Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

Share

الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:38:30

مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.

ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.

القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.

الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.

أما آدم...

فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.

لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.

ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".

كل شيء أصبح واضحًا الآن.

أو هكذا كان يظن.

في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.

وضعت أحدهما أمامه.

— صباح الخير.

رفع آدم عينيه إليها وابتسم.

— صباح الخير يا زوجتي.

ضحكت.

— لسه مصمم تقولها كل يوم؟

— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.

جلست أمامه.

— الشركة أخبارها إيه؟

— أفضل مما توقعت.

ثم أغلق الملف الموجود أمامه.

— لكن عندي خبر أهم.

نظرت إليه بفضول.

— إيه؟

أخرج هاتفه وفتح رسالة.

— حجزت مكان الزفاف.

اتسعت عيناها.

— زفاف؟

— زفافنا.

ضحكت بخجل.

— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.

— عارف.

ثم أضاف:

— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.

نظرت إلى يده.

كان خاتم الزواج القديم لا يزال في إصبعه.

قالت بهدوء:

— أنا مش محتاجة زفاف كبير.

— وأنا مش محتاج قصر ولا صحافة.

اقترب منها.

— أنا محتاج أشوفك تمشي ناحيتي وأنا عارف إنك مش هتختفي بعدها.

تغيرت ملامحها.

وضعت يدها فوق يده.

— مش هختفي.

ابتسم.

— وعد؟

— وعد.

---

في المساء، ذهبا إلى منزل والدي ليان.

كانت مريم تعد العشاء، بينما جلس والد ليان في الحديقة.

كان يبدو أكثر هدوءًا مما كان عليه في الأيام الماضية.

اقترب آدم منه.

— ممكن أسألك سؤال؟

رفع الرجل رأسه.

— طبعًا.

— الصورة اللي لقيناها لوالدي... هل أنت متأكد إنه مات؟

ساد الصمت.

تبادلت ليان ووالدها النظرات.

قال الرجل ببطء:

— آدم... أنا لم أقل إنني متأكد.

تجمد آدم.

— يعني إيه؟

— عندما حدثت الفوضى قبل سنوات، وصلتني أخبار أنه مات. لكنني لم أرَ جثته.

قالت ليان:

— ولماذا لم تخبرنا؟

تنهد والدها.

— لأنني كنت أعتقد أن فتح هذا الباب سيعرضكم للخطر.

اقترب آدم.

— وهل تعتقد الآن أن الخطر انتهى؟

نظر إليه والد ليان طويلًا.

— أعتقد أن أخطر مرحلة انتهت.

ثم أضاف:

— لكن هناك أشياء لم تُكشف بعد.

ظهر القلق على وجه ليان.

— مثل ماذا؟

قبل أن يجيب...

رن هاتف آدم.

نظر إلى الشاشة.

رقم مجهول.

فتح المكالمة.

لم يسمع شيئًا في البداية.

ثم جاء صوت رجل مسن:

— آدم فيران؟

تجمد آدم.

— مين؟

— شخص كان يعرف والدك جيدًا.

— ماذا تريد؟

— أن أخبرك أن والدك لم يكن آخر شخص يعرف الحقيقة.

صمت آدم.

— وأين أنت؟

— في المكان الذي بدأ منه كل شيء.

انقطعت المكالمة.

وقف آدم بسرعة.

— المكان الذي بدأ منه كل شيء...

قالت ليان:

— الفندق؟

نظر إليها.

ثم تذكر.

Hotel Marina.

الغرفة 314.

المكان الذي بدأت فيه أسرار زواجهما.

قال آدم:

— لازم نروح هناك.

---

بعد ساعة، كان آدم وليان يقفان أمام الفندق القديم.

لم يعد المكان كما كان.

بعض الغرف أُغلقت، والممرات أصبحت أكثر هدوءًا.

صعدا إلى الطابق الثالث.

وقف آدم أمام الباب رقم 314.

وضع يده على المقبض.

نظر إلى ليان.

— جاهزة؟

أومأت.

فتح الباب.

كانت الغرفة فارغة تقريبًا.

لكن فوق الطاولة...

كانت هناك علبة سوداء.

اقترب آدم منها.

وجد ورقة صغيرة.

فتحها.

كتب عليها:

"إلى آدم فيران...

إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أن عائلتك سقطت، لكن الحقيقة لم تنتهِ."

تغير وجه ليان.

تابع آدم القراءة:

"أنت تبحث عن والدك، لكنك تبحث في المكان الخطأ."

ثم كانت هناك جملة أخيرة:

"والدك لم يمت في الليلة التي قيل لك فيها إنه مات."

سقطت الورقة من يد آدم.

همست ليان:

— آدم...

لكنه لم يجب.

فتح العلبة.

وجد بداخلها صورة قديمة.

صورة لوالده.

وخلفه رجل آخر.

رفع آدم الصورة أمام الضوء.

توقف قلبه للحظة.

الرجل الواقف بجانب والده...

كان يشبه شخصًا يعرفه جيدًا.

شخصًا كان يظن أنه مات منذ سنوات.

اقتربت ليان.

— مين ده؟

ظل آدم يحدق في الصورة.

ثم قال بصوت منخفض:

— دكتور فؤاد.

تراجعت ليان خطوة.

— الدكتور اللي قالوا إنه مات؟

أومأ.

لكن خلف الصورة كانت هناك كتابة أخرى:

"فؤاد ناصر لم يمت.

والرجل الذي عالج آدم بعد الحادث لم يكن فؤاد ناصر."

نظر آدم إلى ليان.

وفجأة أدركا أن كل شيء لم ينتهِ.

سيلين سقطت.

كمال اعترف.

سامر كشف ما يعرفه.

لكن الشخص الذي استخدم هوية الطبيب...

كان لا يزال حرًا.

والأخطر...

أن صورة والد آدم مع الدكتور فؤاد تعني أن الحقيقة بدأت قبل سنوات طويلة من حادث آدم.

قال آدم:

— إحنا كنا بنحارب فصل واحد من القصة.

سألته ليان:

— والفصل الأخير؟

نظر إلى الصورة.

— لسه ما بدأش.

وفجأة...

سمعا صوت خطوات في الممر.

توقفت الخطوات أمام باب الغرفة.

ثم جاء صوت رجل من الخارج:

— آدم...

تجمد الاثنان.

كان الصوت مألوفًا.

مألوفًا جدًا.

اقترب آدم من الباب.

وقبل أن يفتحه، جاء الصوت مرة أخرى:

— لو عايز تعرف والدك فين...

صمت الرجل لحظة.

ثم قال:

— تعال لوحدك.

نظر آدم إلى ليان.

وعرف أن بداية حياتهما الجديدة...

قد تكون على وشك أن تتحول إلى أخطر مواجهة في حياتهما.

وكان الرجل خلف الباب يحمل سرًا قادرًا على تغيير كل ما عرفاه عن عائلة فيران.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status