首頁 / الرومانسية / الرقصة المحرمة / لا أظن بأن امرأة ستقدر على مجاراته

分享

لا أظن بأن امرأة ستقدر على مجاراته

作者: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-23 20:27:34

أورورا بروكس

لم أكن يوماً فتاة تنحني لأحد، ولم يلوِ ذراعي شخص آخر غير والدي؛ لأنه يعلم بأنني ضعيفة عند ضعفهما، حتى إنني أستطيع منح عنقي للمشنقة في سبيل حياة أختي آيفي وأميليا.

بريئتان بشكل عجيب، وذنبهما أنهما أنجِبتَا داخل عائلة مريضة من جميع الجوانب؛ مشاكل عائلية لا تنتهي، وقسوة أبوية، وعقد استعمرت معنا منذ أن فتحنا أعيننا بين جدرانها.

صباح آخر أستيقظ فيه على هدف لا أودُّ تحقيقه، ووجه لا أرغب بمقابلته مجدداً بعد ما جرى بيننا بالأمس.

قبل أن أفتح الباب سمعت صوت آيفي تنادي باسمي، بصوت منخفض يتجن
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • الرقصة المحرمة   تعالي فوقَ حِجري أورورا بروكس.

    أرورا بروكسلم أشعر بنفسي حتىٰ غرقتُ بسباتِ النومِّ و صدىٰ المياهِ الهوجاء تهدهدُ داخِل عقلِي كي تسوقنِي إلىٰ الرَّاحة و الأمان. استيقظتُ علىٰ صوتِ والِدتي المنادِي عليَّ، لا زلتُ بنفسِ ملابِسي السابقة غير أن شعرِي فُسِد ترتِيبُه.جلستُ على طرفِ السَّرير بعيونٍ ناعِسة، بالكادِ أقدِر علىٰ فتحِها من أجلِ مُلاحظَتِها جيِّداً. خاطبتُها بنعاسٍ يقترِبُ من سرِقة وعيِي مجدداً: "أمِّي، هل أنتِ بخير؟"لمحتُ صينيَّة بينَ يديها تحتوي علىٰ أوانٍ ممتلئة بالأكل، وضعَتها فَوقَ المنضدة ثم بقيَت واقِفة: "أنتِ و السيِّد ألكسندر روث لم تتناولاَ العشاء معَنا لذا قمتُ بتحضِير طبقٍ خفيفٍ لكُما."بذهولٍ أخفيتُه منحتُها رمقاتٍ مشكِّكة، تلعثَم لساني و أنا في صددِ طرحِ سؤال عما تخطِّط له: "تقصُدين أن نتناوَل العشاءَ معاً، أنا و هوَ لوحدِنا…"باُبتِسامة خفيفة حرَّكت رأسَها و حرَّكت مقلتيها في أرجاءِ الغرفة: "ليسَ من الصحيِّ بقائه جائعاً وهو يقود الباخِرة طوالَ الليل و لم أجرُء في التطفُّل عليه في هذا الوقتِ المتأخِّر من الليل لذَا قومِي أنتِ بِذلِك."رتَّبتُ شعرِي دون أن أقابلَ المرآة ثمِّ عدلتُ قميصي المجعَّد و

  • الرقصة المحرمة   هل يمكِنني معرِفة سببِ وفاةِ والِدتك؟

    ارورا بروكس حلَّ المساءُ بخيوطٍ برتُقاليَّة تعلِن عن غروبِ شمسِ يومِنا، أنزلتُ حقيبَتي إلىٰ السَّائق الذي وصلَ أمامَ منزِلنا بأمرٍ من القائد ألكسندر روث. كانتْ هناك سيَّارة من حجمٍ كبير تنتظِر أجسادنا الخمسة، أنا، أميليا، آيفي، أمِّي و العِربيد أبي دانيال بروكس الذي ظلَّ يُوَلوِلُ فوق رأسِ والِدتِي لأنَّه لن يستطيع السكر ثانية. أمقُت مواضيعه القذِرة التي تنمُّ عن جهلِه و وحشيَّته.ركبنَا جميعاً و ماهيَّ إلَّا دقائقَ معدودة حتىٰ توقَّفت السيَّارة في ميناءٍ إحتوىٰ نفسَ السَّفينة التي كنتُ بِها في الصباح. وفقاً لذكرياتِي داعبنِي هواءٌ فاجِر و قد كنتُ الوحيدة التي تعلمُ بما جرىٰ فيها، لنا و بيننا. أشعرُ و كأنَّني شيطانة خبيثة أو خائنة.فُتِح الباب تلقائيًّا علىٰ وجهِ إيثان روث و أولُ ما وقعت عيونه عليه هو شقيقتي آيفي. باُبتِسامة شاسِعة مسك يدها و نقلَها إلىٰ الدَّاخِل، تبعِها والِدي دانيال ثم والِدتِي ماريا أمّا أنا فقط عانيتُ مع أميليا من أجلِ نفضِ الخوفِ عنها. جررتُها إلىٰ الدَّاخل باستِفحالٍ بينَما أوبِّخُها عن تصرُّفاتها الصبيانية و تارة أخرىٰ أسكِّن هولَها بفكرة وجودِ سارة أيضاً.بع

  • الرقصة المحرمة   أمسك بي وكأنك لا تستطيع تركي.

    أرورا بروكس عادَ الكسندر إلىٰ الخلفِ ثم هاتفَه و شرعَ في تصويري.أشعر بالحرِّية، خصلاتي تتطاير بسببِ الرِّياح و جسدي يبدو برَّاقاً بفعلِ أشعَّة الشمس. تمايلي علىٰ عمود العلم كان إباحيًّا و في كل مرَّة أشعرُ به ينقُر أنوثَتي و يذكِّرني بأيادٍ رطبة. جلجلتُ في عزِّ ضحكاتِي الأخاذة لقلبِه، شكلُ وجهه المستثار يخبِرني بأنَّه في عقرِ جحيمه. "هل تقوم بِتصويري سيِّد ألكسندر روث؟ دون إذني."بخطواتٍ أصدرَت طرقاتٍ مدوية بفعلِ كعبي العالِي شاهدتُ صدره يعلو و ينخفِض في طريقِه للإختِناق: "لا يُمكِنني تفويتُ هول الفتنة التي أمَامي بريسيوزَا، حِفاظي عليك لهذه اللحظة أتشبتُ بِه بكلِّ ما أملك من صبر."بِخبثٍ أتممتُ كلِمات الأغنيَّة و أنا أمعِن النظَّر إليه من كلِّ جانِب، لا يزالُ يلتقِط فيديوهات طويلة:"Love me like a desert rose , Hold me like you can't let go"رفعْتُ ساقاي إلىٰ الأعلىٰ ثم قفزتُ علىٰ الأرضِ باحتِرافيَّة، اقتربتُ منه فأغلقَ هاتفَه و أنا ألملِم شتاتَ قهقهاتِي. ضربتُ علىٰ صدرِه بخفَّة ثم أتممتُ بقيَّة المقطع: "Keep me safe when I come home."أوقفَ يدي بجأشٍ نافذ و ما إن توقَفتُ عن الضح

  • الرقصة المحرمة   رجلٌ سادي يتفنَّن في تعذيب و تخريبِ جسدي

    أرورا بروكس"أنني أكثر الفاتِنات ساذجات بابينو."بابتِسامة مقيتة أفرَجتُ عنها مِن أجلِ إغاضتِه تمسَّكتُ بالحاجِز و اندفعتُ إلىٰ الخلفِ أكثر.بِغلظة زفرها عبرَ أنفِه طوَّق عنقي بقبضةٍ محكمة ثم كلَّمني من بين أسنانِه: "لا تناديني ثانية بِبابينو، أرو."رفعتُ حاجباي بمكرٍ بينَما يدُه تميلُ جسدي إلىٰ الأسفلِ بِدون رحمة: "بِماذا عليَّ مُناداتُك بابينو؟ ألم تعد تُعجِبك؟"زمجرَ بغيظٍ وهو يحاوِل درءَ ضحكتِه الخافِتة، ألقىٰ نظرة علىٰ شقِّ نهداي ثم زادَ مِن إمالتي: "تروقنِي بشكلٍ خطِر عليك لذا حاوِلي البقاءَ بعيداً عن نظرِي و مسمَعي."عندما لويتُ وجهِي إلىٰ الأسفل وجدتُ منظراً مخيفاً أجفل كلَّ ركنٍ مني، تيارات الأمواجِ التي تتناطحُ مع جانِب الباخِرَة و تصِلني قطراتُ امتِدادها الباردة إلىٰ فروةِ رأسي. صِحتُ بصوتٍ مرتفِع خائفة رُيثَما أمسِك بساعِده العارِية حتىٰ أن وشومُه الغزيرة لم تثِرني في هذه اللحظة: "سيِّد ألكسندر روث."امتلأت عيُوني بالدُّموع و أنا أتخيَّل نفسي طُعماً للحيتان الضخمة التي أراها تسبَح بالقُربِ من الجانِب: "هل ستجعلنِي وجبة للأسماكِ بالنيابة عن أبِي؟ ليس هذا ما اتَّفقنا عليه أ

  • الرقصة المحرمة   أنا رجلٌ صعبُ الإيقاعِ به 

    ارورا بروكس"ارورا هذا لأنَّه المكان الذي أرتاحُ بِه و أختلِي فيه كما تفعلينَ أنتِ مع ظلِّ الأشجار."مهلاً! كيفَ علِم الكسندر بعادتِي التي أقوم بِها كلَّما اشتدَّت عليَّ مساوئ الحياة؟ شيئين فقط يجعلانِني أرتاح... الإستِرخاء تحت ظلِّ أشجارِ غابة منطقتِنا بمدينة أو السِّباحة في البحر سواءً بالليل أو بالصَّباح."كيفَ عرَفت؟"سبِقني للدخول و مدَّ يدهُ بعدها فلمَ أتوانَ في التمسُّك بِه جيِّداً، ببرود ضرَب سؤالِي بآخر: "عرفتُ ماذا؟"بشكٍّ انتابنِي أسرفتُ في الكلام و أنا أدخُل السِّفينة: "كيفَ عرَفت بأنَّني أحبَّ الإستِرخاء تحت ظلِّ الأشجار أيُّها القبطان؟"أغلقَ ألكسندر روث الباب فانفجرت الأضواءَ في المكانِ، داخل الباخِرة عبارة عن منزِل فاخِر أصابني بالغثيان. علىٰ الفورِ نسيتُ أيَّ سؤالٍ طرحتُه و لستُ مهتمَّة بمعرِفة الإجابة بالقدرِ الذي اهتممتُ بتفحُّص الأرجاءِ و رقيِّ اختياراته. لكنَّه أجابَني. "مجرَّد تخمينات."خطىٰ باتِّجاه سلَّم ما فتبِعتُه بعد أن أزلتُ المِعطفَ الساخن عن جسدي، لا شك بأن رائحته ستبقىٰ عالِقة بي ثانية. انتقلنَا معاً إلىٰ غرفة تضمُّ آلاتٍ، كومبيوتراتٍ عديدة، لوحة مفاتيح

  • الرقصة المحرمة   سيِّد ألكسندر روث أنتَ تؤلِمني.

    أرورا بروكس"هل ابتعدتِ عنِّي للتو؟."انزلتُ عيوني إلىٰ يدِه التي آلمت ذِراعي بشدة ، قصفتُ جِفني بتوجَّع."سيِّد ألكسندر روث أنتَ تؤلِمني."رموشُه الثابتة لم تتحرَك و كأنه نسِي كيف يرمِّش بينما يغوصُ داخِل عدستَاي بكلِّ عنفُوان."أنتِ تتألَّمين أفَلا؟."حرَّكتُ رأسِي إيجابا و أنا أخاطِبُ مقلتَيه الآسِرَتين."فاتِنة و أنتِ كذلِك."أبعَد يدهُ عنِّي فأفرجتُ عن ريح دافئ ، أعَاد إغلاقَ ازرارِه ثمَّ مسحَ علىٰ افخادِه بأيدٍ مرتعِشة حاولَ درئها.لم أتأخَّر في إمساكِها بلُطف و أنا استشعِر وتيرَة اهتِزازِها الطفيفة ، لانت ملامِحي و امتلأت عيوني بالدموع دون سببٍ.قد يكون ما اراهُ عليه من حين لآخر أقوىٰ سبب لأبكي ، لا يروقني ضعفُه أمامي."ألكسندر روث."رفعَ بصره من يدي إلىٰ مكانٍ ما غيرَ وجهي فسألتُه بصوتٍ مختنِق."كيف حالُ قلبِك؟."شدَّ علىٰ أنامِلي بقوَّة فهدأَ الإرتِعاش فجأة لكنَّ الغصة التي احتلت حلقي لم تهدأ بَعد."هل تشعُر بِه؟ هل هوَ جيِّد؟."دون سابِق إنذار حمَل كفِّي بنفسِ كفِّه التي كانت ترتعُد صوبَ شِفاهِه ثم قبَّلها قبلة خفيفة ، هزَّز رأسَه إيجابا."تحسن حاله الآن ، أنتِ بجانِبي بالطب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status