Share

الفصل الثاني: زوجته!

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:44:14

لم تستطع ليان أن تتحرك من مكانها بعد خروج الرجل.

ظلت عيناها معلقتين بالباب، بينما تتردد كلماته في رأسها.

"إذا كنتِ تريدين أن يبقى آدم حيًا، فعليكِ أن تلعبي دور زوجته."

أي نوع من الجنون كان هذا؟

وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة قلبها.

هي لم تكن زوجة آدم فيرّان.

لم تقابله من قبل.

كانت تعمل في الفندق منذ عدة أشهر، ولم تره إلا في تلك الليلة، عندما وصل مصابًا بعد الحادث.

ومع ذلك...

كان آدم يتحدث إليها وكأنه يعرفها منذ سنوات.

والأغرب من ذلك أنه عندما نطق اسمها، شعرت بشيء غريب في داخلها.

شيء يشبه الذكرى.

لكنها لم تستطع الإمساك بها.

---

بعد دقائق، دخل الطبيب إلى الغرفة مرة أخرى.

كان آدم نائمًا، والأجهزة المحيطة به تعمل باستقرار.

اقترب الطبيب من ليان وقال بهدوء:

— "يجب أن نتحدث."

نظرت إليه بتوتر.

— "هل حالته سيئة؟"

— "حالته مستقرة، لكن إصابة الرأس سببت اضطرابًا في ذاكرته."

جلست ليان على المقعد بجوار السرير.

— "قال إنني زوجته."

تنهد الطبيب.

— "أعرف."

— "لكني لست زوجته!"

— "أنا لا أقول إنك زوجته."

ثم جلس أمامها.

— "لكن بالنسبة إليه الآن، أنتِ كذلك."

نظرت ليان إلى آدم.

كان هادئًا أثناء نومه.

— "كيف يمكن أن يتذكر شخصًا لم أقابله أصلًا؟"

تردد الطبيب قبل أن يجيب.

— "هذا هو الجزء الذي لا نستطيع تفسيره."

رفعت عينيها إليه.

— "ماذا تقصد؟"

— "ذاكرة الإنسان ليست ملفًا يمكن حذفه بالكامل. أحيانًا تختفي أحداث معينة، بينما تبقى المشاعر والانطباعات."

سكت قليلًا.

— "ربما عقله لا يتذكر التفاصيل، لكنه ما زال يحتفظ بإحساسه تجاهك."

شعرت ليان بقشعريرة.

— "هذا مستحيل."

— "ربما."

ثم أضاف:

— "لكن هناك شيء آخر."

— "ماذا؟"

— "عندما كان فاقدًا للوعي، كان يكرر اسمك."

اتسعت عيناها.

— "اسمي؟"

— "نعم. أكثر من مرة."

لم تعرف ماذا تقول.

إذا كان الأمر مجرد وهم بسبب الحادث، فلماذا كان يناديها باسمها قبل أن يستيقظ؟

ولماذا شعر عندما رآها بأنها الشخص الذي كان ينتظره؟

---

في الصباح، وصلت عائلة آدم إلى المستشفى.

دخلت امرأة أنيقة في أواخر الخمسينات إلى الجناح، وخلفها رجل طويل يرتدي بدلة رمادية.

عرفت ليان فورًا أن المرأة هي والدة آدم.

كانت نظراتها حادة.

توقفت أمام ليان.

نظرت إليها من رأسها حتى قدميها.

ثم قالت:

— "أنتِ ليان."

لم يكن السؤال بحاجة إلى إجابة.

تراجعت ليان قليلًا.

— "نعم."

اقتربت المرأة منها.

— "كيف تعرفين ابني؟"

— "أنا لا أعرفه."

ظهرت الدهشة على وجهها.

— "ماذا؟"

— "أنا أعمل في الفندق الذي وصل إليه بعد الحادث. هذا كل شيء."

تبادل الرجل الذي يقف خلفها نظرة سريعة مع والدته.

لاحظت ليان ذلك.

ثم قالت المرأة:

— "إذن لماذا يعتقد أنك زوجته؟"

— "لا أعرف."

كانت الإجابة صادقة.

لكنها لم تبدُ مقنعة لهم.

اقترب الرجل.

— "أنا كمال، شقيق آدم."

مد يده.

ترددت ليان قبل أن تصافحه.

كانت قبضته باردة.

— "سعدت بلقائك."

لكن عينيه لم تكونا تحملان أي ترحيب.

في تلك اللحظة، تحرك آدم على السرير.

فتح عينيه ببطء.

وحين رأى عائلته، بدا عليه الارتباك.

— "أين ليان؟"

نظرت إليه والدته.

— "هي هنا."

تحولت عيناه فورًا إليها.

ابتسم.

— "تعالي."

نظرت ليان إلى الطبيب.

ثم تقدمت بخطوات مترددة.

أمسك آدم يدها أمام الجميع.

— "لماذا أخبرتِهم أنك لستِ زوجتي؟"

شهقت ليان.

— "لأنني لست كذلك."

نظر آدم إليها طويلًا.

ثم قال:

— "أنتِ ترتدين ملابس مختلفة."

عبست.

— "ماذا؟"

— "كنتِ ترتدين فستانًا أبيض."

تبادل الجميع النظرات.

— "أي فستان؟"

أغمض آدم عينيه محاولًا التركيز.

— "في ليلة زفافنا..."

ثم فتحهما فجأة.

— "لا."

وضع يده على رأسه.

بدأ الألم يشتد.

— "هناك شيء لا أتذكره."

ركض الطبيب نحوه.

— "لا تحاول إجبار نفسك على التذكر."

لكن آدم ظل ممسكًا بيد ليان.

— "كانت هناك امرأة."

— "أي امرأة؟"

— "لا أعرف."

ثم تغيرت ملامحه.

— "كانت تصرخ."

تجمد الجميع.

— "كانت تقول لي ألا أثق بأحد."

بدأ جهاز مراقبة القلب بإصدار صوت أسرع.

تدخل الطبيب فورًا.

— "الجميع إلى الخارج."

لكن آدم رفض ترك يد ليان.

— "هي تبقى."

نظر الطبيب إلى والدته.

ثم قال:

— "حسنًا، لكن لا تضغطي عليه."

خرج الجميع.

وبقيت ليان وحدها معه.

---

بعد دقائق، هدأ آدم.

نظر إليها.

— "هل أنتِ خائفة مني؟"

هزت رأسها.

— "أنا خائفة من كل شيء."

ابتسم ابتسامة ضعيفة.

— "كنتِ تقولين ذلك دائمًا."

توقفت.

— "ماذا؟"

— "عندما كنتِ تخافين، كنتِ تقولين إنك تخافين من كل شيء."

اقتربت منه.

— "آدم، أنا لم أعرفك قبل هذه الليلة."

نظر إليها بحزن.

— "لكنني أعرفك."

— "كيف؟"

لم يجب.

أغمض عينيه.

ثم قال:

— "لا أعرف."

كان صوته صادقًا.

ولأول مرة، شعرت ليان أنه ليس الرجل المخيف الذي تصوره الصحف.

بل رجل ضائع.

رجل فقد جزءًا من حياته.

وفقد معها شيئًا لا يعرف اسمه.

---

بعد ساعات، خرجت ليان من الغرفة.

وجدت كمال ينتظرها في الممر.

قال دون مقدمات:

— "علينا أن نتحدث."

— "عن ماذا؟"

— "عن آدم."

— "أنا لا أريد أي علاقة بهذا الأمر."

ابتسم ابتسامة باردة.

— "للأسف، لم يعد الأمر بيدك."

تراجعت خطوة.

— "ماذا تقصد؟"

أخرج هاتفه، وأظهر لها صورة.

كانت صورة لآدم.

وبجانبه...

كانت هي.

ارتجفت أصابعها.

— "هذه الصورة..."

— "التقطت قبل عامين."

حدقت في الصورة.

كانت تقف بجوار آدم، وتبتسم.

لم تتذكر المكان.

لم تتذكر اليوم.

ولم تتذكر آدم.

لكنها كانت متأكدة من شيء واحد.

الصورة حقيقية.

رفع كمال عينيه إليها.

— "الآن فهمتِ لماذا يجب أن تلعبي دور زوجته."

ابتلعت ليان ريقها.

— "ومن التقط الصورة؟"

لم يجب.

اقترب منها وهمس:

— "الشخص الذي تسبب في الحادث."

ثم ابتعد عنها.

وبقيت ليان وحدها في الممر، تحدق في الصورة.

للمرة الأولى...

بدأت تشك في ذاكرتها نفسها.

هل كانت حقًا لا تعرف آدم؟

أم أن هناك شيئًا حدث في الماضي...

شيئًا جعل عقلها يدفن الحقيقة؟

وفي آخر الممر، كانت والدة آدم تراقبها بصمت.

ثم قالت لكمال:

— "إذا تذكرت كل شيء، انتهى كل شيء."

أجابها بهدوء:

— "لن نسمح له أن يتذكر."

لكن أحدهما لم ينتبه إلى أن باب غرفة آدم كان مفتوحًا قليلًا.

وأن آدم كان مستيقظًا...

وقد سمع الجملة الأخيرة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status