أنياب القمر

أنياب القمر

last updateLast Updated : 2026-06-18
By:  كريم أحمد ربيع Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
10Chapters
16views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

فتاة بشرية عايشة في مدينة عادية، مش عارفة إن في دم ذئب في عروقها. بالصدفة تتورط مع قبيلة أقوى ملك ذئاب، وهو من أول ما شافها حس إنها الـ Mate بتاعته، لكن هو رافض يصدق لأنها "بشرية". السر اللي بيتكشف تدريجياً إن جدتها كانت ذئبة هربت من قبيلته من زمان بسبب خيانة كبيرة.

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

تامر السيد احمد تامر احمد
تامر السيد احمد تامر احمد
فيه رواية حلوة اوى اسمها رماد القمر
2026-06-24 04:14:49
0
0
10 Chapters
الفصل الأول : الغابة لا تنام
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل حين أدركت ليلى أنها ضلّت الطريق.لم يكن ذلك ما أرادته حين قرّرت تصوير الغابة ليلاً. أرادت القمر الكامل يرسم ظلاله بين الأشجار، أرادت الصمت الذي لا يجده المصوّر إلا في ساعات الذروة الظلامية، حين ينام الضجيج ويصحو الجمال الخفي. لكن الغابة كان لها رأي آخر.بدأت المشكلة حين انطفأ مصباحها الجبهي فجأة، فجأة تامة بلا تحذير، كأن يدًا غير مرئية أطفأته. حاولت إعادة تشغيله مرات، ثم توقفت. لا فائدة. أخرجت هاتفها فكان الشاشة تعرض إشارة ضعيفة تتلاشى كأنف شمعة في مواجهة الريح. جربت البوصلة. كانت تدور في حلقات بلا معنى.قالت لنفسها بصوت خافت: "لا بأس." وكانت تكذب.أحاطت بها أشجار الصنوبر من كل جانب، شامخة وصامتة كحراس لا يرحمون. كان الثلج يغطي الأرض بطبقة رقيقة، وكان أثر قدميها الذي تركته خلفها قد اختفى جزئيًا تحت الريح. نظرت ليلى إلى السماء عبر فجوة بين الأغصان فرأت القمر يعلوها كاملاً مكتملاً، فضيًا باردًا، كأنه يراقبها بعين واسعة لا تطرف.للقمر دائمًا علاقة غريبة مع ليلى.منذ طفولتها وهي تحدّق فيه طويلاً في ليالي اكتماله، يأتيها شعور لا تستطيع تسميته، شيء بين الحني
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل الثاني: الاختفاء
الفصل الثانيالاختفاءلم تكن الغرفة سجنًا.هذا ما قالته ليلى لنفسها وهي تنظر حولها في الصباح الباكر، بعد ليلة نامت فيها نومًا أعمق مما ينبغي لشخص في مكان غريب. الغرفة واسعة، جدرانها من الحجر الداكن المصقول، والسرير فيها أضخم مما تعوّدت عليه في شقتها الصغيرة. على الطاولة الخشبية إلى جانب النافذة كان هناك طعام: خبز طازج وجبن أبيض وكوب من الشاي لا يزال يُبخّر. كأنهم يعرفون متى تستيقظ.هذا ما جعلها تشعر أن الغرفة سجن.نهضت ببطء وذهبت إلى النافذة. خلفها كانت الغابة تمتد حتى حيث لا يصل البصر، أشجارها الضخمة صامتة تحت ضوء الصباح الرمادي الشاحب. الثلج لا يزال يغطي الأرض، وأثر أقدامها من الليلة الماضية كان قد اختفى تمامًا تحت طبقة جديدة بيضاء نقية، كأن الغابة تمحو الأدلة بعناية.لم تجد كاميرتها.هذا أول ما تذكّرته حين صحت تمامًا: حقيبتها كانت معها حين دخلت الباب. كانت متأكدة. لكنها الآن لم تجدها في أي مكان في الغرفة. فتّشت تحت السرير، خلف الستائر، في الخزانة الخشبية الصغيرة في الزاوية. لا شيء.الكاميرا فيها كل صور الشهر الماضي. عملها. وشيء آخر لا يقل أهمية: الصور الأخيرة التي التقطتها لجدتها ق
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل الثالث: القبيله
الفصل الثالثالقبيلةلم تكن ليلى قد رأت مكانًا كهذا من قبل.لم يكن مجمعًا بالمعنى المعماري الحديث، ولا قلعة بالمعنى الأثري. كان شيئًا بينهما، بنايات من الحجر الداكن الثقيل تتصل ببعضها عبر ممرات مسقوفة وساحات مفتوحة، تحيط بها الغابة من كل جانب كأنها تحضنها أو تسجنها، لم تستطع ليلى أن تقرر أيهما. أشجار ضخمة كانت جذورها تتسلل بين حجارة البناء القديمة كأصابع تمسك بما تحب ولا تفرج عنه.أخذها نادر في جولة صباحية قصيرة بعد انتهاء لقائها مع راكان. لم تسأل. قرّر هو أنها تحتاج أن ترى. ربما لأن من يرى يخاف أقل. أو ربما لأن من يرى يفهم أن الهروب صعب.— هذا هو مجمع القبيلة الرئيسي. — قال نادر وهما يسيران في ممر مفتوح على حديقة داخلية. — نسميه القلب.— القلب. — كرّرت ليلى. — لأنه في المنتصف؟— لأن كل شيء ينبض منه.نظرت حولها. في الحديقة كان هناك أشخاص، بعضهم يجلس، بعضهم يتحرك. رجال ونساء بمختلف الأعمار، يبدون عاديين بملابسهم وحركاتهم اليومية، لكن شيئًا خفيًا يجمعهم لا تستطيع تسميته. ثقة ما. حضور ما. كأن كل واحد منهم يشغل مساحته في الهواء بشكل أكمل مما يفعله البشر العاديون.وكلهم، دون استثناء، نظروا
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل الرابع: الملك
الفصل الرابعالملكلم تطلب ليلى مقابلة راكان مرة ثانية. هو الذي طلبها.جاء نادر إلى غرفتها قبيل المغرب برسالة قصيرة: "العشاء. الغرفة الكبيرة. السابعة." لا اسم. لا توقيع. كأن مَن أرسلها يعرف أنه لا يحتاج إلى توقيع.وصلت ليلى في السابعة تمامًا، لا قبلها ولا بعدها، لأنها قرّرت ألا تُظهر لا الاستعجال ولا العناد. الغرفة الكبيرة كانت تعني طاولة عشاء طويلة من الخشب الداكن يكفي طولها لعشرين شخصًا، لكن المقاعد المشغولة كانت اثنين فقط: طرف الطاولة وما يقابله مباشرة.كان راكان جالسًا عند رأس الطاولة، أمامه كوب وأوراق يطالعها. لم يرفع رأسه حين دخلت. جلست في المقعد المقابل له وانتظرت.مرّت دقيقة كاملة قبل أن يضع الأوراق جانبًا وينظر إليها.— شكرًا لحضورك. — قال.— كأنني كان لي خيار. — ردّت.— كان لكِ خيار. — قال ببساطة. — لكنكِ اخترتِ الحضور. وهذا يعني أنكِ تريدين الإجابات بقدر ما أريدها أنا.وضعت ليلى كوعيها على الطاولة. — إذن لنتحدث بصراحة.— هذا ما أريده بالضبط.* * *جاء طعام العشاء بصمت، أحضره شخص لم يرفع عينيه عن الأرض وخرج بنفس الصمت. لحم مشوي وخبز ساخن وحساء ذو رائحة عشبية غريبة لكنها طيبة
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل الخامس: السجينه
الفصل الخامسالسجينةفي اليوم الثالث، حاولت ليلى أن تُحدّد حدود سجنها.لم تكن تسميه سجنًا بصوت عالٍ. لكن حين تمشين في مكان وتعرفين أن أبوابًا معينة لن تُفتح لكِ، وطرقًا معينة ستجدين فيها دائمًا أحدًا يسير بجانبكِ دون أن يُسمَّى حارسًا، فهذا له اسم واحد مهما جمّلناه.بدأت من غرفتها. خرجت مبكرة قبل أن يأتي نادر. مشت في الاتجاه الذي لم تأخذها إليه من قبل، ممر يمتد ناحية الجهة الشمالية من المجمع. وصلت إلى باب حديدي ضخم. مغلق. وبجانبه رجل ضخم واقف بذراعين مطويتين.نظر إليها. نظرت إليه.— ما وراء هذا الباب؟ — سألت.— الغابة الشمالية. منطقة محظورة.— على الجميع أم عليّ تحديدًا؟— على غير المرخّص لهم. — نظرة مباشرة. — أنتِ غير مرخّص لكِ.مشت. جربت بابًا آخر. المخزن الكبير: مفتوح لكنه لا يؤدي للخارج. غرفة الأرشيف: مقفلة. الحديقة الداخلية: متاحة لكنها محاطة بجدران من كل جانب. البوابة الرئيسية: حارسان لا يبتسمان.جلست في الحديقة الداخلية على كرسي خشبي وقرّرت أن تفكر.كانت تملك: غرفتها، الحديقة الداخلية، ممرات عدة، قاعة الطعام، وإذنًا ضمنيًا بالتجوّل في المجمع مع نادر. لم تكن تملك: الخروج، الاتصا
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل السادس: الرائحه
الفصل السادسالرائحةراكان الأسود لم يكن يعاني من أشياء.هذه كانت الحقيقة المعروفة عنه في القبيلة: يحلّ المشكلات ولا يعاني منها. يرى التحدي ويواجهه. يشعر بالألم ويتجاوزه. لم يُرَ مترددًا. لم يُرَ مرتبكًا. ولم يُرَ في حالة كالتي هو فيها الآن: واقف في ممر القسم الغربي، متوقف تمامًا، لأن رائحتها كانت في الهواء.لم تكن هي هنا. كانت في الحديقة الداخلية مع نادر، يعرف ذلك. لكن رائحتها كانت قد عبرت هذا الممر قبل ساعة وتركت في الهواء شيئًا يشبه البصمة، خفية جدًا لدرجة أي إنسان ولا معظم الذئاب لن يشعر بها. لكنه ليس معظم الذئاب.رائحتها كانت... غير عادية.للذئاب طريقة مختلفة تمامًا في تجربة العالم من حولهم. الرائحة ليست مجرد معلومة، هي قصة كاملة. تخبرك عن صحة الشخص، عن مشاعره، عن ماضيه أحيانًا. ورائحة ليلى كانت تحكي قصة يتناقض أولها مع آخرها: رائحة بشرية واضحة، دافئة وأرضية، لكن تحتها، عميقًا جدًا بحيث يحتاج أن يركّز ليشعر بها، كان هناك شيء آخر. شيء يشبه رائحة الغابة في ليلة القمر الكامل. شيء يشبه القبيلة.الذئب في داخله يعرف ما هذا.العقل في داخله يرفضه.— سيادة الملك.التفت. كانت سيرا تقف على
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل السابع: الهروب الاول
الفصل السابعالهروب الأولفي اليوم الرابع، قرّرت ليلى أنها ستهرب.ليس لأنها خائفة، وليس لأنها لا تريد معرفة الحقيقة. لكن لأنها أدركت شيئًا حين استيقظت في الصباح وشاهدت الحارس الذي يقف دائمًا في نهاية الممر: أنها تستطيع قبول البقاء في مكان باختيارها، لكنها لا تستطيع قبول البقاء بغير اختيارها. الفرق دقيق لكنه يهمّها.أرادت أن تُجرّب. أرادت أن ترى ما سيحدث.خطّطت بهدوء. نادر لا يأتي إلا بعد الإفطار. الحراسة الليلية تُخفَّف قليلاً عند الفجر، هذا ما لاحظته من نافذتها. البوابة الرئيسية بها حارسان لكن الباب الخشبي الصغير في الجانب الشرقي من الحديقة يبدو أقل مراقبة. لم تتأكد. لكنها كانت ستعرف الآن.خرجت في الساعة الخامسة فجرًا. الهواء كان قارسًا وعرضها أنفاسًا مرئية. مشت ببطء متعمَّد كأنها تتجول لا تهرب. وصلت إلى الباب الخشبي. يدها على المقبض.مفتوح.أحسّت بنبضة إثارة في صدرها. دفعته وخرجت.الغابة كانت أمامها مباشرة، أشجارها الضخمة في ضوء الفجر الخافت تبدو كأعمدة معبد قديم. أخذت نفسًا عميقًا وبدأت تمشي.عشر خطوات. عشرون. خمسون.— إلى أين بالضبط؟توقفت.الصوت كان خلفها. منخفض. هادئ. لا غضب فيه
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل الثامن: الكتاب
الفصل الثامنالكتابوجدت المفكّرة بالصدفة.أو هكذا ظنّت.كانت تُرتّب غرفتها في الصباح، تلك العادة التي لا تتركها حتى في الظروف الغريبة، حين لاحظت أن لوح الخشب الصغير في أسفل الخزانة لا يتسق مع باقي الألواح. اللون نفسه، الخشب نفسه، لكن زاوية واحدة فيه مرفوعة بمقدار لا يكاد يُرى.ضغطت عليها.اللوح انزلق.وفي الفراغ الصغير تحته كانت مفكّرة جلدية داكنة، رفيعة وصغيرة بحيث تدخل في جيب معطف، وعليها بالخارج حرفان: ف. ع.فاطمة. عمر.جلست على الأرض وهي تحمل المفكّرة بيدين ليستا ثابتتين تمامًا. جلد المفكّرة كان قديمًا، متشقق قليلاً في الأطراف، بالطريقة التي يكون فيها الجلد حين يمر عليه الوقت وأيدٍ كثيرة. أو يد واحدة كثيرًا.فتحتها.كان خط جدتها. لا شك. تلك الحروف المائلة قليلاً للأمام بضغطة قلم أقوى من اللازم، كأن الكاتبة تُريد أن تثبّت الكلمات في المكان كيلا تهرب.الصفحة الأولى كانت تاريخًا: قبل ثلاثة وثلاثين عامًا.وتحته سطر واحد:"إذا وجدتِ هذا يا بنيّة، فهذا يعني أنها أخيرًا وجدتكِ."* * *لم تستطع ليلى أن تُكمل القراءة وحدها.ليس لأنها لم تُرد. بل لأن المفكّرة كانت مكتوبة بطريقة يتناوب فيها
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل التاسع: الخيوط
الفصل التاسعالخيوطجلسا على جانبي الطاولة الكبيرة في مكتب راكان والمفكّرة بينهما.الساعة كانت قبل الضحى بقليل، الضوء يدخل من النافذة الكبيرة بزاوية باردة، وكوبا قهوة يُبخّران في أطراف الطاولة لم يتجرّع منهما أحد بعد. قرّر راكان أن يقرأ بصوت عالٍ والمفكّرة في يده، وقرّرت ليلى أن تستمع وتكتب ما يلزم تدوينه في دفتر أعطاها إياه نادر.بدأ من الصفحة الأولى.— "أكتب هذا وأنا أعرف أنني قد لا أعود. ليس لأنني خائفة من الطريق، بل لأن ما عرفته يجعل العودة خطرًا على من أحبّ. القبيلة التي أحبّيتها وخدمتها ثلاثين عامًا تحمل في قلبها جرحًا لا تعرف عنه شيئًا، وأنا كنت أقرب الناس إلى ذلك الجرح دون أن أرى."توقف راكان. ليلى لاحظت أن قلمها توقف هي الأخرى.— تكمل؟ — قالت بهدوء.— نعم. — أكمل.* * *استغرقت القراءة أكثر من ساعتين. الترميز المتخلل للنص أبطأ الأمور، وفي مواضع عدة توقف راكان ليفكّر أو يُعيد قراءة رمز أكثر من مرة قبل أن يُعطيه معناه.ما تكشّف كان هذا:قبل ثلاثة وثلاثين عامًا، وقبيل رحيل فاطمة بشهور، كانت القبيلة تشهد صراعًا خفيًا على السلطة. لم يكن أحد يعلم به علنًا، لكنه كان يدور في الظلام.
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
الفصل العاشر : التحدي
الفصل العاشرالتحدياسمها كانت ريم.طويلة، ذات شعر أسود قصير وعيون عسلية ونظرة تعوّدت على أن تُزيح ما أمامها. واحدة من المقاتلات الأولى في القبيلة، تعرّفت عليها ليلى خلال الأيام الأولى من طرف نظراتها، النوع من النظرات التي تقيس وتحكم قبل أن تسأل.ريم لم تُخفِ رأيها. لم تقله بصوت عالٍ لكنها لم تُخفه أيضًا. تعبير وجهها حين تمر بليلى في الممر كان يقول: أنتِ لا تنتمين هنا.ليلى كانت تتجاهل. حتى الآن.* * *حدث الأمر في الحديقة الداخلية في منتصف الأسبوع الأول.كانت ليلى جالسة وحدها تحاول إعادة قراءة الصفحات التي دوّنتها من المفكّرة، حين جاءت ريم وجلست على الكرسي المقابل دون دعوة.نظرت ليلى إليها. انتظرت.— سمعتُ أنكِ قرأتِ مفكّرة فاطمة الفضية مع الملك. — قالت ريم مباشرة.— أخبار تتنقل بسرعة. — قالت ليلى.— في قبيلة الذئاب؟ بسرعة أكثر مما تتصورين. — ريم تضع ذراعيها على الطاولة. — ما الذي وجدتموه؟— هذا سؤال لراكان، ليس لي.— راكان لن يخبرني. لكنكِ لستِ راكان.— صحيح. لكنني لن أخبركِ أيضًا.نظرت ريم إليها بتلك العيون التي تقيس. — أنتِ لا تثقين بأحد هنا.— لا أثق بأحد لم يُعطني سببًا.— ومعقو
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status