เข้าสู่ระบบفتاة بشرية عايشة في مدينة عادية، مش عارفة إن في دم ذئب في عروقها. بالصدفة تتورط مع قبيلة أقوى ملك ذئاب، وهو من أول ما شافها حس إنها الـ Mate بتاعته، لكن هو رافض يصدق لأنها "بشرية". السر اللي بيتكشف تدريجياً إن جدتها كانت ذئبة هربت من قبيلته من زمان بسبب خيانة كبيرة.
ดูเพิ่มเติมوقف صاحب العينين الحمراوين محاصرًا تمامًا، جسده منهك من الجروح المتراكمة، وطاقته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا مع كل لحظة تمر. نظر حوله بحقد أخير، ثم إلى ليلى تحديدًا، وقال بصوت متهالك: «قد أخسر هذه المعركة الليلة، لكن الحرب الحقيقية بيننا لم تنتهِ بعد، فهناك دومًا من يشاركني الرؤية نفسها، وسيظهرون عاجلًا أم آجلًا لإكمال ما بدأته.»قبل أن يتمكن أحد من الرد، فعل شيئًا غير متوقع: استحضر آخر ما تبقى من طاقته السوداء وضربها في الأرض تحته مباشرة، محدثًا انفجارًا دخانيًا كثيفًا غطى المنطقة بأكملها لثوانٍ معدودة. حين تبدد الدخان أخيرًا، لم يكن هناك أي أثر له، وكأنه تبخر تمامًا مستغلًا الفوضى للهروب بأعجوبة رغم كل الجراح التي أصابته خلال المواجهة.شعر الجميع بخيبة أمل ممزوجة بارتياح، فقد نجوا من كارثة محققة، لكن العدو الحقيقي أفلت من قبضتهم في اللحظة الأخيرة. ركض راكان نحو ليلى فورًا، متفقدًا حالتها بقلق شديد بعد الضربة التي تلقتها في صدرها خلال المواجهة. حملها بلطف بين ذراعيه، وقال بصوت مرتجف من الإرهاق والقلق معًا: «لقد كنتِ في غاية الشجاعة الليلة، أنقذتِنا جميعًا بحق.»بدأت أشعة الفجر الأولى
تقدم صاحب العينين الحمراوين ببطء مهيب نحو قلب ساحة المعركة، وتراجع المحاربون من الجانبين غريزيًا أمام هذه القوة المخيفة التي لم يشهدوا مثلها من قبل. نظر مباشرة نحو ليلى، التي كانت لا تزال في شكلها الذئبي الأبيض، وقال بصوت عميق يحمل رعبًا خفيًا: «أخيرًا، الذئبة البيضاء التي طاردتها عائلتك لثلاثة عقود كاملة، تقف أمامي بلحمها ودمها.»عادت ليلى إلى شكلها البشري تدريجيًا، ووقفت بثبات أمامه رغم الخوف الذي شعرت به في أعماقها. سألته بصوت حازم: «من أنت بالضبط؟ ولماذا كل هذا الحقد على قبيلة لم تفعل لك شيئًا؟» ضحك الرجل ضحكة جافة باردة، وقال: «كنت يومًا أحد حكماء هذه القبيلة، قبل أن ينبذوني بتهمة طموح مفرط، فقط لأنني رأيت حقيقة ضعفهم قبل أن يراها أي أحد آخر.»انقض راكان فجأة نحو الرجل محاولًا مباغتته، لكن الأخير تفاداه بسهولة مذهلة، ورد بضربة من طاقته السوداء أرسلت راكان يتدحرج على الأرض بقوة هائلة. صرخت ليلى باسمه بذعر، وشعرت بغضب عارم يشتعل بداخلها، فتحولت مرة أخرى إلى شكلها الذئبي بسرعة خاطفة، واندفعت نحو الرجل بكل قوتها دون تردد أو تفكير إضافي في المخاطر المحدقة بها.اشتبكت الذئبة البيضاء مع
بزغ القمر أخيرًا مكتملًا في سماء صافية تمامًا، وكأن الطبيعة نفسها اختارت أن تشهد بوضوح تام على المعركة التي طال انتظارها. وقفت ليلى على الأسوار الشمالية بجانب راكان، تراقب الأفق البعيد، وشعرت بنبضات قلبها تتسارع مع كل دقيقة تمر دون ظهور أي أثر للعدو، وكأن الانتظار نفسه أصبح جزءًا من المعركة النفسية القاسية.فجأة، وبدون أي إنذار مسبق، انطلقت أصوات أبواق الإنذار من الأسوار الشرقية، وأضاءت النيران الإشارية السماء بلون أحمر حاد. ركض راكان وليلى فورًا نحو تلك الجهة، حيث بدأت موجات من المحاربين يرتدون العباءات الرمادية المألوفة تتدفق من بين الأشجار، تحمل شارة الهلال المقلوب بفخر متوحش، وتتقدم نحو الأسوار بتنظيم عسكري محكم يوحي بتخطيط دقيق سبق الهجوم بوقت طويل.أطلق راكان أمره الأول بثقة تامة: «الآن!» وانطلقت أسهم المحاربين من فوق الأسوار في وابل كثيف، أوقع عددًا كبيرًا من المهاجمين في الصفوف الأولى قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب الكافي. لكن العدو كان مستعدًا لهذا أيضًا، فرفع بعضهم دروعًا معدنية ثقيلة صمدت أمام معظم الأسهم، بينما واصل الباقون تقدمهم دون توقف، مستخدمين سلالم حديدية طويلة لتسل
أشرقت شمس اليوم الأخير قبل اكتمال القمر باهتة خلف طبقة رقيقة من الغيوم الرمادية، وكأن الطبيعة نفسها تستشعر ثقل الأحداث القادمة. استيقظت ليلى مبكرًا جدًا، ولم تستطع العودة إلى النوم رغم شعورها بالتعب، فقررت الخروج إلى حديقة القلعة الداخلية لتستنشق بعض الهواء النقي قبل يوم سيكون على الأرجح الأطول والأصعب في حياتها كلها.وجدت هناك أم كلثوم التي أصرت على القدوم إلى القلعة رغم اعتزالها الطويل، حاملة معها بعض الأعشاب النادرة التي قد تساعد في علاج الجروح العميقة. جلست ليلى بجانبها، وسألتها: «لماذا قررتِ الخروج من عزلتك بعد كل هذه السنوات؟» ابتسمت أم كلثوم بحزن هادئ، وقالت: «لأن فاطمة كانت لتفعل الشيء نفسه لو كانت مكاني، ولأنني أدين لحفيدتها بكل ما أستطيع تقديمه في هذه اللحظة المصيرية.»قضت ليلى ساعة كاملة تستمع لنصائح أم كلثوم القيّمة حول كيفية الحفاظ على تركيزها أثناء التحول في خضم معركة حقيقية، إذ حذرتها من أن القتال يختلف تمامًا عن الطقوس الهادئة، وأن المشاعر الجياشة قد تدفعها للتحول بشكل غير منضبط إذا لم تتعلم كيفية توجيه غضبها وخوفها بحكمة بدلًا من كبتهما أو الاستسلام لهما بالكامل.في ا
الفصل العاشرالتحدياسمها كانت ريم.طويلة، ذات شعر أسود قصير وعيون عسلية ونظرة تعوّدت على أن تُزيح ما أمامها. واحدة من المقاتلات الأولى في القبيلة، تعرّفت عليها ليلى خلال الأيام الأولى من طرف نظراتها، النوع من النظرات التي تقيس وتحكم قبل أن تسأل.ريم لم تُخفِ رأيها. لم تقله بصوت عالٍ لكنها لم تُخفه
الفصل التاسعالخيوطجلسا على جانبي الطاولة الكبيرة في مكتب راكان والمفكّرة بينهما.الساعة كانت قبل الضحى بقليل، الضوء يدخل من النافذة الكبيرة بزاوية باردة، وكوبا قهوة يُبخّران في أطراف الطاولة لم يتجرّع منهما أحد بعد. قرّر راكان أن يقرأ بصوت عالٍ والمفكّرة في يده، وقرّرت ليلى أن تستمع وتكتب ما يلزم
الفصل الثامنالكتابوجدت المفكّرة بالصدفة.أو هكذا ظنّت.كانت تُرتّب غرفتها في الصباح، تلك العادة التي لا تتركها حتى في الظروف الغريبة، حين لاحظت أن لوح الخشب الصغير في أسفل الخزانة لا يتسق مع باقي الألواح. اللون نفسه، الخشب نفسه، لكن زاوية واحدة فيه مرفوعة بمقدار لا يكاد يُرى.ضغطت عليها.اللوح ان
الفصل السابعالهروب الأولفي اليوم الرابع، قرّرت ليلى أنها ستهرب.ليس لأنها خائفة، وليس لأنها لا تريد معرفة الحقيقة. لكن لأنها أدركت شيئًا حين استيقظت في الصباح وشاهدت الحارس الذي يقف دائمًا في نهاية الممر: أنها تستطيع قبول البقاء في مكان باختيارها، لكنها لا تستطيع قبول البقاء بغير اختيارها. الفرق






ความคิดเห็น