Share

٨- صراع

Penulis: Maryam mamdouh
last update Tanggal publikasi: 2026-08-18 06:12:07

عماد

لم أكن أعلم هل القرار الذي اتخذته بالخطوة التالية صحيح أم لا!

وحين ابلغت والدتي بموافقتي رأيت حيرتها بمقلتيها

وكما تشاركنا الحيرة تشاركنا الصمت

بوم الخطبة.تبخرت حيرتي

وتجلت سعادتي

أخيرًا سأحقق حلم الشباب والمراهقة والطفولة أيضًا

سأفوز بأميرة ديزني

فرحتي جعلت بسمة والدتي الحقيقية ترتسم على شفتيها واضحة

وغابت حيرتنا بين ربوع السعادة

استقبال والديها كان رائعًا

رحبا بنا بحفاوة

لكن هي...

مياسين... لم يكن بمقلتيها الفرحة

ولا حتى الخجل كما المعتاد

بل نظرة ظافرة منتصرة

لم أفسر سبب نظرتها حينها

أو بالأدق لم أرغب

وكأن ما جال بخاطري واضح ومكشوف أمام والدتي

تبادلنا النظرات ربما لثانية او اثنتين

ثم أومأت لها بخفة فبدأت هي الحديث

- بالفترة الماضية عشت وعماد فترة حزن عميق وحداد على زوجي أمجد، لذا قررنا إدخال الفرحة لحياتنا باختيار عروس له، ولم نجد أفضل من مياسين.

رحب والديها بتلقائية ودودة

وعلى عكس ترحيب والديها جاء ردها

لم يكن رفض... بل فرض شروط

كلماتها واضحة:

- مع احترامي لوالديَّ، لي بعض الشروط ان وافقت عليها فطلبك مقبول.

جميعنا تعجبنا من كلماتها ونبرة الهيمنة بكلماتها

رأيت الحرج على وجه والديها وتحدث والدها:

- هي تقصد أن لها طلبات، لكن خانها التعبير.

- بل اقصد ما قولت، سأبدأ معه حياة جديدة يجب ان تكون قائمة على الوضوح من البداية.

أعجبت بمنطقها في البداية

لكن مع كلماتها تبدد اعجابي وبدأت سعادتي في التناقص

كل ما ذكرته هو المادة

مبلغ مالي ضخم كهدية ذهبية

منزل مستقل عن والدتي

بشرط ألا يقل عدد الغرف عن أربعة

أن اتحمل أنا الأثاث بالكامل والأجهزة على أن تختارهم هي

على الرغم من المغالاة الشديدة في كل ما طلبت او شرطت إلا أني لم أرَ سوى حلمي

وتشبثت به

حتى انني وافقت دون انتظار رأي والدتي

- موافق

- انتظر يا بني، سنتناقش.

- انا موافق يا أمي، هل لكِ اي طلبات أخرى يا مياسين.

- لا، شروطي انتهت.

تحدثت وهي تنظر بعمق عيني، رأيت داخل مقلتيها كل شيء... إلا الحب

كادت سعادتي ان تتبدد بالكامل... لولا بسمتها التي رأيتها صادقة

اخلوا لنا المكام لنتحدث بعيد عن سمعمهم

بعض الخصوصية عادةً هذه اللحظات تطلق الالسن بكلمات الاشتياق والتمني وبعض الغزل

نظرت لها بوله وحالمية.. حلمت بتلك اللحظة كثيرًا

رسمتها بأحلامي تخيلت الحديث الذي سيدور بيننا

كلمات الحب التي ستحلق بالأفق

خجلها.. بسمتها.. رقتها و..و..

لكن ما حدث بالواقع.. كان صدمة

حديث فاتر دون مشاعر

تحدثت عن أحلامها في مستقبلها

نعم مستقبلها بالعمل

امنيتها ان تعمل في مكان مرموق ان تجد فرصة عمل ذات مكانة

لم تكتفي بالتلميح وطلبت مني ان اجد لها فرصة من خلال معارفي او معارف أبي

رغم انني لا أحب استغلال من حولي إلا اني التمست لها العذر.. وعدتها ان ابحث وبجدية

حينها فقط نلت بعض الرومانسية

سعدت بالقدر الشحيح الذي منتحته لي

لكن ضاعت بقية احلامي الوردية لهذا اليوم

منيت نفسي أن القادم أفضل وسأبني معها أحلامي بالمستقبل القريب

فنحن بالبداية

أول خطوة لحياتنا

مع هذا الخاطر اتسعت بسمتي وعاد الوله يسكن نظراتي لها

انقضى اليوم وعدت ووالدتي، مع خطوتنا الأولى بقلب المنزل صدح صوت والدتي الغاضب:

- كيف وافقت؟

لمَ لم تنتظر موافقتي؟

لا أريد إتمام هذه الزيجة والدك كان محق.

- لمَ؟

- أتسأل؟! ألم ترَ اسلوبها الآمر، ألم ترَ طمعها البائن؟

- أمي...

- لقد وافقت على تركي وحيدة أيضًا، ظننتك ستتزوج هنا معي.

- سأزورك كل يوم، وسنبيت معكِ عدة أيام كل فترة بالتأكيد.

- لقد رتبت أمورك!

اجزم انها طلبت منك أشياء أخرى عندما تركناكما.

شعرت بالحرج وقد رأته والدتي جليًا، فتحدثت مستهزئة:

- لقد فعلت، وما هو طلبها أم كان شرط إضافي؟!

- طلبت أن أجد لها عمل مناسب.

- لن تسعد معها، لن تجد راحتك معها

- رجاءً يا أمي، لا تبالغي.

- أبالغ، لقد صدم والديها منها.

- هي واضحة فقط يا أمي، واعتقد انها تعزز نفسها كي لا نقلل منها.

- اعلم انك تعاند نفسك وانك غير مقتنع بما تقول

ولن اجبرك، افعل ما تريد،

متأكدة انها ستطلب أن يكن المنزل الجديد ملك لها،

إن فعلت سأغضب عليك ما بقى من عمري.

لن تجد معها لا راحة ولا سعادة.

ساد الصمت بيننا

عقلي يؤيد كلمات والدتي

وقلبي يدفعني نحو مياسين يمنيني بالسعادة والحب

صراع بين قلبي وعقلي

اشتدت حيرتي، إلى أيهما استمع؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الزوج الثالث   ٨- صراع

    عماد لم أكن أعلم هل القرار الذي اتخذته بالخطوة التالية صحيح أم لا! وحين ابلغت والدتي بموافقتي رأيت حيرتها بمقلتيها وكما تشاركنا الحيرة تشاركنا الصمت بوم الخطبة.تبخرت حيرتي وتجلت سعادتي أخيرًا سأحقق حلم الشباب والمراهقة والطفولة أيضًا سأفوز بأميرة ديزني فرحتي جعلت بسمة والدتي الحقيقية ترتسم على شفتيها واضحة وغابت حيرتنا بين ربوع السعادة استقبال والديها كان رائعًا رحبا بنا بحفاوة لكن هي... مياسين... لم يكن بمقلتيها الفرحة ولا حتى الخجل كما المعتاد بل نظرة ظافرة منتصرة لم أفسر سبب نظرتها حينها أو بالأدق لم أرغب وكأن ما جال بخاطري واضح ومكشوف أمام والدتي تبادلنا النظرات ربما لثانية او اثنتين ثم أومأت لها بخفة فبدأت هي الحديث - بالفترة الماضية عشت وعماد فترة حزن عميق وحداد على زوجي أمجد، لذا قررنا إدخال الفرحة لحياتنا باختيار عروس له، ولم نجد أفضل من مياسين. رحب والديها بتلقائية ودودة وعلى عكس ترحيب والديها جاء ردها لم يكن رفض... بل فرض شروط كلماتها واضحة: - مع احترامي لوالديَّ، لي بعض الشروط ان وافقت عليها فطلب

  • الزوج الثالث   ٧- حبس انفرادي

    لاما زادت سيطرة تيم عليَّ، خصوصًا مع تراجع صحة والدي حتى أصبح يلازم الفراش، كثيرًا ما كنت أخشى إخبار والدي بأفعال تيم كي لا يزداد مرضه وبأحد الايام المُرهِقة بالسنة الأخيرة بالجامعة، تحركنا مع زملائنا للمغادرة، كنت ونور بالمقدمة يلينا باقي الزملاء اندمجت نور في مهاتفت والدها، منهمكة معه في حديث طويل منذ أن انتهت آخر محاضرة، لذا سبقتني ببعض الخطوات. كنت اطالعها مبتسمة؛ فبحديثها مع والدها يبدوان كصديقين بيدي عدة كتب وكشكول المحاضرات، وبلحظة ذلَّت قدمي وسقطت أرضًا وتطاير كل ما بيدي فعاوني أحد زملائي والأقرب لي وليته لم يفعل! اخذ بيدي لأقف وهمَّ بجمع أغراضي لم يكد يفعل حتى شعر بيد تيم تلكمه، هجم عليه بضراوة حاول باقي الزملاء ابعاد تيم دون جدوى، اسرعت نور اليَّ تدعمني فقد ابيض وجهي خوفًا وما عادت قدمي تحملني حرب ضروس شنَّها تيم على زملائي، اشتعلت المشادة وتطورت، فتدخل حرس الجامعة ووصلت حتى العميد والنتيجة... أسبوع كامل منعت خلاله من الحضور.. وذلك اهون الاشياء فبكل الأحوال أحتاج فترة اطول من أسبوع بكثير لأتمكن من النظر بوجه أيَّ من

  • الزوج الثالث   ٦- هجر واشتياق

    - لاما، إلى أين؟ ارتجفت وقفت خلف أبي احتمي به، الذي زجر اخي وعنَّفه بالقول: - ألا ترى أنها بصحبتي؟!! أم تريدني أن استأذن منك!!! - عفوا أبي، لاما لن تخرج اليوم، يكفي الفترة الماضية. - ومَن الذي أقر قولك؟!! - رجاءً والدي، لا تجعلها تعتاد الخروج؛ فهذا لن يحدث بغيابك، كما يجب عليها ان تحل محل أمي وان تهتم بعلاج جدي. - لقد عثرت بالفعل على ممرضة لترافق جدك، أما عن البيت فتواصلت مع مكتب تخديم ووفر خادمة سوف تأتي من الغد، وأمَّا عن لاما فهي صغيرة ويجب أن تهتم بدروسها ومذاكراتها فقط، والآن افسح الطريق لنخرج. - تفضل والدي، لكن لاما لن تخرج. - يبدو انك تحتاج لإعادة تأهيل وتقويم، ألا يكفيك وفاة والدتك وهي غاضبة منك بسبب أفعالك. رغم تأثر تيم إلا انه لم يتراجع، فاشتد غضب والدي - يبدو أنك أصبحت وقحًا وتحتاج لإعادة تربية. رفع يده وهم أن يصفع تيم، وجدت نفسي ودون تفكير أقف حائلا بينهما قبلت يد والدي ورجوته: - لا يا أبي، رجاءً، تيم لا يقصد إغضابك، رجاءً لا تفعل! جذب تيم ذراعي بعنف وغضب: - أنت سبب كل هذا شعرت بالعالم يدور بي، ولم اشعر بثقل جسدي وجدت نفسي بين ذراعيه رأ

  • الزوج الثالث   ٥- فراق أبدي

    لاما الأيام تمر دون تغيير، يزداد تمادي تيم، وصمت والدتي مستمر، لم يعد وجود والدي يحميني من نظراته وبعض أوامره يتحمل كلمات والدي الزاجرة في سبيل قول ما يرغب وينال من جدي التشجيع والحماية اقضي معظم يومي داخل غرفتي هربًا وفي حضور والدي اتحرك باستحياء؛ كي لا أثير المزيد من المشاكل وحين طرأ تغيير في حياتي كان للأسوأ، اتذكر هذا اليوم كما لو كنت اعايشه الآن. تغيبت من المدرسة لأذاكر دروسي المتأخرة، لم أجد أمي على غير العادة. حين عاد تيم من جامعته لم تكن عادت من بالخارج وسمعت حوار طويل عصبي من جهة جدي يحرض أخي عليها وعلى الرغم من أن والدي لم يكن مسافرًا، إلا أن جدي لم يهاتفه وكذلك لم يفعل تيم وقت مر بتحفز عصبية تحريض حتى مرت ساعة كاملة وربما اكثر حبست نفسي بالغرفة اترقب افعالهما وهما نسيا وجودي.. اليوم أحمد الله انهما نسياني صوت المتاح يدور بباب المنزل نبهنا جميعًا خرجت من غرفتي على اطراف أصابعي لا اريد أن ينتبه لوجودي احدهم اختبأت خلف ستار الممر فُتح الباب ودلفت أمي فاستقبلها أخي يسألها قبل أن تخطو خطوتها الثانية - أمي، أي

  • الزوج الثالث   ٤- تحت المراقبة

    لاما- ستنحرف ابنتك جرَّاء تدليلك المبالغ فيه مثلما فعلت اختك، ستكون سبب فساد بنات العائلة. - يجب أن تتدلل وتعامل كأميرة، فمن سواي يذقها الحنان ويغدقها بعطائه، فهي غاليتي وحبيبتي. كلمات اعتدت على سماعها من جدي وأبي الذي اعشق كلماته عنِّي، معه احيا كما أحب يسقيني الحنان دون حساب، معه أشعر أن القادم مزهر، يعيد على سمعي مرارًا »أحلم بيوم زفافك، وأنا أسلمك إلى مَن ملك قلبك وعقلك، مَن يعرف قدرك وقيمتك، مَن أطمئن عليكِ في معيته». كل يوم يمر تزداد معاناتي، ويزداد تيم تجبرًا، لم يرحمني لا بالبيت ولا حتى في المدرسة من سوء حظي اننا في مدرسة واحدة، تجمع كل المراحل التعليمية السابقة للجامعة أنا دومًا تحت مراقبته، وإن وجد ما لا يستهويه يعنفني أمام زملائي قامت إدارة المدرسة باستدعاء والدتي أثناء سفر والدي مرارًا، أحيانا تذهب هي وكثيرًا ما يذهب جدي، فيثير المزيد من المشاكل والكثير من إحراجي وكالعادة تخفي امي كل ما يحدث عن والدي أمَّا جدي فلا يعطي للأمر أهمية، تيم فعل ما يرغب وجدي دافع عنه باستماتة وأنا مَن احرج دومًا حتى لم يعد لي أي أصدقاء، يعاملني الجمي

  • الزوج الثالث   ٣- فرض سيطرة

    ٣ - فرض سيطرة لاما أمام النافذة المغلقة جلست أتأمَّل غيوم السماء الداكنة أشعر انها تشبهني كثيرًا، فغيومها تحمل مطرًا يغسل الأجواء تطرق النوافذ ونافذتي، أما أنا فأتمنى فعل المثل لكني لا أقوى على البكاء ابتسمت بضعف وعقلي يسرد عليَّ كل ما عشته بالماضي والدي كان يعمل طيار لذا فهو متغيب معظم الوقت لطبيعة عمله وهذا جعل جدي حازم يقيم معنا لم أعرف يومًا كيف شخصية كجدي بحزمه وشدته المبالغ بهما يكون أبًا لوالدي الحنون، شديد الطيبة والدي يعاملني كأميرة بينما جدي يعاملني كجارية ووالدتي وآه منها والدتي تتحمل ما يفعله جدي معي ومعها أيضًا من تجبر وفرض سيطرة ولا تخبر والدي أخي تيم هو السبب الأساسي لمعاناتي وبسببه ألقيت نفسي في الجحيم منذ أن بدأت أعي ما حولي أري الغضب في مقلتي جدي لا أفهم سببه يعاملني بخشونة يأمر يصرخ يكشر وحين يعامل تيم يتساهل في كل شيء يسمح بكل الممنوعات والأسوأ يجعل أخي يعاملني مثله وقت سفر والدي ووالدتي تكتفي بالاستياء حين يعود والدي من السفر أشعر وكأنني انتقلت لعالم آخر مليء بالحب والسعادة والهدايا من كل البلدان التي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status