Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

Share

الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:40:15

وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.

كان الرجل هادئًا بشكل غريب.

ابتسم وقال:

— مش هتقول اسمي؟

أجاب آدم ببرود:

— رامي.

تغيرت ملامح ليان.

كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.

اقترب رامي.

— أخيرًا تذكرتني.

قال آدم:

— أنت كنت وراء كل شيء.

هز رامي رأسه.

— كنت وراء البداية فقط.

تدخلت ليان:

— ماذا تريد؟

نظر إليها.

— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.

أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.

— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.

قال آدم:

— وأنت؟

ابتسم رامي.

— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.

ثم صمت لحظة.

— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.

فتح آدم الملف.

كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.

ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.

قال رامي:

— والدك لم يمت كما أخبروك.

رفع آدم رأسه.

— أين هو؟

أشار رامي إلى آخر صفحة.

كانت هناك رسالة بخط والده:

"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."

تجمد آدم.

— أين أبي؟

قال رامي:

— في مكان آمن.

ثم أضاف:

— كنت أحميه طوال السنوات الماضية.

صمت آدم.

كل الشكوك التي عاشها لسنوات بدأت تتساقط.

لكن بقي سؤال واحد.

— لماذا فعلت كل ما حدث لليان؟

انخفضت ابتسامة رامي.

— لأنني أخطأت.

نظر إلى ليان.

— عندما اكتشفت أن والدك وأمك يعرفان الحقيقة، ظننت أن وجودك مع آدم سيجعل الجميع يصلون إلى الأدلة.

قالت ليان:

— لذلك جعلتني أختفي؟

— نعم.

— وجعلت آدم يفقد ذاكرته؟

أخفض رامي رأسه.

— لم أكن أريد قتله. كنت أريد إيقافه.

صرخ آدم:

— أنت دمرت حياتنا!

— أعرف.

ثم نظر إليه مباشرة.

— ولهذا جئت اليوم لأصلح ما أفسدته.

أخرج هاتفه.

ضغط زرًا.

ظهر تسجيل قديم.

ظهر والد آدم على الشاشة.

كان حيًا.

قال بصوت متعب:

— آدم... إذا كنت تشاهد هذا، فمعنى ذلك أن الحقيقة وصلت إليك.

تسمرت عينا آدم.

— أبي...

تابع الرجل:

— سامحني لأنني تركتك تعتقد أنني مت. كنت أحاول حمايتك.

اقترب آدم من الشاشة.

— لماذا لم تعد؟

— لأنني كنت أعرف أن عودتي ستعرضك للخطر.

ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه والده.

— لكن الآن... لم يعد هناك سبب للاختباء.

انتهى التسجيل.

لم يستطع آدم منع دموعه.

اقتربت ليان وأمسكت يده.

همس:

— أبي حي.

— أيوه.

ثم ابتسمت.

— وأخيرًا هتقدر تشوفه.

---

بعد ساعات...

كانت السيارة تسير على طريق هادئ خارج المدينة.

جلس آدم بجوار ليان.

ولأول مرة منذ سنوات، لم يكن يبحث عن إجابة.

كان ذاهبًا إلى والده.

توقفت السيارة أمام منزل صغير تحيط به الأشجار.

نزل آدم.

فتح الباب.

وقف رجل أمامه.

رجل أكبر سنًا، وملامحه تغيرت كثيرًا...

لكن آدم عرفه فورًا.

توقفت أنفاسه.

— أبي؟

لم يقل الرجل شيئًا.

فتح ذراعيه.

ركض آدم نحوه.

احتضنه بقوة.

وبقي الاثنان صامتين.

ثم قال والده:

— سامحني.

رد آدم والدموع في عينيه:

— رجعت... ده أهم شيء.

كانت ليان تقف بعيدًا، تبتسم ودموعها تنزل بصمت.

اقترب منها والد آدم.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— أنتِ ليان.

ابتسمت.

— نعم.

ابتسم الرجل.

— المرأة التي لم يستطع ابني نسيانها حتى عندما فقد ذاكرته.

ضحك آدم.

— قلت لك يا أبي.

ثم أمسك يد ليان.

— دي مش مجرد المرأة اللي بحبها.

نظر إليها.

— دي حياتي.

---

مرت ستة أشهر.

انتهت جميع القضايا.

سقطت أسماء كثيرة من عائلة فيران.

لكن آدم لم يسمح للماضي أن يسرق مستقبله.

أعاد بناء الشركة.

سامح كمال بعد أن تحمل مسؤولية أخطائه وبدأ حياة جديدة بعيدًا عن صراعات العائلة.

أما سامر، فظل يعمل مع آدم، لكن هذه المرة بلا أسرار.

ورامي...

اختار الاعتراف بكل ما فعله والتعاون مع التحقيقات، ليضع نهاية حقيقية للأكاذيب التي بدأت منذ سنوات.

أما ليان...

فلم تعد تلك الفتاة التي دخلت عالم فيران خائفة.

أصبحت شريكة آدم في حياته وعمله.

وزوجته أمام الجميع.

---

في صباح ربيعي هادئ...

كانت ليان تقف في شرفة المنزل.

وضعت يدها على بطنها وابتسمت.

جاء آدم من خلفها.

احتضنها.

— بتفكري في إيه؟

التفتت إليه.

— في كل اللي حصل.

— وندمانة؟

هزت رأسها.

— على إيه؟

— إنك دخلتي حياتي؟

ضحكت.

— أحيانًا.

فتح عينيه بدهشة مصطنعة.

— أحيانًا؟!

ضحكت أكثر.

— بهزر.

ثم أخذت يده.

وضعتها على بطنها.

نظر إليها آدم بدهشة.

— ليان...

ابتسمت والدموع تملأ عينيها.

— إحنا هنكون ثلاثة.

ظل آدم صامتًا لثوانٍ.

ثم اتسعت ابتسامته.

— بجد؟

أومأت.

احتضنها بقوة.

— أجمل خبر في حياتي.

ضحكت وهي تبكي.

— كنت عارفة إنك هتفرح.

قبل جبينها.

ثم قال:

— فاكرة لما فقدت ذاكرتي؟

— أيوه.

— وقتها كنت فاكر إنك زوجتي.

ابتسمت.

— وكنت أنا بقول لك إنك غلطان.

— لكني ما كنتش غلطان.

نظر في عينيها.

— كنت متذكرك بطريقة مختلفة.

— إزاي؟

أمسك وجهها بين يديه.

— قلبي كان فاكرِك حتى لما عقلي نسيك.

بكت ليان.

ثم احتضنته.

— وأنا كنت خايفة إنك تنساني للأبد.

— مستحيل.

ابتعد عنها قليلًا.

— لو فقدت ذاكرتي ألف مرة...

ابتسم.

— هحبك ألف مرة.

ضحكت وهي تمسح دموعها.

— آدم...

— نعم؟

— أنا بحبك.

ابتسم.

— وأنا بحبك.

ثم قبّل جبينها.

وفي تلك اللحظة...

دخلت أشعة الشمس إلى الشرفة.

كانت المدينة أمامهما تستيقظ ليوم جديد.

لا مطاردات.

لا أسرار.

لا خوف.

ولا زواج مزيف.

فقط زوجان اختارا بعضهما...

مرة بعد مرة.

رغم الذاكرة.

ورغم الخيانة.

ورغم كل ما حاول أن يفرقهما.

نظر آدم إلى ليان وقال:

— تعرفي إيه أغرب حاجة حصلت لي؟

— إيه؟

— إني فقدت ذاكرتي عشان أكتشف إن قلبي عمره ما نسيك.

ابتسمت.

— وأنا اكتشفت إن بعض الناس ممكن يدخلوا حياتنا مرة واحدة...

ثم وضعت رأسها على صدره.

— لكن يفضلوا فيها للأبد.

ضمها آدم إليه.

وفي تلك اللحظة، لم يعد هناك شيء يحتاجان إلى تذكره.

لأنهما كانا يعيشان أجمل ذكرى...

حياتهما معًا.

وهكذا انتهت حكاية الزوجة التي بدأت بكذبة...

وانتهت بحب حقيقي.

لم تكن ليان يومًا زوجة آدم المزيفة.

كانت زوجته منذ البداية...

وكان آدم، رغم كل ما فقده، قد تذكرها بقلبه قبل أن تتذكره ذاكرته.

النهاية السعيدة والمقفولة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status