Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

Share

الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:38:01

كان الصمت يملأ الغرفة.

وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.

الصوت نفسه.

ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.

الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.

لكن هذه المرة...

عرفه.

استدار ببطء نحو ليان.

قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:

— عرفت مين.

اقتربت منه ليان.

— مين؟

نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:

— أمي.

تجمدت ليان.

— سيلين؟

أومأ.

— هي اللي كانت ورا كل حاجة.

ساد الصمت.

دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.

— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.

رفع آدم عينيه إليه.

— كنت تعرف؟

خفض سامر رأسه.

— كنت أشك.

— لا تكذب عليّ يا سامر.

تنفس سامر بعمق.

— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.

أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.

فتح الصفحة الأخيرة.

كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.

وفي أسفل إحدى الصفحات...

كان توقيع سيلين.

قال آدم:

— دفعتِ للطبيب المزيف.

ثم قلب الصفحة.

— وأمرتِ بإخفاء ليان.

صفحة أخرى.

— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.

ثم رفع آخر ورقة.

— وأنتِ اللي دبرتِ الحادث.

ساد صمت ثقيل.

ثم قال سامر:

— الحادث لم يكن الهدف منه قتل آدم.

نظر إليه آدم بغضب.

— أعرف.

— كانوا يريدون أن يفقد ذاكرته فقط. كانت سيلين تعتقد أنه إذا نسي ليان، سينسى أيضًا التحقيقات التي كان يجريها ضد العائلة.

ابتسم آدم بسخرية مريرة.

— لكنها لم تتوقع أن ذاكرتي ستعود.

قالت ليان:

— ولم تتوقع أنني سأعود إليه.

وفجأة...

انفتح باب الغرفة.

دخلت سيلين.

كانت ترتدي ثوبًا أنيقًا، ووجهها هادئ بشكل مخيف.

لم تبدُ عليها أي علامات خوف.

نظرت إلى آدم.

ثم إلى ليان.

وقالت:

— كنت أعرف أنكما ستصلان إلى هنا في النهاية.

تقدم آدم خطوة.

— ليه؟

ابتسمت سيلين.

— لأنك ابني.

— ابنك؟

ضحك بمرارة.

— لو كنتِ أمي فعلًا، ما كنتيش حاولتي تدمري حياتي.

اختفت ابتسامتها.

— كنت أحاول حمايتك.

صرخت ليان:

— حماية؟!

التفتت إليها سيلين.

— أنتِ لا تعرفين شيئًا.

— أعرف أنك أخذتِني ليلة زفافي.

صمتت سيلين.

— أعرف أنك هددتِني بقتل آدم لو بقيت معه.

تغير وجهها.

أكملت ليان:

— وأعرف أنك جعلتِني أطلب من أبي أن يبعدني عنه.

اقترب آدم منها.

— وأعرف أنك جعلتِني أعيش سنوات وأنا أعتقد أن زوجتي تركتني.

قالت سيلين ببرود:

— كنت أريد السيطرة على الشركة.

— الشركة؟

— نعم.

ضحكت ضحكة قصيرة.

— والدك ترك كل شيء لك، وكان يعتقد أنك ستدير الإمبراطورية كما يريد هو. لكنك كنت دائمًا ترفض أن أكون جزءًا من قراراتك.

قال آدم:

— فقررتِ تدميري؟

— قررت أن أعيدك إلى مكانك.

ردت ليان:

— لم يكن هدفك الشركة فقط.

نظرت إليها سيلين.

— ماذا تقصدين؟

— كنتِ تعرفين أن زواج آدم مني سيكشف حسابات العائلة.

تجمدت سيلين.

قال آدم:

— كنتِ تعرفين أن ليان اكتشفت التحويلات المالية.

أخفضت سيلين عينيها للحظة.

وهنا عرف آدم أنه أصاب الحقيقة.

قال:

— كنتِ خائفة منها.

— كانت ستدمر كل شيء!

ارتفع صوت سيلين لأول مرة.

— كانت ستأخذ كل شيء مني!

قال آدم:

— كان لازم تتحاسبي، مش تدمري حياتنا.

صمتت.

ثم قالت:

— أنا لم أطلب قتلك.

— لكنك قبلتِ أن يتم تخديري وتغيير ذاكرتي.

— كنت أعتقد أنك ستنسى الألم فقط.

اقترب منها آدم حتى أصبح أمامها مباشرة.

— أنتِ لم تمحي ذاكرتي.

ترددت سيلين.

— أنتِ محوتِ جزءًا من حياتي.

ثم قال:

— الجزء اللي كنت فيه مع ليان.

امتلأت عينا ليان بالدموع.

تابع آدم:

— لكنك فشلتي.

رفعت سيلين رأسها.

— ماذا؟

أمسك آدم بيد ليان.

— لأنني أحببتها مرتين.

ساد الصمت.

ثم سُمع صوت سيارات تقترب من الخارج.

التفتت سيلين نحو النافذة.

دخل رجال الشرطة إلى المكان.

كان سامر قد أرسل لهم كل الملفات قبل دقائق.

قال أحد الضباط:

— سيلين فيران، أنتِ موقوفة للتحقيق في عدة قضايا تتعلق بالتآمر والاختطاف والتزوير ومحاولة التلاعب بالشركة.

نظرت سيلين إلى آدم.

للمرة الأولى...

ظهر الخوف على وجهها.

قالت:

— ستندم.

رد آدم بهدوء:

— أنا ندمت بالفعل.

ثم نظر إلى ليان.

— ندمت إني صدقت إنك تركتيني.

أخذت الشرطة سيلين بعيدًا.

وبعد لحظات، أصبح القصر هادئًا.

دخل كمال، وكان جرحه لا يزال واضحًا.

نظر إلى آدم.

— انتهى الأمر.

سأله آدم:

— وأنت؟

أجاب كمال:

— أنا مستعد أتحمل مسؤوليتي عن كل شيء عملته.

نظر آدم إليه طويلًا.

— هتدفع ثمن أخطائك.

أومأ كمال.

— أعرف.

ثم أضاف:

— لكن على الأقل... لن أهرب بعد اليوم.

خرج كمال مع الشرطة.

بقي آدم وليان وحدهما.

اقتربت منه.

— هل انتهت كل الأسرار؟

نظر إليها.

ثم ابتسم.

— تقريبًا.

رفعت حاجبها.

— تقريبًا؟

ضحك لأول مرة منذ وقت طويل.

— عندي سر واحد.

— إيه؟

اقترب منها.

— أنا لسه عايز أتجوزك.

ابتسمت وسط دموعها.

— إحنا متجوزين أصلًا.

— عارف.

ثم أمسك يدها.

— بس المرة دي... عايز العالم كله يعرف.

نظرت إليه طويلًا.

ثم همست:

— موافقة.

ضمها إليه.

وخارج القصر...

كانت سيارات الشرطة تبتعد.

كانت إمبراطورية فيران تنهار من الداخل.

لكن للمرة الأولى منذ سنوات...

لم يعد آدم يخاف من سقوطها.

لأنه أخيرًا...

كان يملك الشيء الوحيد الذي لم تستطع عائلته سرقته منه.

ليان.

وفي صباح اليوم التالي...

كان هناك خبر واحد يتصدر جميع الصحف:

"سقوط عائلة فيران... وعودة الملياردير آدم فيران للسيطرة على إمبراطوريته."

لكن آدم لم يهتم بالخبر.

كان يقف أمام ليان، وفي يده علبة صغيرة.

فتحها.

كان بداخلها خاتم جديد.

قال:

— المرة الأولى سرقوا منا زفافنا.

ثم أخرج الخاتم.

— المرة دي... محدش هيقدر ياخده.

ابتسمت ليان.

لكنها لم تكن تعرف أن القادم...

لن يكون مجرد زفاف.

بل بداية الحياة التي حُرما منها لسنوات.

وكانت ليان على وشك أن تصبح زوجة آدم فيران الحقيقية أمام العالم كله.إذا أردتِ، أكمل لكِ **الفصل 37: بداية جديدة** بنفس الطول والأسلوب، مع بداية التحضير للزفاف وظهور آخر سر متعلق بوالد آدم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status