All Chapters of الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة: Chapter 1 - Chapter 10

41 Chapters

الفصل الاول :الرجل الذي لا يتذكر

كانت السماء تمطر بغزارة في تلك الليلة، وكأن المدينة بأكملها تغرق تحت ستار من الماء والظلام.وقفت ليان خلف مكتب الاستقبال في الفندق الفخم الذي تعمل فيه منذ عدة أشهر، تراقب قطرات المطر وهي تنزلق على الزجاج العملاق أمامها.كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.لم يكن هناك الكثير من النزلاء في الردهة، والموسيقى الهادئة التي تنبعث من السماعات جعلت المكان يبدو أكثر هدوءًا مما ينبغي.تنهدت ليان وهي تنظر إلى الساعة.كانت تتمنى أن تنتهي نوبتها سريعًا.لم تكن تعرف أن تلك الليلة ستغير حياتها بالكامل.فجأة، دوى صوت فرامل سيارة في الخارج.التفت الجميع نحو المدخل الزجاجي.وبعد ثوانٍ، دخل رجلان يحملان رجلًا ثالثًا بينهما.كان الرجل فاقدًا للوعي، وملابسه الفاخرة مبللة بالدم والمطر.شهقت ليان دون أن تشعر.ركض أحد الحراس نحوهم.— "ماذا حدث؟"أجاب أحد الرجلين بسرعة:— "حادث سيارة... اتصلوا بالإسعاف فورًا!"اقتربت ليان من الرجل دون تفكير.كان في أواخر العشرينات، طويل القامة، بملامح حادة ووجه شاحب بشكل مخيف.كان هناك جرح عميق بالقرب من جبينه، والدماء تسيل على جانب وجهه.لكن شيئًا في ملامحه جعل قلب ليان يخفق.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثاني: زوجته!

لم تستطع ليان أن تتحرك من مكانها بعد خروج الرجل.ظلت عيناها معلقتين بالباب، بينما تتردد كلماته في رأسها."إذا كنتِ تريدين أن يبقى آدم حيًا، فعليكِ أن تلعبي دور زوجته."أي نوع من الجنون كان هذا؟وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة قلبها.هي لم تكن زوجة آدم فيرّان.لم تقابله من قبل.كانت تعمل في الفندق منذ عدة أشهر، ولم تره إلا في تلك الليلة، عندما وصل مصابًا بعد الحادث.ومع ذلك...كان آدم يتحدث إليها وكأنه يعرفها منذ سنوات.والأغرب من ذلك أنه عندما نطق اسمها، شعرت بشيء غريب في داخلها.شيء يشبه الذكرى.لكنها لم تستطع الإمساك بها.---بعد دقائق، دخل الطبيب إلى الغرفة مرة أخرى.كان آدم نائمًا، والأجهزة المحيطة به تعمل باستقرار.اقترب الطبيب من ليان وقال بهدوء:— "يجب أن نتحدث."نظرت إليه بتوتر.— "هل حالته سيئة؟"— "حالته مستقرة، لكن إصابة الرأس سببت اضطرابًا في ذاكرته."جلست ليان على المقعد بجوار السرير.— "قال إنني زوجته."تنهد الطبيب.— "أعرف."— "لكني لست زوجته!"— "أنا لا أقول إنك زوجته."ثم جلس أمامها.— "لكن بالنسبة إليه الآن، أنتِ كذلك."نظرت ليان إلى آدم.كان هادئًا أثناء نومه.— "ك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثالث: الصفقه

لم تستطع ليان النوم طوال الليل.ظلت جملة كمال تدور في رأسها بلا توقف:"الشخص الذي تسبب في الحادث."كيف يمكن أن يكون هناك شخص تعمد إيذاء آدم؟ولماذا كانت هي موجودة في صورة قديمة معه؟والأهم...لماذا لم تتذكر شيئًا؟جلست على المقعد الموجود في ممر المستشفى، ووضعت الصورة أمامها.كانت الصورة واضحة.هي وآدم يقفان بجوار بعضهما.كان يبتسم لها بطريقة لم ترها منه منذ استيقظ.أما هي...فكانت تبتسم له بثقة شخص يعرفه جيدًا.مررت أصابعها على الصورة.— "من أنت بالنسبة لي؟"لم تجد إجابة.فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب.رفعت رأسها.كان الرجل الذي تحدث معها الليلة الماضية يقف أمامها.بدلته السوداء مرتبة، وملامحه هادئة بشكل غريب.قال:— "اسمي سامر. أنا محامي آدم الشخصي."وقفت ليان.— "أنت الذي قلت لي إن عليّ أن أكون زوجته."— "نعم."— "لماذا؟"نظر حوله قبل أن يجلس.— "لأن آدم في خطر."جلست أمامه.— "هذا لا يجيب عن سؤالي."أخرج سامر ملفًا من حقيبته ووضعه على الطاولة.— "قبل الحادث بأيام، كان آدم يستعد لاتخاذ قرارات ستغير ملكية شركاته بالكامل."فتحت ليان الملف.كانت هناك أوراق كثيرة، وعقود، وأسماء شركات.— "م
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الرابع: القصر الكبير

في صباح اليوم التالي، وقفت ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر فيرّان.كانت السيارة السوداء التي أقلتها من المستشفى قد توقفت أمامها منذ دقائق، لكنها لم تجد الشجاعة الكافية للنزول.رفعت عينيها نحو القصر.كان أشبه بقلعة قديمة وسط الأشجار، تحيط به حديقة واسعة وأسوار عالية، بينما امتدت النوافذ الطويلة على واجهته الحجرية وكأنها عيون تراقب كل من يقترب.شعرت ليان بقشعريرة.لم تكن تعرف لماذا، لكن المكان بدا مألوفًا.مألوفًا بطريقة أخافتها.فتح السائق الباب.— "وصلنا، آنسة ليان."نزلت ببطء وهي تحمل حقيبتها الصغيرة.ما إن دخلت البوابة حتى شعرت بأن قلبها أصبح أثقل.كان هناك شيء في هذا المكان لا تستطيع تفسيره.شيء يقول لها إنها كانت هنا من قبل.لكن متى؟ولماذا لا تتذكر؟---فتح أحد الخدم الباب الرئيسي.دخلت ليان إلى القصر.كانت الردهة ضخمة، بسقف مرتفع وثريا بلورية تتدلى في المنتصف. على الجدران لوحات قديمة لأفراد عائلة فيرّان، وكل لوحة بدت وكأنها تحمل قصة لا تريد أن تُحكى.توقفت ليان أمام إحدى الصور.كان رجلًا يشبه آدم إلى حد كبير.— "هذا والده."جاء صوت من خلفها.التفتت.كانت والدة آدم تقف على
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس:.غرفه الزوجه

ظلّت ليان واقفة أمام الباب، والورقة ترتجف بين أصابعها."إذا أردتِ معرفة الحقيقة عن زواجكما... ابحثي عن الغرفة التي أُغلقت منذ ثلاث سنوات."رفعت عينيها نحو آدم.— "الغرفة رقم سبعة؟"لم يجبها فورًا.كان يحدق في الورقة وكأنه يحاول تذكر شيء مدفون في أعماق عقله.— "لا أعرف لماذا أشعر بالخوف منها."اقتربت ليان منه.— "ماذا حدث هناك؟"وضع آدم يده على رأسه.— "لا أتذكر."ثم نظر إليها فجأة.— "لكنني أتذكر أنك كنتِ هناك."شعرت ليان بقلبها يخفق.— "أنا؟"أومأ.— "كنتِ تبكين."قبل أن يكمل، ظهر كمال في نهاية الممر.— "آدم، ماذا تفعلان هنا؟"أخفى آدم الورقة بسرعة.— "لا شيء."لكن كمال لاحظ ارتباكهما.اقترب منهما.— "يجب أن ترتاح."نظر آدم إليه بحدة.— "الغرفة رقم سبعة... أين هي؟"تغير وجه كمال للحظة.كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها لم تفُت ليان.— "لا توجد غرفة بهذا الرقم."قالها بسرعة.نظرت ليان إلى آدم.كان واضحًا أنه لم يصدق.— "أنت تكذب."صمت كمال.ثم قال:— "هناك أماكن في هذا القصر من الأفضل ألا تقتربا منها."غادر دون أن يضيف شيئًا.راقبته ليان حتى اختفى.ثم همست:— "إنه يعرف."— "أعرف."— "إذن عل
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السادس: الصورة القديمه

توقفت ليان عن التنفس للحظات.كانت الصورة بين أصابعها، لكنها شعرت وكأنها تحمل دليلًا على حياة كاملة لا تتذكر منها شيئًا.هي وآدم.ملابس رسمية.خاتم في إصبعها.وتاريخ يشير بوضوح إلى ليلة زفافهما.رفعت عينيها إليه.— "كنت زوجتي فعلًا؟"كان آدم واقفًا أمامها، وعيناه مثبتتان على الصورة.لم يجب.اقتربت منه.— "آدم، انظر إليّ."رفع عينيه ببطء.كان الارتباك واضحًا على وجهه.— "لا أعرف."— "لا تعرف؟ الصورة أمامك!"— "أعرف أنني كنت أحبك."توقفت.كانت كلماته أبسط من أن تكون كذبة.— "لكن هل تزوجنا؟"أغمض عينيه.حاول أن يتذكر.وفجأة أمسك رأسه بقوة.— "آه!"اقتربت منه بسرعة.— "آدم!"ظهرت أمام عينيه صور متقطعة.قاعة كبيرة.أضواء بيضاء.ليان بفستان الزفاف.يده تمسك يدها.ثم...باب يُغلق بعنف.صوت رجل غاضب.وصوت ليان وهي تبكي:— "لا أستطيع أن أفعل هذا."فتح آدم عينيه فجأة.كان يتنفس بسرعة.— "كانت هناك مشكلة."— "ما المشكلة؟"نظر إليها.— "أنتِ كنتِ تريدين الهرب."تراجعت ليان.— "أنا؟"— "نعم."ثم نظر إلى الصورة.— "لكنني لا أعرف لماذا."---جلست ليان على الكرسي القريب.لم تستطع استيعاب الأمر.طوال ح
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السابع: أول كذبه

انطفأت أنوار القصر بالكامل.لثوانٍ، لم تسمع ليان سوى صوت أنفاسها وأنفاس آدم القريبة منها.ثم جاء صوت ارتطام قوي من الطابق السفلي.شهقت ليان، وتراجعت خطوة.قال آدم بصوت منخفض وحازم:— ابقي خلفي.لم تجبه.كانت عيناها معلقتين بالباب المفتوح لغرفة الرقم سبعة، بينما كان الظلام يبتلع الممر الطويل أمامهما.أخرج آدم هاتفه، وشغل المصباح.تحرك ببطء نحو الدرج.كانت يد ليان تمسك بذراعه دون أن تشعر.نظر إليها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر.— ما زلتِ تفعلين ذلك.قطبت حاجبيها.— ماذا؟— عندما تخافين... تمسكين بي.سحبت يدها بسرعة.— أنا لا أخاف.ابتسم.— أول كذبة الليلة.لم تجد ما تقوله.نزلا الدرج بحذر، حتى وصلا إلى الصالة الرئيسية.كان أحد المصابيح الزجاجية قد سقط وتحطم على الأرض.لكن لم يكن هناك أحد.قال آدم:— ابقي هنا.— لا.نظر إليها.— ليان...— لن أتركك وحدك.ساد الصمت بينهما.ثم قال آدم بنبرة أكثر هدوءًا:— حسنًا. لكن لا تبتعدي عني.تقدما معًا.وفجأة، تحرك ظل خلف الستارة.استدار آدم بسرعة.فتح الستارة، لكن النافذة كانت مفتوحة والستارة تتحرك مع الهواء البارد.اقترب منها.كانت هناك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثامن:قبله بلا ذاكره

ظل آدم واقفًا أمام ليان، والهاتف بين يده.كانت صورة الفندق القديمة لا تزال مفتوحة على الشاشة.صورة تجمعهما أمام المكان الذي التقيا فيه للمرة الأولى.وتحتها الجملة:"اسأل زوجتك... لماذا كذبت عليك في أول يوم التقيتما فيه؟"شعرت ليان بأن الغرفة أصبحت أضيق.قالت بصوت متوتر:— أنا لا أعرف.لم يبعد آدم عينيه عنها.— لا تعرفين؟— لا.— هل قابلتِني قبل ذلك اليوم؟هزت رأسها ببطء.— لا أتذكر.— هذه ليست إجابة.تنهدت ليان.— لأنني فعلًا لا أعرف يا آدم.صمت طويل مر بينهما.ثم اقترب منها.— إذن لماذا أشعر أن هناك شيئًا تخفينه عني؟تراجعت خطوة.— لأن هناك أشياء أخفيت عني أنا أيضًا.توقف.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.— أنت لست الوحيد الذي فقد شيئًا من ذاكرته.تغير وجهه.— ماذا تقصدين؟وضعت يدها على رأسها.— منذ دخلت هذا القصر... أرى أشياء لا أفهمها. أماكن أعرفها دون أن أعرف كيف. كلمات أسمعها وكأنني سمعتها من قبل. وأنت...نظرت إليه.— أنت أكثر شيء يربكني.اقترب منها بهدوء.— لماذا؟— لأنني عندما أراك أشعر أنني أعرفك منذ سنوات.ابتسم ابتسامة صغيرة.— ربما لأنك زوجتي.هزت رأسها.— ليس الأمر بهذه البسا
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل التاسع:الرجل المجهول

ظلّت ليان واقفة أمام آدم، عاجزة عن استيعاب كلماته.— كنت تعرفني قبل أن أقول إنني لا أعرفك؟أومأ آدم ببطء.— أعتقد ذلك.— لكن كيف؟مرر يده على جبينه.— لا أعرف كل شيء. الذكريات تأتي على شكل ومضات.اقتربت منه.— وماذا رأيت؟أغمض عينيه.— رأيتك أمام الفندق.توقف قليلًا.— كنتِ ترتدين معطفًا أزرق. كنتِ غاضبة مني.رفعت ليان حاجبيها.— غاضبة منك؟— نعم.ابتسم ابتسامة صغيرة.— وأظن أنني كنت أستمتع بإغضابك.حدقت فيه بدهشة.— هذا يشبهك فعلًا.ضحك للمرة الأولى منذ ساعات.لكن الضحكة اختفت سريعًا عندما عاد ينظر إلى الصورة.— وهناك رجل كان يراقبنا.شعرت ليان بقشعريرة.— الرجل الذي كان في السيارة؟— ربما.وضع الصورة على الطاولة.— لا أعتقد أن كل ما يحدث صدفة.ثم رن هاتفه.رقم مجهول.نظر آدم إلى الشاشة، ثم أجاب.لم يسمع أي شيء في البداية.ثم جاء صوت رجل مشوش:— توقف عن البحث.تجمد آدم.— من أنت؟ضحكة قصيرة جاءت من الطرف الآخر.— شخص يعرف زوجتك أكثر منك.اشتعل الغضب في عيني آدم.— إذا كنت تعرفها، فأظهر وجهك.— ليس بعد.ثم قال الرجل:— لكنني أستطيع أن أخبرك شيئًا عن ليلة زفافك.شد آدم قبضته.— تكلم.—
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل العاشر؛ محاوله قتل

لم تنم ليان تلك الليلة.كانت كلمات آدم تتردد في رأسها:"هذه ثاني كذبة الليلة."لم تكن تريد الكذب عليه.لكنها لم تستطع إخباره بالرسائل.ليس الآن.فهي لم تكن تعرف من تثق به داخل هذا القصر.أخفت هاتفها تحت الوسادة، ثم أغلقت عينيها.لكن بعد دقائق قليلة، سمعت صوتًا خافتًا في الممر.خطوة.ثم أخرى.فتحت عينيها.جلست على السرير وهي تحبس أنفاسها.توقفت الخطوات أمام بابها.ثم...اختفت.نهضت ببطء وفتحت الباب.كان الممر فارغًا.لكنها لاحظت شيئًا على الأرض.قطعة قماش سوداء.التقطتها.كانت تحمل رائحة عطر قوية.وفجأة تذكرت شيئًا.الرجل الذي ظهر في ذاكرتها ليلة الزفاف...كان يرتدي رائحة العطر نفسها.تراجعت خطوة.— مستحيل...---في صباح اليوم التالي، اجتمع الجميع على مائدة الإفطار.كانت سيلين تجلس في رأس الطاولة، بينما كان كمال يقلب هاتفه بلا اهتمام.أما آدم فجلس بجانب ليان.لاحظت ليان أن كمال كان يراقبها.قال آدم:— لماذا تنظر إليها؟رفع كمال عينيه.— لا أنظر إليها.— بل تفعل.ابتسم كمال.— يبدو أن ذاكرتك بدأت تتحسن فعلًا.ساد الصمت.قال آدم:— ماذا تقصد؟— لا شيء.ثم وقف كمال.— لدي اجتماع.وغادر.ت
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status