Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

Share

الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:39:43

استيقظت ليان قبل آدم بقليل.

كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.

جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.

لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.

مدت يدها ولمست خاتمها.

ابتسمت.

لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.

لا أسرار.

لا عقود مخفية.

لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".

لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.

والد آدم.

هل كان حيًا فعلًا؟

وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟

فتح آدم عينيه فجأة.

— بتبصيلي ليه؟

ابتسمت.

— بتأكد إنك موجود.

اقترب منها.

— أنا موجود.

— ومش هتختفي؟

— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.

ضحكت.

— يا رب ما تفقدهاش تاني.

نهض آدم من السرير.

— النهارده هننهي آخر سر.

---

في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.

كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.

الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.

نزل آدم وليان معًا.

كان سامر ينتظرهما عند السيارة.

قال:

— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟

أجاب آدم:

— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.

دخل الثلاثة.

كان المكان باردًا بشكل غريب.

تقدم آدم في الممر الطويل.

وفجأة...

توقف.

نظر إلى الحائط.

كانت هناك صورة قديمة.

صورة له عندما كان طفلًا.

وبجانبه والده.

لكن في الخلفية ظهر رجل آخر.

اقتربت ليان.

— ده نفس الرجل اللي في الصورة اللي لقيناها امبارح.

أومأ آدم.

— أنا شفته قبل كده.

— فين؟

أغمض عينيه.

بدأت ذكرى قديمة تظهر.

كان طفلًا صغيرًا.

يجلس في غرفة واسعة.

رجل يضع يده على كتفه.

ويقول:

— مهما حصل يا آدم، لازم تعرف إن عيلتك مش كلها عيلتك.

فتح آدم عينيه بسرعة.

— أنا فاكر.

سألته ليان:

— مين الرجل؟

قبل أن يجيب...

سمعا صوتًا خلفهما.

— أنا.

استدار آدم.

كان رجل في الستين تقريبًا يقف عند مدخل الغرفة.

وجهه يحمل ملامح مألوفة.

اقترب ببطء.

قال:

— اسمي فؤاد ناصر.

تجمد آدم.

— الدكتور؟

أومأ الرجل.

— الطبيب الحقيقي.

تقدم سامر خطوة.

— لكن قيل إنك مت منذ ثلاث سنوات.

ابتسم فؤاد بحزن.

— كان يجب أن أختفي.

سأله آدم:

— لماذا؟

نظر الطبيب إلى ليان.

— بسببها.

تغير وجه آدم.

— ماذا تقصد؟

— والد ليان كان يعرف أن هناك أموالًا تُحوّل من شركات عائلتك إلى حسابات سرية. ووالدك اكتشف الأمر أيضًا.

قالت ليان:

— وأمي؟

— كانت تعرف جزءًا من الحقيقة.

صمت قليلًا.

ثم قال:

— والدك لم يمت بسبب حادث.

تجمد آدم.

— ماذا؟

— اختفى.

اقترب آدم منه.

— أين؟

— كان يريد فضح الجميع.

ثم أضاف:

— لكن شخصًا سبقه.

قالت ليان:

— سيلين؟

هز فؤاد رأسه.

— سيلين كانت جزءًا من المؤامرة، لكنها لم تبدأها.

نظر آدم إليه بصدمة.

— مين إذن؟

أخرج فؤاد ملفًا قديمًا.

وضعه أمامه.

— الرجل الموجود في الصور.

فتح آدم الملف.

كانت هناك عشرات الصور.

الرجل نفسه يظهر في كل مرحلة من حياة آدم.

في طفولته.

في الشركة.

وفي بعض المناسبات العائلية.

ثم ظهرت صورة جعلت آدم يتراجع خطوة.

الرجل كان يقف بجانب والده.

لكن تحت الصورة كان هناك اسم:

نادر فيران.

قال آدم:

— لكن نادر...

قاطعه فؤاد:

— لم يكن العقل المدبر.

— إذن من؟

رفع الطبيب عينيه إليه.

— والدك كان يعرف الإجابة.

ثم أخرج ورقة أخيرة.

كانت رسالة بخط والد آدم.

قرأ آدم:

"إذا حدث لي شيء، لا تبحث عن عدو خارج العائلة. الشخص الذي تبحث عنه تربى بيننا، وعرفته منذ كنت طفلًا."

توقف آدم.

قال:

— تربى بيننا...

نظر إلى ليان.

ثم إلى سامر.

ثم إلى فؤاد.

وفجأة...

اتسعت عيناه.

— مستحيل.

سألته ليان:

— مين؟

لم يجب.

خرج من جيبه هاتفه.

فتح صورة قديمة كان قد احتفظ بها.

ثم وضعها بجانب الصورة الموجودة في الملف.

كان الرجل نفسه.

قال آدم:

— عرفت مين.

---

بعد دقائق...

وصلوا إلى غرفة جانبية.

فتح آدم الباب.

كانت الغرفة تحتوي على جهاز تسجيل قديم.

ضغط زر التشغيل.

جاء صوت والده:

— إذا كنت تسمع هذا التسجيل يا آدم، فمعنى ذلك أنك عرفت الحقيقة.

سكت الصوت لحظة.

ثم تابع:

— الرجل الذي خانني لم يكن نادرًا.

تبادل آدم وليان النظرات.

— كان شخصًا كنت أعتبره أخًا.

ثم سُمع صوت آخر في التسجيل.

صوت رجل يضحك.

تجمد آدم.

كان الصوت مألوفًا.

مألوفًا جدًا.

أوقف التسجيل.

قالت ليان:

— مين؟

نظر آدم إليها.

— الشخص اللي كان دايمًا واقف جنبي.

— مين يا آدم؟

فتح الباب ببطء.

وخارج الغرفة...

كان هناك رجل ينتظرهما.

رفع رأسه.

ابتسم.

وقال:

— تأخرت يا آدم.

توقف آدم مكانه.

فقد عرفه فورًا.

الرجل الذي ظهر في كل الصور.

الرجل الذي عرفه منذ طفولته.

الرجل الذي كان والده يثق به.

كان أقرب شخص إلى آدم بعد والده.

لكن قبل أن ينطق آدم باسمه...

قال الرجل:

— أنا اللي كنت بحاول أحمي الحقيقة كل السنين دي.

ثم ابتسم ابتسامة غامضة.

— لكن الحقيقة... أحيانًا بتكون أخطر من الكذب.

حدق آدم فيه.

ثم أمسك يد ليان.

هذه المرة لم يكن هناك خوف.

لأنه عرف أخيرًا...

أن النهاية أصبحت قريبة.

ولم يبقَ سوى سر واحد: لماذا أراد هذا الرجل تدمير حياة آدم وليان؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status