت ارتعاشة يده وهي تطوق الإطار، صاح في وجهي بأسنان متراصة."ما الذي تظنين نفسكِ فيه وأنتِ تفتشين في أغراضي الخاصة؟"ضرب بالصورة عرض الحائط فانكسر الزجاج، عيوني الهلعة تتمحور حول مقلتيه الجمَّرية."لم أنوي التطفل على أغراضك."لم أره يوما بهذا الاشتعال المدمر، لم أره غير تلك الليلة واليوم في الأصل، شد على ذراعي باستفحال لشدّة ارت

  • الرقصة المحرمة   توقفي عن أفعال العاهرات هذه، لن ألمسك!

    أورورا بروكس "قد أمنحك السعادة التي تنقصك أو ربما حياة بسيطة كما أعيشها أنا."حرّك رأسه رافضًا، ثم شد على فكي بلين، غلظة صوته ازدادت درجة."أنت من ستعيشين حياتي بريسيوزا، فأنا لست مستعدًا لعيش حياة وردية كما تتخيلين."صفع وجهي بخفة، لم يؤلمني بل دغدغ بشرتي، ثم أتمم بحزم."الحياة ليست زهرية، آنسة فيلسوفة أفلاطون خسر التخمين، إنها لا ترحم ولا تمنح السعادة مجانًا."أجبت بالإيماءة، كان كلامه صحيحًا لدرجة وشكت على البكاء."أنت محق، لكن هذا لا يعني أن نتقوقع داخل دوامة الحزن، بقدر ما هي قاسية، بقدر ما هي لا تستحق."تمتم، ممرّرًا ظهر أنامله على رقبتي، ومع كل بوصة يطئها ببشرته أبلل شفاهي بخنقة متناغمة معه.إسودّت عيناه واعتلاه المكر من جديد."يكفي أن أتقوقع داخل ملامحك وهي منتصبة."أفرجت عن ضحكة متبعثرة، ثم ابتعدت عنه خطوات إلى الأمام، لا علم لي عن سحر هذا الرجل وما هي طرقه لتنويمي. هل لأنني متحرقة لبعض النسيان؟"منزلك مبهر، التصميم والديكورات تقول أن قبطان ما يسكُنه."رفعت رأسي إلى قمة السقف، فرأيت ثريا بأنوار متعددة، ذهبية اللون وقد تكون مصنوعة من الذهب."هل يمكنني التجوّل في الطابق العلو

  • الرقصة المحرمة   أنت الآن ستصبح والد أختي في القانون.

    أورورا بروكسخرجنا من الحمام ثم توجهنا معًا إلى غرفة الجلوس، اتساعها ولون الأرائك السوداء تتناسق مع مجسّمات السفن الخشبية وتماثيل الحيتان الغريبة الزرقاء."ما اسم هذا الحوت؟! شكله غريب ولا أعتقد بأنه قرش."، غمغمت بنبرة فضولية بعيون تتراقص فوق كل إنش من الفضاء.ألقى بصره على مجسّم الحوت بين يديه، أتفحّصه من كل الجوانب، رد على فضولي بسكون."الحوت الأزرق."توسعت عيناي بدهشة، أسمع عنه كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي."هل هو ذلك الحوت الذي يصدر صوتًا مرعبًا؟"حرّك رأسه بابتسامة باهتة، جلس أمامي مفرّقًا بين رجليه وفي يده كأس نبيذ ذهبي اللون.رجل عنيد، يحاول هدم جسدي بشدة."أجل هو."بدون تردّد أرسى كلماته في أذني، شحرجة الخمر التي استوطنت صوته أرعشت ما بين سيقاني، فوَضعت الأولى فوق الثانية."يمكنني أخذك لترينه مباشرة، إن كنت تريدين."بحماس شديد ضغطت على المجسّم بأناملي، قلت بسعادة تُرجمت ببريق عينيّ واتساع ثغري."أريد ذلك بشدة كابتن."بسواد حلّ مقلتيه، ضغط على أسنانه، يخاطبني بعنف."كابتن، هذه تشدني لارتكاب أشياء مقرفة وأنا لا أريد."بقيت ألعب بذلك المجسّم حتى أبعد التوتر عن تفكيري المقر

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status