Share

الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة
الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة
Author: أيه

الفصل الاول :الرجل الذي لا يتذكر

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:43:49

كانت السماء تمطر بغزارة في تلك الليلة، وكأن المدينة بأكملها تغرق تحت ستار من الماء والظلام.

وقفت ليان خلف مكتب الاستقبال في الفندق الفخم الذي تعمل فيه منذ عدة أشهر، تراقب قطرات المطر وهي تنزلق على الزجاج العملاق أمامها.

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.

لم يكن هناك الكثير من النزلاء في الردهة، والموسيقى الهادئة التي تنبعث من السماعات جعلت المكان يبدو أكثر هدوءًا مما ينبغي.

تنهدت ليان وهي تنظر إلى الساعة.

كانت تتمنى أن تنتهي نوبتها سريعًا.

لم تكن تعرف أن تلك الليلة ستغير حياتها بالكامل.

فجأة، دوى صوت فرامل سيارة في الخارج.

التفت الجميع نحو المدخل الزجاجي.

وبعد ثوانٍ، دخل رجلان يحملان رجلًا ثالثًا بينهما.

كان الرجل فاقدًا للوعي، وملابسه الفاخرة مبللة بالدم والمطر.

شهقت ليان دون أن تشعر.

ركض أحد الحراس نحوهم.

— "ماذا حدث؟"

أجاب أحد الرجلين بسرعة:

— "حادث سيارة... اتصلوا بالإسعاف فورًا!"

اقتربت ليان من الرجل دون تفكير.

كان في أواخر العشرينات، طويل القامة، بملامح حادة ووجه شاحب بشكل مخيف.

كان هناك جرح عميق بالقرب من جبينه، والدماء تسيل على جانب وجهه.

لكن شيئًا في ملامحه جعل قلب ليان يخفق.

لم تكن تعرفه.

كانت متأكدة من ذلك.

ومع ذلك...

شعرت بأنها رأته من قبل.

اقتربت منه أكثر.

وفي اللحظة التي فتحت فيها عينيها على اتساعهما، فتح الرجل عينيه للحظة.

نظر إليها مباشرة.

كانت عيناه غريبتين.

مليئتين بالألم والخوف والدهشة.

حاول أن يتحدث، لكن صوته خرج ضعيفًا:

— "ليان..."

تجمدت في مكانها.

كيف عرف اسمها؟

وقبل أن تتمكن من سؤاله، أغمض عينيه مرة أخرى.

وصلت سيارة الإسعاف بعد دقائق، ونُقل الرجل إلى المستشفى.

ظلت ليان واقفة في مكانها للحظات، عاجزة عن فهم ما حدث.

كانت تسمع الموظفين يتحدثون عنه.

"إنه آدم فيرّان."

"مستحيل... هل هو رجل الأعمال؟"

"ملياردير فيرّان؟"

رفعت ليان رأسها.

الآن عرفت من يكون.

آدم فيرّان.

الرجل الذي تظهر صورته في الصحف والمجلات باستمرار.

مالك واحدة من أكبر الإمبراطوريات التجارية في البلاد.

الرجل الذي لا يستطيع أحد الاقتراب منه بسهولة.

والآن...

كان فاقدًا للوعي بسبب حادث غامض.

---

في المستشفى، كان الأطباء يعملون بسرعة لإنقاذ حياته.

مرت ساعات طويلة.

جلست ليان في غرفة الانتظار وهي لا تعرف لماذا بقيت أصلًا.

كانت تستطيع العودة إلى منزلها.

لم يكن هناك أي سبب يجعلها تنتظر.

لكن شيئًا بداخلها كان يرفض المغادرة.

ربما بسبب الطريقة التي نطق بها اسمها.

ربما بسبب تلك النظرة.

أو ربما بسبب شعورها الغريب بأنها مرتبطة بهذا الرجل بطريقة لا تفهمها.

بعد ساعات، خرج الطبيب من غرفة العمليات.

وقفت ليان فورًا.

— "كيف حاله؟"

نظر إليها الطبيب باستغراب.

— "هل أنتِ من عائلته؟"

ترددت.

— "لا... أنا فقط كنت موجودة عندما وصل إلى الفندق."

هز الطبيب رأسه.

— "حالته مستقرة حاليًا، لكنه تعرض لإصابة قوية في الرأس."

— "هل فقد ذاكرته؟"

صمت الطبيب لحظة.

— "هناك احتمال كبير أن يكون قد فقد جزءًا من ذاكرته."

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

— "هل سيتذكر؟"

— "لا نستطيع أن نعرف بعد."

ثم أضاف:

— "الأفضل ألا يتعرض لأي صدمة أو ضغط نفسي عندما يستيقظ."

أومأت ليان بصمت.

بعد قليل، سمح لها الطبيب بالدخول للحظات.

كان آدم مستلقيًا على السرير، موصولًا بعدة أجهزة.

بدت ملامحه أكثر هدوءًا الآن.

اقتربت ليان ببطء.

لم تعرف لماذا مدت يدها ولمست أطراف أصابعه.

كانت يده باردة.

وفجأة...

تحركت أصابعه.

فتحت ليان عينيها بدهشة.

فتح آدم عينيه.

نظر إليها طويلًا.

هذه المرة لم يكن في عينيه خوف.

بل راحة.

وكأن الشخص الذي كان يبحث عنه طوال حياته يقف أمامه.

رفع يده بصعوبة وأمسك يدها.

قال بصوت مبحوح:

— "أين كنتِ؟"

ارتبكت ليان.

— "ماذا؟"

اقترب آدم بنظره منها.

— "لماذا تركتِني وحدي؟"

سحبت ليان يدها ببطء.

— "أنا لا أفهم..."

ظهرت على وجهه علامات الألم.

— "ليان..."

— "نعم، أنا ليان."

ابتسم ابتسامة ضعيفة.

— "زوجتي."

توقفت أنفاسها.

— "ماذا قلت؟"

نظر إليها وكأن الأمر بديهي.

— "أنتِ زوجتي."

تراجعت ليان خطوة.

— "لا... هذا غير صحيح."

دخل الطبيب والممرضة بعدما سمعا صوتها.

نظر الطبيب إلى آدم.

— "سيد فيرّان، هل تعرف هذه السيدة؟"

شد آدم على يد ليان مرة أخرى.

— "بالطبع أعرفها."

ثم نظر إليها بحنان غريب جعل قلبها يرتجف.

— "إنها زوجتي."

قال الطبيب بهدوء:

— "حسنًا، لا تحاول أن تتذكر الآن."

لكن آدم لم يستمع إليه.

ظل ينظر إلى ليان.

— "أين خاتمك؟"

نظرت إلى يدها بسرعة.

لم يكن هناك خاتم.

ابتسم آدم ابتسامة حزينة.

— "لقد نزعته مرة أخرى..."

تجمدت ليان.

— "أنا لم أتزوجك أصلًا!"

ساد الصمت في الغرفة.

نظر الطبيب إليها.

ثم نظر إلى آدم.

كان الرجل يحدق فيها وكأن كلماتها كانت أكثر شيء يؤلمه.

— "لماذا تكذبين عليّ؟"

— "أنا لا أكذب!"

بدأت الأجهزة تصدر أصواتًا أسرع.

تدخل الطبيب فورًا.

— "ابتعدي قليلًا."

لكن آدم ظل يمد يده نحوها.

— "لا تتركيـني..."

كانت تلك الكلمات بسيطة.

لكنها هزت شيئًا عميقًا داخلها.

اقتربت منه رغم خوفها.

— "أنا هنا."

هدأ آدم قليلًا.

وأغمض عينيه.

لكن قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى، همس بكلمات لم يسمعها أحد سواها:

— "هذه المرة... لا تدعيهم يأخذونك مني."

تجمدت ليان.

"هذه المرة؟"

ماذا كان يقصد؟

ومن هم الذين يريدون أخذها منه؟

وقبل أن تجد إجابة، دخل رجل أنيق يرتدي بدلة سوداء إلى الغرفة.

كان يحمل حقيبة جلدية وملفًا سميكًا.

توقف عندما رأى ليان.

ثم نظر إلى آدم.

وتغير وجهه تمامًا.

اقترب من الطبيب وسأله بصوت منخفض:

— "هل استعاد ذاكرته؟"

أجاب الطبيب:

— "ليس بالكامل."

تنفس الرجل براحة.

ثم التفت إلى ليان.

كانت نظرته مختلفة.

باردة.

وخائفة.

قال:

— "إذن... بدأت المشكلة بالفعل."

رفعت ليان حاجبيها.

— "أي مشكلة؟"

لم يجبها.

لكن قبل أن يغادر، قال جملة جعلت قلبها يتوقف:

— "إذا كنتِ تريدين أن يبقى آدم حيًا، فعليكِ أن تلعبي دور زوجته."

ثم خرج.

وبقيت ليان وحدها تحدق في الباب.

لم تكن تعرف آدم.

ولم تكن زوجته.

ومع ذلك...

كان هناك شخص مستعد لفعل أي شيء حتى يستمر هذا الكذب.

والأسوأ...

أنها بدأت تشعر أن آدم نفسه ربما لم يكن يكذب.

ربما كانت هناك حياة كاملة عاشتها معه...

ثم نُزعت من ذاكرتها كما نُزعت من ذاكرته.

وهكذا بدأت الحكاية.

حكاية زوجة لم تكن تعرف أنها زوجة...

ورجل فقد ذاكرته، لكنه لم يفقد قلبه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status